أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - مسلسل الحُمق في ذرية (على بن أبى طالب ) : ثورة محمد النفس الزكية عام 145 ( 1 )















المزيد.....

مسلسل الحُمق في ذرية (على بن أبى طالب ) : ثورة محمد النفس الزكية عام 145 ( 1 )


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 6705 - 2020 / 10 / 16 - 00:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مسلسل الحُمق في ذرية (على بن أبى طالب ) : ثورة محمد النفس الزكية عام 145 ( 1 )
مقدمة
1 ـ في خلافة أبى جعفر المنصور شهد عام 145 ثورة محمد النفس الزكية وأخيه إبراهيم من ذرية الحسن بن على بن أبى طالب ، وانتهت الثورة بفشلهما وقتلهما .
2 ـ نعطى تحليلا وتفصيلا :
أولا : صراع كهنوتى
1 ـ خلافا للدولة الأموية التي لا ترفع شعارا دينيا كانت الدولة العباسية كهنوتية مؤسسة على النسب للنبى محمد وما يترتب عليه ممّا أسموه ( ميراث محمد ) ، وهو التعبير الذى صاغه (على بن أبى طالب ) وزعم أن له الحق في الخلافة وثروات الفتوحات، والتي من أجلها دخل ( على ) في الفتنة الكبرى .
2 ـ الجديد هنا أنه تشاجر العباسيون والعلويون في هذه الثورة على ( ميراث محمد ) كل منهما يرى نفسه الأحق ، كما يظهر من الرسائل المتبادلة بين محمد النفس الزكية ( أمير المؤمنين الثائر ) وأبى جعفر المنصور ( أمير المؤمنين القائم في السُّلطة ). وهى خطابات ايدلوجية دينية .
2 : تقول الرواية : ( لما بلغ أبا جعفر المنصور ظهور محمد بن عبد الله المدينة كتب إليه : ( بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عبد الله أمير المؤمنين إلى محمد بن عبد الله . ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم ) . ولك عليّ عهد الله وميثاقه وذمته وذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن تبت ورجعت من قبل أن أقدر عليك : أن أؤمنك وجميع ولدك وإخوتك وأهل بيتك ومن اتبعكم على دمائكم وأموالكم ، وأسوغك ما أصبت من دم ومال ، وأعطيك ألف ألف درهم وما سألت من الحوائج ، وأنزلك من البلاد حيث شئت ، وأن أطلق من في حبسي من أهل بيتك ، وأن أؤمن كل من جاءك وبايعك واتبعك أو دخل معك في شيء من أمرك ، ثم لا أتبع أحدا منهم بشيء كان منه أبدا ، فإن أردت أن تتوثق لنفسك فوجه إلي من أحببت يأخذ لك من الأمان والعهد والميثاق ما تثق به.) وكتب على العنوان من عبد الله عبد الله أمير المؤمنين إلى محمد بن عبد الله ).
نلاحظ :
2 / 1 : أبو جعفر المنصور يصف نفسه بأمير المومنين ، و لا يجعل لغريمه ( محمد النفس الزكية ) سوى إسمه ( محمد بن عبد الله ).
2 / 2 : يبدأ خطابه بالتهديد بآية قرآنية يتهم بها غريمه بما يُعرف بالحرابة وعقوبتها القاسية إن لم يتُب .
2 / 3 : بعد التهديد يعرض عليه الأمان ورشاوى مختلفة .
3 ـ : فكتب إليه محمد بن عبد الله ( النفس الزكية ) :
( بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله المهدي محمد بن عبد الله إلى عبد الله بن محمد: ( طسم تلك آيات الكتاب المبين نتلو عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) . وأنا أعرض عليك من الأمان مثل الذي عرضت عليّ ، فإن الحق حقنا ، وإنما ادعيتم هذا الأمر بنا ، وخرجتم له بشيعتنا ، وحظيتم بفضلنا ، وإن أبانا عليا كان الوصي وكان الإمام ، فكيف ورثتم ولايته وولده أحياء ؟ ثم قد علمت أنه لم يطلب هذا الأمر أحد له مثل نسبنا وشرفنا وحالنا وشرف آبائنا . لسنا من أبناء اللعناء ولا الطرداء ولا الطلقاء ، وليس يمت أحد من بني هاشم بمثل الذي نمت به من القرابة والسابقة والفضل ، وإنا بنو أم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت عمرو في الجاهلية ، وبنو بنته فاطمة في الإسلام دونكم. إن الله اختارنا واختار لنا ، فوالدنا من النبيين محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن السلف أولهم إسلاما علي ، ومن الأزواج أفضلهن خديجة الطاهرة ، وأول من صلى القبلة ، ومن البنات خيرهن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، ومن المولودين في الإسلام حسن وحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وإن هاشما ولد عليا مرتين ، وإن عبد المطلب ولد حسنا مرتين ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدني مرتين من قبل حسن وحسين ، وإني أوسط بني هاشم نسبا وأصرحهم أبا ، لم تعرق في العجم ، ولم تنازع فيّ أمهات الأولاد ، فما زال الله يختار لي الآباء والأمهات في الجاهلية والإسلام حتى اختار لي في النار، فأنا ابن أرفع الناس درجة في الجنة وأهونهم عذابا في النار ،وأنا ابن خير الأخيار وابن خير الأشرار ، وابن خير أهل الجنة وابن خير أهل النار. ولك الله عليّ : إن دخلت في طاعتي وأجبت دعوتي أن أؤمنك على نفسك ومالك وعلى كل أمر أحدثته إلا حدا من حدود الله أو حقا لمسلم أو معاهد ، فقد علمت ما يلزمك من ذلك . وأنا أولى بالأمر منك وأوفى بالعهد . لأنك أعطيتني من العهد والأمان ما أعطيته رجالا قبلي ، فأي الأمانات تعطيني ؟ أمان ابن هبيرة ؟ أم أمان عمك عبد الله بن علي ؟ أم أمان أبي مسلم ؟ . )
