أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد قاسم - أيها المسؤول!!














المزيد.....

أيها المسؤول!!


حامد قاسم

الحوار المتمدن-العدد: 6568 - 2020 / 5 / 19 - 10:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قد يغيب عن بال المسؤول ان هناك حسابا أخر غير حسابات الرقابة الذاتية والرقابة المالية ولجان النزاهة, والتي في معظم الاحيان يخرج منها دون اضرار تذكر, هذ الحساب الشديد الذي لم ولن يغادر صغيرة او كبيرة الا وقد احصاها هو حسابك عند رب العالمين في محكمة عادلة لا مكان فيها لمحسوبيات او تدخلات .
لو ان كل مسؤول اتخذ من قانون القرآن الذي نصه ( ألم يعلم بأن الله يرى) وجعله نصب عينيه قبل كل خطوة يخطوها لما صار عندنا مسؤولا واحدا ظالما .
ومن المهم ان نُذّكِر المسؤولين, فإن الذكرى تنفع المؤمنين منهم, فأقول لهم ان هناك حياة اخرى غير هذه الحياة الفانية, حياة ابدية ليس فيها كراسي وامتيازات ولا وجود لمواكب و محاصصة ومخصصات فأما شقي في النار واما سعيد في الجنان, وذلك يعتمد على ما تقدمه الان من عمل صالح تنفع به الناس.
عزيزي المسؤول ان الحج الذي حججته, واستار الكعبة التي تعلقت بها والشيطان الذي رجمته لن تكون كفيلة لتضمن عودتك الى اهلك كيوم ولدتك امك بلا ذنوب, ذلك لأنك لم تهجر اكبر معاصيك, الا وهو تعلقك بهوس السلطة وحبالها!!, ومن يتعلق قلبه بحب السلطة غير من يتعلق قلبه بخدمة الناس فالفرق هنا كبير.
ايها المسؤول لن تفيدك كل دموع العالم لو بكيتها خشوعا ما دمت اسأت للناس وقدمت مصالحك وغاياتك قبل مصالحهم وغاياتهم, ولن تشفع لك كل أدعيتك العريضة وسجودك الطويل على سجادتك الغالية ما دمت أكلت حقوق غيرك وظلمت وقمعت من هم دونك, وسلبت ما ليس لك.
أيها المسؤول لو أنك فتحت الف دار لرعاية الايتام وانشأت الف مدرسة للطلاب الفقراء وبنيت الف مشغل للأرامل فلن تشفع لك عند ربك يوم العرض عليه, لأن الاصل في عمل الخير ان يكون من مال حلال غير مسروق او مختلس من اموال الدولة التي كنت مؤتمِن عليها.
ايها المسؤول وانت تنجح في اجتياز لجان التدقيق والنزاهة وتفلت من قبضتها في عملك, لا تنس انك ستقف بين يدي من ليس باستطاعتك أن تخدعه أو ترشيه او تهرب منه, فلا مفر لك!!.
وحينما سيسألونك عن ربك, وعملك, وعمرك فيم افنيته؟, ستصاب بالفزع والهلع, ويكاد قلبك ينخلع من الندامة, وسيفضحك لسانك مرددا رغما عنك: لقد افنيت عمري في السعي خلف المنصب والمحافظة عليه ونسيت واجباتك الاخرى, سيكون عليك ان تقف طويلا لتبرير افعالك وستلعن حظك الف مرة لأنك اخترت ان تكون مسؤولا في الدنيا وانشغلت بملذاتها فخسرت نفسك وربحت جهنم!!.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- تهديدات متكررة بوجود قنابل تربك حركة الطيران في أوروبا.. ماذ ...
- -الأخيار فازوا-.. شاهد تعليق زهران ممداني على فوز عبدالرحمن ...
- 7 قتلى في ضربات أوكرانية ضد حافلات ركاب في لوغانسك
- الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكر ...
- بورتوريكو: أمريكيون بلا صوت!
- -الدعم السريع- تعلن السيطرة على بكوري في النيل الأزرق
- كيف قرأت موسكو والمسؤولون الروس -خسارة ترامب- معركة التجديد؟ ...
- السيد: ترامب في حربه على إيران مقاول يماطل في الإنجاز
- الإعلان عن تمويل أوروبي جديد لأوكرانيا بـ4.36 مليار يورو
- مقتل جندي تركي بنيران إيرانية على الحدود


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد قاسم - أيها المسؤول!!