أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - خليل اندراوس - حول كتاب فريدريك إنجلز – -مبادئ الشيوعية- (2)















المزيد.....

حول كتاب فريدريك إنجلز – -مبادئ الشيوعية- (2)


خليل اندراوس

الحوار المتمدن-العدد: 6681 - 2020 / 9 / 19 - 00:37
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


ويُطرح سؤال: ما هي النتائج الأخرى للثورة الصناعية، يجيب إنجلز على هذا السؤال: "عن طريق إدخال الآلة البخارية وغيرها من الآلات وجدت الصناعة الكبرى الوسائل الكفيلة بزيادة الإنتاج الصناعي إلى ما لا نهاية بوقت أقصر وكلفة أقل، وسرعان ما اتخذت المزاحمة الحرة التي فرضتها هذه الصناعة الكبرى طابعًا في غاية الحدّة بسبب سهولة الإنتاج هذه، واندفع عدد ضخم من الرأسماليين نحو الصناعة، وسرعان ما أنتج أكثر من الحاجة، فكانت النتيجة أن البضائع المصنعة لم تجد من يشتريها وحل ما يسمى بالأزمة التجارية، فاضطرت المصانع للتوقف عن العمل وأعلن الصناعيون عن إفلاسهم، وحكم على العمال بالمجاعة وحلّ في كل مكان بؤس شديد، وبعد فترة من الزمن إذ بيع فائض الإنتاج، عادت المصانع تعمل من جديد وارتفعت الأجور، شيئًا فشيئًا سارت الأعمال التجارية بشكل لم يسبق له مثيل، لكن ذلك لم يدم طويلاً إذ ما لبث الإنتاج أن فاض عن الحاجة، فحصلت أزمة جديدة اتبعت مجرى سابقتها بالضبط. وهكذا تأرجحت الصناعة منذ بداية هذا القرن (القرن التاسع عشر) بين عهود من الازدهار وعهود من الأزمات وبشكل منتظم تقريبًا كانت تحدث مثل هذه الأزمة كل خمس أو سبع سنوات حاملة معها في كل مرة بؤسًا عماليًا شديدًا واضطرابًا ثوريًا عامًا وخطرًا بالغًا على الوضع القائم برمّته".

وفي عصرنا الحالي دخلت الرأسمالية في أعلى مراحل تطوّرها العصر الإمبريالي في حلقة مفرغة حيث فائض الإنتاج وانخفاض الطلب على السلع الاستهلاكية وارتفاع مستويات الديون تولد انعدام الثقة بين المستثمرين الرأسماليين، والتي من شأنها أن تنعكس بدورها على شكل أزمة حادة في البورصة وانخفاض أسعار الأصول وانهيار الاقتصاد الحقيقي، ولذلك نجد بعض علماء الاقتصاد خادمي طبقة رأس المال أمثال نوربيل روبيني، المعروف بين زملائه الاقتصاديين بلقب "الدكتور شؤم"، اذ يقول في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال: "ان كارل ماركس على حق فالرأسمالية يمكن في نقطة معينة أن تدمر نفسها"، ففي الوقت التي كانت الرأسمالية في مرحلة "شبابها" في القرن التاسع عشر، استطاع فريدريك إنجلز وكارل ماركس التنبؤ بأسباب انحطاطها وحتمية زوالها الموضوعي الجدلي التاريخي. فكما كتب ماركس في كتاب "بؤس الفلسفة":



