أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي عبد العال - القَصْعَةُ .. فنُ المستحيلِ















المزيد.....

القَصْعَةُ .. فنُ المستحيلِ


سامي عبد العال

الحوار المتمدن-العدد: 6602 - 2020 / 6 / 25 - 21:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كمْ راجتْ مقولةُ: "السياسة فن الممكن" art of possible ردحاً طويلاً ومازالت، تعلقت بما هو متاح، رسخّت احتمالات بعينها( هي الممكن لا غير). وبدا الحاكم العربي مهتماً بإدارة ممكناته كما يدير خِرافه الضالة، لأنَّ مقولات الأنظمة العربية بمثابة الخبز السياسي الوحيد، يعجنونه بماء القهر ليلاً ونهاراً، ويطهونه بعواصف التاريخ. ورغم تراث الاستبداد والديكتاتورية إلاَّ أنه كان تطبيقاً أميناً للفكرة لا نقضاً لها. الاستبداد هو زخم الممكنات التي ضجّت بها حياة العرب. لتكشف المقولة: كيف نمارس السياسة وبأي شكلٍّ نتخيل العالم حولنا، وكيف تُتخذ المواقف في ظروف ضاغطة أو اعتيادية.

أمَّا الغرب، فلم يُعنَ في السياسة بالممكن ولا المُتاح، إنما بالمستحيل impossible ككلمةٍ لها جذورٌ وأفكار وأيديولوجيات. غزا العالم واستعمر المجتمعات وأدار دولاً عن بُعد ورسم خرائط النفوذ وخطط لسيطرته وصولاً للكواكب( غزو الفضاء). ولم تأتِ أشياء كهذه لتسير بمنطق (فن الممكن)، وإلاَّ لما حدثت ابتداءً. ولو ساير الغرب منطقاً مألوفاً ما كانت الدول الغربية لتهيمن على العالم وتتنازع أسواق العولمة والأحداث السياسية. أوروبا قارة المستحيل وفنونه على الأصالة، ولّدت من رحم القبائل البدائية وزحف الغوغاء وظلام العصور الوسطى إلى قارة مركزية وسط العالم. صحيح هي قارة عجُوز مثلما تُعرف، لكن خرجت منها أذكى العقول واعتى الحملات العسكرية( الحياة والموت معاً).

وهو ما يذكرنا بالحضارة العربية الإسلامية حين أنتجت المعارف والآداب والفنون وأيضاً القوة والجيوش والفتوحات والغزو والتقاليد الحربية. الفارق أنَّ أوروبا بدأت قارة جغرافية محدودة، ثم تحولت إلى قارة كونيةٍ، بينما العرب قد بدأوا بحضارة كونية( مكان الفرس والروم والهند)، ثم تقلصوا إلى قبائل حديثة تجتر أسمال الماضي. نحن نسير عكس قوانين الحضارة، نواجه العالم بأقفيتنا ذاهبين إلى الفائت بأسباب شتى. ولذلك سيأتي نهوض العرب- لو حدث- من تلك الخريطة الكونية، فالجوانب المنتمية إلى هذه الآفاق العالمية بإمكانها شد العربة المهترئة نحو المستقبل. لا توجد شعوب متحضرة خارج منظورها الكوني الذي كان للعرب في يوم ما.

فن الممكن هو فن الضعفاء لا الأقوياء، فن الجمود المُكّبِل للعقول والحياة، فن الهش المتحلِّل من تلقاء نفسه. ليس أمام الضعفاءِ سوى فتات الفرص وبقايا لأفكار يتوكؤون عليها. الممكن مطابق فلسفياً إلى فكرة "كله ماشي" نتيجة ثقافة الخُنوع إذ اجتاحت كافة قضايا الإنسان العربي، حتى عشق خنوعاً لو فقده لظل باحثاً عنه في التوافه والأشياء الصغيرة، وفجأة تصبح ضخمه ومتكلسة بحجم دولة، طالبةً من مواطنيها إزاحتها لو يقدرون. عائلة أو جماعة أو أحزاب قبعت على صهوة الحكم ولا تتزحزح، تدور الكرة الأرضية وتخرج الشمس من مغربها وتُنصب الأسواق وتُفتض وهي باركة على العرش. نظرية الممكن هي نظرية الدولة التي ولِّدت نتيجة غنيمة السلطة، ونتيجة( نأكل القوت وننتظر الموت)، ونتيجة نصف العمى ولا العمى كله، ونتيجة المستبد العادل أفضل من المتسلط الظالم، ونتيجة قول ابن تيمية(ستون سنة من إمامٍ جائر أصلح من ليلة واحدةٍ بلا سلطان).

