أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بلقاسم فرحات - الأسير ماهر الأخرس يخوض معركة الكرامة














المزيد.....

الأسير ماهر الأخرس يخوض معركة الكرامة


بلقاسم فرحات

الحوار المتمدن-العدد: 6705 - 2020 / 10 / 16 - 17:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قال الله تعالى في كتابه الكريم:
(يا أيّها الذّين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتّقوا الله لعلّكم تفلحون)
جالت في خاطري هذه الآية الكريمة عندما كنت أتابع قنوات فضائية وهي تنقل اخبارا عن الأسرى الفلسطينيين في غياهب سجون الكيان الصهيوني الغاصب للأراضي العربية وفي مقدمتها الأراضي الفلسطينية ورمزها الديني والتاريخي والحضاري القدس الشريف.
لقد شدّ انتباهي وحرّك مشاعري تلك الصورة المؤثرة للأسير البطل ماهر الأخرس وهو يتحدى جلاديه الصهاينة مصاصو دماء الفلسطينيين الابرياء بإعلانه إضرابا غير محدود عن الطعام، كسلاح فعّال في يده يضرب به معنويات بني صهيون ويفضح سياساتهم العنصرية الخبيثة. وبالفعل صمد الأسير البطل ماهر الأخرس في اضرابه عن الطعام لمدة 83 يوما كاملة باءت كل محاولات الادارة الصهيونية اقناعه بالتوقّف عن الاضراب بالفشل، حيث رفض كل محاولات الترهيب والترغيب التي عرضها عليه الصهاينة العنصريون، ورغم الداء والأعداء فمعركة الامعاء الخاوية التي يخوضها البطل الشجاع ماهر الأخرس ضد جلاديه، بدأت تأتي بنتائج مهمة جدا اربكت الادارة الصهيونية وأخلطت أوراقها بل وأقلبت الطاولة عليها، ومن بين هذه النتائج دخول الكثير من الأسرى الفلسطينيين القابعين في زنزانات سجون الصهاينة في حراك مبارك تضامنا مع الأسير المناضل الكبير ماهر الأخرس، وهي ضربة موجعة لإدارة بني صهيون لتعلم هذه الادارة العنصرية أن كل الأسرى الفلسطينيين هم ماهر الأخرس ويعتبرون حياتهم من حياة هذا الاسير البطل.
ويأتي تحرّك الأسرى الفلسطينيين بعدما تأكدوا بما لا يدع مجالا للشكّ أن البطل ماهر ليس في حاجة إلى بيانات تنديد وخطابات عاطفية، بل هو في حاجة إلى تحرك عملي فعلي ذي جدوى لإنقاذ حياته، لأن بطل الأحرار أصبح بعد 83 يوما من إضرابه عن الطعام قاب قوسين أو أدنى من الهلاك، والحقيقة أنه على الأحرار في العالم وعشاق الحرية والانسانية أن يتحركوا في هبّة جماعية لإنقاذ هذا الزعيم الذي يخوض معركة الكرامة.
نعم الزعيم يخوض معركة الكرامة وإن استشهد أو كتب الله له الحياة فهو أكرم أحرار الأحرار. نقول هذا الكلام لأنه بصراحة ليس سهلا أن تعلن حرب الأمعاء الخاوية في سجون نظام عنصري، يريد أن يبني مجده على جماجم الفلسطينيين أصحاب الأرض الشرعيين، بشهادة التاريخ والبشرية، لكن قوة البطش في العالم تتنكّر لهذا الحق، ولا تتوانى في تأييد ومؤازرة المحتلين.
إن ما يدفعنا إلى الدفاع عن ماهر والوقوف بجانبه ومؤازرته هو ما قاله في إحدى تصريحاته: "إن انتصاري هو انتصار للأسرى الفلسطينيين وللشعب الفلسطيني كله".
هذا هو إيمان وقناعة ومبدأ هذا الرجل الفلسطيني الذي ولدته أمه حرا، فإذا به يجد نفسه مقيدا بأغلال كيان دخيل غاصب للبلاد والعباد، فأعلن معركة الكرامة، شعاره عش حرا ومت وأنت كريم.
ونحن كمؤمنين ومتضامنين مع الأسرى الفلسطينيين سواء كتبت لهم الحياة أو استشهدوا فهم في الحالتين أحياء مصداقا لقوله تعالى:
(ولا تحسبّن الذّين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربّهم يرزقون).
صدق الله العظيم

* مسؤول النشر رئيس التحرير- جريدة الوسيط المغاربى الجزائرية






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القضية الفلسطينية مقدسة


المزيد.....




- فيديو مزعوم عن -إطلاق حزب الله صواريخ قرب ثكنة للجيش اللبنان ...
- أمريكا تحذر روسيا من التدخل في الحرب مع إيران
- تفكيك الأساطير حول الدين السيادي في مصر
- حاخام إسرائيلي: هجمات المستوطنين في الضفة الغربية -غير أخلاق ...
- كابوس الانسحاب المفاجئ يطارد تل أبيب: هل يكرر ترامب سيناريو ...
- طوابير طويلة في مطارات أميركا بعد تعطّل وزارة الأمن الداخلي ...
- بضغط من ترامب.. أستراليا تمنح اللجوء للاعبات إيرانيات بعد رف ...
- تأهب بسماء تل أبيب.. صواريخ إيرانية تربك هبوط طائرات عسكرية ...
- 4 تطبيقات ذكية لترميم صورك القديمة
- الملهيات في رمضان.. مواجهة شياطين الإنس والجن؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بلقاسم فرحات - الأسير ماهر الأخرس يخوض معركة الكرامة