"يومًا بعد يوم يزداد وضوحًا أن علاقات الإنتاج التي تتحرك البرجوازية في إطارها لا تتّسم بطابع واحد بسيط بل هي ذات طابع مزدوج، فالعلاقات نفسها التي تنتج الثروة في ظلّها ينتج فيها البؤس أيضًا، وفي ظلّ نفس العلاقات التي تتطور فيها القوى المنتجة تتطور كذلك قوة القمع، فهذه العلاقات لا تنتج الثروة البرجوازية، أي ثروة الطبقة البرجوازية إلا عبر القضاء المستمر على ثروة أعضاء أفراد في هذه الطبقة وعبر إنتاج بروليتاريا متنامية أبدًا" (كارل ماركس، بؤس الفلسفة، ص 116). وكما كتب ماركس في كتاب رأس المال المجلد الأول الجزء – 2، ص205 يقول "إن جميع طرائق رفع قوة العمل المنتجة الاجتماعية تتحقق في النظام الرأسمالي على حساب العامل الفرد، وان جميع وسائل تطوير الإنتاج تتحول إلى وسائل للهيمنة على المنتجين واستغلالهم وإنما تشوه العامل وتحيله إلى مزقة من بقية الناس، وتنزل به إلى درك ملحق تابع للآلة وتدمّر المضمون الإيجابي لعمله بما تضفي عليه من عذاب، وتستلب منه الطاقات الذهنية الكامنة في عملية العمل، وذلك بقدر ما يدخل العلم هذه العملية كقوة مستقلة، إنها تجعل ظروف عمله فظيعة وتملي عليه أثناء العمل استبدادًا وضيعًا ممقوتًا، إنها تحول أيّام حياته كافة إلى وقت عمل وتقذف امرأته وأطفاله تحت عجلات جاغرناوت (في أثناء الاحتفالات التقليدية على شرف جاغرناوت – وهو تجسيم للإله الهندوسي فيشنو – لم يكن من النادر ألقى المؤمنون الذين يبلغ بهم الهوس الديني مداه بأنفسهم تحت العجلة التي كانوا يحملون عليها تمثال فيشنو) الرأسمالي. بيد أن جميع طرائق إنتاج القيمة الزائدة هي في الوقت عينه طرائق لتحقيق التراكم، وكل اتساع في التراكم يصبح بالمقابل وسيلة لتطوير هذه الطرائق.



يترتب على ذلك أن حال العامل لا بدّ من أن تزداد سوءًا، كلما تقدّم تراكم رأس المال سواء كان الأجر مرتفعًا أو منخفضًا، وأخيرًا فان القانون الذي يوازن دوما فيض السكان النسبي، أو الجيش الصناعي الاحتياطي، مع أبعاد وشدة التراكم فإن هذا القانون يقيد العامل برأس المال أشد من تقييد مطرقة هيفايسويس لبروميثيوس إلى الصخرة فهو يملي تراكم البؤس بموازاة تراكم رأس المال. وان تراكم الثروة في هذا القطب هو في الوقت عينه تراكم للبؤس وعذابات العمل والعبودية والجهل والقسوة والانحطاط الخلقي، في القطب المعاكس أي في قطب الطبقة التي تنتج ناتج يدها هي في شكل رأس مال.

ان عملية تركيز رأس المال التي توقعها فريدريك إنجلز في كتاب مبادئ الشيوعية وبعد ذلك وبشكل اعمق وأوسع طرحها ماركس في كتاب رأس المال، تحدث في عصرنا الحالي ووصلت إلى مستويات لم يسبق لها مثيل، ممثلاً ممكن رؤية هذه العملية أي تركيز رأس المال بوضوح خاص في الولايات المتحدة حيث شكلت ثروة 500 شركة لطبقة رأس المال 73.5% من كل الناتج الوطني الإجمالي في عام 2010 وإذا شكلت وأقامت هذه الشركات الخمسمائة بلدًا مستقلاً فإنها ستكون ثاني أكبر اقتصاد في العالم، حيث ستأتي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة الأمريكية نفسها. في عام 2011 حققت هذه الخمسمائة شركة أرباحًا قياسية بلغت 824.5 مليار دولار، بمعدل ارتفاع بلغ 16% مقارنة مع عام 2010.



وعلى الصعيد العالمي تحقق 2000 أكبر شركة في العالم إيرادات بـ 32 تريليون دولار وأرباحًا بـ 2.4 تريليون دولار وتمتلك أصولاً تبلغ قيمتها 138 تريليون دولار، مع ارتفاع أرباح مذهل يساوي 67% بين عامي 2010 – 2011 وهذه العملية أي عملية تركيز رأس المال مستمرة وبشكل أكثر ارتفاعًا وبشكل مذهل في السنوات الأخيرة.

عندما كتب إنجلز كتابه "مبادئ الشيوعية" وبعد ذلك عندما كتب ماركس وإنجلز البيان الشيوعي، لم تكن هناك أدلة تجريبية واضحة على كلامهما، إذ على العكس من ذلك كانت الرأسمالية آنذاك تستند كليًا على الشركات الصغيرة والسوق الحرة والمنافسة، أما اليوم فتهيمن على اقتصاد العالم الرأسمالي بأكمله حفنة من الاحتكارات العملاقة العابرة للحدود الوطنية، وتمتلك هذه الشركات العملاقة أموالاً تتجاوز بكثير الميزانيات الوطنية للعديد من البلدان.

