أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - علي مسعودي علي - التسويق عبر التجارة الإلكترونية















المزيد.....

التسويق عبر التجارة الإلكترونية


علي مسعودي علي

الحوار المتمدن-العدد: 6611 - 2020 / 7 / 6 - 18:20
المحور: الصحافة والاعلام
    


تعتبر التجارة الالكترونية من الأساليب الحديثة لتسويق السلع حول العالم ، إلا أن هناك أنواع مختلفة لهذه التجارة منها التسويق الهرمي عير شبكة الانترنيت، ولقد شهد هذا النوع من التسويق رواجا في بعض الدول العربية وخاصة الشباب الذين يطمحون للحصول على الأموال بسرعة دون الاهتمام بالاقتصاد الوطني او بالأفراد الآخرين، ولهذا تناول البحث تعاملات هذه الشركات وماهية سلعها و أسلوب عملها لكي نصل إلى أثارها على الأفراد أولا وأثرها في الاقتصاد القومي ثانيا لكي تتكون فكرة للأفراد الراغبين بالعمل مع هذه الشركات قبل الولوج في هذا النوع من التجارة طالع ايضا افضل شبكة افلييت : https://www.tata-tatao.net/2020/05/cpa.html

المقدمة
تعد التجارة الالكترونية من التعاملات التجارية الحديثة التي ظهرت مع انتشار الشبكة الالكترونية ( الانترنيت) في العالم ، حيث ظهرت أنواع عدة من التجارة الالكترونية التي تستخدم أساليب جديدة و مبتكرة لترويج البضاعة والحصول على أعلى مستوى من الأرباح، ومن هذه الأساليب (أسلوب التسويق الهرمي ) الذي تقوم به شركات متخصصة وحديثة نسبياً ومع ذلك بلغ عدد المتعاملين بأسلوب التسويق الهرمي أكثر من50 مليون شخص مع مبيعات فاقت115مليار دولار، ودخلت هذه التجارة الدول العربية سنة 2000، وانتشرت انتشاراً واسعاً، ودخلت العراق مع دخول الاحتلال سنة 2003، ولاقت قبولاً وانتشارًا واسعاً بين مختلف الطبقات الاجتماعية وخاصة الشباب ، لمميزات عدّة منها، استخدام أساليب جديدة لترويج البضاعة، وإعطاء عمولات كبيرة وخاصة للأفراد في رأس الهرم، حيث زاد عدد المتعاملين معها في العراق عن 150 ألف مشترك .

مما يحتم على الباحثين دراسة هذه الشركات وتشخيص أثارها الاقتصادية ، ومن هنا تبرز أَهمية البحث إلقاء الضوء على شركات التسويق الهرمي وطريقة عملها، ومعالجة المشكلة المتمثلة بانتشار هذه التجارة بين قطاعات واسعة من الأفراد بدون الاهتمام بآثارها، والتي قد تخفي أساليب متنوعة من الاحتيال تحت مسميات عدّة قد تغيب عن المتعاملين والمستهلكين لتلك السلع والخدمات بسبب العملات التي تدفعها تلك الشركات، ولهذا يهدف البحث للكشف عن اثر هذه الشركات في المتعاملين معها من الأفراد و بالتالي أثرها في الاقتصاد الوطني، والإجابة على الفرضية القائلة أن لهذه الشركات تأثيراً سلبياً على الاقتصاد القومي، واعتمد البحث على المنهجين الوصفي والتطبيقي وذلك ضمن أربعة محاور، تضمن الأول تطور التجارة الالكترونية، وتضمن الثاني التباين بين التجارة الالكترونية والتسويق الشبكي والتسويق الهرمي، وتضمن الثالث عرض شركات التسويق الهرمي ماهيتها وطرق عملها وعوامل انتشارها، وتضمن الرابع التركيز في بيان اثر هذه الشركات في الأفراد المنظمين إليها.

