أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القمة العالمية للشعوب - بيان














المزيد.....

بيان


القمة العالمية للشعوب

الحوار المتمدن-العدد: 6501 - 2020 / 2 / 28 - 09:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



انعقد، ما بين 10 و13 فبراير 2020 في تونس، اجتماع التنسيقية الدولية للقمة العالمية للشعوب التي تضم مئات الأحزاب والمنظمات الشعبية من كل بقاع المعمور.

وترتكز القمة العالمية للشعوب على أرضية أممية تستهدف توحيد نضالات الشعوب ضد الرأسمالية وضد كل أشكال الاضطهاد من خلال النضال:

– ضد الرأسمال المالي والشركات المتعددة الاستيطان والجنات الضريبية.
– ضد الامبريالية والاستعمار ومن أجل كفاح الشعوب من أجل سيادتها.
– من أجل الشغل في شروط تضمن حياة كريمة.
– من أجل الديمقراطية الشعبية وتجاوز الديمقراطية التمثيلية البرجوازية.
– من أجل الدفاع عن الموارد الطبيعية.
– من أجل الدفاع عن الحقوق الاجتماعية وحقوق الإنسان.
– من أجل الدفاع عن حقوق النساء.
– من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وضمان حقوقهم.
– من أجل حقوق المهاجرين والشعوب الأصلية وكل المجموعات البشرية المضطهدة.
– ضد الأصولية الدينية وكل أشكال التعصب الديني.

وتعتبر القمة العالمية للشعوب التكوين السياسي والفكري من أهم الوسائل لنشر الفكر الأممي التقدمي المنحاز للطبقة العاملة وعموم الكادحين وتكوين الأطر وتوحيد مكونات القمة. ولا يقتصر هذا التكوين على التلقين واكتساب المعرفة، بل يتضمن أبعادا أخرى كالمشاركة في الأعمال العامة (الطبخ والتنظيف وغيرهما) وتعلم المشاركين والمشاركات تدبير أمورهم بنفسهم من خلال توزيعهم على مجموعات تعالج المشاكل التي قد تقع ويمكنها تقديم اقتراحات حول كل القضايا وكذا تشجيع الابداع الفني والأنشطة اليومية التي تساهم في تماسك ووحدة المجموعة. لذلك أقامت القمة عددا من المدارس في البرازيل وجنوب إفريقيا وتونس ونيويورك وكاتماندو في النيبال وتعمل على إنشاء المزيد منها.

كما تولي القمة أهمية أساسية لخوض معركة الافكار. ولهذا الغرض تتعاون القمة مع مركز للأبحاث يحمل اسم “القارات الثلاث” الذي استلهمه من بن بركة الذي أسس، في ستينات القرن الماضي، حركة بنفس الاسم. هذا المركز الذي يتوفر على مكاتب في عدة دول ينشر إصدارا أسبوعيا باللغتين الانجليزية والاسبانية يتطرق، بعمق وبأسلوب أدبي رفيع، لقضايا سياسية وفكرية واقتصادية واجتماعية ذات راهنية. كما يصدر المركز، بشكل دوري، ملفات معمقة حول قضية معينة.

وتتعاون القمة أيضا مع منصة إعلامية تلعب دورا في مواجهة الاعلام السائد الذي تهيمن عليه الامبريالية. هذه المنصة التي تربطها علاقات مع قنوات للتواصل ذات توجه تقدمي.

تقوم القمة بتنظيم قمم على المستوى القاري كانت آخرها القمة التي انعقدت في غانا سنة 2019 والتي شارك فيها 400 شخص يمثلون منظمات شعبية وأحزاب تقدمية.

كما نظمت، في أوج الهجوم الرجعي والامبريالي ضد فينزويلا ما بين 24 و27 فبراير 2019، قمة استثنائية للتعبير عن التضامن الأممي مع الشعب الفينزويلي في دفاعه عن حقه في تقرير مصيره ودعما للسلطة الشرعية وضد المؤامرات التي تحيكها الرجعية الفينزويلية تحت إشراف الامبريالية الامريكية. هذه القمة التي حضرها 500 مندوب(ة) من 100 بلد يمثل(و)ن أحزاب وحركات اجتماعية تقدمية، نسائية وشبابية ونقابية وغيرها.

ومن ضمن أهم المبادرات النضالية للقمة العالمية للشعوب اعتزامها تنظيم أسبوع مناهض للامبريالية (من 25 إلى 31 ماي 2020) على المستوى العالمي. وقد عبرت منظمات دولية وازنة عن انخراطها في هذه المبادرة، منها المسيرة الدولية للنساء وفييا كمبيسينا ومنتدى ساو باولو.

إن ما سبق مجرد جرد لبعض أهم أنشطة القمة ولا يعبر عن العمل الجبار الذي تتحمل عبأه. إن القمة محاولة جادة ومتكاملة ومتقدمة لتوحيد القوى المناهضة للرأسمالية والطامحة إلى بناء الاشتراكية نهيب بكل القوى المتخندقة في صف الطبقة العاملة وعموم الكادحين دعمها.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ما الذي نعرفه عن جولة المفاوضات الثانية المرتقبة بين واشنطن ...
- مسلمو الجنوب الأمريكي بمواجهة موجة عاتية من خطاب الكراهية
- مزيج البذاءة والدين والقومية.. خطاب ترمب يقود أمريكا نحو مسا ...
- واشنطن وطهران.. هل يكسر احتجاز -توسكا- الجليد أم يطيح بالمفا ...
- كوريا الشمالية تعلن عن صواريخ -محدثة-.. وكيم يشيد بها
- ما مصير السفينة الإيرانية التي احتجزتها البحرية الأميركية؟
- مسؤولان في حماس: الحركة مستعدة للتخلي عن بعض أسلحتها
- على غرار غزة..الجيش الإسرائيلي يهدم -بلدات بأكملها- في لبنان ...
- البرهان يرحب بانضمام أحد مؤسسي الدعم السريع للقوات السودانية ...
- إسرائيل تحْيي مستوطنة بعد إخلائها وحماس تحذّر من التمدد الاس ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القمة العالمية للشعوب - بيان