لقد تحققت تنبؤات كتاب مبادئ الشيوعية والبيان الشيوعي وثورة ماركس الاقتصادية الفلسفية في كتاب رأس المال بشكل كامل. وهكذا أصبحنا نرى في الفترة الأخيرة الكثير من المقالات التي تعترف على مضض بأن إنجلز وماركس كانا على حق في آخر المطاف وحتى صحيفة الفاتيكان الرسمية لوسير فاتوري رومانو نشرت مقالاً في عام 2009 يشيد بتشخيص ماركس لعدم المساواة في الدخل في المجتمع الرأسمالي وأصبح كتاب رأس المال لماركس وغيرها من الكتب الماركسية مثل "مبادئ الشيوعية" والبيان الشيوعي وخاصة كتاب رأس المال الآن من أكثر الكتب مبيعًا في ألمانيا، وقد تم نشره في اليابان أيضًا. أما في كتاب إنجلز – مبادئ الشيوعية، يجيب على السؤال: ما هي نتائج هذه الأزمات التجارية المتجددة بانتظام؟

يجيب إنجلز: "أوّلاً ان الصناعة الكبرى، وعلى الرغم من أنها هي التي أوجدت المزاحمة الحرة في العهد الأوّل من تطورها لم تعد تتوافق الآن مع المزاحمة الحرة. وان المزاحمة بشكل عام، وممارسة الإنتاج الصناعي من قبل أفراد منعزلين، قد أصبحتا عائقًا أمام الصناعة الكبرى، لا بد لها من تحطيمه وستحطمه هي. وان الصناعة الكبرى، طالما ظلت تمارس على الأساس الراهن، لن تستطيع الاستمرار دون أن تؤدي كل خمس أو سبع سنوات إلى الفوضى العامة، فوضى تهدد في كل مرة وجود المدنية بكاملها ولا تكتفي بإلقاء العمال في البؤس بل وتدمر أيضًا عددًا كبيرًا من البرجوازيين، وعليه فالصناعة الكبرى إما أن تندثر تمامًا وهذا مستحيل وأما أن تطرح بشكل لا مناص منه مسألة تنظيم المجتمع تنظيمًا جديدًا تمام الجدة بحيث لا تعود إدارة الإنتاج الصناعي إلى بضعة صناعيين يتزاحمون فيما بينهم بل إلى المجتمع بأسره وفق خطة مقررة وحسب حاجات الجميع.



ثانيًا: ان الصناعة الكبرى وما تتيحه من توسيع لا متناه للإنتاج، قد مكّن من بلوغ وضع في المجتمع ينتج فيه من وسائل العيش ما يسمح لكل عضو فيه بتطوير قواه وملكاته الخاصة وتوظيفها بحرية تامة بحيث أن خاصية الصناعة الكبرى تلك التي تولد في مجتمع اليوم البؤس والأزمات التجارية، هي ذاتها التي ستقضي في ظل تنظيم اجتماعي آخر على هذا البؤس وتلك التأرجحات المسببة للشقاء.

ويبرهن كل هذا بوضوح على التالي: إذا ثبت بوضوح:

ان النظام الاجتماعي الذي لم يعد يلائم الأوضاع هو وحده المسؤول من الآن فصاعدًا عن كل هذه الشرور.

ان الوسائل متوفرة للقضاء على هذه الشرور نهائيًا بإقامة "نظام اجتماعي جديد".

وحول سؤال: كيف ينبغي أن تكون طبيعة النظام الاجتماعي الجديد هذا؟

يجيب إنجلز: "سيكون عليه قبل أي شيء أن ينتزع مسؤولية إدارة الصناعة وجميع فروع الإنتاج من أيدي الأفراد المتزاحمين ويضعها في إدارة المجتمع بموجب خطة جماعية، أي في مصلحة جميع أعضائه وبمشاركتهم وسيلغي بالتالي المزاحمة ويحل التعاون محلها. ولكن بما أن إدارة الصناعة من قبل أفراد يفترض بالضرورة وجود الملكية الخاصة، وبما أن المزاحمة ليست سوى أسلوب مالكين أفراد ونهجهم في إدارة الصناعة فإن الملكية الخاصة لا يمكن فصلها عن الإدارة الفردية للصناعة ولا عن المزاحمة، وسيكون بالتالي من الضروري أيضًا القضاء على الملكية الخاصة وإحلال الاستخدام الجماعي لجميع وسائل الإنتاج محلها، وتوزيع كافة المنتجات بالاتفاق العام، وهذا ما يسمى جماعية الخيرات. إن إلغاء الملكية الخاصة هو الخلاصة الأكثر إيجازًا والأبلغ دلالة على عملية تحويل مجمل النظام الاجتماعي التي يوجبها تطور الصناعة، ولذا يشكل بحق مطلب الشيوعيين الرئيسي". وحول سؤال هل يمكن إلغاء الملكية الخاصة بالطرق السلمية؟ يجيب إنجلز: "حبذا لو يحصل ذلك، وسيكون الشيوعيون بالتأكيد آخر من يتذمر لو حصل، فالشيوعيون يعرفون تمام المعرفة أن جميع المؤامرات ليست فقط عديمة الفائدة بل وأيضًا مضرة، وهم يعرفون تمام المعرفة أن الثورات لا تحصل عمدًا واعتباطًا بل هي في كل مكان وزمان النتيجة الحتمية لظروف خارجة تمامًا عن إرادة وقيادة أحزاب منفردة أو طبقات بكاملها، إلا أنهم يرون أيضًا أن تطور البروليتاريا يقمع بوحشية في جميع البلدان المتمدنة تقريبًا وأن خصوم الشيوعيين إنّما يدفعون بذلك إلى الثورة بكل قواهم، وإذا ما أرغمت البروليتاريا على الثورة في نهاية الأمر، فسندافع نحن عن قضية البروليتاريا بالأفعال وبالصلابة ذاتها التي ندافع بها حتى الآن بالأقوال".

