أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم عبيد جابر - ‎الصراع الأمريكي - الصيني والأزمة الإيرانية - الأمريكية














المزيد.....

‎الصراع الأمريكي - الصيني والأزمة الإيرانية - الأمريكية


كاظم عبيد جابر

الحوار المتمدن-العدد: 6558 - 2020 / 5 / 8 - 23:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يمكن إيجاز الصراع الأمريكي الصيني ومدى علاقة الأزمة الامريكية الإيرانية بهذا الصراع الذي ظاهره تجاري اقتصادي وباطنه صراع نفوذ بما يلي:
- لا يمكن عزل الازمة الإيرانية الأمريكية عن الأحداث الدولية الأخرى وبالأخص الحرب التجارية والاقتصادية المحتدمة بين الولايات المتحدة الامريكية والصين والتواجد الأمريكي في العراق وبعض مناطق سوريا حيث تدرك الولايات المتحدة الامريكية والرئيس ترامب ان الصين تسير بثبات في التطور الاقتصادي والتكنولوجي وتتربع الان على المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة الامريكية وقد تصل ان استمرت بهذا التطور الملفت ان تنتزع المركز الأول وان كان في الامر صعوبة لقوة الاقتصاد الأمريكي وهيمنته على مناطق واسعة من العالم وسعي الصين التغلغل والوصول الى مناطق الشرق الأقصى ومن هذا المنطلق بدأت الولايات المتحدة حربها الاقتصادية بشكل علني ومعروف في إجراءاته الأولية ، ولكن الصين هي الأخرى لم تقف مكتوفة الأيدي وتعرف جيداً كيف تواجه التحدي الاقتصادي الأمريكي ومحاولات فرض الخناق عليها من خلال انتشار القواعد والنفوذ الأمريكي في مياه المحيطات ودول شرق آسيا ، وبدأت الصين بخطوات استباقية منذ سنوات عدة بربط اراضيها بدول الشرق الأدنى سعياً منها الوصول الى مناطق الشرق الأوسط وشمال افريقيا بطرق برية بالعديد من الدول بما يسمى طريق الحرير والهيمنة على الموانيء البحرية من خلال اتفاقات مع عدد من الدول كالهند والباكستان والكويت مؤخراً وسيكون لذلك تاثير مباشر وكبير على حركة التجارة الدولية في هذه المناطق وأستغلت الصين الأزمة الامريكية الإيرانية للوصول الى ايران التي تشكل أهمية لتمددها وصولاً الى العراق ودول الخليج ايضاً كما ان طريق الحرير لابد ان يمر من خلال الأراضي الإيرانية والعراقية ليسحب البساط من الطرق التجارية التقليدية عبر المحيطات !!
- الولايات المتحدة الامريكية والرئيس ترامب يدركون جيداً هذه المعادلة لذلك بدأوا الضغط على ايران من خلال الحصار الاقتصادي لتغيير مواقفها والدخول في الفلك الأمريكي لانها نقطة مفصلية في الصراع الأمريكي الصيني...والهيمنة على ايران تعني الهيمنة على العراق وسوريا ولبنان واغلب منطقة الشرق الأوسط لذلك تسعى الولايات المتحدة على اجبار ايران ان تكون ضمن دائرتها ليسهل عليها السيطرة على اهم مناطق الطاقة في العراق والخليج وإبعاد الهيمنة الصينية والروسية ايضاً التي تسعى هي الأخرى ان يكون لها موطيء قدم وبدأت ذلك فعلاً في سوريا وقد تتحين الفرصة لأي حماقة ترتكبها الولايات المتحدة الامريكية في ايران لتدخل بكل قواها للهيمنة الاقتصادية والسيطرة على المنطقة منافساً كبيراً للصين وأمريكا ، ولكن الولايات المتحدة الامريكية ليست بالسذاجة التي قد ترتكب بها اي حماقة لذلك فان امر الحرب مع ايران مستبعد تماماً وقد يصل بها المطاف الى تقديم تنازلات للفوز بايران ومن خلالها تثبيت هيمنتها على العراق ودول المنطقة...
- وايران هي الأخرى تدرك جيداً هذه المعادلة وتتعامل معها بذكاء والموقف الأمريكي مكشوف لها تماماً إن لم تكن هناك تفاهمات تحت الطاولة ، لذلك فانها ومع الإصرار الأمريكي قد يصلان الى نقطة تلاقي تخدم كلا الطرفين لكنها لن تقبل بالدائرة الامريكية وشروطها الا مقابل اطلاق يدها على كل منطقة الخليج وليس اقل من ذلك!!



#كاظم_عبيد_جابر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رؤية شخصية للتنمية الاقتصادية في العراق ودور وزارة التجارة


المزيد.....




- -أسنان التنين-.. ليتوانيًا تنصب أجهزة دفاعية على حدودها مع ر ...
- هل الصيام المتقطع مفيد أم ضار؟ - دراسة حديثة
- بوندسليغا ـ كولن ودورتموند يحققان الانتصار وفولفسبورغ يفرط ف ...
- إندونيسيا: السلطات تستجيب لمطالب المحتجين وتلغي عددا من امتي ...
- حكومة بايرو تواجه خطر الانهيار
- رئيس الحكومة الفرنسية يتهم قوى سياسية بالسعي إلى -إثارة الفو ...
- بعد مقتل رئيس حكومتهم...الحوثيون يعتقلون ما لا يقل عن 11 موظ ...
- الاحتلال يمضي في محاولاته لتهجير سكان غزة تحت وطأة التجويع
- السفير الأميركي في إسرائيل يزور مستوطنة جنوب القدس
- هآرتس تكشف -بقية- تفاصيل خطة احتلال غزة


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم عبيد جابر - ‎الصراع الأمريكي - الصيني والأزمة الإيرانية - الأمريكية