أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الياس - حياة-قصة قصيرة














المزيد.....

حياة-قصة قصيرة


أسماء الياس

الحوار المتمدن-العدد: 6551 - 2020 / 5 / 1 - 18:17
المحور: الادب والفن
    


أسماء الياس -فلسطين
أرجو الهدوء وإغلاق الهواتف الخلوية. ُرفع الستار وابتدأت الحكاية.
ظهر الممثل، تقدم من الميكروفون المتدلي من السقف وقال:
اليوم أيها الشعب الكريم نحن أمام حالة استثنائية.
ربما تستغربون.. وتقولون بينكم وبين أنفسكم بأنني قد جننت.. لكن ما زلت إلى هذه اللحظة أتمالك القليل من عقلي.
هل تعتقدون بأن إنسان القرن الحادي والعشرين سيهزمه فيروس صغير؟
لا أعتقد. لقد أصبحنا أقوياء.. حروب لا تتوقف.. تهديد بالأسلحة الكيماوية.. قتل آلاف المدنيين.. هدم بيوتهم تشريدهم..وقف المساعدات للدول الفقيرة.. إلخ.
هل تعلمون بأن هذا الوضع لم يعد يطاق، أنتم معي.. أصوات من وراء الكواليس:
نعم نحن معك.. نحن الشعوب الفقيرة التي تحتاج مساعدات دولية.
بينما كان الممثل الوحيد على المسرح يشرح معاناة الإنسان.. أُطفئت الأنوار.. دخل أشخاص كثيرون، صرخوا بصوت واحد، فجأة تقدم من الميكروفون رجل تسعينيّ وصاح بهم:
- ماذا بكم؟ لِمَ هذا الصراخ؟ هل جننتم؟ تكلموا بهدوء حتى أستطيع أن أفهم.
اليوم يا سادة يشبه الأمس، وغدا يشبه اليوم، فما بالكم تتقاتلون؟
-نريد حياة آمنة.. نريد العيش الكريم.
عاد الشيخ يتكلم: نستطيع بقوة الإيمان.. الايمان بأنفسنا بالعلم والطب..
عاد الضجيج من جديد، لكن عندما دخل شاب يعزف على العود صمت الجميع. وبدت الحياة جميلة.



#أسماء_الياس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وداع- قصة قصيرة


المزيد.....




-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...
- RT تدشن فيلم -أرض اللبان- في عُمان
- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...
- -على طريقة الأفلام-.. كاميرات توثق اغتيال زعيم مافيا القوقاز ...
- -الحياة بعد الموت- يحصد الجائزة الكبرى في مهرجان -كوروتشي- ا ...
- بدل الأجراس.. يوم المعرفة في روسيا يبدأ بأغان شهيرة من الحقب ...
- مرشحة للرئاسة الأمريكية تدعو إلى تعزيز التبادل الثقافي مع رو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الياس - حياة-قصة قصيرة