أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار عمروسية - من عولمة الرفاه إلى عولمة البؤس.














المزيد.....

من عولمة الرفاه إلى عولمة البؤس.


عمار عمروسية

الحوار المتمدن-العدد: 6547 - 2020 / 4 / 26 - 16:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    





كشفت جائحة “كورونا” على نطاق واسع الكثير من المغالطات والأراجيف التي رافقت إرساء واستمرار نظام العولمة الرأسمالية في طورها الامبريالي.

فمجتمعات الرفاه والبحبوحة الاستهلاكية وما صاحبها من مزاعم القدرات التي لاحدود لها في السّيطرة على الطبيعة وتطويعها في أدق تفاصيلها لخدمة البشرية، كلّ تلك المزاعم وغيرها سقطت أمام أثقال”فيروس” وحيد.

فالكورونا فقط وجّهت ضربة موجعة، بشرية واقتصادية واجتماعية لمجمل اقتصاديات العالم بما فيها البلدان الأكثر تصنيعا وتطوّرا. وأدخلت العالم على جميع الصّعد إلى منطقة زوابع تحوّلات شاملة يختلط فيها الاقتصادي بالاجتماعي وبطبيعة الحال السياسي.

والأخطر أنّ ذاك الفيروس “الصّغير” غير المرئي بالعين المجردة أنهك الجميع بما فيها أعتى الدول العظمى.

فالقوّة الجبّارة هو “الفيروس” وليس الدّول الدائمة العضوية في مجلس الأمن!!!! وهو، أي “الفيروس” اللّغز المحيّر لأكبر المختبرات العلميّة والطبيّة، رغم هذه الاشهر من ظهوره عصيّ عن الإلمام بجميع أخطاره.

فالعولمة الرأسمالية أخلت المكان إلى بؤس وعذابات يكتوي بنارهما الأغلبية الساحقة من البشرية وبالأخصّ بلدان القلب النّابض لهذه العولمة.

وبالتّوازي مع هذا الافتضاح أعاد فيروس “كرورونا” إلى الواجهة مشروعية تساؤلات كبرى حول طبيعة هذه العولمة المتوحشة وما يرافقها من تخريب ممنهج للطبيعة وعن خور أولويات البحث العلمي الموّجه لأسلحة الدمار والقتل.

والحقيقة أنّ زهو العولمة وكبريائها قد أصيبا تحت هذه الجائحة وأعاد بقوّة مسألة مشروعية استمراية عولمة التّوحش، بما يفتح على آفاق جديدة أمام عمال العالم وشعوبه للنّضال ضدّ العولمة الرأسمالية.



#عمار_عمروسية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا استهداف حمة الهمامي؟ (إذا عُرفَ السّبب…)
- انتفاضة الحوض المنجمي


المزيد.....




- أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران لترامب: تحدث مع ال ...
- خرائط جديدة لمسار -إله الفوضى- ومناطق رؤيته حول العالم في حد ...
- جراح قلب يحدد العادة الأخطر على صحة الإنسان
- سبب مخفي للسعال والشعور بالمرض دون ظهور أعراض نزلة برد
- علماء يكتشفون تركيزا غير طبيعي من الأكسجين في باطن كوكب المش ...
- كوبا تشهد انقطاعا كاملا للكهرباء للمرة الثالثة هذا العام وال ...
- قادة الناتو يجتمعون في أنقرة وسط ضغوط ترامب لزيادة الإنفاق ا ...
- إصابة ناقلتين في مضيق هرمز ومسؤول أمريكي يتهم الحرس الثوري
- تجربة صاروخ صيني من غواصة نووية تثير -قلقا بالغا- في واشنطن ...
- تركيا والناتو: شراكة استراتيجية اختبرتها الأزمات منذ عام 195 ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار عمروسية - من عولمة الرفاه إلى عولمة البؤس.