أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قدس السمرائي - الرقص مع الثعابين يختلف عن الرقص فوق رؤوسها














المزيد.....

الرقص مع الثعابين يختلف عن الرقص فوق رؤوسها


قدس السمرائي

الحوار المتمدن-العدد: 6719 - 2020 / 10 / 30 - 19:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الرقص مع الثعابين يختلف عن الرقص فوق رؤوسها!!.
اختار رئيس الوزراء أن يسمي الكل بالثعابيين ممن لايشتركون معه ، ويريد أن يبحث عن مزمار للسيطرة عليهم ، في مثل أطلقه في مقابلته الصحفية الاخيرة ، ويبحث عن مزمار ليواصل الرقص معهم حتى موعد الانتخابات القادمة .بهذا المثل مازال الكاظمي محتارا فيما سيقوم به مستقبلا، ويعطي انطباعا أنه لايملك أية رؤية للتعامل مع (الثعابين) التي جاءت به ليترأس الحكومة يريد الكاظمي أن يراقص هذه الثعابيين حتى حين ، هذا ما يوحي به من خلال لقائه الصحفي ، فهو لايملك المزمار ، ولايستطع النفخ فيه بعدها!.لا يستطع الكاظمي بحسب تصريحه أن يقتل أو يتخلص من ثعبان واحد ، ولايستطع ان يدخل ايا من هذه الثعابين الى جحرها ،كما أوحى به حديثه ،لانه لايملك أي اداة لذلك بل يبحث عن مزمار للرقص !ربما أخطأ الكاظمي في نقل المثل الذي نُقل إليه عن طريق مستشاريه ، وربما كان يريد القول (أُريد أن أرقص فوق رؤوس الثعابين) ، ليعطي للغرب من خلال الصحيفة قدرته على ادارة امور البلد المتأزمة قبل مجيئه للرئاسة ،وتفاقمت بعد مجيئه !!أراد أن يعطي للاوربيين الميالين الى السلام رسالة رجل السلام ،في بلد تتأكله الحروب منذ أربعة عقود مضت ،ولكنه لم يفلح في ايصالها بشكل صحيح ، كما أخطأ قبلها في لقائه في فضائية العراقية في الترويج لوطنيته بشربه لماءدجلة دون (خبطها ) بالحليب ، إو الكابتشينو !!!.
ولم استطع فهم (الحسچة) الجديدة إلا بعد سماعها مرات ومرات .
ويبدو أننا بحاجة الى ترجمة گوگل الفورية للوصول الى معاني الاحاديث أو الامثلة التي يطلقها لقد أخطأ الرجل مرة اخرى ،ويبدو أن خزينه اللغوي يكاد يكون فارغا ، مما يصعب عليه أن يعطينا مفردات واضحة لما يصبو إليه ، فما زالت خطبه وأحاديثه عبارة عن كلمات متقاطعة ،بحاجة الى حل لغزها قبل أن تتأول الى مسار آخر ولا أدري كيف هو الوضع حين مقابلته مع المسؤولين الاوربيين ،لان ماصرح به الرئيس الامريكي عن ماجرى من حديث بينه وبين الكاظمي يعد كارثة على المستوى السياسي والتاريخي ، فقد منح الرئيس الامريكي شرفا لم يستحقه ، ولم يكن قتال داعش امرا مهما بالنسبة له، وجاءت شهادة الكاظمي مفاجئة له ،ليطلب منه إعلانها في المؤتمر الصحفي المشتركفي واشنطن اراد الكاظمي التراقص فوق رؤوس الثعابين ولكنه أخطأ في اختيار المزمار، وربما حالفه الحظ بعدم التفات الاخرين اليه ، فقد كان العزف خاطئا أيضا ولم ينل منه إلا مصافحة حارة من ترامب ! وفي الختام على من يشير على السيد الكاظمي أن يتوخى اللعب بالنار في إطلاق مثل هذه التصريحات التي قد تحرق صاحبها، وتثير الحمل الوديع قبل إن تثير الاسود لا الثعابين.
قدس السامرائي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- أول رد من الجيش الإيراني عقب سيطرة القوات الأمريكية على سفين ...
- مدمرة أمريكية تطلق -عدة قذائف- على غرفة محركات سفينة ترفع عل ...
- الرئيس الأرجنتيني يجدد دعم حملة إسرائيل على إيران ويتعهد بنق ...
- أسراب البعوض.. تكتيك إيراني لإرباك القوات البحرية بمضيق هرمز ...
- نزوح الآلاف نحو الدمازين السودانية وسط أوضاع إنسانية مأساوية ...
- شهيد وإصابات بغارتين إسرائيليتين على قطاع غزة
- ماذا يعني إعلان واشنطن فرض حصار بحري عالمي على سفن إيران؟
- غزة.. مأساة الأطفال في الخيام وحكايات الحرمان
- الجيش الأميركي يجري مناورات عسكرية مع الفلبين رغم -انشغاله- ...
- مباشر: إيران تتعهد بـ-الرد قريبا- على احتجاز الولايات المتحد ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قدس السمرائي - الرقص مع الثعابين يختلف عن الرقص فوق رؤوسها