رغم أنَّ قياس ابن تيمية خاطئ وفاشل، لكون الإمام الجائر هو سبب الستين عاماً من الكوارث. فالمفترض مقارنة الستين عاماً بليلة عادلةٍ هذا لو كانت الأسباب مختلفة، ولكن بصدد الظلم والجور الأسباب واحدة وهو يعرف ذلك جيداً. المقارنة فاسدة فساد المنطق القائمة عليه، نوع من التبرير واستنطاق المتشابهات لتؤدي النتائج نفسها. أي لا منفذ ولا خيار إلى العدل إلاَّ الجور لندرك أنه يتبادل الأدوار مع نفسه كالمستجير بالرمضاء من النار. إنَّه الوضع المتواتر في تاريخ السياسة عربياً باسم سلطة الدكتاتور المستنير( فن الممكن).

هذه هي " القَصْعَة" التي تكالبت عليها لا الأمم بل جماعات وشِلًّل الهوس بالممكن( لماذا لا نحكم نحن دون سوانا إلى أبد الآبدين)، قصعة النهب العام للقوة بأصنافها مع اغفال الشعوب حتى الموت. وحسنا وردت كلمة "القَصْعَةُ" في التراث الديني بدلالة الطعام (يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها)، ولاسيما كون المعجم العربي انعكاساً لشهوات تتبادل الأدوار مقامها الغلبة واغتنام الفرص. فالكلمة (قَصع، يقصع، قصعاً) أي قمع واجتّر وهيمن على شيءٍ ما. قصعت الرحى الحبَّ.. أي طحنته وفتته وشذرته، والطحن فعل ينتمي إلى الغذاء ويقع من السياسة موقعاً لصيقاً. نحن نقول عركته (أي فلانا) الخبرة والأحداث، أي أصبح خبيراً بالخفايا والدروب والظلال. والقَصْع ضم الشيء إلى الشيء( ربط الأشياء بحسب الحال)، نقول أيضاً( البحر يحب الزيادة) في إشارة إلى الاستزادة بلا اكتفاء. ونتيجة الامتلاء المتخم، تقصَّع الشخصُ، تبختر وتمايل فرحاً بما اغتنم حتى غدا صفة بارزة ظنَّا- بافتعال- أنه أهل له. ثم تأتي كلمة "القَاصِعَاء" وهي الجُحر الذي يحفره اليربوع ليختبئ فيها مغلقاً فمه خوفاً من الحيَّات والدواب. والسلطة لدينا هي القَاصِعاء، الحُفرة المظلمة التي يحفرها الساسة ويغلقونها دون الآخرين.

بينما عالمياً نحن نعيش "حقبة المستحيل" بامتياز سواء أكانت- منذ الأمس- لأحداث الربيع العربي وتباعته أم لتفكيك الدول بعمليات التآكل الذاتي المتواصل. عنوان (حقبة المستحيل) لا تنقصه الدقة، لأن السياسات مغامرة حتى الرمق الأخير، وهي الفعل الذي يحقق الأهداف النائية لا القريبة. ولئن كانت ثمة عبارة مناسبة للسياسة، فهي الجنون الذي يتم برضى الشعوب، لا مجال للجنون للتعبير عن خرافاته وتحولاته الحادة سوى السياسة. كل سياسي صغيراً كان أم كبيراً ليس سوى كائن يتحسس الجنون في خطواته.

ربما يقول قائل إذا صحَ ما تزعُم، فذلك يرسخ مبدأين:

أولاً: استعمال العنف وإضاعة الحقوق. وما قولته (أنتَ) دليلٌّ على ذلك، لأن المستحيل قد يكون أي شيء بلا اعتبارات. ورغم أن رداً كهذا يبدو بارزاً، لكنه يخلط بين الأفعال غير المشروعة والأهداف غير المتوقعة. ولا يعني ذلك إقصاء الآخرين، لأن السياسة هي فعلاً الرمي تجاه المستحيل بحكم قدرة المجتمعات وتحقيق الآمال المنتظرة. على السياسي ألاَّ يقنع بما هو مُعطى له كأنه يأكل من خشاش الأرض( كالقطط)، بل لابد أن يرمي إلى آفاق مغايرة وهي مشروعة دون اغتصاب الحقوق. السياسة بحث عما لا يتحقق من أول وهلة، كأنها مأخوذة بالخيال في المقام الأول.

