أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد البستاني - القسوة والاذلال














المزيد.....

القسوة والاذلال


محمد البستاني

الحوار المتمدن-العدد: 6634 - 2020 / 8 / 2 - 14:00
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


القسوة والاذلال

الجن من فعلوا ذلك ؟؟؟؟؟ قد تكون نتائج التحقيق مبهمه بعيدا المسبب الرئيسي
ما شعور رجل الامن ازاء ضحيته وهو يرعبه ويتلذذ باهانته ( مقطع الفديو الذي ظهر اخيرا بتعذيب شاب من قبل قوى الامن في بغداد اب / 2020)
أي إيديولوجيا شريرة أو سيئة دفعته لارتكاب سلوك غير إنساني ؟؟؟
قبل سنوات، كان المشهد مشابهاً في المناطق الغربية مع الاختلاف في الأشخاص والتفاصيل من قبل متشددي تنظيم القاعدة وتوجيه رسائل تهديد الملثم يمسك بسيفه أو خنجره لقطع رأس الضحية ( المصوّرة ) التي انتشرت في العراق .
لعل المقارنة بين السلوك النفسي لدى المتفاعلين مع شريط الشاب المجني عليه والسلوك النفسي ذاته لدى المتفاعلين مع أشرطة قطع الرؤوس في العراق قبل عشرة اعوام قد تشكل مدخلاً لفهم كيف يمكن أن يتحوّل انسان إلى وحش يستطيع ابتكار جميع وسائل القتل بقسوة ليصل بها إلى درجة الاذلال والرعب .
كثير من الدراسات التي تناولت الأسباب الاجتماعية والنفسية التي دفعت بآلاف الشبان إلى الانخراط في التنظيمات المتشددة لكن قلّة من الباحثين تطرقت إلى السلوك الإجرامي/ العنفي لدى هؤلاء أو حاولت تحليل سيكولوجية العنف
وفي هذا السياق يمكن الإشارة إلى تشخيص رئيس الجمعية النفسية العراقية قاسم حسين صالح لشخصية الإرهابي باعتبارها شخصية مركبة تجمع في خصائصها شخصيات مصنفة على أنها مضطربة (غير سوية) وهي: ((النرجسية، الوسواسية القهرية، الشخصية من النمط الفصامي، والشخصية المعادية للمجتمع)) كذلك، يمكن الإشارة إلى ما كتبه أستاذ علم النفس إيان روبرتسون Ian Robertson والذي تطرق إلى خمسة أسباب علمية وراء سلوكيات التوحش و تحوّل الضحية إلى جلاد والانغماس في الجماعة ومن خلالها تختفي الأنا تماماً تحت تأثير التنويم المغناطيسي الجماعي والتعامل مع الآخر على أنه شيء (حيوان أو حتى جماد) لا نفس بشرية بالإضافة إلى الثأر الذي يحتل قيمة كبرى في الثقافة العربية وأخيراً دور (.. القادة ..) وقدرتهم على فرض الطاعة العمياء على مريديهم .... ليصبح الإنسان ضبعا ؟
كتب سيغموند فرويد في دراسته الشهيرة قلق في الحضارة ((أن الإنسان ليس بذلك الكائن الطيب السمح، ذا القلب الظمآن إلى الحب، والذي يزعم البعض أنه لا يدافع عن نفسه ما لم يهاجم. بل هو على العكس، كائن تنطوي معطياته الغريزية على قدر لا يستهان بها من العدوانية وبالتالي فإن القريب بالنسبة إليه ليس مجرّد مساعد )) لذلك نرى في هذه الحاله إن الإنسان ينزع إلى تلبية حاجاته العدوانية على حساب الاخرين واستغلال عمله بلا تعويض وإنزال الآلام به وإضطهاده وقتله
والسؤال الذ ي يتبادر الى الذهن : لماذا لا يبلغ السلوك غير الإنساني هذا المستوى من الوحشية في بيئات أخرى شهدت أشكالاً مشابهة من الفوضى وغياب الوازع؟
ربما تكون الإجابة عن هذا السؤال عند عالم النفس إريك فروم الذي فسر طبيعة الإنسان في سلوكها التدميري نتيجة دوافع ونزعات انانية ليست طبيعية مرتبطة بالممارسات والشعائر والطقوس اليومية
..................................................
أول اغتيال سياسي في الإسلام... قالوا إن الجنّ قتل سعد بن عبادة



#محمد_البستاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجذور التاريخية لازمات العراق ... أسباب وعبر
- رسالة الى بسمه الحلفاوي بالعيد بمناسبة العيد العالمي للمرأة


المزيد.....




- -عدو زرع الشقاق-..هكذا علق ساويرس على تدوينة لأكاديمي إمارات ...
- ماذا نعرف عن مقاتلة إف-15 الأمريكية التي تقول إيران إنها أسق ...
- كم طائرة خسرتها واشنطن في حرب إيران؟ طهران تكشف ما ساعد على ...
- -خيبة- في شمال إسرائيل: التراجع عن هدف نزع سلاح حزب الله يفج ...
- قتلى في موجة قصف روسية جديدة على أوكرانيا.. وزيلنسكي يجري مب ...
- قانون الخدمة الإلزامية: الرجال يحتاجون الآن إلى تصريح لإقامة ...
- حين يسقط الطيار خلف خطوط العدو.. كيف تبدأ معركة البقاء؟
- بيان صادر عن اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الاردني ...
- واشنطن وطهران تخوضان سباقا محتدما للعثور على الطيار الأمريكي ...
- لبنان.. إسرائيل تحطم 17 كاميرا مراقبة لمقر اليونيفيل


المزيد.....

- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد البستاني - القسوة والاذلال