أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد جميل محمد - المؤسسات التي تشعر بالهناءة وهي تمارس وتشهد الإبادة الجماعية للكفاءات.














المزيد.....

المؤسسات التي تشعر بالهناءة وهي تمارس وتشهد الإبادة الجماعية للكفاءات.


خالد جميل محمد
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 6551 - 2020 / 5 / 1 - 05:18
المحور: الادب والفن
    


المؤسسات التي ينبغي أن تُعنى بشؤون الثقافة، الفكر، الأدب، الأبحاث والدراسات، وتقوم على الفساد، المحسوبيات، التدخلات الحزبية، الهيمنة الأمنية، نفوذ المزاجيات الشخصية، التكتلات وإجراءات الإقصاء المدروسة، وكتابة التقارير التلفيقية الانتقامية من الخارجين عن إطار (الطاعة)، هي مؤسساتٌ تمثّل الوجه القبيح الظاهرَ للابتذال السائد في مجتمعاتنا، بل تعكِسُ الجانب المدمِّر للآمال التي أجهضتها هذه الحالة الطاغية على واقعنا الراهن، دون أن يكون في المدى المنظور أيُّ أمل في الخلاص من آفةِ تسخير تلك المؤسسات في المجال المضادّ لِما أُسِّسَت من أجله أصلاً. وبناءً على ذلك، وبعد تجربةِ عقودٍ طويلةٍ من متابعة شؤون هذا الخرابِ، لا أكتفي بتشخيص السُّقم القاتل هذا، كما يبحث بعضٌ عن الحلول بدلاً من التشخيص والتوصيف، بل أقترح الحلَّ في أن يَقطعَ المنتِجُ الحقيقيُّ (لا الزائفُ، لا المدّعي، لا الوصولي، لا المتسلِّق ولا المتملِّق) في الفكر، الثقافة، الأدب ومختلف صنوف الإبداع والفنون، بأن يتحرر تماماً من وَهْمِ عَـــقــدِ الآمال على ما لا أمل فيه من تلك المؤسسات الجوفاء التي لم تنتج عملاً حقيقياً يمكنها أن تفخر به ونفخر، وبذلك يرتاح المنتِجُ الحقيقيُّ وتَهنأ نفسُه بالانشغال بما لديه من مشاريع فردية فحسب، بعيداً عن الأوهام. فمجتمعاتنا تعاني معاداةً شرسةً بحق المنتجين الحقيقيين في مجال الفكر، الثقافة، الأدب وكل أنواع الإبداع، في ظلّ هذا الوضع/المرَض العُضال الذي تشعر فيه تلك المؤسسات بالهناءة وهي تمارس وتشهد الإبادة الجماعية للكفاءات.



#خالد_جميل_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبثية البحث عن تنظيمات جديدة
- هُويّة السَّرد في رواية نساء المدن البعيدة ل شيرين خليل خطيب
- محاضرات في منهجية البحث العلمي
- من قصائد الشاعر الكردي جگرخوين
- تقنية العتبات في رواية -مترو حلب- لمها حسن


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد جميل محمد - المؤسسات التي تشعر بالهناءة وهي تمارس وتشهد الإبادة الجماعية للكفاءات.