أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - لكل دولة ديموقراطيتها المناسبة لخصوصياتها!؟














المزيد.....

لكل دولة ديموقراطيتها المناسبة لخصوصياتها!؟


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 6622 - 2020 / 7 / 18 - 22:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الديموقراطية لابد أن تتوافق مع خصوصيات وظروف كل دولة ، فبعض الدول قامت على اساس تعاقد اجتماعي بين المواطنين كما في اوروبا، فهذه الدول تصلح معها ((ديموقراطية الاغلبية))، وبعض الدول الاخرى قامت على اساس تعاقد اجتماعي بين طوائف أو مناطق، فهذه الدولة لا تصلح معها ((ديموقراطية الاغلبية)) بل ((الديموقراطية التوافقية)) التي تقوم على مبدأ تقاسم السلطة العامة عن طريق المحاصصة بين الطوائف المؤسسة للدولة ((مثل لبنان وبلحيكا)) او المحاصصة بين الاقاليم المشتركة في تأسيس الدولة ((مثل ليبيا وبريطانيا))، وكل الدول الفيدرالية ، اي الدول المركبة غير البسيطة(*) ، تتضمن في ديموقراطيتها شكلا من اشكال المحاصصة في تقاسم السلطة والثروة لذا فهي تقع ضمن ((الديموقراطيات التوافقية)) كأساس للدولة من اجل ضمان الوحدة والاستقرار العام اذ ان ديموقراطية الغلبة العددية لن تحقق لهذه البلدان المركبة من عدة بلدان أو طوائف متقاربة العدد متنافسة ومتناحرة الوحدة السياسية والاستقرار العام !، ولكن مع مرور القرون اذا تم انصهار الروح المناطقية والقطرية والروح الطائفية بشكل عام وتام في الروح الوطنية ثم روح المواطنة فإن الديموقراطية التوافقية القائمة على المحاصصة بين مكونات المجتمع الوطني تصبح بلا مبرر واقعي ولا حاجة لها وتكون الساحة بالتالي مفتوحة بالكامل امام ديموقراطية الاغلبية والتي يقصد بها اغلبية المواطنين والناخبين ومن يمثلهم!.
اخوكم الليبي البرقاوي المحب
******
(*) الفرق بين الدولة ((البسيطة)) و((الدولة المركبة)) أن الدولة البسيطة تتكون في الأصل من بلد واحد مثل مصر واليمن وفرنسا وايطاليا أما الدولة المركبة فهي تتكون في الاصل من عدة بلدان مثل الولايات المتحدة او دولة بريطانيا التي تتكون في الاصل من عدة بلدان واقطار هي انجلترا واسكوتلندا وويلز ثم ايرلندا الشمالية لتصبح دولة المملكة المتحدة ، ومثل دولة ليبيا التي أسسها المستعمر الايطالي عام 1934 من خلال دمج مستعمرتيه في شمال افريقيا القطرين العربيين ، برقة وطرابلس الغرب، في دولة واحدة اطلق عليها المستعمر اسم (ليبيا) وهي تسمية رفضها سكان برقة وطرابلس الغرب كثيرا لكنها بالنهاية فرضت نفسها كما فرض اسم (البربر) الذي اطلقه الرومان على سكان شمال افريقيا نفسه، وهذا ما حصل البلدين العربيين والولايتين العثمانيتين السابقتين برقة وطرابلس الغرب، حيث قبل هذا التاريخ لم يوجد بلد عربي واحد اسمه لببيا، فحينما جاء الفاتحون العرب لافريقيا لم يجدوا بلدا اسمه ليبيا قط!، بل بلدين بينهما صحراء شاسعة هما الاول (بنتابولس)(المدن الخمسة) فعربوها (انطابلس) ثم اطلقوا عليها اسم (برقة)، والبلد الثاني (تريبولس)(المدن الثلاث) فعربوها (طرابلس) ، أما اسم ((ليبيا)) فهو كان الاسم القديم لقارة افريقيا، استحضره المستعمر الايطالي من بطون كتب الاغريق والرومان واطلقه على مستعمرتيه في الشمال الافريقي، برقة وطرابلس الغرب!!!، فليبيا كدولة هي دولة مركبة من بلدين وليست دولة بسيطة كتونس او مصر، لهذا تحتاج الى العودة الى نظامها الاتحادي الفيدرالي من جهة ومن جهة تحتاج الى الاعتماد على مفهوم الديموقراطية التوافقية!.



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن الحرب الوشيكة بين مصر وتركيا في ليبيا !؟
- اسرائيل واستغلال انشغال العالم بكورونا !؟
- الحل السياسي في ليبيا وعقدة المشير حفتر!؟
- قناة الجزيرة والخرف الاعلامي!!؟
- ليبيا وخطر العثمانيين الجدد!؟
- الفرق بين المهنية والحرفية، قناة الجزيرة مثالا!؟
- حدود البشر في الاصلاح والعدالة البشرية!؟
- برقة، موطن عمر المختار، الدولة العربية المغيبة!؟
- الشيء المؤكد فيما يجري في ليبيا اليوم!؟
- عندما تموت وتكون آخر من يعلم !!
- من هم المسلمون الليبراليون!؟
- ليبيا الجديدة علمانية ام اسلامية؟ جمهورية أم ملكية!؟
- (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ) رسالة ...
- اليوم العالمي للاعتراف والاعتذار!!؟؟
- الخيال العلمي في الأدب العربي والدكتور مصطفى محمود!؟
- كورونا، رواية سينمائية ضمن أدب نظرية المؤامرة!؟
- المرأة والعنف المنزلي، في زمن كورونا!؟
- عن افلام الخيال العلمي العربية!؟
- إلى أين يجر فيروس كورونا عربة العالم!؟
- عالمنا من ثورة تونس لثورة كورونا!!؟؟


المزيد.....




- هل تنجح الهند في كسر احتكار الكبار للذكاء الاصطناعي؟
- تلك هي تجربتنا مع الأكراد
- زيلينسكي يوافق على هدنة أمريكية ويحذر من ضربات روسية للطاقة ...
- عراقجي إلى جنيف بـ-أفكار عملية-.. ما حدود تنازلات طهران في ا ...
- إعادة 34 أسترالياً إلى مخيم سوري بعد الإفراج عنهم بسبب -سوء ...
- في كرنفال -اثنين الورود- .. رسائل ساخرة تطال بوتين وترامب
- حزب أيرلندي يثير تفاعلا بعد رفضه حضور مناسبة دينية بالبيت ال ...
- مصادر للجزيرة نت: قوات الأمن السوري تقترب من دخول السويداء
- قبيل جولة جنيف.. الخارجية الإيرانية: واشنطن باتت -أكثر واقعي ...
- -هجوم متعمد-.. الرئيس الأذربيجاني يتهم موسكو باستهداف سفارة ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - لكل دولة ديموقراطيتها المناسبة لخصوصياتها!؟