أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المهدي لعرش - معشر الفسابكة














المزيد.....

معشر الفسابكة


المهدي لعرش

الحوار المتمدن-العدد: 6500 - 2020 / 2 / 27 - 15:04
المحور: الادب والفن
    


يرى الصحافي جواد الأنصاري أن الفترة ما بين 2012 و2015 كانت سنوات مهمة في تطور نصوص الكاتب والروائي عبد السميع بنصابر.


بالنسبة لي، في تلك السنوات كنت أحاول أن أجد الصوت والأسلوب، أو الشيء الذي يميزني ككاتب. حتى تلك اللحظة كنت قد كتبت بمقدار لا بأس به: محاولات مسرحية، مشاريع موسوعات صغيرة، قصص قصيرة، مذكرات، رسائل، قصائد، أغاني راب، كل شيء. وكنت أبقي نفسي بعيدا عن الكثير من الإغراءات، معتبرا علامة الكاتب العظيم رفضه المستمر أمام الإستسلام لغواية الرضى. ولحد الآن أحاول أن أبقى بعيدا عن الرضوخ الأعمى لتلك النماذج الآتية من الماضي، الجامدة والستهلكة. بعيدا عن هذا الميل السائد بين معاصرينا في الوقت الراهن لتبجيل النسبوية في القيم والمبادئ باسم الحداثة والحرية والعقل. بعيدا أيضا عن ذلك الإنحياز المخذول نحو العواطف السلبية مشكلا بالتالي رومانسية مريرة أو صوفية مقلوبة تسمى بالعدمية.


إذا كان الكاتب والشاعر البتغالي فيرناندو بسوا حقق منجزه الأدبي من خلال كتابة وتوقيع أعماله بأسماء مستعارة لشخصيات مختلقة أو أنداد كما كان يسميهم، والذين بلغ عددهم العشرات. لكل ند اسم وتاريخ ميلاد ومهنة وحياة خاصة وثقافة ودين وأسلوب في الكتابة. فتواصلي الافتراضي مع العالم والأصدقاء والكتاب والشعراء والمفكرين بالفيسبوك في السنوات التي ذكرتها، كان يتم عن طريق دزينة من الأسماء والحسابات الفيسبوكية. ما أتشاركه مع بسوا فهو هذا السلوك الذي حسب المحللين النفسيين والنقاد يعبر عن ضياع المرء في ذاته، والإعتقاد بغباء أن العالم أصغر من أن يحتوينا. أما الشيء الذي يميزني عن فيرناندو بسوا فهو أن أسمائي وحساباتي كانت دياكرونية، أي متوالية وتعاقبية، عكس شخصيات بسوا التي كانت سانكرونية، متوازية، ومتزامنة. وهذه أسماء أغلب الحسابات التي كنت أملكها:

1- Mahdi Wilson.
2- Mehdi Cosmo.
3- Phoenix Scribens.
4- Greg Samsa.
5- Mehdi Perso.
6- Mehdi Earnest.
7- Mehdi Wido.
8- Mehdi Laarch.


في النهاية، أقول أنه وسط هذا التغول للمراقبة والسخرية والتنقيص من قيمة المرء، من الواجب علينا اكتساب أدوات وأساليب وقدرات يتعذر تكريسها.






حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإسلام هو الحل
- وصف غرفة
- تمارين في الاقتباس


المزيد.....




- المغرب وصربيا يلتزمان بالارتقاء بعلاقاتهما إلى مستوى شراكة ا ...
- فرنسا تجنس أكثر من ألفي موظف أجنبي ساهموا في مكافحة كورونا
- -الصحة العالمية- ترحب بدعم بايدن مقترح رفع حقوق حماية الملكي ...
- ممثلة التجارة الأمريكية: واشنطن تؤيد رفع حقوق الملكية الفكري ...
- الفقيه التطواني تستضيف العنصر في حوار حول - البرنامج السياسي ...
- بايدن يقول إنه يدعم رفع حقوق حماية الملكية الفكرية عن لقاحات ...
- ”فيلم رعب جديد-.. عرب قلقون من الصاروخ الصيني التائه
- يوميات رمضان من قطاع غزة مع الفنان التشكيلي محمد الديري
- نوال الزغبي تستقيل من نقابة الفنانين المحترفين... الساكت عن ...
- صدر حديثا رواية بعنوان -جريمة شاهدها التاريخ- للكاتبة هاجر ع ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المهدي لعرش - معشر الفسابكة