ثانياً: أنَّ المستحيل ليس سياسةً بل حرباً. والقول هنا صحيحٌ إلى درجة بعيدة، لأن السياسة إدارة ناعمة لأشد الاحتمالات فتكاً بالآخرين. ممارسة الصراع والعنف بوسائل يقبلها الجميع، وتدخل إلى أدوات الدول والأنظمة كنوع من الممارسات العامة. فالسياسة تستنزف ما يضمره المجتمع من صراع بالتدريج، كمن يحاول نزح بئر آسن بملعقةٍ، الفارق أنَّ الحروب المباشرة تًطّفِح البئر بقوة هادرة بينما تقطرها السياسة قطرةً قطرةً. وفي حين تمثل الأولى صراعاً دموياً تجاه الجميع، تكون الثانية مجرد صور وخطابات وبيانات وآليات تمر على الأفعال البشرية مرورَ الغمام.

دوماً يجب التمييز بين( الممكن والمستحيل)، فالتمييز الواعي تفتقده مفاهيم السياسة والقوة ومعالجة الأزمات لدى الأنظمة العربية. متى يكون الممكنُ أخرق ومتى يصبح المستحيلُ أنجع. لا ينبغي خلط الاثنين خلال الأوقات الحرجة، تفرقة لا تدركها سوى المجتمعات القوية التي تعي لحظتها التاريخية. لأن مستحيلاً قد يرتد إلى الذات حين نعجز عن بلوغه، فلقد ظلت الديمقراطية – وهي الممكنة في مجتمعات الغرب- بعيدة( مستحيلة لأنظمتنا العربية الحاكمة) حتى إذا حانت فرصة لتحديث السياسات، جاءت(الديمقراطية المستحيلة) هكذا لتفكِّك دول العرب في غير حالةٍ. فلم تستطع الدول تطبيقها ولم تنتظر الأجيال زمناً مواتياً لها.

إنَّ عدم ترويض المستحيل بما يليق ويلائم سينقلب إلى عامل هدم جذري، لأننا نعيش عالماً واحداً. ما يحدث في أية بقعة من العالم ستصل موجاته إلينا ولو بعد حين، الدول العربية ذاتها ظلت تتلاعب بآمال الشعوب دون قدرة على تحقيقها، فما كانت الآمال إلا مذبحاً للحُكام( رؤساء العراق وتونس وليبيا واليمن ومصر وسورياً). وبسبب تطاحن العرب فيما بينهم، تكالبت عليهم الدول الطامعة من كل حدب وصواب، ظهرت كالثعالب التي تتعابث فوق ظهر الأسد المنهك والعاجز حتى عن أن يهش الظلال!!

في السياسة ما لم تكن هناك قوةٌ رادعة( المستحيل) أمام الأوغاد( المستحيلين أيضاً)، فلا تتوقع سوى الكوارث. هذا بالنسبة لقوة الدولة داخلياً إزاء جماعات العنف إزاء المجال العام أو إزاء الطامعين في سيادتها بالخارج. ولاسيما أن الأوغاد المعاصرين رؤساء دول يخبئون " خريطة غابرة" من المآرب فشلت أكثر من مرة. على سبيل المثال: خريطة العمائم العثمانية الموروثة بصدد الدول العربية( قالها أردوغان مراراً: نحن نبحث عن ميراث الأجداد)، حيث انهار اقتصادها لتُقرصن بدول الجوار وتعبث بالأخريات. أخذت تجتاح سيادتها الواحدة تلو الأخرى سواء أكانت بأسيا أم بعيداً في قارة أفريقيا.

اطماع السياسيات العثمانية أقرب الأدوات الحالية التي تبرهن أنَّ السياسة فن المستحيل، فعلها الاستعمار قديماً ومازالت دولٌ تجدد عُروتَّها حديثاً. ومن أذيال السخرية أن يأتي المستحيل على "مقاس بهلواني قميء" هذه المرة. كان فن الممكن لدينا نتاجاً لسنوات من العبط والتلاعب بمقدرات الشعوب، والعلاقات الرخوة مع المستعمرين والقوى الإقليمية. أما أن تقتحم العثمانية دولاً وتنتهك مجتمعات عربية فارضة القواعد العسكرية والتجارة والتنقيب عن البترول واتفاقيات ترسيم الحدود والتلاعب بالاقتصاد، فهذا سيرك القرود الجديد. يجب على دول العرب أنْ تقابل المستحيل( الخرافي وغير المنطقي) بالشيء نفسه.

