أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ال يسار الطائي - الافتاء الوسخ














المزيد.....

الافتاء الوسخ


ال يسار الطائي
(Saad Al Taie)


الحوار المتمدن-العدد: 6674 - 2020 / 9 / 11 - 14:41
المحور: كتابات ساخرة
    


من افتى بغير علم كفر...
حديث اتفق عليه جمع من اهل الافتاء و التحقيق
ولو تاملنا في الكثير من الافتائات لوجدنا ان مطلقوها
كفرة وذلك لخلوها من العلم و غير مقبولة لا عقلا
و لا شرعا ساسوق هنا ثلاث افتائات تثير الحنق
و الغضب لدى كل مسلم يعرف ربه ولو بالميسور
من المعرفة..
التكبير ثم التفجير في الاماكن العامة المزدحمة بالناس
و عذر المشرع ان في التفجير خدمة فالناس صنفين
اهل جنة و اهل نار فموت الاول يعني تعجيل السعادة له
و موت الثاني انقاذ للبشرية منه ...قبح الله الفاتي و من
يتبعه..
ارضاع الكبير، كي تحرم عليه زميلته في العمل تخرج
له ثديها ويرضع منه فتكون بذلك امه بالرضاعة ، اين
العلم في هذه القتوى الوسخة..
استخدام الواقي الذكري و ممارسة الجنس لا يعتبر نكاحا
ويمكن الممارسة مع المحارم لانه لا تحقيق لشروط النكاح
لوجود مانع او حاجز و لايهم من شريكة الفراش الام او الاخت
او الابنة او اي محرمة ...تبا لمن افتى بهذا والعار لمن يعمل به.
وغيرها كثير وأختياري للافتائات الثلاث كون لا جدل او نقاش
في سخفها ورفضها منطقيا و شرعيا، من هنا يكون واضحا ان
عملا مبرمجا يؤديه بعض المفتين كي يستهجن المسلم من دينه
و ينصرف عنه بعد ان يعبأ جيدا بان هذا هو الدين والشرع ،
و الامر ليس جديدا بل كانت بدايته و النبي محمد على فراش
الموت و المنحرفون مجتمعون في سقيفة بني ساعدة حيث بدأ
التخطيط لاسقاط الدين من خلال السلطة و صلاحيات الخليفة
المؤتمر على المؤمنين .
و صدق من قال ان الاسلام في وادي و المسلمين في وادِ اخر.
**
سعد الطائي



#ال_يسار_الطائي (هاشتاغ)       Saad_Al_Taie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترتيلة يخنقها الصبر
- مَن يُسقط من ؟
- ........... وتاه وزانها
- تبا لك يا صديقي
- حكايا اكلها الدهر وما انتهت
- جعلوه حاكما
- هل نملك قانون
- عزف غير محترف
- لا البعث يدرك الشرف ولا الشرف مدرك البعثيين
- كتابة ساخرة
- القمة الثلاثية واسئلة لابد منها
- طاعة الحاكم ولي الامر
- الانتفاضة بين الحقوق المشروعة و بين بالونات البعث وتركيا و ق ...
- معلمي
- حقائق لو التفتنا لها..
- قصص وطنية واقعية
- فتح الفتوح للقائد الممدوح
- قتلة العراق قتلة السلام
- سجين منذ خمسين عام
- انا الغريب ام الدنيا


المزيد.....




- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...


المزيد.....

- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ال يسار الطائي - الافتاء الوسخ