فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6625 - 2020 / 7 / 22 - 20:31
المحور:
الادب والفن
أقواسٌ تنفتحُ إلَّا قوسُكَ...
اِبتلعَهُ البحرُ
وتوَرَّمَ الأفقُ...
كلُّ القُزَحِيَاتِ فقدتْ لونَهَا
إلَّا العدمُ...
جمَّعَ الألوانَ
مشَّطَ الموجَ ولمْ يشحبْ...
العشاقُ حملُواْ سهامَهُمْ ...
فانْفَلَتَ سهمُكَ
أصابتِْ النِّبَالُ خيوطَ الفجرِ ...
فالتهمَ ضوءَكَ
غمرتكَ العتمةُ وصمتْتَ...
طويتُ الجنونَ فِي حقيبتِي...
ثمَّ سِرْتُ فِي متلاشياتِ
المكانِ أقهقِهُ
فِي نوبةٍ منَْ القلقِ...
أرتِّبُ للفوضَى قُبْقَابَهَا ...
لعلَّ ذاكرةَ الخشبِ
تدخنُ النسيانَ ...
فِي سحابةِ
حينَ تسحبُ منْ فمِي...
سيجارَتَكَ
ولَا أحترقُ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