أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خيرالله قاسم المالكي - عاصفة














المزيد.....

عاصفة


خيرالله قاسم المالكي

الحوار المتمدن-العدد: 6534 - 2020 / 4 / 10 - 20:00
المحور: الادب والفن
    


ارعبه سكون الليل وارعبته الشوارع الفارغة البيوت المغطات بغبار كثيف أغلقت الأبواب وسدت النوافذ غادرت الشرفات لون بهاءها هل هو سكون بعد عاصفة عبثت رياحها الخبيثة بكل هذا الفرح المتعبد؟
لم تكن هناك عاصفة مرة على المدينة وخلفت آثامها لم نكن قبل هذا رياح خبيثة تمطر العبث لتخنق متعة السرورعلى شرفات المنازل وتسرق لعب الأطفال من احضانهم .
منزل واحد من تلك المنازل قد يكون غرق أيضا بالغبار المتعمد.
نعم هو كذلك شاهده عند وصوله منزله رأه بلا أنوار ولا منفذ يلج منه
أصطحب الأشجار ونام معها على عشب مبعثر.
أيقن أنه في عالم السكون الأسود عندما كان نائم مقيد في دهليز مظلم ,
فز من نومه مندهش وعيه كان نائم أيضا مع جسده على سرير قصير جدا اصغر كثيرا جدا من جسده و بلا غطاء يستر عورته
عمد الى قميص قصيروضيق لبسه بحياء ذهب مع قيده الى شرفة منزله لم يستطع رؤية الشوارع والبيوت الغبار الكث منعه من ذلك ازاحه بدمه ,
تأكد أن العاصفة مرة وهو نائم ... عاصفة ذئاب بشرية هوجاء معصوبة العينين وبلا فروة رأس.



#خيرالله_قاسم_المالكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رعب
- أنتظار
- جراد متلون
- منصة صماء
- البيوت المهجورة
- اعلان
- تيه
- هموم
- حجر
- ألم ياوطني
- الضياع
- العنقود المتوارث
- موت غير معلن
- سلة الماضي
- مقامات رجل مغقوف الأنف
- واقفا تحت الشمس
- أوراق متساقطه
- مخاض العمر
- اللهيب الأسود
- تساءلات مع الذات


المزيد.....




- -بيروت التي تقرأ لا تموت-.. انطلاق الدورة 67 لمعرض الكتاب ال ...
- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...
- حسين الهنداوي: أزمة النظام الملكي العراقي تعود إلى اختلالات ...
- حسين الهنداوي: التعاون العربي في الاقتصاد والثقافة والتعليم ...
- الوثائقي الإسرائيلي -نازا- يصل قاعات السينما الفرنسية بعروض ...
- الأمم المتحدة تحذر من سيناريو انقلاب الذكاء الاصطناعي على ال ...
- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خيرالله قاسم المالكي - عاصفة