أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيصل درباش البَدَدوي - رسالة إلى طرابلس














المزيد.....

رسالة إلى طرابلس


قيصل درباش البَدَدوي

الحوار المتمدن-العدد: 6494 - 2020 / 2 / 19 - 00:41
المحور: الادب والفن
    


فرش الليل على الأفق
عباءته , وخيم الظلام
والصمت في الأزقة يدور
على الشوارع ينثر السكون
وباع السكائر كريم
على عجل , يلملم دكانه الصغير
لعل من تكون بانتظار
قد أرخت العيون
وادخرت زينتها لعالم النيام
وأغلقت أبوابها البيوت
ودب في عروقها الفتور
سوى من بعض همس ما يزال
تسكبه الآمال والآهات والظنون
كأنه يسال
خلف الشبابيك الأليمة
بانكسار
خلا الطريق , ونامت العيون
إلا فؤادي يرقب الدرب البعيد
حيث أنتِ يا نعيمه
لعل خطاكِ إشتهاء اللقاء
سارت بكِ نحو العراق
كأن طرابلس مدت إليها
قبل انقضاء الليل
كف المارد العملاق
بالأزهار والوردِ
وألف حمامة بيضاء
من بغداد , تنسج عرشكِ الفضي
تًساقط من عَرقٍ ٍعلى طرابلس
كأن دجلة تسقيها على البعدِ
فيورق برعم العشقِ
آهِ يا نعيمه , لو طوى الأزمان
يأجوج , أن اشرب كل آهٍ أزهق الأحزان
اشرب ذلكَ النفطِ
آهٍ يا نعيمه لو صاح بها الجبار
أن انهض أيها الموعود
انهض واستعد أرضي
أهلك ساسة الحربِ
اهلك قادة العربِ
وتأتيني متوجةً بإكليل من الزيتون
يحفُ بكِ نخيل البصرة الفيحاء
بالأشعار والسعفِ
وقد عاد لها السياب
اخضر مزهر الوجنات
يَقدِمُ موكب العرس
( زافوفٌ ) من اللحد
وتطل من شانشيل الدجى
ابنة الجلبي , تحمل باقة الورد
وألقاكِ عروق القلب قد ذابت
من الأشواق والوجد
آهٍ يا نعيمه
قبل انقضاء الليل
ليت يأجوج ما أبقت من الردم
وكف المارد العملاق قد عادت
إلى بغداد تحمل عرشك الفضي
.....................................................................................
× الزافوف : من يأتي بالعروس من بيت أبيها إلى بيت زوجها وعادة ما يكون من الأشراف .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- يحيى جابر.. المسرحي الذي جعل اللبنانيين يشاهدون أنفسهم على ا ...
- سوريا.. بدء ترميم منزل أبي خليل القباني بعد سنوات من المطالب ...
- وفاة نجمة موسيقى الكانتري الأمريكية دولي بارتون عن 80 عاما
- -بطاقة بوشكين-.. أكثر من 40% من مؤسساتها في الريف الروسي
- شفيدكوي: حظر -ماشا والدب- في أوكرانيا يُفقِر صغارها
- -فقدنا ملاكاً على الأرض-.. العالم الفني يودّع دوللي بارتون ب ...
- من شنغهاي إلى موسكو.. تشاو لي هونغ والأدب الصيني في معرض موس ...
- -جاسوس ومتمرد-.. القصة الغامضة وراء إعدام الشاعر الروسي نيقو ...
- تركيا.. نجم مسلسل -الأوراق المتساقطة- يعمل سائق شاحنة في أمر ...
- ماجدة موريس تكتب :الموسيقي والناس.. والقلعة 


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيصل درباش البَدَدوي - رسالة إلى طرابلس