أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عبدالحافظ سعد الطيب - حتى لاننهزم مرة ثالثة من النخب التي سقتنا الهزيمة كشعوب سودانية














المزيد.....

حتى لاننهزم مرة ثالثة من النخب التي سقتنا الهزيمة كشعوب سودانية


عبدالحافظ سعد الطيب

الحوار المتمدن-العدد: 6651 - 2020 / 8 / 19 - 17:41
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


حتى لاننهزم مرة ثالثة من النخب
التي سقتنا الهزيمة كشعوب سودانية
الهروب إلى المؤامرة
عندما تتحرك الشعوب اتجاه التغير الجذري
وتحريك موجات أعلى للثورة
في يوميات الثورة السودانية
من الضرورة ان نخلق حوارات واسعة
حول الديمقراطيات الرائجة ومفهومها
من الضرورة طرح الأسئلة المهمة  للوصول لنتائج مهمة
مثلا  هل هي ضرورة ان نحتكم في زمن الانتقال إلى قيم الديمقراطية  لنجاح الثورة؟
الديمقراطية ونتائجها
هنالك خلْط مقصود ومتعمد  بين النظام الديمقراطي ونتائجه المتوقعة أو المتخيلة عبر الاهتمام بالنظام الديمقراطي الاصلا فيه خلط
  بدلا من الاهتمام بمبادئ وتفاصيل النظام السياسي الذي يمكن أن يحقق  الأهداف و الغايات للثورة
مثال اخفاقنا في أكتوبر وابريل وكيف سقينا الهزيمة كشعوب سودانية من النخب القديمة المتجددة والكمبرادورات الذين خلقهم الاستعمار المتجدد لأننا لم نرتقي الي مستوى التنظيم الثوري للثورة واعتمدنا النضال المستريح والوثوق في التركيبة السياسية القديمة اعتمدنا استمرار فوضى الثورة
وقعنا ولازلنا واقعين في نفس الخطأ كلجان مقاومة ثورية
رغم أنها في تكوين لحمتها تخطت وقفزت على مفهوم السلطة السياسية القديمة بشكل تنظيم ها المركزي الهرمي وهذا كان سبب في النجاح الجزئي للثورة
من  إخفاقاتنا  كقوي للثورة السودانية ممثلة في لجان المقاومة الثورية   التي قادت عمليات التعبئة والنزال ضد السلطة الاسلاموية ومافيا السوق الاقتصادي المشتح
حتى الآن  وفي موجة حساب الجرد اكتفينا بمطالبة الآخرين أصحاب الياقات البيضاء والانتلجنسيا بتنفيذ مطالب الثورة السودانية  والتي هي في الأصل عامة لم نتجذر داخلها 
حرية  سلام وعدالة
عدم اهتمامنا كثوار بامتلاك القدرات الفكرية والتنظيمية للوصول إلى السلطة أو المشاركة فيها أثناء إدارة المراحل الانتقالية. نعم اقول مراحل انتقالية نركز في الكلام ده اسرعة الديمقراطية بالقفز فوق مرحلة الانتقال سيجرع الشعب السوداني الهزيمة مرة رابعة لاننا ان لم نفكك مفهوم الديمقراطية الرائجة سنقع دون شك في فخاخها وشراكها والغامها وشرورها داخل البرلمان آت الحرة

نعم ننتبه بالديمقراطية والصناديق الشفافة  ستؤدي كما ادت في الديمقراطيات السابقة الي دكتاتوريات مدنية و سيطرة أحزاب معينة على البرلمان وفرض اقتصاد نيوليبرالي يعمل لصالح الأقلية ويسحق غالبية فئات المجتمع المنتج للخيرات كما هو حادث لنا منذ مابعد تكوننا كدوله ومنذ مابعد الاستقلال وختي الان

لا مفر أمام قوانا الحية ومثقفيننا الثورين  من الاستمرار في مناقشة كل هذه الأمور، حتى يمكن الوصول إلى "إجماع وطني عام" على نظام الحكم البديل والمطلوب والممكن تحقيقه في هذه اللحظة التاريخية، بمرجعيته العليا ومؤسساته وضماناته المختلفة، بجانب طريقة الوصول إليه
سؤال مهم يجب أن نطرحة بقوة للحوار الواسع  اثناء انعقاد المؤتمر الاقتصادي المهم جدا اذا شاركنا فيه كشعوب سودانية منتجة للخيرات
السؤال المهم والمتغير في مفهوم السلطة
السلطة الاقتصادية لمن أليس من متغيرات الثورة نطرح بقوة السلطة الاقتصادية للمنتجين ومسامير الأرض
هذا السؤال محوري لحل  أزمة  الديمقراطية ذاتها في عقر دارها، كتصاعد نفوذ المال السياسي الموجه في الانتخابات، وتعاظم الأدوار التي تقوم بها جماعات الضغط واللوبيات والأجهزة الأمنية وغير ذلك.

ومن الأمور المهمة أيضا الربط بين برامج التغير وليس الإصلاح  السياسي والانتقال الديمقراطي وبين التدخل الخارجي والأجندة الإستعمارية والكمبرادورات المحلين ذي موظفي المنظمات المالية العالمية وديل موظفين وذي ناس امو ابراهيم واسامة داؤد والمستثمريين القتلة ومن قبل بعض النخب الحاكمة والقوى المتحالفة معها، ومن ثم تعبئة مواقف شعبية معادية للديمقراطية والعلمانية  باعتبارها شكلا من أشكال التدخل الخارجي.



#عبدالحافظ_سعد_الطيب (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثورات الشعبية عفوية بالضرورة الا ان تعي الاجيال الصاعدة ال ...
- حول تصحيح مسارات الثورة السودانية وأسرعتها 3
- قراءة تحليلية فى وثيقة نداء السودان وسبيل أسرعة الثورة السود ...
- لا خلاص ولاحل للأزمة السودانية إلا بإعلان حكومة الثورة الانت ...
- المطلوب تغير حقيقى فى مناهج التفكير وأدوات الثورة السودانية
- سلطة الأخوان المسلمون فى السودان و سلاح الأغتصاب للتحقير الم ...
- المهدى ينتحر بممارسة دوره الخفى فى تعطيل و تفكيك الثورة السو ...
- حول إدخال أفكار ومناهج جديده فى التفكير الثورى والتغير فى ال ...
- هل سيقبل التحالف الوطنى بصفة المراقب التى لازمته فى نيفاشا
- حول تصحيح مسارات الثورة السودانية وأسرعتها -2
- القطيعة ووقف التفاوض هى أوليات الثورة السودانية
- حول تصحيح مسارات الثورة السودانية وأسرعتها -1


المزيد.....




- يونس سراج ضيف برنامج “شباب في الواجهة” – حلقة 16 أبريل 2024 ...
- مسيرة وطنية للمتصرفين، صباح السبت 20 أبريل 2024 انطلاقا من ب ...
- فاتح ماي 2024 تحت شعار: “تحصين المكتسبات والحقوق والتصدي للم ...
- بلاغ الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع إثر اجتماع ...
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 18 أبريل 2024
- الحوار الاجتماعي آلية برجوازية لتدبير المسألة العمالية
- الهجمة الإسرائيلية القادمة على إيران
- بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ...
- من اشتوكة آيت باها: التنظيم النقابي يقابله الطرد والشغل يقاب ...
- الرئيس الجزائري يستقبل زعيم جبهة البوليساريو (فيديو)


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عبدالحافظ سعد الطيب - حتى لاننهزم مرة ثالثة من النخب التي سقتنا الهزيمة كشعوب سودانية