المبحث الأول: تطور التجارة الالكترونية
لدراسة تطور التجارة الالكترونية لابد أولا أن نعلم نشأة الانترنيت، فالإنترنت هو في الحقيقة مشروع شبكي كان يطلق عليه اسم ARPANET تم رعايته وتمويله بواسطة وكالة مشاريع البحوث المتقدمة في وزارة الدفاع الأمريكية، وكان ذلك في سنة 1968 ،والتي اهتمت في ذلك الوقت ببناء شبكة متماسكة يمكن أن تصمد في ظروف صعبة ، ويمكن من خلالها نقل معلومات حكومية عسكرية ، وقد تم تقسيم الأربانيت إلى شبكتين الأولى هي Milnet وتعنى بالنواحي العسكرية ، والثانية A rpanet وتعنى النواحي المدنية ، وتم ربط الشبكتين معاً وكانت هي البداية الحقيقية للإنترنت، وفي سنة 1968 قامت مؤسسة العلوم القومية بأمريكا بربط أنحاء الشبكة بواسطة خمسة من أجهزة الكمبيوتر فائقة القدرة Super Computer، حيث كونت فيما بينها هيكلاً أساسياً عرف باسم NESFNE ، وتم ربطها بأحدث ما توصلت إليه علوم الاتصالات حتى أصبحت هذه الشبكة هي العمود الفقري للإنترنت، ثم بدأت شبكات عدة في الظهور، ففي سنة 1980 ظهرت بعض الشبكات الأخرى مثل شبكة BITNET و CSNET وتم توصيلها بالإنترنت بعد إنشائها، ثم قامت العديد من الدول بإنشاء شبكات خاصة بها وتم توصيلها بالإنترنت، وأصبح هذا النظام الكبير يعرف باسم الإنترنت، وأصبحت الإنترنت شبكة الشبكات التي تربط بين أَكثر من 200 ألف شبكة حول العالم، وأخذ حجمها في التزايد مع الإقبال الشديد من المؤسسات التعليمية والأكاديمية ومراكز الأبحاث والشركات على هذه الشبكة. وبلغ عدد مستخدمي الإنترنت في العالم ما يقارب 114.1 مليون مستخدم في سنة 2007(1).

مفهوم التجارة الالكترونية
تعتبر التجارة الالكترونية من المفاهيم الحديثة نسبياً ومن أكثر أنواع التجارة انتشارًا وتأثيرًا في الاقتصاد المعاصر، ولهذا تم تعريف التجارة الالكترونية من قبل المؤسسات والمنظمات الدولية، ومن قبل الأكاديميين المهتمين بهذا النوع من التجارة، فقد بينت منظمة التجارة الدولية أن التجارة الالكترونية هي مجموعة متكاملة من عمليات إنتاج، ترويج، بيع، وتوزيع للمنتجات من خلال شبكة الاتصالات الكترونية (2)، اما الاتحاد الأوربي فقد عرفها بأنها إجراء الأعمال التجارية الكترونياً، أما البنك الدولي فقد بين أنها استخدام شبكة الحاسبة في تسهيل المعاملات، ويتضمن ذلك الإنتاج التوزيع البيع الإعلان عن السلع والخدمات في السوق.

أما منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية فقد ركزت في تعريفها على إظهار سماتها فبينت إنها كل أشكال التعاملات بين الأنشطة الاقتصادية سواء كانت مؤسسات أم أفراد والتي تعتمد على البيانات الرقمية في

العمليات والتحويلات سواء بشكل صوري أو صوتي أو وثائق (3).

أما على المستوى الأكاديمي فهناك العديد من التعاريف فقد عرفت على أنها أداة من أجل تلبية رغبات الشركات والمستهلكين والمدراء في خفض كلفة الخدمة والرفع من كفاءتها والعمل على تسريع إيصال الخدمة (4). او أنها بيئة تمكن وتسهل عملية البيع والشراء للمنتجات والخدمات عبر الانترنيت (5)، و تعرف أنها منهج حديث في الأعمال موجه إلى السلع والخدمات وسرعة الأداء، ويتضمن استخدام شبكة الاتصالات في البحث واسترجاع المعلومات من اجل دعم اتخاذ قرار الأفراد والمنظمات (6). وأخيرًا فان الموسوعة البريطانية عرفتها بأنها علاقات العمل، وبيع المعلومات والخدمات والسلع بواسطة شبكة الكومبيوتر والاتصالات (7).

أهمية التجارة الالكترونية (8)
1- سهولة الوصول إلى الأسواق العالمية وتجاوز الحدود الجغرافية والإقليمية أمام السلع والخدمات و المعلومات، وزيادة معدلات الاتصال بالعملاء وبناء علاقات قوية فيما بينهم والبحث عن عملاء جدد و عرض السلع والخدمات وحثهم على الشراء.

2- تحسين سلسلة التزويد، وذلك من خلال ربط المخزون بحاجات السوق وسرعة تلبية احتياجات الزبائن ، وبالتالي توفير عشرات المليارات من الدولارات سنوياً نتيجة تخفيض حجم المخزون.

3- العمل على مدار الساعة وسهولة الاتصال بالنص والصوت والصورة وتحديث المعلومات عن الشركات والمنظمات باستمرار، مما أدى إلى ظهور نماذج جديدة للأسواق مثل المزادات الالكترونية، و تصنيع منتجات حسب رغبات كل زبون وإتاحة الفرصة لديهم لاختيارات واسعة.

4- تجنب الضرائب على المبيعات ففي كثير من الدول لا تخضع الأعمال الالكترونية لضريبة المبيعات .

