أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمعه عباس بندي - اغتيال نزار قباني















المزيد.....

اغتيال نزار قباني


جمعه عباس بندي
كاتب وباحث وأكاديمي وقانوني

(Dr.jumaa Abbas Hassan Bandy)


الحوار المتمدن-العدد: 6645 - 2020 / 8 / 13 - 10:17
المحور: الادب والفن
    


اكتب عنك يا نزار : هجوما على الذي يدعوا لتحرير المرأة في سبيل جعلها فريسة سهلة كما يريد .
اكتب عنك يا نزار : هجوما على الذي يقيد الحرية في سبيل حريته هو كما يريد .
اكتب عنك يا نزار : هجوما على الذي يجهض الإبداع والمواهب باسم التقدم والتطور كما يريد .

تمهيــــد :
الشاعر ( نزار قباني ) واحة شعرية جميلة متعددة الألوان والأزهار والروائح الطيبة ، وهو من اشهر شعراء العرب في العصر الحديث ، وله مكانة كبيرة وراقية لدى المثقفين والجماهير وخاصة الذين يهتمون بالشعر ويدرسونه على خلاف مدارسها ومذاهبها الفكرية .

والشيء الذي أوصل هذا الإنسان إلى هذه الدرجة الرفيعة في قلوب وضمائر محبيه وعامة الناس يعود إلى ثلاثة نقاط مهمة هي :
1- لأنه صاحب هدف وقضية وهي تحرير الشعوب والمجتمعات من الطغاة الذين يذبحون الوطن والحرية والقضية ، ويبيعونها لأسيادهم الأعداء .
2- لأنه وقف بشعره مع الإنسان الفقير والمسلوب والإرادة والإنسانية وخاصة المرأة وهذا موقف إيجابي وتقدمي وإحساس عميق بالحياة .
3- لان مفرداته وكلماته البسيطة والشفافة تعبر عن واقع الحياة التي نعيش فيها نحن مجتمعات الشرق الأوسط وخاصة الإسلامية اسما .

استطاع الشاعر نزار قباني من خلال قصائده الشعرية أن يحرر الكلمة من القيود والسلاسل ، ويبرهن للجميع مدى ثورية الكلمة العفوية في التغيير والتطور والتحرير ، وانه من يأتي ويقرأ قصائد وأشعار هذا الشاعر العظيم فانه سوف يجد بين واحته الشعرية الشمولية مساحات واسعة وشاسعة في دفاعه المستمر عن الوطن والمرأة والحرية والعشق والحب ، وكذلك سيجد هجوما عنيفا ولا مباليا على الذين يريدون مصادرة الحرية وسجنها في عالم الوطنيات والمقدسات ، والذين لا يعرفون ولا يجدون خطابا واحدا مع النساء إلا السواطير واحتلال الأجساد النهود .

1ـ القباني والحرية :
للحرية نافذة كبيرة ومفتوحة في فكر وخيال – نزار قباني – بفلسفتها الشمولية والكمالية ، وعندما يتحدث شاعرنا عن الحرية فانه يقصد بها جميع الحريات : حرية الفكر والمعتقد والوطن والكتابة والمرأة والرجل حرية والحرية .
والحرية عند شاعرنا هي الشيء الذي لا يتجزأ ، حيث انه وصفها بأجمل وأروع وصف عندما قال : ( الحرية هي كالسماء والليل والبحر لا تقبل التقسيم ولا التنازلات ولا المساومة ).

ويكفي أن نقول انه بسبب حبه الشديد للحرية ودفاعه غير المنقطع عنها سمّى أحد دواوينه الشعرية ( تزوجتك أيتها الحرية ) ، حيث أن شاعرنا اختار الزواج من الحرية بدلا من الزواج من النساء الجميلات والشقراوات الجذابات ، ويعبر شاعرنا عن هذا الزفاف وهذا الإحساس في إحدى قصائده من ديوانه ((تزوجتك أيتها الحرية)) يقول :

كان هنالك .. ألف امرأة في تاريخي
إلا أني لم أتزوج بين نساء العالم
إلا الحرية ...
ولكن للأسف الشديد يا شاعرنا لحد الآن يولد الإنسان في وطنه والعالم مقطوع اللسان ، ومغلول اليدين !!! ولا يتزوج الحرية إلا في داخل المطرقة والسندان .

