أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نصر القوصى - الأخوان المسيحيين وضياع القضيه














المزيد.....

الأخوان المسيحيين وضياع القضيه


نصر القوصى

الحوار المتمدن-العدد: 1584 - 2006 / 6 / 17 - 11:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لماذا عقد الأقباط ثلاثة مؤتمرات سابقه لهم المؤتمر الأول والثالث عقدا فى زيورخ والثانى فى واشنطن وها هو المؤتمر الرابع بدأت فاعلياته تحت رعاية وعناية أقباط المهجر ولماذا يقدمون دعوات لشخصيات عامه سواء مسئوله أو شخصيات نشطه سياسيا بجانب جموع غفيره من الصحفيين والمهتمين بالقضيه القبطيه وبخاصة من المسلمين سؤالين أجابتهم فى غاية البساطه والسهوله لأنهم يريدون أن يشهد العالم كله بأن حقوقهم مسلوبه ويريدون أن يحصلوا عليها ويطلبون مساندة الجميع للضغط على النظام المصرى معهم لأخراج قانون حرية بناء دور العباده ليحصل المسيحيين على ابسط حقوقهم وهو ان يجدون مكان يقيمون فيه صلاواتهم وأن يتم مساواتهم مع الرفقاء المسلمين فى جميع الحقوق والواجبات وبذلك يشعرون بالأمان والطمائنينه وان كرامتهم واموالهم لن تضيع فى لحظه و القانون سوف يوفر لهم الحمايه وبذلك يضعون النظام فى ورطه بعدما أنتهجوا هذا الأسلوب الحوارى الجيد وتقوم العديد من المنظمات الحقوقيه بمساندتهم ويتعاطف معهم ملايين المسلميين فى كل أرجاء المعموره لكن أن يخرج فصيل من الأقباط متعصبين ويطالبون بمساواتهم بالأخوان المسلمين من خلال أنشاء الأخوان المسيحيين فهذه جريمه فى حق القضيه القبطيه والمجتمع بأسره فأذا تم ذلك سوف يجد المجتمع نفسه منقسم الى ثلاثة كتل كتلة الأخوان المسلمين وهى كتلة اليمين وكتلة الأخوان المسيحيين وهى كتلة اليسار والكتله الثالثه وهى كتلة عدم الأنحياز وهما البسطاء وتعود من جديد أجواء الحرب البارده التى حرمت المجتمع الدولى كله من التقدم والرقى طيلة تواجدها ولكن داخل مصر لتشهد تردى أكثر فى الأوضاع الأقتصادية والأجتماعية وحالة أختفاء الفكر والأبداع ولن تنتهى المشكله عند هذا الحد فسوف تزداد شوكة الأخوان المسلمين قوه بعد قيامهم بتلاعب بورقة الأخوان المسيحيين جيد أمام الراى العام المسلم الذى لا يجد مفر أمامه سوى الأنضمام الى الأخوان المسلمين حتى ولو لا يؤمن بمبادئهم وأنما عندا فى الأخوان المسيحيين فتموت بذلك فكرة علمانية الدوله نهائيا ويجد النظام الفرصه سانحه له لفرض قوانين أرهاب الفكر من الطوارىء وغيرها من القوانين السالبه للحريات وتعود القضيه القبطيه الى نقطة الصفر بعدما تكون قد فقدت مؤيديها من المسلمين المعتدلين فهل يستطيع الأقباط المعتدلين والمؤمنين بالحوار من وقف زحف التيار الأخوانى المسيحيى حفاظا على القضيه والمجتمع






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المدونون هم الجيل الصالح لنهضة الأمه وليس الأخوان المسلمين
- مختل عقليا هى التهمه الجاهزه للمؤسسات المصريه
- حزب المنشورات والبيانات


المزيد.....




- حرس الثورة الإسلامية: ايران أصبحت اليوم في موقع أقوى وأكثر ...
- حرس الثورة الإسلامية: القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزي ...
- أمين العاصمة طهران: تشييع جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد ...
- العميد قاآني: سيظل حزب الله، رمزًا للمقاومة وشرف الأمة الإس ...
- تحت نار المستوطنين.. بلدة الطيبة المسيحية بالضفة تواجه هجوما ...
- احتراق مقبرة الكتيب في حمص السورية ومخاوف على أحد أبرز الموا ...
- المقاومة الإسلامية تستهدف آلية للعدو الإسرائيلي في محيط استر ...
- مستشار قائد حرس الثورة الإسلامية العميد علي فدوي: النصر الكب ...
- الطيبة.. آخر قرية مسيحية كاملة في الضفة تحت نار اعتداءات الم ...
- بابا الفاتيكان يزور جزر الكناري في خطوة رمزية نحو التعاطف وم ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نصر القوصى - الأخوان المسيحيين وضياع القضيه