أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال امْحاول - أتقمّصُ في شكليْن














المزيد.....

أتقمّصُ في شكليْن


جمال امْحاول
شاعر

(Jamal M Haoul)


الحوار المتمدن-العدد: 6700 - 2020 / 10 / 11 - 22:19
المحور: الادب والفن
    


أتقمص في شكليْن
تاركا شكلي القديم يلهيهم عني
وأمر بشكلي الجديد..
ما كنت فاعلا
لولا حرصهم على منعي
من عبور عنيد..
سوف أمرّ بوجه عبوس
وعين ثاقبة..
أدوس على كل الأرصفة
والقوانين الشاحبة..
عابرا صفوفهم إلى بيتي القديم،
إلى قبلتي التي
مازالت في حزنها ناحبة..
************
لا أقرأ،
كما تقرئين تقاسيم وجوههم..
فلساني،.. حاله تلعثم..
وعقلي ما عدا يستوعب
شكلي السقيم..
ولا شكل الحرف ..
ولا نُقط الوصْل
ولا علامات الترقيم..
********
قلمي قرر أن يخذلني
إذا لم أمرْ..
ورقُ دفتري
لم يعد متبخترا في يدي
ولا مبتسما بوحه حرْ..
حبرُ محبرتي يجري..
عكس مجرى النهر..
وهو يكادُ من الغيظ يفورْ..
*********
الكل أصبح ضدي
لأني أتقمص في جن وأنس..
أحاول ردّ
ما اخْتُلس من أرضٍ
وما نُهب من قدس..
*******
كنت أحاول أن أقرأ
كما تقرئين..
كلّ منا له رقيبٌ قرين..
وشكلي الجديد
لا يحتاج إلى لون، وإسم
كي يتقمص في بيان مبين..
********
رافعا كفي المبتورَة..
فوق كتفي المنهارَة..
آخذا عزمي بنفس الصورَة..
مرّا على جثثهم عنوة
لأعبر الحدود الزائفة،
بروحي التي لا تعرف النفورَ..
*********
لا أفعل إلا
ما يمليه عليّ ضميري..
بين سطور..
شعري ونثري..
ووزن عقلي في ديني يسري..
أحاول أن أقرأ وأكتب
على ثلة من أهل اليمين..
وأمر خلسة كي
أحرر بيتي
من يد المغتصبين..
جمال امْحاوُل



#جمال_امْحاول (هاشتاغ)       Jamal_M_Haoul#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- النوروز -عيد وطني-.. مرسوم سوري تاريخي يعترف بالكرد واللغة ا ...
- الممثلة المصرية جهاد حسام تتحدث لترندينغ عن -كارثة طبيعية-
- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-
- الحياة اليومية لأطباء غزة حاضرة بمهرجان صاندانس السينمائي
- كتاب (حياة بين النيران) … سيرة فلسطينية تكتب ‏الذاكرة في وجه ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال امْحاول - أتقمّصُ في شكليْن