2ـ القباني والمرأة :

ثوري ! احبك أن تثوري
ثوري على شرق السبايا والتكايا والبخور
ثوري على التاريخ ، انتصري على الوهم الكبير
لا ترهبي أحدا فان الشمس مقبرة النسور
ثوري على شرق يراك وليمة فوق السرير ... [ يوميات امرأة لا مبالية ]

تحتل المرأة جزءا كبيرا من حياة وقصائد شاعرنا المتمرد ، بل نستطيع أن نقول ومن خلال كتاباته النثرية والشعرية بأنه شاعر المرأة ؛ لان المرأة مقدسة عنده كما للكلمة قدسيتها في السطر .

وكان يطالب المجتمع بكل فئاته وشرائحه بان يسمحوا للمرأة أن تختار ممارساتها وأعمالها وطريقتها بحرية في معترك الحياة وكما تشاء ، وعلى المجتمع أن يساعدوها على رفع العقبات والحواجز والمشاكل التي تقع في سبيلها .
ويعترف شاعرنا بأنه لا يستطيع أن يفعل شيئا لامرأة هي راغبة في سجن نفسها عن الطبيعة والحياة ولا تريد أن تتحرر وتتمرد على واقعها الزائف والفاسد ، وتطلق صرختها بكل شجاعة وقوة ، وينشد شاعرنا إلى حرية المرأة في إحدى قصائده عندما يقول :

أيتها الخارجة على سلطة التاريخ وشريعة أهل الكهف
أيتها المتململة من جسدك المعلب وأنوثتك المؤجلة
لا تندمي على الطيران معي في سماء الحرية
فليس هناك عصفور في العالم
ندم يوما على احتراف الحرية... [قصيدة : حب 1994من ديوان خمسون عاما في مديح النساء]

وشاعرنا محق في دعوته لحرية المرأة ، ورفع الظلم والاضطهاد والحرمان والقسر عنها ؛ لأنها نواة الحياة والحب والعطاء والجمال ، ونحن نحتاج إلى كل هذه الأركان في هذا العصر الذي طغت عليه القسوة والأنانية والعدوانية ، لذا فان إحقاق حقوق المرأة تعني تزين لوحة الحياة بالاطمئنانية والأمان .

3ـ القباني والسياسة :
(( سوف أبقى ساحبا سيفي في وجه عصر الانحطاط العربي اقتله أو يقتلني ))
الحقوقي نزار قباني هو رجل السياسة والدبلوماسية فضلا عن كونه رجل الكلمات والأشعار والقصائد ، إذ شغل مناصب سياسية عديدة منها منصب سفير سوريا في بعض الدول العربية والآسيوية ، لكن بعد الهزيمة العربية في حزيران 1967 أمام إسرائيل ترك العمل السياسي لأنه رأى بان معظم القيادات العربية لا تمثل الطموح والصمود والإرادة والتضحيات التي تفرزها وتعبر عنها القاعدة الشعبية الجماهيرية ، بل انهم قد انتهجوا سياسة غامضة ومغايرة لدى شعوبهم ، وما اصدقه عندما يقوم بمكاشفة حقيقة الحروب والانتصارات العربية في إحدى المقاطع من قصيدته الشهيرة ( هوامش على دفتر الهزيمة ) حينما يقول :

لم ننتصر يوما على ذبابة
لكنها تجارة الأوهام
هزيمة ورائها هزيمة
ورائها هزيمة
كيف لنا أن نربح الحرب
إذا كان الذين مثلوا
وصوروا واخرجوا
تعلموا القتال ولكن في وزارة الإعلام ... [من قصيدة هوامش على دفتر الهزيمة 1991]

هذه الأسباب وغيرها دفعت الشاعر إلى أن يترك وطنه وداره وأصدقائه ويسافر إلى أوربا ، ويتفرغ هنالك للشعر ، ويعلن عن حقيقة المعاناة والإهانات والمآسي التي يعيش فيها أبناء وطنه وأمته والإنسانية ، ويجعل من قلمه منبرا وقلعة لتحرض كل شيء على كل شيء ، الحروف على الكلمات ، المرأة على الواقع ، البندقية على الرسائل والكتابات ...
وانه من اطلع على قصائد شاعرنا السياسية فانه سوف يجد فيها بكل وضوح وتأكيد بأنه أكثرنا نضالا وشجاعة وشراسة في وجه المخادعين والطاغين ، وفي نفس الوقت هو أكثرنا حزنا واسى وعذابا ؛ لأنه صاحب الإحساس الرقيق ، والعاطفة الجياشة ، والشعور بالمسؤولية ، والرؤية الثاقبة .