نلاحظ :
1 ـ محمد بن عبد الله يصف نفسه بالمهدى ويخاطب أبا جعفر المنصور باسمه المجرد ( عبد الله بن محمد )، أي لا يعترف بخلافته .
2 ـ ثم يبدأ بجعل ابى جعفر المنصور فرعونا ، مستشهدا بأوائل سورة القصص .
3 ـ يعرض عليه الأمان ، ثم يدخل مباشرة في تأكيد أنه له الحق دون العباسيين في الخلافة ، ويُسهب في ذلك مفتخرا بنسبه ، ويُعرّض بأن أم ابى جعفر المنصور كانت جارية مملوكة ،
4 ـ ثم يتندر بالأمان الذى عرضه عليه أبو جعفر المنصور ، لأن أبا جعفر المنصور إشتهر بنكث العهود والمواثيق ، أعطى عهودا لابن هبيرة وأبى مسلم الخراسانى وعمه عبد الله بن على ، ونكث بها.
ثانيا : صراع عسكرى :
1 ـ ليس مُهمّا من هو صاحب الحُجّة . الأهم هو صاحب القوة .
2 ـ كانت الحُجّة مع العلويين ، فابن عباس كان تابعا لابن عمه ( على ) ، ولم ينازع بنو العباس ورثة على في طموحهم السياسى . وبدأت الكيسانية المنتمية لابن محمد بن على بن أبى طالب ( محمد بن الحنفية ) الدعوة السرية تحت شعار ( الرضى من آل محمد ) ، وليس معلوما رأس الدعوة ومكانه . ثم أدّت ظروف الى انتقالها سرّا الى العباسيين ، فأعطوها زخما لتنتشر أكثر في خراسان على أن صاحبها من ذرية ( على بن أبى طالب ) . وقت تغلغل الدعوة العباسية في خراسان عقد بنو هاشم مؤتمرا سرّيا قرّر البيعة بالخلافة لمحمد النفس الزكية ، وشارك فيه العباسيون أصحاب الدعوة السّرّية حتى لا ينكشف أمرهم ، وبايع عبد الله بن محمد الذى أصبح إسمه فيما بعد ( أبو جعفر المنصور ) محمدا النفس الزكية بالخلافة . ثم كانت المفاجأة الكبرى بإقامة الخلافة العباسية على أنقاض الدولة الأموية عام 132 . ظل محمد النفس الزكية ساكنا الى أن توطّدت الدولة العباسية في خلافة أبى جعفر المنصور ثم ــ في الوقت الضائع ــ أعلن ثورته في المدينة وبعث أخاه إبراهيم ليثور في العراق الى جانب أبى جعفر المنصور ، ليضيف حُمقا إضافيا الى المتوارث من أغلب بنى (على بن أبى طالب ).
3 ـ أي هي صُدفة تاريخية ( إنتقال الدعوة العلوية الكيسانية السرية الى العباسيين ) ، وبدونها لم يكن للعباسيين طموح لمنافسة بنى عمومتهم . وترتب على هذا الصُّدفة التاريخية تأسيس الدولة العباسية ، ولجأ محمد النفس الزكية للثورة بكل ما يملك من حُمق ، أهلك به نفسه والآخرين .
4 ـ مبايعة ( عبد الله بن محمد ) ( أبو جعفر المنصور ) لمحمد النفس الزكية كانت نقطة ضعف خطيرة في أحقية المنصور بالخلافة . واستغلها ضده خصومه الذين شايعوا محمدا النفس الزكية وأخلصوا له حتى بعد فشله وهزيمته ومقتله . منهم ( عثمان بن محمد بن خالد ) ، جىء به أسيرا الى أبى جعفر المنصور فقال له : ( " يا عثمان أنت الخارج على أمير المؤمنين والمعين عليه " ؟ قال : " بايعت أنا وأنت رجلا بمكة فوفيت ببيعتي وغدرت ببيعتك " ... فأمر به فضربت عنقه .) . ورواية أخرى تقول إن أبا جعفر سأله : ( " أين المال الذي عندك ؟" قال : " دفعته إلى أمير المؤمنين رحمه الله ." قال : " ومن أمير المؤمنين ؟ " قال : " محمد بن عبد الله. " قال : " أبايعته ؟ " قال : " نعم كما بايعته أنت " . قال : " يابن اللخناء " . قال: " ذاك من قامت عنه الإماء " قال : " اضرب عنقه " ...فأخذ فضربت عنقه .) هنا يُضاف سبب الى تحقير أبى جعفر المنصور ـ في الثقافة العربية السائدة وقتها ـ وهى أن أبا جعفر المنصور كانت أُمُّه من الإماء .
5 ـ كان أبو جعفر المنصور يتحسّب لثورة محمد النفس الزكية ، وهو لا ينسى أنه بايعه من قبل بالخلافة ، أو بالتعبير السائد وقتها إن في عنقه بيعة لمحمد بن عبد الله ، وقد غدر به وبها. وحين تراخى محمد بن عبد الله في اعلان ثورته مكر به أبو جعفر المنصور يشجعه على اعلان ثورته قبل أن يستكمل الاستعداد. تقول الرواية : ( كان أبو جعفر يكتب إلى محمد عن ألسن قواده يدعونه إلى الظهور ويخبرونه أنهم معه. ) وانخدع محمد ( فكان يقول لو التقينا مال إليّ القواد كلهم .) . ولما إنخدع محمد وأعلن ثورته مبكرا قال أبو جعفر المنصور مفتخرا : ( أنا أبو جعفر استخرجت الثعلب من حجره ).!
