أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر قصي البصراوي - حركة تشرين.. دروس وعبر














المزيد.....

حركة تشرين.. دروس وعبر


عمر قصي البصراوي

الحوار المتمدن-العدد: 6668 - 2020 / 9 / 5 - 18:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



عمر البصراوي
لايختلف إثنان ربما أن التظاهر السلمي والمطالب الشعبية هو حق دستوري, على ان لاتخرج عن الأطار المتعارف أو تؤدي لتقويض النظام, من خلال زرع بذور الفوضى.. فهذا يتناقض مع فكرة دولة النظام والقانون التي تسعى لبناء مجتمع اساسه الاستقرار والطمأنينة.
ابرزت تظاهرات تشرين من العام الماضي, دروسا مهمة كفيلة ان تستثمر لعقلنة ادارة العملية السياسية, نظراً لتراكم اخطاء القوى المشاركة على التوالي في الحكومة.
قد تختلف هذه جذرياً عن تظاهرات الاعوام الماضية, ففي السابق كانت مزيجا من مطالب شعبية محدودة وتداخل حزبي سياسي بجزء منها, اما الان فتغير المعطيات والاحداث جعلها حدثاً استثنائياً ولعل ابرزها, الجيل الشبابي الجديد بدء بفرض شخصيته ومطالبه بالحقوق من الكهول ولربما ينافس على السلطة, وهذا ما اغفلت عنه كثير من القوى السياسية ولم تعمل لتلافي تلك المسألة ببرنامجها الانتخابي, خشية من ازاحة جيلية قادمة تؤدي بهم خارج المعادلة, وقد قابلوها بفكرة التوريث السياسي لأبقائهم على متن الحكم في حدود الاستشارة والخبرة لذويهم, في حين قبلته كتل اخرى واقتنعت بضرورة اشراك الشباب لأنتاج مشروع سياسي ناجح بما ينسجم مع اذهان وتطلعات المجتمع.
ان الدفاع الشرعي عن الحقوق والمنادى به في ساحات التظاهر في مواجهة اي حكومة هو حق بل واجب تفرضه الطبيعة البشرية.

موقف الوسط السياسي من تظاهرات تشرين الاول؟
انقسمت الطبقة السياسية لفئات في كيفية تعاطيها مع الحدث.. ففئة بقيت تتوقع بشكل اقرب للتنجيم، واخرى بقيت تتخبط لاتدري ما تتوقع او تحلل، وقلة فهمت ما يجري وتعاملت معه بواقعية..
في الفئة الاولى التي تفصح عن اراء وتشخيص سياسي قد تزرع بذور التوتر والقلق داخل العملية السياسية, ولربما يندرج تشخيصهم ضمن اطار الفوضى التي عاشوا فيها ويريون ان تبقى ..
والفئة الثانية فهم يدلون باراء وتحليلات عشوائية وغير معروف موقفهم بشكل صريح, متلونين يتقلبون حسب الظروف فلا رأي حقيقي لهم.
اما الفئة الثالثة وهم اصحاب العقل والحكمة يقرؤن ما هو أت بناء على معطيات واحداث بشكل واقعي ودقيق ويدعون باقي القوى الى ترسيخ بعض ما افرزته حركة تشرين 2019 , كمنهاج فعلي للعملية السياسية المقبلة, والتعويل على الشباب الواعي فهم عنوان الحاضر وامل المستقبل, وهذا ما دعى اليه السيد عمار الحكيم, الذي عرف بمنهج الاعتدال والوسطية ..
تتخلخل تلك الفئات قوى غير منضبطة(قوى اللادولة) تحاول بث الرعب بالتهديد والسلاح وتكميم الافواه بين ابناء المجتمع عامة, مستغلة ظروف البلاد لتحقيق ايدلوجيتها الخاصة, وهو ما ينتج فعلياً إبان أي انحدار في العملية السياسية, في ظل اختناق الرأي بينهم وعدم ايجاد حلول, لكن في النهاية سينفجر سلاحهم بوجههم حتماً.. أليس كذلك!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- برلين تنتقد التوسع الاستيطاني في الضفة وتدعو لعدم تجاهل الكا ...
- إيلون ماسك يتصدر قائمة فوربز لأغنى أثرياء العالم بثروة تبلغ ...
- مَن يقود مَن؟ كيف يدير ترمب حربه على إيران؟
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يحتمي داخل ملجأ إثر هجوم إيران ...
- شركة أقمار صناعية أمريكية تؤخر بث الصور من الشرق الأوسط
- الجيش الأمريكي يعلن تدمير 16 ناقلة ألغام إيرانية قرب هرمز وت ...
- بعد إحاطة سرية بالكونغرس.. مشرعون ديمقراطيون يحذّرون من تدخل ...
- لتعزيز دفاعات بريطانيا.. المدمرة -دراغون- تبحر إلى المتوسط
- فيديو: إسرائيل تشنّ غارات جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت ...
- الكويت والأردن: من حق الدول المستهدفة من إيران حماية سيادتها ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر قصي البصراوي - حركة تشرين.. دروس وعبر