أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أبوزيد محمد - وجه آخر للصلصال للكاتبة-عبير الحلوجي-














المزيد.....

وجه آخر للصلصال للكاتبة-عبير الحلوجي-


محمد أبوزيد محمد

الحوار المتمدن-العدد: 6516 - 2020 / 3 / 17 - 09:23
المحور: الادب والفن
    



وجه آخر للصلصال هو عنوان القصة التي تحمل أسم المجموعة الثانية للكاتبة عبير الحلوجي والتي صَـدرت مؤخراً عن دار بدائل، وقد سبق للكاتبة أن صدر لها مجموعة إنتهاك ، مجموعتنا تلك هى وجه آخر ظهرت به الكاتبة في الساحة الأدبية، وجه قد شَـكـلته بحروف وتقنية سرد اكثر عمقآ ، وجه شَكـلت ملامحه بأربعة وثلاثين قصة تماهت حروفها حتى أخرجت مجموعة ذات أبعاد مختلفة الموضوعات مُـعـظـمـها يَحمل قضايا المرأة ، فكانت لمحات ركزت فيها على نقاط محورية وبشكل أكثر عمقًا تُـمثل الجذور الأولى التي تتفرع منها مشكلات عديدة تنوط بحياة المرأة.

“فتوى أولى القصص التي تُستَـهل بها المجموعة وهي أولى اللمحات التي تشكل وجه مجموعتنا فالخروج من منزل الأهل إلى بيت الزوجية خروج بلا رجعة ولا نقاش فيه وكانت عليها أن تتحمل كل ما يحطمها حتى لا تعود إلى بيت أزاح عبأ عن كاهله، غير مستعد لحمله مرة أخرى، رَضت على أن تتحمل مدة حتى يُحدث الله فى ذلك امرآ، فأتـتها الطآمة الكبرى بفتوى حَطـمت آخر امآلها.

“وفتـوى أخرى شَكلت أيضًا ملمح صدًا لفتوى ازدرت حياة مريم التى نشأت فى عائلة من أب مسلم وام قبطية فتوى سببت لها الآم الكل يرى فيها صورة أمها، مفاهيم عديدة تناقشها عبير، ومفاهيم خاطئة تستولى على العقل الجمعي وكيف تواجه مريم تلك الأزمة والتي برعت عبير الحلوجي ببساطة سردها المعهودة أن تَـصفه لنا بعمق يجعلنا بلغتنا العامية نقول لها من كثرة الأثر في لمس العقول والأنفس تدفع القارئ قائلا (بنت اللذينا جابتها ازاى دى ).

” و كاتب جعل من إرث أبيه أيقونة له واتخذ به مكانة مرموقة بدأت بحسن نية وأستمر بسمعة براقة أنتهت بانتهاء إرث فماذا عليه أن يفعل لكى يحافظ على لمعان نجمه وسط سماء الابداع حقا فهم كتاب اخر زمان ، وآخر زمان قصة امرأة بسيطة تعمل خادمة فى أحد المنازل ربما يتمتع برخاء وحياة أفضل منها ولكن تصطدم بأعجوبة وتشابه ربما تتدانى منزلتهما وتتقارب وتذوب كل الفوارق تجعلها تقول
” آخر زمن” .

” — حلو اوى فستانك جبتيه منين ؟
_ولاتقدرى تقفى على بابه
كلمات كالصاعقة بدأت بها الكاتبة لتختتم بها ابتسامة على وجه قارئ تعاطف مع بطلة القصة، صُـعـقَت من صديقتها، حوار بين الكَبرياء والبساطة، حوار بين المادة والمشاعر، قصة ابتسامة مؤجلة تتحدى ايضآ مفاهيم لها طابع خاص شَكلتها المادية والشكليات الزائفة.
” ونغوص مع مجموعتنا فكل قصة تمثل أما مشاعر أو مفهوم جسدته الكاتبة بوضوح المعنى وبساطة الحرف يجعلك تسأل و تعيد التفكير ، تتغير نظرتك للامور ، تراها بوجه آخر .

