أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 93














المزيد.....

ألا يا أيها الساقي 93


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 6730 - 2020 / 11 / 12 - 17:03
المحور: الادب والفن
    


مع كأسي أقبلكِ وأصِلُ للعلى
آهٍ,كم أحبكِ يا أغلى من ألأغلى
كلما رشفت رشفةً من خمري
تسمو روحي والنور يتجلّى
ألا يا أيها الساقي
أسقني
شرابك الرائق الاحلى
وخذني لقدم عرش من لها في فكري
المنزلة المثلى
قلها لتوحي لي
ما قصة هذه ألآيات التي تُتلى
ما قصة قصة الخلق
أمن صلصالٍ
كانت آباؤنا ألأولى
أكنا في الجنة
ونزلتنا حواء بسؤها
من تلك الحياة
جعلتنا نموت
وجعلت امهاتنا في حزنهنَّ ثُكلى
تقول إلهتي
هي قصص من نسج خيالكم
لم تكونوا يوما في جنة
وحواء اطهر واعلى
جبروتكم الجأكم الى التسامي على كائنات
تعيش على الارض
تحيا تموت
ومثلكم تصبح حبلى
رفضتموهم
استعبدتموهم
كما استعبدتم بعضكم
هذه هي القصة الاولى
ياتي يومٌ وترجعون للطبيعة
تعودون للكون
تصبحون كائناتٍ ترفض التكبر والقلى
إلهتي ألن التقيك في عالم الشهادة
يا عاشقي
لنا في العدم احلام نعيشها
لا تستعجل
هذه الحياة سراب
لا يعشقها اولو الفكر
لا يستعذبها إلاّ المسكور
وانت لست منهم
انت عاشقي
لك المنزلة العلى
ألا يا أيها الساقي
أسقني
شرابك الرائق ألأحلى



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شوقي لكِ ينمو وينمو
- كلما زاد كرهي للوالي
- أم الرذائل
- منهاج ال بكك حزب العمال الكوردستاني
- الوالي الخبيث السعيد
- شهوة عارمة
- أشتقتُ لكِ كثيراً
- بوح الشوق
- سيكارتي ... عيناكِ ...وكأس الخمر
- أنتِ خبايا الروح
- أشتقتُ لكِ يا أمي
- فأنتِ سيدة النور ... تمشي بين ألأحياء
- ألا يا أيها الساقي 92
- بين عاشقٍ وشخص, يختلف الفكر
- تنهيدة
- لمحة حلم
- زوريني ولو لمحة حلم
- أنتِ الحبيبةُ والفرض
- ألا يا أيها الساقي 91
- منذ تسع وعشرين سنة يخدعوننا


المزيد.....




- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 93