أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ديلان تمي - تناقضات فراق














المزيد.....

تناقضات فراق


ديلان تمي
(Dilan Tammi)


الحوار المتمدن-العدد: 6515 - 2020 / 3 / 15 - 14:24
المحور: الادب والفن
    


– 1 –
غَنِّ على جدرانِ خيباتي
أغاني حبِّك المُنتظرة،
وابنِ فوقَ قصورِ كبريائي
بيتاً طينيّاً
لزوج حمامٍ هادئٍ
تسندُ فيه الأنثى
رأسَها على جناحِ الذكرِ
فتغفو على أحلام ناصعةٍ.

– 2 –
يا حبيبي الزهري:
كم ربيعاً قضيْتَهُ ترحالاً ضالاً
في طرقات قلبي الساديّة؟!
واقتطفْتَ الغرامَ اليافعَ من حدائق النُّكرانِ
ثماراً نيئةً،
وركعْتَ بشوقكَ ذليلَ القامةِ أمامَ وجداني
أنت تعلمُ جيّداً أن ما بينَ حبٍّ وحبّ
تحبُّني، وتثملُ بي وحدي
كأنني خمرُ روحِك الأبديّ.

– 3 –
من حُطام سفينةِ ذكرياتنا الغارقةِ عمْداً
رمّمْتُ قارباً صغيراً؛
ليشقَّ طريقي
في محيط حبِّك المكسوِّ
بندى التناقضات
والأسى...
فليقُدْني أنينُ النايِ إليك
وإلى موسيقانا الزمرّديّة
إلى أرواحٍ ذبُلَتْ في قصيدة
ألقاها شاعرُها وهو مكبّلٌ
بأصفاد الحقيقة.

– 4 –
تلك الأحلامُ في ظلّ جناحيك
أستودعُها
أرميها
وأرجعُ أدراجَ دربي؛
لأُلملمَ بقاياها،
وأضمَّها بحنان
إلى صدري...
كرضيعٍ في حضن أمِّه.

– 5 –
كيف يكونُ للفراق ألفَ عنوان،
وألفَ حقيقةٍ أتقنَتْ الكذبَ،
وألفَ حبٍّ غدا خيانةً،
وألفَ قبلةٍ... بقَتْ قبلة؟

– 6 –
ألم تراني يوماً على أرض السرابِ
أتجولُ بينَ كؤوسِ خيباتك
وآهاتِ صمتي،
وفي دفء خيالكَ أهذي الفراقَ،
وأُحرقُ روحي
كلُفافة تَبغكَ المُبلّلةِ بأيامنا الباذخةِ؟!
ماذا لو كانَ الوفاءُ ثالِثَنا؟
لكُنّا أجملَ ثنائي...
لكُنّا كالأرض وتُرابها
كالشمس وظِلّها
كالبحر وأمواجه.
لكنّنا لسنا إلا روحين
أحبّتا بخشوعٍ،
وافترقتا خِلسةً في قصيدة
لم تُكتبْ إلا في يوم ماطرٍ...



#ديلان_تمي (هاشتاغ)       Dilan_Tammi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ديلان تمي - تناقضات فراق