أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنا جرجس - هيروشيما














المزيد.....

هيروشيما


حنا جرجس

الحوار المتمدن-العدد: 6667 - 2020 / 9 / 4 - 23:04
المحور: الادب والفن
    


قال ما حدث
قلت: انت تقصد ماذا حدث؟
انت تتساءل؟ اليس هذا هو قصدك
- نعم.. هى ما قلت انت.. ماذا حدث؟
- هل تعنى هذا فعلا؟ هل تتساءل؟ اننى اتحرق .. هل حقيقة تعنى ما تقول؟
- نعم
- هل تريد ان تعرف الحقيقة؟
- نعم يا سيدى
- هل اعتبر انك صادق؟
- نعم قلت نعم
- هل حقيقة انك صادق.. اقصد فى سعيك.. اقصد ان تعرف.. الحقيقة ما اعنية..هل حقيقة انت تريد ان تعرف الحقيقة؟
- يا ساترلا اقصد نعم قات نعم نعم
- الحقيقة التى شاركت فيها .. اقصد الوصول اليها.. اقصد فى ما وصلنا الية؟
- هل انا شاركت فيما وصلنا الية؟
- هل لا تعلم؟! ام انك تنكر!
- انكر ماذا؟
- مشاركتك
- فى ماذا
- فيما وصلنا الية
- الذى هو,, ماذا؟
- لألألأ انت تراوغ الم تكن انت ما اثار التساؤل!
- اى تساؤل؟
- ما حدث او ماذا حدث؟
-
- نعم نعم تذكرت
- ماذا تعنى تذكرت! انت تراوغ
- انا اريد ان اعرف
- تتكلم كانك غريب و لست من هنا او كأنك لم تكن هنا او ربما لم تمر بنا اطلاقا مع انك المتسبب فى كل شىء
- ماذا تعنى كل شىء؟
- ما نحن فية!
- و ماذا تعنى .. ما نحن فية؟
- اسمع اما انك احمق و اوصلتنا الى ما نحن فية بهذا الحمق عينة او الاحمق الحكيم فى عينى نفسة و اما انك تتغابى و هذا اسوأ.
- اعطنى مثلا لافهم انت تتكلم بالغاز و بفلسفة وانا ! انا اقصد انني لا افهم؟
-
- الثعلب كل ما يهمة هو ان "يأخذ" لا ان يشبع! فيتلصص و يختلس البيض من اعشاش الطيور وفى كل بيضة افسدها خسر القطيع فرخا او قائدا
- واللة ما فهمت حاجة ! انت تتكلم بالغاز و انا!
- ادركت و كان ينبغى ان افهم منذ البداءة و لعل الجميع كان يفهم و سكت
- سكت عن ماذا ؟
- عما حدث عن الكارثة او الطريق اليها فنحن كنا سائرين اليها لا محالة!
-
- اسمع ...رجل كان يبنى بيتا و احضر اجود الطوب و مواد البناء و احضر الى المكان شخصا امينا عهد الية بذلك البناء و مرض... فاتى شخص آخر و اختطف الشخص و حبسة و ابعدة ووشى بانة سرق الاشياء و هرب و قال لصاحب البيت المريض لا تهتم فسابنى انا لك بيتا عظيما بدلا من هذا الشخص الاول غير الامين الذى رغبت اولا باستئجارة
- و ما عليك الآن الا ان تسدد لى الثمن مرة كل حين ... ثم احضر كسر الاحجار و بقايا البنايات و مواد مغشوشة و بنى بيتا هزيلا كانة الشخص الهرم ثم زينة بملاط زاهى الالوان يخبىء العيوب . و ما ان انتهى منة حتى احضر صاحب البيت طريحا على فراش و اراة المبنى من بعيد فلم يتسنى ان يرى عيوبة و امر رجالة ان يحملوة بسرعة الى داخل البيت خشية ان تضرة الريح و الابرودة و اخذ من الرجل المال الباقى و ما ان دار الحول حتى تصدع البناء و انهار على من فية.
-
- حيرتنى انتقلنا من الفلسفة الى كسر الطوب و الحجارة و كدت تغرقنى فى التفاصيل كالرمال المتحركة
- صدقنى انت و امثالك جيل اعمى الخلايا كل الخلايا القلب و العقل عصى على الفهم لا تنفع معة حتى عواصف هيروشيما
- ما هو الذى لا تفهمة ايها الثعبان ابن الحية ان كنت لا تفهم فانك حقيقة غير قابل للفهم و مكانك ليست هنا و مكانتك ليست لك انت تشبة البناء السارق الذى لم يهمة البيت ولا صاحب البيت و لا رحمة لدية ان يعينة و هو الذى ااتمنك فى مرضة و صدقك و لم ترحمة ان يصبح بيتة قبرة للموت
- وهو الذى ااتمنك على بناء قصر للحياة



#حنا_جرجس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة جدا


المزيد.....




- فخ -الاختراق- من الداخل.. كيف تمنحنا السينما مفاتيح فهم لغز ...
- قفزة في مشاهدات وثائقي ميشيل أوباما على نتفليكس بعد إطلاق في ...
- معاذ المحالبي للجزيرة نت: الاهتمام الروسي باليمن ثمرة لتلاقي ...
- يكلمني -كنان- ويكتبني الوجع.. كيف يواجه شعراء غزة -رواية الد ...
- مهند قطيش يكسر صمته: -الدجاج السياسي- شهادة فنان عن جحيم صيد ...
- بتقنيات الذكاء الاصطناعي.. فيلم -مادلين- يوثق كواليس اختطاف ...
- من -لوليتا- إلى -بقعة ضوء-.. أشباح إبستين في الخيال الغربي
- الفن الذي هزم الجغرافيا.. فنانة فنزويلية تحترف -الإبرو- التر ...
- تركيا تحظر حفلات موسيقى الميتال في إسطنبول بسبب القيم المجتم ...
- بمشاركة سلمان خان ومونيكا بيلوتشي.. تركي آل الشيخ يكشف عن ال ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنا جرجس - هيروشيما