أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود جبار الشطري - المهرج والمتفرج في مأدبة على شرف الشيطان














المزيد.....

المهرج والمتفرج في مأدبة على شرف الشيطان


خلود جبار الشطري

الحوار المتمدن-العدد: 6747 - 2020 / 11 / 29 - 19:46
المحور: الادب والفن
    


أياك أن تنبش في بطون الشيطان
منير راضي العبودي
دراسة نقدية أعدتها د. خلود جبار الشطري
نص مأدبة على شرف الشيطان
قدم المؤلف منير راضي العبودي إستعراضاً للتاريخ البشري متنقلاً عبر العصور
بأسلوب ملحمي أقتصر على السرد والحوار في موقف وأسلوب مشحون بالرموز والشفرات الدفينة بستائر الماضي
محاولاً إعادتها بقانون زمكاني مستجد .
و من خلال قرائتي الحسية للوهلة الأولى التي أقتصرت على مجموعة من المؤشرات وجدت في شخصية
المشخصاتي ( المهرج ) خصوصية اللعبة المسرحية والتي تمثلت بإجتيازة ( أقنعة عدة ) لعبها في فضاء النص المسرحي فأمتزجت تقنية المتن الحكائي
بتقديم محاكاة شخصيات مركبة ارتأى المهرج أن يستعيد استحضارها
وأن ينبش في تأريخ النفس البشرية ويحاكم الحكام الماضيين .
من خلال أسلوب المؤلف وإهتمامه بفتح خزانة الماضي وغلقها وغربلتها
لكشف زيف الحاضر
بالظاهر المحسوس في سرد لغة ملكوتية . كما أن بنية المسرحية حملت طابع بنية زمنية متخيلة أعد خامتها وتركيبها الإبداعي من سمفونية آلهة القدر
والتي تجسدت فكرتها الفلسفية مابين الدين والحكم وأغاني العشاق والحب والأغاني العاطفية والماجنة.
ومابين إنفلات القانون الوضعي ومابين قانون الحب والجاذبية بين الأرض والسماء واغواء الشيطان .
تجسد الصراع في مصير درامي مبهم بين قضاء وقدر شخصيات تسير في خطوط متوازية تحمل طابعاً فوضوياً سردياً كاشفاً لزيف الماضي واستمراره .
المهرج: ( يتحرك نحو البدلة المعلقة ويقف تحتها ) إني أُنشد ترتيب ما فوق الأرض
ووحي يهبني عهد جديد وعالم لم تخرج على أفقه الشمس ولم يطلع عليه
بدر القمر, أشدوا من كل الملاحم الكونية أن تسير بسيرتها طائعه إلى أمري
ابحث عن قشه تكسر أضلاع الكون لنجاة مرامي حتى أديم وقار الارض
واعلن فيها محكمة البشر من البشر, سأنفرد بجسدي ولن يكون هناك روحان
تسكن جسدي, روح واحدة تبحث عن السمو السامي, انا وحدي من سيتشبث
محلقا بين السماء والارض, سأعد الاغلال للطغاة والجبابرة والحكام والسلاطين
والملوك والرؤساء والامراء وتجار الحروب والعبيد,, ها انا اعد مأدبتي الاخيرة
وهنا السؤال المثير للجدل هل يعيد التاريخ نفسه أو يحاكم
نفسه بنفسه
من خلال إستحضار
كبار المجرمين الموتى ومحاكمتهم ومن يحاكم من !؟
أمن حق السماء أن تمطر لتطفيء لهيب الأرض .
أ ومن حق هابيل أن يقاضي أخيه قابيل في جريمته الأولى على مستوى التاريخ وأن يكون أول ارهابي اقترف ذنباً في حق البشرية .
للشيطان مكان مقدس بين هؤلاء .
هل الحياة ذل وهوان !؟
اذن لماذا تزف الشمش أشعتها للأرض على مدار الساعة !؟
جواب صعب المنال .
المؤلف منير راضي العبودي شخصية إمتازت بالعطاء والخبرة في الكتابة والتأليف بمجال السينما والمسرح والتلفزيون . فشكرا ً لهذا العطاء.



#خلود_جبار_الشطري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (بناء برنامج تعليمي في كتابة نص مسرحي)


المزيد.....




- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات
- أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح!
- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...
- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود جبار الشطري - المهرج والمتفرج في مأدبة على شرف الشيطان