أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مضر فارس - كورونا ... الرهان الخاسر














المزيد.....

كورونا ... الرهان الخاسر


مضر فارس

الحوار المتمدن-العدد: 6542 - 2020 / 4 / 20 - 15:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كورونا... الرهان الخاسر

بعد تفشي فايروس " كورونا" في عدد كبير من دول العالم مما اثر بشكل كبير على قطاعات مختلفة وشلَّ حركتها بل أوقف عجلة الحياة في بعض الدول التي أصابها هذا الفايروس ، إلا أن هذا الفايروس كان له حضور مختلف في العراق؛ إذ كان لاعبا أساسيا في المشهد السياسي العراقي ، فمنذ شهر تشرين الاول من العام الماضي اندلعت احتجاجات واسعة في محافظات الوسط والجنوب العراقي كانت من أبرز مطالبها محاسبة الفاسدين واستقالة الحكومة واجراء انتخابات مبكرة مع تغيير قانون الانتخابات بالإضافة الى ايقاف التدخل الخارجي ، ومع توسع حركة الاحتجاج واستمرارها ومطالبتها بالكشف عن (الطرف الثالث ) الذي تسبب بقتل المتظاهرين السلميين المطالبين بحقوقهم ،إلا أنه لم يتم تحقيق أي منها سوى استقالة حكومة عبد المهدي والتصويت على قانون جديد للانتخابات وان كانت عليه أكثر من علامة استفهام . علامات الاستفهام
وعلى الرغم من صمود المحتجين امام العنف الذي تعرضوا له نتيجة احتجاجهم الا ان فايروس "كورونا" كان له الكلمة الفصل في ايقاف الاحتجاجات وتوقف الضغط الشديد الذي كان يمارس على القوى السياسية في لتلبية مطالبهم . وهذا دفع بالكتل الشيعية استغلال خلو الساحات من المحتجين باختيار رئيس وزراء يخلف "عبد المهدي" فكان " محمد علاوي" أول الفاشلين في تشكيل حكومته تلاه "الزرفي" وصولاً "للكاظمي" الذي يبدو أنه نجح إلى حد ما في المضي بتشكيل كابينته الوزارية .
ويبدو ان الكتل الشيعية قد راهنت على "كورونا" بوصفه "الافيون" الذي ربما يُنسي المحتجين المطالبة بالحقوق التي خرجوا من اجلها ؛ فالمتتبع بدقة لخطاب "الكاظمي" يلاحظ خلوه من أمران رئيسيان كان تمسك بهما المحتجين ؛ أولهما اجراء انتخابات مبكرة والثاني الكشف عن قتلة المتظاهرين وتقديمهم للعدالة مع تأكيد المرجعية الدينية في النجف الاشرف ايضاً على أهمية هذين الامرين .
وبما ان السبب في انهاء الاحتجاجات هو "فايروس كورونا " الا ان هذا السبب قد يزول في قابل الايام . والسؤال هنا هل استعدت الكتل الشيعية جيداً لموجة احتجاجات جديدة ستنطلق للمطالبة بنفس الحقوق والتمسك بها أكثر من السابق؟ أم انها – أي الحكومة - واثقة من ان العراق قد خرج من النفق الذي ادخلوه فيه لكونها مقتنعة ان مطالب المتظاهرين كانت مقتصرة على تغيير رئيس الوزراء ، ولكن لحين كسب رهان "كورونا" أو خسارته من قبل الحكومة والكتل السياسية ، فان العراق سيكون في وضع لا يحسد عليه .



#مضر_فارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أُمة غرد


المزيد.....




- في تصعيد جديد.. غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف قرى لبنانية شما ...
- من سوريا إلى العراق.. القوات الأمريكية تنقل عدداً من معتقلي ...
- أول حصيلة رسمية.. التلفزيون الإيراني يعلن مقتل 3117 شخصًا في ...
- أهمية الاستحقاقات المقبلة
- وفاة رفعت الأسد.. -جزار حماة- والشقيق اللدود لحافظ الأسد
- جزيرة جليدية تهز تحالفا تاريخيا.. كيف أربك ترامب الأوروبيين ...
- حرب بلا رصاص.. مواجهات المعارضة والسلطة بإيران عبر الذكاء ال ...
- عاجل | هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: تركيا نشرت رادارا بمط ...
- صحف عالمية: أميركا فقدت صوابها والأسوأ سيحدث لو استولت على غ ...
- عام ترامب الأول.. كيف تغيّر هيكل الحكومة الفدرالية الأميركية ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مضر فارس - كورونا ... الرهان الخاسر