“ومازلنا نتأمل وجوه مجموعتنا فنجد مشاعر المنافسة و”الغيرة” بين الاصدقاء و”حواجز “قائمة بين الزوجين في بيت واحد ربما ما يجعلها تستمر في علاقتها العشرة والزمن والأصول وحواجز أخرى تمنع أحدهم ألا تلتقى بما تحلم تحاول أن تستعيد الذكريات بزجاجة عطر ولكن “زجاجة واحدة لاتكفي” ، وأخرى “صندوق أسود” يَحمل ماهو عاش سنين طويلة، بوهم أحاط حياته ، و”اسرار حفظت” هى أيضا صندوق اسود مختلف ذو طابع آخر ووجه آخر ، و” غيرة ” إخوة وفقد الإنسان لإنسانيته تجعله ” قاتل ” تُـرى هل الإجرام غريزة ام هو نتيجة مكتسبة من ضغوط المجتمع..؟ فالطفولة كالحجر ما تنقشه عليها يَظل العمر كله، فمن المسؤول..؟ ربما تكون قوانين المجتمع وتقاليده، ونـنتقل “لقانون الكارما” كما تدين تدان وإذا تَـقدمنا خطوات يَـسيرة نتقابل مع “وأد فرحة ” مفهوم قاتل وأد من نوع اخر هل مازالت تحيط بأذهاننا وتحرك حياتنا، إعتقادات ربما نشعر “بأغتراب” بين مجتمعنا حينما نحتك بها ونتعامل معها تجعل منا “مجرد اسم” يفتقد ذات وهويته على “المحك”.

“تاتي هذه المجموعة في “التوقيت المناسب” وتكون طرحا يحاول أن يُـغَير الكثير ، ربما تُغير “نغمة سائدة” بعيدة عن هوية مجتمعنا وثقافته نغمة سطحية تفرق بين النسيج الواحد فى الوطن الواحد وطن هو” تاج ” على رؤوس أوطان تحاول العبث به وتنتقل قليلا مع ظل بارد أو ظل رجل ولا ظل حائط .

“وقصص كثيرة تعرضت لها كاتبتنا ربما لم أطرح بعضها فى مقالى هذا ليس تقليلآ من شأنها ولكن لعدم الإطالة، فحقيقة الكلام عن مجموعة “وجه آخر للصلصال” لا تَـمل منهُ، ربما اقول ذلك منحازآ لمُـعلمَتي وأستاذتي،
إنها كاتبة مختلفة ومتميزة بجدارة ولم يتبقى إلا القليل حتى نغادر صفحات مجموعتنا مع قصة “حائرة” والنسر يحلق مذبوحآ “واخيرآ وجه آخر للصلصال والتي جمعت كل مواضيع مجموعتنا الغيرة والحب والفقد والتنازل والحقد وجه لشخوص عديدة يتشكل كلما نظرت له من وجه آخر تتشكل امامك افكار جديدة فقط اترك نفسك ففي كل مرة ستجد وجه مختلف فهكذا الصلصال مرن وهكذا مجموعتنا “وجه آخر للصلصال” .



#محمد_أبوزيد_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نيتشه على -عربية الكبدة-
- ثائرة من اليمن


المزيد.....




- هل يجب أن تكون الموسيقى صاخبة جدًا لنحرق سعرات أكثر؟
- الليبي محمد الوافي يحصد لقب جائزة كتارا للتلاوة لعام 2026
- الأردن يرمم -ذاكرة الأرض-: مئات الآلاف من وثائق ملكيات الضفة ...
- رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد -إسلامية المعرفة- واستعادة الأدب ...
- 28 رمضان.. من ميلاد الأندلس إلى زفاف -أميرة القلوب-
- حفل الأوسكار الـ 98.. إطلالات صنعت اللحظة على السجادة الحمرا ...
- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
- سر ديوجين.. جديد الشاعر حسين جرود
- كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 إلى منصة دولية ضد الحرب في غزة و ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أبوزيد محمد - وجه آخر للصلصال للكاتبة-عبير الحلوجي-