أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المهدي لعرش - وصف غرفة














المزيد.....

وصف غرفة


المهدي لعرش

الحوار المتمدن-العدد: 6305 - 2019 / 7 / 29 - 20:58
المحور: الادب والفن
    





الغرفة معزولة كمخدع. صغيرة ومظلمة كصالة للموتى في كنيسة. جدرانها القصيرة مطلية بالأصفر. بفعل الزمن الرطب أجزاء من الجدران صارت مفتتة ومفقودة. الجزء السفلي من جدار الغرفة تم تبليطه وإعادة صباغته باللون الأبيض. من هذا التفتت تكونت أشكال اسمنتية محفورة على الحائط. منها واحدة على شكل قدم. أخرى شاسعة على شكل قارة إفريقيا بأكملها. لونها مزيج فني من الأصفر والأبيض والرمادي. بعضها الآخر على شكل وجوه بشرية وحيوانات ومخلوقات أخرى. سقف الغرفة قصير نسبيا، عبارة عن ثلاث قطع من خشب الأردواز مسمرة جيدا. في الأعلى هناك اللمبة. اللمبة التي تطلق بدون توقف موجات من الضوء الأصفر. في الزاوية قرب الباب بانيو أزرق. البانيو الأزرق المعقول جماليا مثل أغاني الرابر المورفين. بالغرفة أربع علاقات، واحدة فقط من الخشب. نافذة مسدول عليها ثوب أبيض. تحتها جلباب أزرق وفولار أسود معلقين. وقبعة أديداس رمادية. في الجهة الأخرى نافذة أخرى صغيرة فوق الباب. الأرضية الإسمنتية الحمراء، عليها حصير بلاستيكي غامق اللون يمتد فوق ثلثي الغرفة، الثلث الباقي عليه سرير خشبي بلا بونج. فوقه ملاءات. بالقرب منه زربية مطوية. كرسي أحمر بلاستيكي. في الزاوية المقابلة من الغرفة مخدتان. هناك ملابس على المخدتين. سروايل وأقمصة وشورتات. بالقرب من هناك سلة بها جوارب.



#المهدي_لعرش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تمارين في الاقتباس


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المهدي لعرش - وصف غرفة