أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحناوي - الكاظمي: مئة يوم على رجل الفتح وإعلام الردح؟!














المزيد.....

الكاظمي: مئة يوم على رجل الفتح وإعلام الردح؟!


كاظم الحناوي

الحوار المتمدن-العدد: 6622 - 2020 / 7 / 18 - 16:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كاظم الحناوي - Kadhum Al Hanawi
بعد شهر من الان تنتهي فترة المئة يوم التي يريد البعض خلالها صنع مالم يصنعه اخوته بسبعة عشر عاما ويبدو ان سيرة الكاظمي في المئة يوم مسلية و مضحكة بنفس الوقت فهو عندما جلب شلة الرداحين ليصبحوا مستشارين قد ضمن متكلمين بالإيجار كانوا يعملون في قنوات وقفت مع دول الجوار والمحتل ضد العراق وهم انفسهم يقبضون لحد الان راتبين من القنوات التي لم تعلن تسرحيهم او طردهم او الاختلاف معهم لينجزوا قرار ايقاف ازدواج الرواتب وكأنه انجاز عظيم!؟ (لا تنهي عن فعل ...) وهذه القنوات التي سلطت جام غضبها على الحكومات السابقة لا يقبلون غير الكاظمي منقذا للعراق وهذا فقط ابسط دليل على تفاهة ما يقولونه ردحيا بلا منطق ولا عقل.
من يناصر الاحزاب السياسية والشخصيات المضادة للمشروع العربي في العراق وهو مشروع معروف منذ ان اسقطت نفس الجهات نظام صدام وتدمير العراق هم يقبضون بالدولار لكي يردحوا على جسد العراق عبر الاسترزاق الرخيص من إعلاميين ومثقفين ذوي الرواتب الشهرية من الجارة التي تنزل في حساباتهم.
وفي الطرف الاخر نجد جماعة الجارة الثانية يعلنون بلا خجل ان هؤلاء يقبضون من الامريكان وكأن العمل لدولة والتخابر معها وخدمة مشروعها هو عمل وطني يخدم العراق وشعبه.
ولكن في زمن حمل الشباب هم العراق كان الجميع يتاجر بدم الشهداء من الجانبين.
ان من ينقذ العراق ليس من تأتي به كتلة الفتح او سائرون بمعية المتاجرين بالقضية ونزلاء الفنادق لان القائد الجديد يحتاج الى الكتلة البرلمانية القادرة على تنفيذ مشروع لعقلية ذات رؤية صادقة ( لكي يقوم بالكي لأنه اخر الدواء بالنسبة للوضع العراقي) والكاظمي رجل بلا حول ولا قوة.
لذا عليه ان يجهز لانتخابات مبكرة اذ كان صادقا في تقديم نفسه كمصلح فهو (غير قادر على اصلاح ما افسده الدهر) يحتاج الى من يقرأ له ويفهمه ان الموقف الحقيقي الواقعي هو انارة المناطق المظلمة في الواقع العراقي وان دوره هو انتقالي لا ان يقدم برامج عن مهاتير محمد بالعراقية لكي يربط الناس بينه وبين من صنع المعجزات واذا اراد ان يصنع معجزة عليه ان يقدم قاعدة حقيقية لانتخابات غير مزورة وبعدها يمكننا ان نتكلم عن رجل وضع حجر الاساس لعراق جديد .
اما ان يكون هم رئيس الوزراء وسائل التواصل وقنوات الردح الممولة من المتاجرين بالقضية العراقية او السارقين لأموال الشعب العراقي ومن يروجون للجار ونقيضه بنفس اليوم هؤلاء لن يصنعوا شيئا لأنها فقاعات فارغة ممولة لصناعة شخصيات الوهم لزجها في الانتخابات القادمة ليصبحوا اعضاء في البرلمان (لتعود حليمة لعادتها القديمة)...
الدعاية الزائفة والاوهام تفيد من في السلطة لان هؤلاء يريدون الترويج للخديعة على مختلف الأصعدة والمستويات لانهم تمرسوا باللعبة الانتخابية وصناعتها فهي الان جزء من مخططهم.
لكي يتغلبوا على المنادين بالتغيير والذي قدموا مئات الشهداء والمغيبين عبر التظاهر بالمعارضة لحكومة الكاظمي (رغم ان وزرائهم هم اعضائها) عبر دعاية تثير الضباب لتمنع الرؤية لواقع متخلف اجتماعيا وثقافيا وبغياب مراكز تفكير وتخطيط حقيقية لأنها ستكون هدف لاغتيالاتهم وتصفياتهم.
هم يلعبون على عواطف الناخبين بتقديم رغباتهم وما يتمنون بارتداء ثوب المخلص عبر تقديم من يقبض على انه شريكك في الهم وهو جزء من معركة التغيير والسعي لمنع تصدر اصحاب معركة التغيير الحقيقيين اما بشرائهم او تصفيتهم .
على الكاظمي كي يتغلب على الفتح واعلام الردح ان يقوم بتوجيه جهوده اذا اراد الفوز بقلوب العراقيين نحو الانتخابات الحقيقية اما ملف الكورونا والفساد والمنافذ وغيرها هو تطبيل تقوم به شلة التطبيل المحيطة به ولن يحقق فيها اي انجاز لأنه يحتاج الى اعجاز ...