4ـ القباني وعملية السلام :

ما تفيد الهرولة ؟
ما تفيد الهرولة ؟
عندما يبقى ضمير الشعب حيا
كفتيل القنبلة
لن تساوي كل توقيعات أوسلو
خردلة !!!... [قصيدة: المهرولون ((ليس هذا العرس عرسي)) من ديوان تنويعات نزارية على مقام العشق]

الشاعر نزار قباني هو من اكثر الأشخاص حبا ودفاعا ونضالا من اجل السلام ؛ لأنه يعرف ويفهم اكثر منا جميعا ماذا يعني السلام ، وما يجلبه السلام للشعوب والإنسانية جمعاء – دولا وأفرادا – من الراحة والأمان والاستقرار والتقدم والرفاهية والازدهار .
أما بالنسبة للسلام الذي تقوده أمريكا بين أبناء العم العرب وإسرائيل لتسوية الخلافات المتعلقة بينهما كملف القدس واللاجئين وإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة والمستوطنات اليهودية …

هذه الخلافات والنزاعات التي مضى عليها اكثر من نصف قرن من الزمن هي عند شاعرنا ليست سوى عملية استسلام ، وبيع القدس والشعب والكبرياء وبالتقسيط إلى زعماء في الدولة العبرية ، بل وصفها نزار بأنها سلام الجبناء والميتين ؛ لأنها لا تطابق مع المطالب والطموحات والجهاد والدماء والتضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني طوال خمسين عاما من الكفاح والانتفاضة ، بل إن عملية سلام كهذه لا تصب إلا في مصلحة التجار والمتطفلين والمستثمرين والمسؤولين الكبار ، وجميع الاتفاقيات التي وقعت بين الطرفين سواء كانت في ( أوسلو أو شرم الشيخ أو واشنطن ) لا تساوي عند شاعرنا خردلة لأنها ليست إلا عملية هرولة ، إذ يصف نتيجة هذه الاتفاقيات في مقطع من قصيدته الرائعة ( ليس هذا العرس عرسي ـ المهرولون ) بأنها :

بعد هذا الغزل السري في أوسلو
خرجنا عاقرين …
وهبونا وطنا اصغر من حبة قمح …
وطنا نبلعه من غير ماء
كحبوب الأسبرين!!! ...
أما بالنسبة للأراضي ومناطق الحكم الذاتي ( غزه وأريحا ) التي استردها الفلسطينيون عن طريق الحوار والدبلوماسية والمفاوضات – عملية السلام – فهي عند شاعرنا كجسد بلا روح ، ووطن كسراب ، حيث وصف هذه المكاسب في مقطع من نفس القصيدة بأنها :

تركوا علبة سيردين بأيدينا
تسمى غزه …
عظمة يابسة تدعى أريحا …
فندقا يدعى فلسطين
بلا سقف ولا أعمدة …
تركوا جسدا دون عظام
ويدا دون أصابع …
وما سبق ذكره هو موقف ورؤية ومفهوم ومبدأ شاعرنا من عملية السلام الذي تقوده أمريكا بين العرب وإسرائيل ، وما اصدقه حديثا .
5ـ القباني والإرهاب :
أنا مع الإرهاب …
إن كان يستطيع أن يحرر المسيح
والمريم العذراء …
والمدينة المقدسة …
من سفراء الموت والخراب !!! ...[ من قصيدة أنا مع الإرهاب]

