أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمية حورية - ليتها تمطر














المزيد.....

ليتها تمطر


سمية حورية

الحوار المتمدن-العدد: 6590 - 2020 / 6 / 11 - 17:45
المحور: الادب والفن
    


ذات مساء أصم
أبكم لا وعي له لا قرار
تهشم قلبي الخفاق الصغير هناك
على صخرة رخام الشيطان
بالشكل الفجائي الغريب
يتخلله ثقب أسود
يتسلله دخان أسود
دخان متوحش كأحداثيات الخوف
ينتشر بسرعة الهلع
تتوافد إليه
خيالات
تزاحمت تراكمت
كما لو أنها في الحشر العظيم
خيالات
كأشباه شياطين
أجتمعت فالتحمت
تمر بقلبي المخزوم
تضرب به فتُحدث صوتا كالرحى
وتسمع له نداءً كنداءِ ذا النون
سلمتُ وجهي للسماء
ومددت إليه يدي
"يا من يُلقي بظله على الأرض ظِل قلبي بِظلك يوم لا ظل إلا ظلك سلمته لأمرك ورضيتُ بما قضيت له"
الأرض ترتجف
والسماء تمور
بين رفع وخفض
بسط وقبض
موت وأحياء
بالبكاء الحاصب نزلت عليهم عيون السماء
لا ترى منهم
نثراً لا هباءً
أو حتى خيط دُخان
نامت الخيالات
التي قد خلت جنوبها
فليس فيها نفوسٌ ولا قلوب
لا هي في الذاكرة
ولا هي في النسيان
وصار القلب كهرمان
وحيدا لسبعة أحزان
سبعة أحزان عجاف
يا أيها القلب
يا أيها الفردوس
الغارق ..
الموجود ...
المفقود ....
مائة مرة في مثلث الشيطان
لم يبقى منك سوى تعبْ ....و تعبٌ و تعب
تألفك الأرواح حيناً
فتغفل عني وتلحق بالبعيد البعيد
لأصير كنصفين نصف يشابه الصمت
ونصف يشابه الصوت لدى الأصم
اتبدد أتمتم كمعتوه
ليتك تأتي و ليتها تُمطر






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الربيع العربي
- جريمة فكر


المزيد.....




- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمية حورية - ليتها تمطر