أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسمين محسن - قِف ذاهلاً، مذهولاً، واصمُت!














المزيد.....

قِف ذاهلاً، مذهولاً، واصمُت!


ياسمين محسن

الحوار المتمدن-العدد: 6457 - 2020 / 1 / 6 - 17:14
المحور: الادب والفن
    


ملخص ثورة أكتوبر تضحيات لا تعدُ ولا تحصى كان الأهم فيها شهدائنا، أطُلقت شعارات في ساحات الاعتصام ومواقع التواصل الاجتماعي واصبحت تريند
#الوعي_قائد
#ثورة_وعي
وغيرها من الهاشتاكات والكلمات الوطنية التي تعبر عن ثقافة وانتماء الفرد العراقي لبلده، ثورة أكتوبر ثورة شباب العراق التي غيرت مفاهيم ودثرت مفاهيم كالطائفية والمناطقية، جعلت الدين كمسمى يطرح من دون تنازع، وحدت صفوف اعراق مختلفة، أخرجت مواهب مدفونة وإعادة تشكيل الصورة الذهنية لجيل كامل يُعتقد بأنه جيل لا فائدة منه.
ستة عشر عامًا الطبقة السياسية حاولت جاهدًا ونجحت في تفريق الصفوف وجعل ولاء الشباب لأحزاب حاكمة ولكن كل هذا سُحق بشهرين او أقل، لم تكن هناك سلبيات، ماانجبته الثورة ايجابيات تحتاج إلى أعوام لتتحقق.
في كتاب للدكتور علي الوردي "شخصية الفرد العراقي" (يناقش ازدواجية الفرد وان التصرفات الذاتية تنتج افعالاً معاكسة على الدوام)
وفي النظرية الإعلامية "تكميم الأفواه" تمارس الازدواجية بأحترافية بالغة(الخوف من الكلام المعارض للرأي العام والتعرض للنفور من جماعة معينة)
في علم النفس الانسياق وراء قطيع كامل يضمن الأمان والراحة للأفراد داخل القطيع وبالتالي هناك قوه بتحركات وتصرفات المجموعة.
مثل عراقي يقول "حمد شابع تفك وحمود شابع صيت"
جميع حركة تتبناها شخصية معينة أو جهةً ما، كل الإنجازات تعود لها كما حدث في مظاهرات ٢٠١٥
لذا المظاهرات الحالية رفضت اي تدخل واي قيادة كانت ولا زالت منبثقة من أبناء الوطن من ليس لديهم ولاء خارجي فعلوها ونجحوا فيها، سقطت جميع المسميات ورفعت صور لقادة ورُفضت من الساحة في حين ابناء الشعب الواحد يندد بوطنيته ويحاول ترسيخها تنقلب الطاولة لتخرج تلك الشخصية ويتبدل الجلد في ليلة وضحاها ليست في الساحة فقط إنما في عموم العراق
الازدواجية التي تحدث عنها الوردي يقابلها الصمت المطبق من أفراد تتعارض آرائهم مع عدد لا بأس به خوفاً من خسارة أشخاص مقربين او الخوف من التصفية تحت عنوان "مقتل سليماني والمهندس".

تصفيات دولية بين بلدين اصبح العراق ملعباً لهم، أطاح بالوعي الوطني وغير توجهات أفراد البلد الواحد في وقت يجب الالتفات إلى القضية الأهم وهي التكاتف
منظر الشجاعة والإباء والقتال في ساحات الحرب على الدوام يشحن عقول الطاقة الشابة الغير مدركة لمصيرها من قبل "قادة المقاومة المدركين لمصالحهم جيدا" وبالتالي إدخال البلد في أتون صراع وحرب لا يستفاد منها غيرهم ليعيدوا هيبتهم التي سُلبت ليصبحوا مرة أخرى قادة محنكين يحكمو بدماء شهدائنا.
الضبابية في المشهد تجعل من أبناء الوطن الواحد ينقسمون مؤيدين ورافضين ولكن الرأي الوضح والاكيد والذي يجب أن يؤخذ به هو أن يعود #الوعي_قائد وان لا نكون مرة ثانية ورقة رابحة بيد بيادق السلطة.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسمين محسن - قِف ذاهلاً، مذهولاً، واصمُت!