أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجيه مسعود - خرابيش, طافشيات,














المزيد.....

خرابيش, طافشيات,


وجيه مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 6580 - 2020 / 6 / 1 - 22:48
المحور: الادب والفن
    


خرابيش
في الشام ثور’ وفي الشام ثيران’ جلاف’
الثور ناكح ونطاح’ له من العجول, الف’ وآلاف’
وحظائر واعلاف’
وله ساق, وعليه حراس’ واباريق الدم, اصناف’
اعلم’ ان الثور مشعار’ وله في كل حي, خراف’
وصرافون يمأمئون ويثغون كأنهم أسد’ وما على البغي, اسراف’
ثور الشام خالد’ مخلد’ تحت ذيل أسته القراد’ ارياف’
ثور الشام اشتراكي’ وباعث الموتى و(البعص’) عراف’
راياتكم اخس من رايته مداحكم نجس’ ووعظكم هباء ريح, وكله اسفاف’
قرونكم اكثر بؤسآ من قرنيه كلاكما تحت ذات الذيل ذباب خفاف
لم نرى من جهادكم غير بعث سنة السبي كبعثه بل اكثر بعصآ ولا أيلاف
جبتم شامنا عقارب سم,, غراب بين,, فوقها رفراف
حذائي في مذاهب قدت من قماش, ديدنها السفه’ والسفاف’
جهاد عته, امه ابيه وجده العماء والرايات مخرقة’’ وحاديها عراف
في الشام كانت ثورة قد الياسمين جذرها فوشحتها الشاميات والعفاف
في الشام قام التموز قام الاقاح سنة عشتار قيامة’ وزلاف
شام الياسمين والندى عرف’ سنة’ وفرض’ ما لهن ضفاف
قام الاقاح هز الساكن القديم فينا لكن السماء بعد الردات هدها الجفاف
امطرت لكن اسيد الرمل استباحها الرايات غريبة وكذا الاكتاف
آه يا شام ثورة نرجس ولكن الشوك استباحنا ثانية فالقلب نازف ورعاف
في الشام ثور وثيران والمجنون بلا قلب بلا عقل ولكنه اطراف
يحدو بالرمل وله في الرجعة هاتف وهتاف



#وجيه_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- من هرمز إلى حرب الروايات
- لجنة غزة الإدارية: تكريس الانقسام وتقويض التمثيل الوطني
- حمامة أربيل
- صواريخ ايران
- -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ...
- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجيه مسعود - خرابيش, طافشيات,