5- تخفيض تكاليف الإنتاج من خلال إنشاء مواقع الكترونية غير مكلفة، وعدم الحاجة إلى أعداد كبيرة من الموظفين وتخفيض تكاليف التسويق بالنسبة للشركات، حيث يتم التخلص من الوسطاء وإيصال السلعة بأقل تكلفة و تخفيض التكاليف بالنسبة للأفراد، فبدل السفر لدول أخرى لعقد صفقة أو لشراء سلعة يمكنه أن يطلع على خصائص كل منتج وجميع المنتجين لهذه السلعة، ومن ثم اقتنائها وتصله بأقل كلفة وهو جالس في بيته.

6- فرصة للشركات الصغيرة والمتوسطة للتنافس بصورة أسهل في الأسواق العالمية وجميع المعلومات المتعلقة بالأسواق والأسعار والمنافسة، وحتى القيام بتجربة المنتج قبل طرحه في الأسواق مما يجنب الشركات خسائر فادحة.

7- فتح فرص إعلانية واسعة واقل كلفة، حيث تكون بسيطة وجذابة وغنية بالمعلومات في آن واحد.

8- إمكانية طرح وتسويق المنتجات النادرة عبر الانترنيت، وذلك لوجود منتجات لا يكون الطلب عليها مجدياً وفاعلاً إذا طرحت في منطقة جغرافية محددة .

سلبيات التجارة الالكترونية
هناك العديد من السلبيات في تطبيق التجارة الالكترونية، ومنها، تعرض العمليات المصرفية للقرصنة الالكترونية. وقد تتعرض الأنشطة الاستثمارية إلى تراجع في عوائدها أثناء الأزمات والمفاجآت، وهذا قد يجعل من استخدام الوسائل الالكترونية المتقدمة عبئاً تتحمله البنوك الالكترونية كما حصل في أزمة البورصات المالية العالمية سنة 2008، وهناك مشكلة دفع الرسوم الجمركية ، ومشكلة الأدلة الثبوتية في التجارة الالكترونية سواء بين الشركات أو بين الشركة والمستهلك، ومن السلبيات أيضاً حماية العلامة التجارية، حيث يتفنن المحتالون باستخدام جميع أنواع الاحتيال، ومنها، استخدام العلامات التجارية التي أصبحت ظاهرة عالمية، ومن المشاكل الأخرى إشكالية تسليم البضاعة، حيث تتم باستخدام عدة وسطاء خاصةً أن المستهلك موجود في بلد آخر، فيكون التسليم رهن بيد هؤلاء الوسطاء من ناحية جودة البضاعة وكفاءتها، فضلاً عن ان وصول المنتج قد يؤدي إلى تلفه، وهناك مشكلة السرية في التعاملات مع المستهلك والحفاظ على المعلومات الشخصية والسرية للعملاء(9). وامن الدفع والسداد حيث يشوب الخوف لدى المتعاملين، فقد لا يوجد مستهلك حقيقي أو بائع حقيقي. وهناك عوائق تتصل بنوع البضاعة فهناك بضائع يحتاج المستهلك لمسها مثل الأقمشة أو شمها مثل العطور ومن المعوقات أيضاً الآثار النفسية فالتسوق عبر الانترنيت يمنع التواصل بين الأفراد في الأسواق وبالتالي الضرر على العلاقات الإنسانية (10). ومشكلة القضايا القانونية ، وهذه المشكلة لا زالت مشكلة عالمية، حيث إن هناك دول يخلو القانون فيها من أي مساءلة تخص التجارة الالكترونية، وقد توجد قوانين تتعلق بالتجارة الالكترونية، ولكنها قد تختلف من دولة إلى أخرى وما هو مسموح في دولة يعتبر ممنوع في دولة ثانية.



#علي_مسعودي_علي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- توب 5: هدنة اليمن دون تمديد.. وإسرائيل تراجع ترسيم الحدود مع ...
- القوات المسلحة التابعة للحوثيين: نمنح الشركات النفطية في الإ ...
- -بلومبرغ-: واشنطن تعتزم تقديم 1.5 مليار دولار كمساعدات شهرية ...
- مصر.. ضبط طالب بالصف الثاني الإعدادي يتعدى على طفلة جنسيا وإ ...
- مستشار الرئيس الأمريكي ونظيره التركي يبحثان الوضع في أوكراني ...
- بعد نقله لسجن آخر.. أحمد فوزي يطالب بالإفراج عن زياد العليمي ...
- ريبورتاج: فرانس24 ترافق الجنود الأوكرانيين في هجومهم المضاد ...
- يؤيد منع أسلمة فرنسا.. ناشط يميني متطرف يدعو لإبادة المسلمين ...
- رغم الجهود الدولية.. ما الذي يعنيه عدم تمديد الهدنة في اليمن ...
- إثيوبيا: طقوس وتقاليد فريدة في -مهرجان أريتشا- احتفالا بقدوم ...


المزيد.....

- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - علي مسعودي علي - التسويق عبر التجارة الإلكترونية