أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد شبلي - Never too Late لسنا متأخرين تماما














المزيد.....

Never too Late لسنا متأخرين تماما


زياد شبلي

الحوار المتمدن-العدد: 6543 - 2020 / 4 / 21 - 23:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذه العبارة الإنكليزية من الممكن ان تصلح لنا في المرحلة الحالية، لن أركز على السلبيات العالمية في هذا المقال البسيط بل سوف أركز على نقطة واحدة.هذه النقطة قد تكون بديهية عند البعض وقد تكون سؤالا جدليا مهما، يدعو للتفكر والتأمل: ماذا بعد؟
هذا هو السؤال، هل هو بسيط؟ جدلي؟ يعتمد على طريقة تناولك للازمات والنتائج.
الملخص الذي يعيشه العراق هو، بلد محطم نفسيا، اجتماعيا، بلا اقتصاد بل ريعي او كما يسميه البعض احادي كونه يعتمد على النفط فقط، بلا مؤسسات حقيقية، وربما موضوع المؤسسات سوف اتطرق له في مقالات ثانية، نحن لدينا افهام مختلفة عن كلمة (مؤسسة)، التعليم متأخر جدا، وضياع كامل للهوية، نريد ان نكون بمصاف الدول الغربية (مجهولة المستقبل بعد كورونا) وبين ان نوازن بالحفاظ على تقاليدنا وادياننا.
مما لا شك فيه، اننا نحتاج في هذه المرحلة ان نجلس ونفكر ونجد حلا، من وجهة نظري، ان هذا الوقت هو الوقت المناسب للتنظير العلمي.
وربما كلمة التنظير العلمي تحتاج الى شرح أكثر.
التنظير العلمي ليس مصطلح متفق عليه بين الأوساط ولا هو نتاج نظرية علمية بل هي فكرة احملها برأسي واشاركها معكم، التنظير العلمي كما اوصف: هو وضع خطط علمية قابلة للتطبيق لبناء لبنات أساسية لمستقبل عراقي ذو سياسية استراتيجية اقتصادية وسياسة استراتيجية مؤسساتية.
اميز هذا التعريف عن التنظير الذي نسمعه ونقرأه ونراه من الجميع، كونه لا يعدو تحليلات نظرية لمجموعات او اشخاص تحلل الواقع وتتصرف ازاءه، وكأنما سياسة هذا البلد مبنية على مجموعة ردود أفعال.
لمن يقرا التاريخ ويتعلم من تجاربه وتجارب غيره، يعرف ان كسنجر لم يعرف على انه ثعلب سياسة الا حين تفطن لهذه النقطة من السياسة الخارجية الامريكية ما قبل عهده، بغض النظر عن رأيك الشخصي او الإيديولوجي تجاه كسنجر الا انه تفطن الى ان السياسة الامريكية كانت تعمل على مبدأ سياسة رد الفعل وليس التخطيط المبني على المصلحة وتحريك العالم ان اضطرت أمريكا لتحقيق خططها الاستراتيجية.
في العراق نحتاج ان نبحث عن منظرين علميين (أساتذة، علماء نفس، علماء تاريخ (ليس مؤرخين)، علماء اقتصاد، ....) هذه النخب يجب ان تنظر وترسم سياسات وتغزو مواقع التواصل ونشرات الاخبار والمقالات والكتب وتخلق عقل جمعي خلاق يؤمن بالتقدم العلمي القابل للتطبيق.
يجب ان ترسم سياسة خاصة بالعراق استراتيجية، مهما كانت التحركات الخارجية يجب ان تكون سياسة ذات مرونة تتصرف مع الازمات.
هذه ليست من أدوار الحكومة، الحكومة أمس واليوم وربما للسنوات القادمة تحتاج الى من يطبب جراحها كونها وليدة عملية قيصرية وذات مشاكل كثيرة بالأعضاء المشكلة لها.
الشعب هو القادر وأبناء الشعب هم القادرون، لن يأتي من يغير لنا الحال، ولن ننتظر كودو ليخلصنا مما نحن فيه، مواجهة أنفسنا ومعرفة اخطائنا وتغيير حالنا ولو تدريجيا حتى وان كان يأخذ زمنا فهو الحل الوحيد، السلمية ذات طريق طويل تحتاج لمطاولة وخطة وايمان وعقول متحدة متجمعة تبني المستقبل لأبنائنا.
كل المؤشرات تدل على تغير العالم ووجهة العالم الجديد غير معلومة، إذا لم نخلق لنا شخصية منذ الان، سوف نبقى تابعين لا نعرف ماذا نفعل؟
للمقال مقالات تتبعه، ولن اتوقف حتى اهز الرؤوس واستنهض الأقلام.



#زياد_شبلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -لا يعرف ما يجب فعله-.. مسؤولة سابقة في الناتو تعلق على أحدث ...
- رغد صدام حسين توضح حقيقة وجود -ابنة سرية- لوالدها في اليمن
- سلام يهنئ الشعبين اللبناني والسوري باتفاق تشكيل لجنة لبنانية ...
- أوكرانية -تتنكر كرجل- وتتحول إلى أخطر هاربة في أوروبا بعد تف ...
- رويترز: طمعا في -رضا- ترامب.. روته بات مكلفا بأمور -الأسرة و ...
- مفاجأة سياسية في إسرائيل: نتنياهو يتفوق على حزبه في استطلاع ...
- بي بي سي ترصد سفناً محتجزة وصيادي أسماك قرش في مضيق هرمز مع ...
- ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران.. والجيش الإسرائيلي يع ...
- رجال الإطفاء يواجهون حريق غابات ضخما في جنوب فرنسا
- استراتيجية جديدة في الجولان السوري: كيف يوظف الجيش الإسرائيل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد شبلي - Never too Late لسنا متأخرين تماما