أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رؤى الدرويش - رأي في العقد الاجتماعي














المزيد.....

رأي في العقد الاجتماعي


رؤى الدرويش
باحثة بالشأن الاجتماعي

(Ruaa Al-darweesh)


الحوار المتمدن-العدد: 6691 - 2020 / 9 / 29 - 19:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عند الحديث عن فلسفة العقد الاجتماعي ,لا بد لنا من ذكر المفكرين الذي ساهموا في دراسة وفهم هذه الحالة , حيث ان جان جاك روسو من المؤسسين لفكر العقد الاجتماعي الذي احدث نجاح وتغير كبير للثورة الفرنسية ابان عصر الانوار,اذ اكد على ان الحرية هي حالة فطرية للانسان , لكن في حالة اندماجة ضمن النسيج الاجتماعي لم يعد للحرية نفس المعنى اذ تتحول من الطبيعية الى الحرية المدنية المقيدة وفق مجموعة من القوانين الموضوعة بواسطة اتفاق يمثل التزام جماعي. وبموجب هذا القانون يتنازل الفرد عن جزء من حريته مقابل ان يقوم القانون بحمايته , مع الاخذ بنظر الاعتبار ان هذا التنازل هو مقابل منفعة شخصية.
اما هوبز فيرى ان الدولة هي نتاج توافق بين مجموعة من الافراد , وظيفتها الامن والاستقرار والتنظيم وحماية المجتمع. اذن الدولة هي عقد اختياري يقوم به الناس لتشكيل نظام يخرجهم من حالة الهمجية والفوضى الى النظام والحماية لافراده.
جون لوك اكد على ان الانتقال من الحالة الطبيعية الى المجتمع السياسي يكون عبر تعاقد اجتماعي يخضع لثلاث محددات:سيادة الشعب عن طريق اختيار ممثلين يقومون بتشريع القوانين, تاصيل الاغلبية والتي تعني اقرارالمصالح العامة على الخاصة, واخيرا السلطة السياسية والمقصود بها سيادة الشعب واقرار حكمة. ويعتبر لوك اول من فصل السلطات الثلاث ( التشريعية والقضائية والتنفيذية).
اذن العقد الاجتماعي هو تعاقد بين الحاكم والمحكوم ( عند لوك), او علاقة المحكومين فيما بينهم( عند هوبز), او هو تنازل عن جزء من الحرية الطبيعية للجماعة( حسب روسو).
الان وبعد الحراك الشعبي الذي حدث يجعلنا بحاجة الى قوى اجتماعية بمقدورها الانتقال من الحراك الشعبي المجرد الى تمثيله وعقلنته على اسس اجماع من التوافقات الشعبية المتكافئة , بما يشترط ان تكون غير (هوياتيه) , ومن ثم الوصول الى اتفاق يمثل الإرادة الشعبية , والتمهيد لتأسيس نظام حكم يقوم على المواطنة والعدالة والديمقراطية.
وحسب فلسفة العقد الاجتماعي الكلاسكي، فإنّ إرادة الشعب هي القانون الوحيد الذي يشكل مرجع اساسيا لكل تشريع، بما يجعل من الدولة وتنظيماتها ضامناً لتنفيذ هذا التشريع، الذي ارتضاه الأفراد بصفتهم "مواطنين أحراراً" .
وهنا اعتقد ان العقد الاجتماعي الذي حصل في اوربا جاء وفق صياغات الحداثه التي افرزها عصر الانوار والذي ينبغي علينا ان نراعي قوانينه في مجتمعنا كي نصل الى تطبيقات سليمة لعقدنا الاجتماعي , وهنا نرغب ان نحدد بعضا من الاراء الخاصة لانجاح هذا العقد , وهي:
1- انهاء الفكر الاقصائي والمقولات التي تجب ما قبلها
2- انزال المعتقدات ( القومية والاممية او تنظيرات الاحزاب الدينية) الى مفاهيم, يتسنى مناقشتها واخراج ما هو جيد منها.
3- العمل وفق معادلة اصلاح العقل والوجدان.
4- ضرورة العمل على خلق قيم وطنية تكُّون الغاية التي يعمل الجميع لاجلها.



#رؤى_الدرويش (هاشتاغ)       Ruaa_Al-darweesh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- إيران تبدأ مراسم شعبية لتشييع خامنئي وسط دعوات للثأر، مع تصا ...
- توتر بين الرياض والحوثيين بسبب وصول طائرة إيرانية إلى صنعاء ...
- ألمانيا تمنع سحب مياه الأنهار وتفرض غرامات تصل لـ50 ألف يورو ...
- الوكالة الذرية تؤكد عدم مشاركتها بمفاوضات واشنطن وطهران واقت ...
- طهران تؤكد لبيروت ثبات سياستها في دعم سيادة لبنان ووحدة أراض ...
- أغذية تعزز صحة الأمعاء
- السعودية: طائرات -بوينغ- بيعت قبل 3 سنوات ولا علاقة لنا بالم ...
- بسبب الازدحام.. تركيا تلجأ لردم جزء من البحر الأسود لتوسعة م ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رؤى الدرويش - رأي في العقد الاجتماعي