(يتبع)




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,017,420,042
- حول كتاب فريدريك إنجلز مبادئ الشيوعية
- الاشتراكية – التطور الموضوعي الجدلي للمجتمع الانساني
- الإمارات – تطبيع أم فرض سياسات الهيمنة الامبريالية الصهيونية ...
- عولمة السوق الحرة – عولمة للفقر (2)
- ظاهرة الفقر تطفو على سطح النفط العربي
- العولمة المتوحشة وعصر الفقر العالمي
- الماركسية ورسالتها الطبقية والقومية والانسانية
- الماركسية فلسفة حزب وفلسفة طبقة
- وباء العنصرية في الولايات المتحدة
- حول رسالة لينين الى شعوب الشرق
- لينين: مسيرة حافلة من النضال والكفاح الثوري على درب الاشتراك ...
- لينين: مسيرة حافلة من النضال والكفاح الثوري على درب الاشتراك ...
- انتفاضة 1905 العمّالية، مدرسة ربت أجيالا من المناضلين
- لينين: مسيرة حافلة من النضال والكفاح الثوري على درب الاشتراك ...
- 150 عامًا على ميلاد لينين (1): مسيرة حافلة من النضال الثوري ...
- 9 أيّار عيد النصر على النازية
- الوحدة ضرورية للطبقة العاملة
- الأممي يبقى الينبوع الأهم: العلاقة الجدلية بين النضال الطبقي ...
- منهجية التفسير المادي الجدلي للتاريخ
- أمة اليمين – قوة المحافظين في أمريكا


المزيد.....




- رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي: التظاهر السلمي حق اصيل و ...
- تظاهرة أمام السفارة الفرنسية في بيروت في الذكرى 36 على اعتقا ...
- انتفاضة العباد في بلاد السواد يستحق الشعب العراقي حياة أفضل ...
- صوت الانتفاضة العدد 296
- قائد عمليات البصرة يصدر توجيهات بشأن التعامل مع المتظاهرين
- صوت الانتفاضة العدد 297
- يدا بيد للمضي بانتفاضة أكتوبر نحو الانتصار
- ذكرى الثورة البلشفية: لماذا الحزب الثوري مهم؟
- مشاركة فرع حزب العمال في فرنسا في مسيرة المهاجرين بباريس
- قائد الفرقة الخاصة يوجّه رسالة للمتظاهرين ويعلن تجريد قواته ...


المزيد.....

- عالم على حافة الهاوية ثورة تلوح في الأفق / التيار الماركسي الأممي
- بوب أفاكيان : التصويت في الانتخابات الأمريكيّة لن يكون كافيا ... / شادي الشماوي
- رابعاً: الفلسفة الماركسية (5-5) / غازي الصوراني
- حول جوهر الحياة / مالك ابوعليا
- موضوعات حول أزمة المناخ / التيار الماركسي الأممي
- نظام فيلفريدو باريتو السوسيولوجي / مالك ابوعليا
- تقييم نقدي لتجارب بارزة : بين الإصلاح و الثورة - الفصل الثان ... / شادي الشماوي
- ألبير كامو: عدمي ضد العدمية / مالك ابوعليا
- الثقافة والهوية والعولمة نحو دراسة منهجية لعمليات التف ... / صلاح السروى
- من وثائق الخط الثوري لمنظمة -إلى الأمام-: - ضد الأساليب الخا ... / موقع 30 عشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - خليل اندراوس - حول كتاب فريدريك إنجلز – -مبادئ الشيوعية- (2)