#كاظم_الحناوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة السبليت والصيف لا تمسح من ذاكرة العراقي
- بلجيكا: خلافات بين الحكومة الإتحادية و الولايات حول منح التر ...
- كورونا تعيد الروح لقنوات التلفزيون في أوربا
- الكهوف تنذر بخطر جديد في الطريق اليكم!
- كليجة العيد.. الفرن القديم يحافظ على مكانته
- تراجيديا شكسبير تتكرر: عشيقان ينتحران على جبل الحبيب
- حمير (بروديان) وحسم التصويت في البرلمان
- الأيدي الخفية من بحرية البجع الى عيد العمال وتاريخه
- كورونا والعنف المنزلي في بلجيكا تشخيص للواقع بانتظار الحلول
- الصوم في زمن الكورونا ووكلاء لله في الارض!
- كيف تستفيد الانظمة السياسية من وباء كورونا؟!
- سيادة رئيس الوزراء المكلف: الكورونا ليست من الاولويات !!.
- كورونا : مالعمل عندما تنهار نظم الرعاية الصحية؟
- عيد القيامة: هل يحقق أحلام ترامب أم ينهي الكورونا ؟!
- رسالة الى الحياة وسط غابة الكورونا!
- دواء الكورونا في متناول يديك. لنتعلم من الدول الباردة؟!!
- هل سيتوقف الاحتفال بالنوروز وفرح الإنسان بالربيع هذا العام؟
- الدين والسياسة : فوبيا الوباء هي نفسها منذ 100 عام
- كورونا: توجيهات الاطباء .. وقاية أم حجر صحي؟
- بمناسبة عيد المرأة امهات الشهداء تاج فوق رؤوسنا


المزيد.....




- تأجيل حفل للمغني الأردني -الأخرس- بعد انفجار دمشق
- فون دير لاين تكشف مبادرات دعم كبرى من الاتحاد الأوروبي في زي ...
- -خوري هيوا-: من هي المجموعة الكردية الجديدة التي تقف وراء هج ...
- فريق الأكروبات الجوي الفرنسي يحلق فوق نيويورك في ذكرى استقلا ...
- رؤى جديدة عن نمرود
- تقرير رسمي: الجيش الأمريكي يواجه مشكلات تؤخر تطوير أولى منظو ...
- تفاهم مصري تركي على الاستفادة من الممرات المائية
- الخارجية الروسية: استدعاء سفير السويد في موسكو بعد هجوم بمسي ...
- نفتالي بينيت يهاجم نتنياهو
- الناتو: أوروبا عوضت نقص القوات بعد تراجع المساهمة الأمريكية ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحناوي - الكاظمي: مئة يوم على رجل الفتح وإعلام الردح؟!