6 ـ هذا في الوقت الذى إستعد فيه أبو جعفر :
6 / 1 : إستوثق من جيشه وولاء قوّاده ، بل إستوثق من جهازه السّرّى الدعائى الذى يصنع له الأحاديث وينسبها للنبى تُبشّر بخلافة بنى العباس ، وكان زعيم هذا الجهاز الدعائى الأعمش ( سليمان بن مهران ـ 148 ) الرفيق السابق لأبى جعفر في مجالس العلم . تقول الرواية : ( كتب أبو جعفر إلى الأعمش كتابا على لسان محمد يدعو إلى نصرته فلما قرأه قال : " قد خبرناكم يا بني هاشم فإذا أنتم تحبون الثريد . " فلما رجع الرسول إلى أبي جعفر فأخبره قال : " أشهد أن هذا كلام الأعمش."). أي إختبر أبو جعفر ولاء الأعمش بكتاب مزور منسوب لمحمد بن عبد الله ، وفهم الأعمش اللعبة فتندّر على أبى جعفر المنصور.
6 / 2 : واستشار أبو جعفر المنصور أصحاب الخبرة في الحروب ، حتى من أعدائه السابقين :
6 / 2 / 1 : كان منهم عمُّه عبد الله بن على العباسى ، والذى إنقلب عليه وحاربه ، فأعطاه المنصور الأمان ثم غدر به وسجنه ( ثم فيما بعد قتله ) . أرسل أبو جعفر وفدا يستشيره في أمر محمد النفس الزكية ، فطلب عبد الله بن على اطلاق سراحه قائلا : "إن المحبوس محبوس الرأي فأخرجني حتى يخرج رأيي. " فأرسل إليه أبو جعفر : " لو جاءني حتى يضرب بابي ما أخرجتك ، وأنا خير لك منه ، وهو ملك أهل بيتك. " ) فنصحه عبد الله بن على بأن يحاصر الكوفة لأنها شيعة العلويين ، ويمنع الدخول اليها والخروج منها ، ومن دخل أو خرج فليضربنّ عنقه ، وأن يستقدم جنوده من فارس وأن يستعين بأهل الشام ، لينضموا اليهم وأن يفرّق فيهم الأموال .
6 / 2 / 2 : وكان جعفر بن حنظلة البهراني من أتباع الأمويين وقد حارب مع مروان بن محمد ضد العباسيين ، ثم إعتزل وكان مشهورا بالخبرة الحربية . واستشاره أبو جعفر المنصور ، فقال له : " قد ظهر محمد فما عندك ؟ قال : " وأين ظهر ؟ " قال : " بالمدينة ؟. قال : " فاحمد الله . ظهر حيث لا مال ولا رجال ولا سلاح ولا كراع ، إبعث مولى لك تثق به فليسر حتى ينزل بوادي القرى فيمنعه ميرة الشأم فيموت مكانه جوعا ، ففعل . )
6 / 3 : وزرع أبو جعفر المنصور المدينة بجواسيسه ينقلون له أخبار محمد النفس الزكية ، بحيث يكون أول من يعلم به إذا خرج ثائرا . وبمجرد أن أعلن ثورته أسرع أحدهم فوصل ليلا الى قصر أبى جعفر المنصور بعد سفر إستغرق تسع ليال ، وصمّم على أن يرى أبا جعفر ، وأيقظوا الخليفة وجىء به اليه فأسرع الرجل يقول : (" يا أمير المؤمنين خرج محمد بن عبد الله بالمدينة " ) واستجوبه الخليفة ، ثم حبسه ليتيقن صدقه. ولما تبين صدقه كافأه بألف درهم عن كل ليلة سارها .
6 / 4 : وهناك جواسيس لأبى جعفر المنصور كانوا قريبين من محمد النفس الزكية ، منهم ابن القسرى الذى غدر بمحمد ثم لحق بأبى جعفر المنصور . والحديث في هذا يطول .
7 ـ أي نحن هنا بين جانب يملك ( الحُجّة السياسية ) ومعها حُمق ، وجانب لا يملك ( الحُجّة السياسية ) ولكن معه المكر والدهاء والقوة والعتاد . أي هي قضية محسومة سلفا .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,015,573,799
- مسلسل الحُمق في ذرية (على بن أبى طالب ) : ثورة يحيى بن زيد
- مسلسل الحُمق في ذرية (على بن أبى طالب ):ثورة زيد بن على
- (على زين العابدين ابن الحسين): القرآنى الحقيقى
- محنة ابن المسلمة (رئيس الرؤساء في خلافة القائم العباسى ) في ...
- القاموس القرآنى : عصم : إعتصم .
- القاموس القرآنى : رضع / رضاعة
- مدة الحمل : هل هي سنوات أو شهور ؟
- يونس عليه السلام بين القرآن الكريم والعهد القديم
- التكفير والاستغفار والدعاء
- لم يعد الوعظ بالقرآن مُجديا .. لذا فالسكوت أفضل .!!
- ( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) الفجر)
- المؤمن مُصاب
- ( وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِ ...
- ( أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إ ...
- ( رضا عبد الرحمن ) البرىء المظلوم المسجون .!!
- المؤمن المتقى لا ييأس من ( روح الله ) أي من رحمة الله جل وعل ...
- القاموس القرآنى : ثواب ، أثاب ، مثوبة..
- خرافة نزول عيسى آخر الزمان : الكتاب كاملا
- إيمان الوهابيين في عصرنا بخرافة نزول المسيح
- عرض لخرافات ابن كثير في ( تفسيره ) عن نزول المسيح


