أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايمان ماجد عبد الله - لصوتك بصيرة الحواس!














المزيد.....

لصوتك بصيرة الحواس!


ايمان ماجد عبد الله

الحوار المتمدن-العدد: 6530 - 2020 / 4 / 6 - 03:18
المحور: الادب والفن
    


صوتك إيذانٌ لصلاة القلب
ونداءٌ بطواف اللهفةِ
وِردُ شعائرنا الصوفية
وترانيم العيد.

لصوتكَ بصيرة الحواس..
يشتم كذبي
فيسقيه حتىٰ تطول كذبتي
وتطرح ألسنةً تشي بي
يسمع بكائي خلف ما أبديه من فرحٍ
يرى ما أخفيه من أشيائي الخاصة
يعلم ما أسرَّ خاطري وما أخفي
وما تحت وسادتي المكتظة بالحنين.


صوتكَ طعمُ البرتقال
ونبيذٌ معتق
مسكَّرٌ، لاذعٌ
لا يطغىٰ عليه مذاق آخر.

صوتُكَ صيادٌ وسجَّانٌ
محاربٌ وإمامٌ وطاغيةٌ
لصوتك مهنٌ لا تعد ولا تحصىٰ
وأذني وما تتصل به من مدارك استشعاري..
تمنحه حق مزاولة تلك المهن.

صوتك لعنةٌ يقظة ٌ لا يغمض لها جفن
سهمٌ لا يُصدُّ، وسيفٌ بتّارٌ
خيل تخُبّ
مركبات تثبّ،
جيوش كلماتٍ لا تعرف الهزيمة أبدًا.


صوتك طفلٌ لقيطٌ يبحث عن أمهِ
وحين وجدني ارتمى نهمًا على ثدييَّ
أعجمي فاقد النطق في بلد غريب
وحين وجدني طفق بالقول..


صوتكَ موجٌ
يتلاطمُ .. يتهادى
يسحب بغدرٍ لعميق الرغبة
كدوَّامةٍ ماكرةٍ..
كل صيدها سباحون مهرة
لم يصبهم دوار الغواية

صوتك عرق قولٍ
نبت على جبين الصمت
هسيس شعر بميقات الشوق
منقار دوريٍّ ينقر زجاج الليل
وأحداث روايةٍ بطلها المطر!



#ايمان_ماجد_عبد_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حافة الاغتراب
- زخم الشرق


المزيد.....




- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...
- جينيفر لورنس خسرت دورًا بفيلم لتارانتينو لسبب يبدو صادمًا
- اللغة والنوروز والجنسية.. سوريون يعلقون على مرسوم الشرع بشأن ...
- فيلم -الرئيسيات-.. وهم السيطرة البشرية في سينما الرعب المعاص ...
- -في رأيي لقد سقط النظام-.. المخرج جعفر بناهي عن الاحتجاجات ا ...
- ميلادينوف: لجنة التكنوقراط تمتلك مزيجا جيدا من الخبرات الفني ...
- الممثل السامي لغزة في مجلس السلام: تقليل الفترة الانتقالية ل ...
- من -الحرب- إلى -الأزمة الإنسانية-.. كيف تغير لغة المؤسسات ال ...
- فيلم -التمزق-.. المؤسسات الأميركية على حافة الانهيار


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايمان ماجد عبد الله - لصوتك بصيرة الحواس!