أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - نظام يفضل قتل الشعب وإبادته على سقوطه!














المزيد.....

نظام يفضل قتل الشعب وإبادته على سقوطه!


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 6534 - 2020 / 4 / 10 - 16:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتسم معظم الانظمة السياسية في العالم على مجموعة أسس ومقومات تنظم أعمالها وتعمل على إنسيابية التعاون والتنسيق بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية فيها وعدم حدوث تعارضات أو تناقضات أو ثمة أخطاء من شأنها عرقلة سير الامور وإستتباب النظام وسير الامور کما يجب وفقا للقوانين والانظمة المرعية غير إننا لو نظرنا الى طريقة واسلوب سير الامور والنمط والطريقة التي تتحکم بالعلاقات فيما بين السلطات الثلاثة في نظام الملالي، فإننا نجد وضعا مختلفا بالمرة، حيث هناك تناقض وتنافر وصراع وتخبط يبعث أحيانا على السخرية والضحك والتهکم.
هذا النظام الذي يمکن وصفه بتعبير جاء في أحدى المسلسلات السورية وهو"حارة کلمن أيدو ألو"، وإن السلطات الثلاثة يبدو إنها تعمل وفق هذا الاسلوب وتتصرف کما تقتضي مصالحها الخاصة ولذلك فإن الانتقادات الحادة ولالذعة فيما بينهم والتي تترافق مع نشر الغسيل القذر لبعضهم البعض وهم بذلك يميطون اللثام عن وجوههم القبيحة وحقيقته الفاسدة المفسدة وإنهم مجموعة من الجهلة الرجعيين کما تصفهم أدبيات منظمة مجاهدي خلق، ولعل إصدار الملا روحاني رئيس النظام توجيهات وقرارات مجحفة ومنافية لمصلحة الشعب الايراني تقتضي بعودة الناس إلى مزاولة أعمالهم، الأمر الذي أشعل نيران الصراع بين الضباع المتحاربة فيما بينها من مسؤولي النظام.
الجلاد والمجرم المعروف إبراهيم رئيسي، جلاد مجزرة صيف عام 1988، والذي أصبح بمشيئة من الجلاد والمجرم الاکبر الملا خامنئي رئيسا للسلطة القضائية للنظام والمعروف بصراعه وإختلافه مع الملا روحاني خصوصا وإن الاخير لمزه أثناء الانتخابات الرئاسية للنظام حيث رشحه الملا خامنئي لها بکونه جزار تلك المجزرة، قال وهو يوجه سهام النقد لقرار الملا روحاني ليس حبا في الشعب الايراني وحرصا عليه فهکذا جلاد ومن مشى على دربهم يعتبرون النظام فوق کل شئ وهو يطعن في روحاني لکرهه وصراعه معه على السلطة والنفوذ وسرقة أموال الشعب الايراني: "من بين جميع أنواع الصحة، فإن صحة الجسد والروح لها الأولوية، وفي التقاطع بين جميع أنواع الصحة، يجب أن يستند تدبيرنا وإدارتنا على توفير صحة المواطنين الجسدية"، أما أحمد مرادي، عضو مجلس شورى الملالي: "عندما قرأت تصريحات رئيس الجمهورية حول تحول الحالة إلى الأبيض في محافظة هرمزکان، بادرت إلى ذهني فرضيتان: إما أنه تم إعطاؤه معلومات خاطئة وإما فعل ذلك عن قصد وبلا مبالاة. عتقد أن الخيار الثاني أقرب إلى الواقع ... قرار الرئيس وحجته خطأ مائة بالمائة"، لکن الذي يلفت النظر هنا کثيرا هو التصريح الذي أدلى به الحرسي علي شمخاني سکرتير جلس الأمن القومي للنظام والذي أيد فيه الملا روحاني بطريقة تثير التقزز والاشمئزاز عندما قال: "لا ينبغي للقطبين الكاذبين "الاقتصاد - الصحة" أن يوقفنا. الطبيب والعامل هما أساسيين مهمين في استراتيجية العبور من الأزمة"، ويبدو إن النظام وفي خضم هذه الصراعات والمناقشات السفيهة التي تبين وتثبت سفاهة النظام وتفاهته، يريد أن يجعل من الشعب وقودا لوباء کورونا عندما يدفعه لمزاولة أعمالهم من دون أن يهيأ الظروف والاوضاع الملائمة لذلك کما هو معمو حاليا بين دول العالم، وإن النظام الذي يعرف وخامة أوضاعه وإنه سيسقط فيما لو إستمرت الاوضاع بهذه الصورة فإنه يفضل کما يبدو قتل الشعب وإبادته على أن يسقط!!



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- کورونا أزمة ستطيح بنظام الملالي
- نظام الملالي يکذبون ويکذبون حتى يوم سقوط النظام
- عام دامي من النضال ضد نظام الدجل والشعوذة
- الجريمة التي صارت ترعب نظام الملالي
- نظام الملالي..طبيب يداوي الناس وهو عليل
- الجريمة التي سيدفع نظام الملالي ثمنها رغما عنه
- جلاد مجزرة 1988 يتخوف من إنعدام الثقة بنظام الدجل والشعوذة
- مجالس المقاومة الشعبية تٶدي دورها الوطني في مکافحة فاي ...
- إصرار الدجال خامنئي على إستخدام الباسيج بذريعة کورونا
- قصور وخيانة النظام الايراني للشعب الايراني يفتضح دوليا
- نظام الملالي وليس العقوبات من جعل الشعب الايراني فريسة لکورو ...
- برکان الغضب الشعب يزداد غليانا ضد نظام الملالي
- نظام الملالي صار على حافة الهاوية
- جريمة التستر على وباء کورونا أکبر دافع لتغيير نظام الملالي
- لن تصبح کورونا شماعة نظام الملالي
- العالم مشغول بکورونا ونظام الملالي مشغول بالارهاب!
- نظام الملالي وعام السقوط
- کورونا بطعم نظام الملالي
- نظام الملالي دائما الأسوء
- قادة نظام الملالي يفضحون إجرام نظامهم


المزيد.....




- الكرملين: زيادة في الطلب على النفط الروسي في ظل حرب إيران
- الدوحة تدين استهداف إيران لمبانٍ في البحرين تضم عناصر من الق ...
- -نحن نقصف وأنتم تقررون-.. خطة ترامب لـ -تغيير الأنظمة-: هل ت ...
- الشرق الأوسط.. درة التاج في السياسة الاستراتيجية الأمريكية
- الحرب في أوكرانيا: ترامب يدعو زيلينسكي لإبرام اتفاق ويؤكد أن ...
- كيف تتعامل دول الخليج مع الضربات الإيرانية المتكررة.. هل تنج ...
- زيلينسكي: أوكرانيا ستساعد الولايات المتحدة -استجابة لطلبها- ...
- لماذا لا تحقق أمريكا وإسرائيل السيطرة المطلقة في أجواء إيران ...
- عشرات الضحايا في غارات على إيران وأهدف مدنية بمرمى النيران
- أكسيوس: نزوح جماعي لضباط الحرس الثوري الإيراني من لبنان


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - نظام يفضل قتل الشعب وإبادته على سقوطه!