بعد انتهاء الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي والغربي وخاصة بعد انتهاء حرب الخليج الثانية غيرت السياسة الدولية معها المصالح اتجاهاتها وملامحها ومسارها ، وخصوصا بعد أن اصبح العالم يسير تحت هيمنة ورعاية القطب الواحد ( أمريكا ) ، حيث برزت مفاهيم ومبادئ وشعارات في المؤتمرات والمحافل الدولية والعالمية تحت مظلة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ، وبدعم وتحريك أمريكي كقضية ترسيخ الديمقراطية في العالم الثالث والدول الدكتاتورية ، وقضية حقوق الإنسان في حرية الفكر والمعتقد ، والمساواة ، وانتهاء عصر سيادة الدول على أراضيها ، ومبدأ التدخل الإنساني لحميات الاقليات القومية والدينية من التطهير والصهر القومي والعرقي ، واصبح كل نظام حاكم أو حزب أو منظمة لا يمشي في هذا الاتجاه ، ولا يؤمن بهذه المفاهيم والمعايير الجديدة التي افرزها النظام العالمي الجديد ( الأمركه ) بأنه في صدد قائمة المتهمين والمسجلين في الكونجرس الأمريكي بتهم الدكتاتورية وعدم مراعاة حقوق الإنسان والاقليات ومناصرة ودعم الإرهاب .

ولكن ما يهمنا هو الإشارة إلى الموازين التي تتبعها الدول العربية والإسلامية في موضوع الإرهاب ، ومن هم الإرهابيون في تصورهم ومقاييسهم ؟ ولـماذا أعلن شاعرنا نزار قباني وبكل جرأة وشجاعة بأنه يقف بصف الإرهاب ؟.
ومن يأتي ويدرس فكر وكلمات وقصائد شاعرنا فانه سيجد الجواب الكافي والشافي وبكل دقة ووضوح : من هم المتهمون بالإرهاب في عالمنا المتخلف ، ولمـاذا هم متهمون به . حيث يكشف الشاعر في مقطع من قصيدته التاريخية ( أنا مع الإرهاب ) أولئك المتهمين بالإرهاب والسبب في ذلك عندما يقول :

متهمون نحن بالإرهاب
إذا رفعنا صوتنا
ضد الشعوبيين من قادتنا
وكل من قد غيروا سروجهم
وانتقلوا من وحدويين
إلى سماسرة !! ..
*** *** ***
إذا اقترفنا مهنة الثقافة ..
إذا تمردنا على أوامر الخليفة
العظيم …
والخلافة …
إذا قرأنا كتبا في الفقه ..
والسياسة ..
إذا ذكرنا ربنا تعالى ..
إذا تلونا ( سورة الفتح ..)
وأصغينا إلى خطبة يوم الجمعة
فنحن ضالعون في الإرهاب !!! ...

أما بالنسبة لماذا يقف ويعلن الشاعر نزار قباني بأنه مع الإرهاب مع انه يعرف جيدا ماذا تعني هذه الكلمة من قتل وتخريب وأذى للإنسان والمجتمع والأطفال والنساء والمخلوقات والموجودات كلها ، فانه سوف يجيب ويرد على هذا السؤال في إحدى المقاطع من نفس قصيدته ( أنا مع الإرهاب) :

أنا مع الإرهاب
إن كان يستطيع أن يحرر الشعب ..
من الطغاة .. والطغيان ..
وينقذ الإنسان من وحشية الإنسان ..
*** *** ***
أنا مع الإرهاب …
إن كان مجلس الشيوخ
في أمريكا ..

هو الذي يقرر الثواب .. والعقاب !!! ... [من قصيدة : أنا مع الإرهاب 1995 ]
إذا الإرهاب الذي يفهمه نزار قباني ليس الإرهاب الذي نفهمه نحن ( كالعمليات التخريبية ، وقتل الأطفال والنساء والمواطنين العزل بمادة TNT لهذه الأسباب يضم شاعرتا المتمرد مع الإرهاب التحرري ، ويدافع عنه بكلماته .


6ـ القباني والموت :

في كل عشرين سنة ..
يأتي إلينا حاكم بأمره ليحبس
السماء في قارورة ..
ويأخذ الشمس إلى منصة الإعدام... [من قصيدة هوامش على دفتر الهزيمة 1991]

إن اعظم وشيء ومرتبة يصل إليه الإنسان في الحياة هو اكتشاف ومعرفة الواقع والمحيط الذي يعيش فيه وخاصة محيط السياسة والسلطة بنقاطها ومعادلاتها وملامحها الحقيقية .