الكوارث السياسية التي يتعثر فيها العربُ منذ رحيل الاستعمار وقيام اسرائيل ليست بعيدةً، بل أقرب إلى مجتمعاتنا النامية من حبل الوريد ... كيف لا؟! والوريد الذي يغذيها يعتمد على حكام بلهاء أو أنظمة كالحة لا تصلح لتطور الحياة. الدول العربية شاهدت وتشاهد ما يفعله الأتراك قرب حدودها، ولم تقل أحداها: ربما تطال المراهقة العثمانية المتأخرة مقدراتنا ومجتمعاتنا!! فالسياسة لدى العثمانية نمط من الوقاحة لم يعهده المتابعون، استعملت الدين والكر والفر والمراوغات الخطابية وصولاً إلى المكاسب.

المُفجع هو نظرة السلطان أردوغان إلى حكام العرب نظرةً دونيةً... ولديه كل الحق لكونِّها نظرة (الأخرَّق) إلى (الأبلَّه) على امتداد الخط. الخُرْقُ هو الاتيان بأفعال غير لائقة دون تقدير العواقب، أمَّا الأبلَّةُ، فهو فاقد الوعي لحد الرثاء. للأسف اجتمع الاثنان على مائدة عربية واحدة، عامرة بالثروات والأرصدة والرموز، أطعمتها الشهية النفط والثروات والخراب والبطون الجائعة. طبعاً الشبع والتخمة للحكام ولاتباعهم بينما الجوع والقحط للشعوب. الاثنان(الأخرق والأبله) يسعيان إلى قصعة" الكّبْسة" العامرة بحجم الوجود العربي (المجتمعات العربية بين آكل ومأكول). المفارقة هي مجتمعات ثرية جداً وشعوب فقيرة جداً، خزائن من الأرقام الأسطورية في بنوك الغرب ومدن وقُرى من الخراب والأطلال في رمال العرب!!

وقبل ذلك حدث المستحيلُ( النموذج) بداية القرن الواحد والعشرين عندما اجتاحت أمريكا العراق وقتلت الملايين ونهبت الثروات ودمرت البنية الفوقية والتحتية وقطّعت أوصالها. كيف يكون ذلك واقعاً؟ المستحيل أيضاً عندما تحولت سورياً إلى حلبة مصارعة دولية ومصيدة للجماعات الإرهابية وغابات عسكرية مفتوحة أمام زائري القوى الكبرى. وتباعاً لم يكن أحد ليتوقع أنْ تضرب تركيا وتقتل العراقيين على أراضي الدولة العراقية وتزرع القواعد العسكرية دون موافقتها مثلما قتلت سوريين واستباحت شمال دولتهم... وها هي تقتل الليبيين وسواهم،... ماذا بعد سوى القصعة؟!



#سامي_عبد_العال (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسفياً: لماذا نكره الإرهاب؟!
- كتاب السلطان
- مسْرح جديد للإرهاب
- الدينُ بِلاَ رجال دين
- المثقفُ كظاهرةٍ تليفزيونيةٍ
- اللغة ... كيف نفكر؟!
- الإرهاب والجهل المقدس
- الفكر: قَرْعُ طبولِ الأسئلةِ(2)
- الفِكْر: قَرْعُ طُبولِ الأسئلةِ(1)
- عُنف الخيالِ الديني
- صناعةُ الرَّعاع: جسد الثقافة العاري(3)
- صناعةُ الرَّعَاع: اللغةُ وجسدِ الثقافة(2)
- صناعةُ الرَّعَاع: اللغةُ وجسد الثقافة(1)
- ماذا لو تساءلَّت الفلسفةُ حول المرضِ؟
- أين الفيروس الكافر؟!
- الموت والأمل
- وَجْهُ العالمِ خلْف كمامات
- كوجيتو الكورونا
- الفيرُوسات وإدارة الحياة
- موت سقراط: هكذا يتكلَّم الفنُّ


المزيد.....




- تعرف على أسرار انفجار كوني نادر حدث على بعد 8.5 مليار سنة ضو ...
- العثور على ثالث طرد مفخخ في إسبانيا خلال يومين أرسل إلى قاعد ...
- ما هي أفضل سفن الرحلات البحرية لعام 2022 بحسب جوائز -Cruise ...
- أوروبا متعطشة أكثر للغاز الروسي ولكن بشرط واحد
- بالفيديو.. كميات هائلة من الثلوج تغطي ماغادان الروسية وتشل ا ...
- الدفاع الروسية: تدمير راجمة صواريخ -هيمارس- ومحطتي رادار أمر ...
- أول بنك لحليب الأمهات في نيجيريا
- أوكرانيا تفكك نصب صاحب -كيف سقينا الفولاذ-
- مطالب في إسرائيل باتفاقية سلام جديدة مع الشعب المصري
- موظفون في محطة زابوروجيه للطاقة النووية من القوات المسلحة ال ...


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي عبد العال - القَصْعَةُ .. فنُ المستحيلِ