المزيد.....




- بعد عام على هجوم -هاله-.. تدنيس جدران مبنى يهودي في المدينة ...
- الأمن الفيدرالي: اعتقال متطرفين جنوبي روسيا خططوا لإقامة خلا ...
- شاهد.. ابن سلمان يجند رجل دين سعودي للمهمة القذرة!
- هكذا علق أوباما على تغريدة لترامب تزعم أن -بن لادن حي-
- مغزى تصريحات البابا فرانسيس بشأن المثلية، وجدوى العلاج بالبل ...
- البابا فرانسيس ومواقفه المتناقضة من المثلية الجنسية
- هل هو وحش بحيرة لوخ نيس الصيني؟.. حارس جبل يلتقط جسما غامضا ...
- جيش مالي يستعيد السيطرة على قرية حاصرها إسلاميون متشددون
- الفاتيكان ينفي انفتاح البابا على زواج المثليين
- الإفتاء الفلسطيني في مواجهة المطبعين، لا لتدنيس الأقصى.. هل ...


المزيد.....

- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري
- الفكر الإسلامي وعلم الكلام / غازي الصوراني
- الدين والعقل / سامح عسكر
- منتخبات من كتاب بهاءالله والعصر الجديد / دكتور جون اسلمونت
- فهم الدين البهائي / دكتور موجان ووندي مؤمن
- دين الله واحد / الجامعة البهائية العالمية
- تراثنا الروحي من بدايات التاريخ إلى الأديان المعاصرة / دكنور سهيل بشروئي
- كتيب الحياة بعد الموت / فلورنس اينتشون
- الكتاب الأقدس / من وحي حضرة بهاءالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - مسلسل الحُمق في ذرية (على بن أبى طالب ) : ثورة محمد النفس الزكية عام 145 ( 1 )