وشاعرنا نزار في أواخر الثمانينات وبداية التسعينيات اكتشف بنفسه حقيقة ما يحصل في محيط المنطقة العربية والإسلامية ، وما يلعبه رؤساء وملوك وأمراء هذه الدول من أدوار وأفعال قذرة وبشعة بحق شعوبهم ورعاياهم في الدوائر والمحافل المغلقة ، وكيف يضحكون بعقول الناس والجماهير باسم الوطنيات والوحي والسماء في الدفاع عن التراب الغالي والأراضي المقدسة تضليلا ونفاقا حتى يستطيعوا أن يحافظوا على كراسيهم وثرواتهم ونسائهم وجواريهم وغلمانهم ونظامهم الدكتاتوري وأنابيب النفط .
والكل يعرف جيدا بان معرفة الأمور والحقائق ومكاشفتها للناس والجماهير وخاصة للمثقفين الشرفاء في هذا العصر لها مضاعفات وتضحيات كبيرة ، بل هي كافية في كثير من الأحيان بان تؤدي هذه المكاشفات إلى أن يفقد الإنسان اعز ما يملك وهي الحياة .

فالمناضل والشاعر نزار قباني قام بفضح ومكاشفة حقيقة حكام العرب ورؤسائهم ، ودورهم التخريبي والجبان ضد شعوبهم ، وضد الحرية وحقوق الإنسان ، حيث يوضح نزار في قصيدته الثائرة ( راشيل وأخواتها ) عن سبب عدم خوف وخشية إسرائيل من العرب والجيوش العربية وهو أن قادة العرب أنفسهم اصبحوا يهودا ، وتم تجنيدهم في صفوف الجيش الإسرائيلي – كما بين موشى ديان في مذكراته (أيبقى السيف الحكم ) – حيث قال شاعرتا :
ما الذي تخشاه إسرائيل من بعض
العرب ؟
بعدما صاروا يهودا ؟؟ … [قصيدة راشيل وأخواتها ، من ديوان تنويعات نزارية على مقام العشق]

ومن كل ما تقدم يمكن القول ومن خلال تفكير وعقلية حكام العرب بان الشاعر نزار قباني سقط شهيدا بمادة سامة كـ ( الثـالـوم ) أثناء مرضه الأخير في مستشفيات لندن مكافـأة لكشفه حقيقة هـؤلاء الحكام وعملية السلام – الاستسلام - للجماهير والشارع العربي والإسلامي .

وقصائده ( هوامش على دفتر الهزيمة 1991 ، السيرة الذاتية لسياف عربي 1991 ، ليس هذا العرس عرسي(المهرولون) 1995 ، راشيل وأخواتها 1996 ، أنا مع الإرهاب 1997 ) خير شاهد على ما نقول وما ذهبنا إليه ، والأيام بيننا عزيزي القارئ الكريم .

وختاما أقول :
كتبت عنك يا نزار : دفاعا عن حق الفتاة التي تحب أن تختار حبيبها كما تريد .
كتبت عنك يا نزار : دفاعا عن العلم الذي يختار لون زهرته ( احمر ، اصفر ، اخضر ) كما يريد .
كتبت عنك يا نزار : دفاعا عن نفسي وحقي أنا في أن اختار طريقتي في الحياة كما أريد .



#جمعه_عباس_بندي (هاشتاغ)       Dr.jumaa_Abbas_Hassan_Bandy#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في رحاب الألوهية
- نسمات الأنس
- ذائقة الوجد


المزيد.....




- 1.8 مليار دولار، قيمة صادرات الخدمات الفنية والهندسية الايرا ...
- ثبتها أطفالك هطير من الفرحه… تردد قناة سبونج بوب الجديد 2024 ...
- -صافح شبحا-.. فيديو تصرف غريب من بايدن على المسرح يشعل تفاعل ...
- أمية جحا تكتب: يوميات فنانة تشكيلية من غزة نزحت قسرا إلى عنب ...
- خلال أول مهرجان جنسي.. نجوم الأفلام الإباحية اليابانية يثيرو ...
- في عيون النهر
- مواجهة ايران-اسرائيل، مسرحية ام خطر حقيقي على جماهير المنطقة ...
- ”الأفلام الوثائقية في بيتك“ استقبل تردد قناة ناشيونال جيوغرا ...
- غزة.. مقتل الكاتبة والشاعرة آمنة حميد وطفليها بقصف على مخيم ...
- -كلاب نائمة-.. أبرز أفلام -ثلاثية- راسل كرو في 2024


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمعه عباس بندي - اغتيال نزار قباني