أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن البياتي - خمسة مزامير من سِفَر الطفولة – شعر














المزيد.....

خمسة مزامير من سِفَر الطفولة – شعر


حسن البياتي

الحوار المتمدن-العدد: 1565 - 2006 / 5 / 29 - 08:08
المحور: الادب والفن
    


بمناسبة اليوم العالمي للطفولة في الأول من حزيران

المزمور الأول ـ ثلاثة كتاكيت
"إلى أسباطي الصغار حيدر و حسيـن و زينب"

ـ1ـ
حيدوري

أنفــُـك َ المسدود ُ قد تـفـتحه قطرة ُ زيت ِ
قـل لماما : قطـّريها ،
قبل أن تأتي لبيتي

ـ2ـ
حسـّوني

ثعلب ٌ ، بل أنت َ أدهى منه مكـرا
غـض َّ طرفـا ً ، يا صغيري !
و كفى تـنظر ُ شـزْرا !

ـ3ـ
زنـّوبة

أنت ِ حلوهْ ،
سكر ٌ ، شربتْ زبيبْ
إنها أعذب غـنوهْ
لك ِ مـِن "جدو" الحبيبْ

لندن ـ 2/8/2005


المزمور الثاني ـ زمزم و أخواتها

حبّـابتي زومه
يا أخت َ مَرْيومه
و البنت ِ فطـّومه
و البدر و الطيبة ِ و المزدلفه
الجوقة البصريـّة المؤتـلفه
لكم جميعا ً حـبـّـنا الكبيرُ
يحمله ُ النسيم و العبيـرُ
حباكم الله على الدوام ِ
بالخيـر ِ و الصحة ِ و الوئام ِ
تحية ً طيبة ً حفيدتي السمراءَ
نزفــّها على جناحيْ وردة ٍ بيضاءَ
مشفوعة ً بالقبل ِ الكثيره
لـزمزم ٍ و سائـر ِ (العشيره)
و الشكر ِ منْ جدّو على الرسالة ِ اللطيفه
و الشكر ِ من خالو و من جدّتك العطوفه
ندعو لكم في الصبح ِ و المساء ِ
أنْ تـنعموا بالعـزّ و الهناء ِ
في عالم ٍ يتوقُ للصفاء ِ
و الحب ِّ و السلام ِ و الوداد ِ
يا أجملَ الأحفاد ِ في بلادي

صنعاء ـ لندن
2001 ـ 2002


المزمور الثالث ـ فـطـّومة
(هي إبنة الصديق الشاعر اليمني الدكتور سالم عوض رموضة)

شقيقة (الكبيـر ِ) ، يا صبية ً أريبة ً ، أصيلهْ
سليلة َ "ألسالم و الجميله"
يا وردة ً أريجها قد أيقظ الخميله
مـُذ ْ باركت ْ جبينها الملائك ُ الجليله
هامت بها الفراشة ُ المجنحه
و عانقتها النسمة ُ المرنحه
و البلبل الطليق في الطبيعه
غنى لها ألحانه ُ البديعه
لكنّ أمواج المكلا ، في الأصائل الأصيله ،
رذ َّتْ على فستانها
أنسامـَها العليلة البليله ،
هاتـفة ً : فطومتي ، لؤلؤتي الأثيره !
فدىً لكل نقلةٍ
ترسمها أقدامك الصغيره ،
فدىً لها كل رعاة ِ البقـر الثاويـن
في الأقبية ِ الوثيره !

المكلا / حضرموت
19/2/1999


المزمور الرابع ـ حيدوري

يا حفيدا ً عـطـّرَ الدار و نـوَّر
هاك َ مني غنوة ً باسمـِكَ "حيدرْ "
عامك الأولُ عيد ، دونه
كلُّ عيد. تـِهْ دلالا ً و تبخترْ !
و املأ الكونَ ابتساما ً مشرقا ً
يستحيل الكون ُ جنـّات ٍ و كوثر ..
يا ملاكا ً ! .. ينتعـشْ ، إنْ قلتــُها ،
بـيدرُ الطيب ِ ، و حقل ُ النور ِ يـُزْهر
و العصافير على أفنانها
سقسقات ٌ ، و الندى شهد ٌ معطـّر
أنت َ صـِـنـْوُ الورد طهرا ً و شذىً
و شقيق ُ البدر ، بلْ أبهى و أبهر
كلما قبـّـلتُ خديك اختـفى
ليلُ أشجاني ، و عاد َ العمرُ أخضر
عـِـشْ هنيئا ً ، يا صغيري ، في حـِـمى
عالم ٍ أجملَ ، بالحبِّ سـيـُغمر ...

بغداد ـ 9/5/1998


المزمور الخامس ـ رحـّومي

فيكَ من ماما بهاء يتـنامى
و من البابا هدوء قد تسامى
يا جميلا ً غضَّ خـَـفرا ً طرفه
كلُّ حسـْن عند مرآك و هاما
أيُّ عطر فاح لمـّـا دغدغت ْ
شفتيْ مبسمك الشهد الخزامى !
نفـَحات الخلد هبـّتْ أم شذى
روضةٍ أمْ دفـْـقة ٌ من طيب ماما ؟
كلُّ هذي اجتمعتْ ترنو إلى
وجهك النابض طهرا ً و وئاما ...
نـمْ ، صغيري ، سابحا ً في حلم ٍ
مفعم ٍ شعرا ً و دفْءا ً و سلاما
ولـْـيكنْ عالمـُـكَ الآتي سوى
يومنا الناضح بؤسا ً و سقاما



#حسن_البياتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاث أغنيات من دفتر الشوق إلى بغداد و دجلتها و أهليها شعر
- ثلاث نقرات على إيقاع الرمَل - شعر
- ...تنويعات للصوت و البيانو
- خمس زهرات من جنائن شتى شعر
- رياح أكتوبر - شعر
- جنود الإحتلال ـ شعر


المزيد.....




- قرار بإخلاء البيت العربي بمدريد.. باهرة عبد اللطيف: يأخذون ا ...
- -تساؤلات- مفتوحة على قيم جمالية متنوعة في -الآرت هاوس- بدمشق ...
- تصدّع في الرواية الإسرائيلية.. الاستخبارات رفضت جزم نتنياهو ...
- اختتام مشروع -القطار المسرحي- في موسكو بعد جولة ثقافية شملت ...
- شاهد.. آلة بيع تعرض أعمال فنانين جدد مقابل دولار واحد فقط
- نجاح مؤتمراليوم الواحد الثقافى فى البحيرة بشهادة المشاركين م ...
- بينها كلمة من 55 حرفا.. تعرف على أطول المفردات في اللغة الرو ...
- باسم خندقجي: الأدب في السجن مقاومة والكتابة صمود وتحدّ للسجا ...
- إيران.. عراقجي يكشف في تدوينة عدد الدول الممثلة في جنازة خام ...
- رسام الكاريكاتير اليمني كمال شرف: جئنا إلى طهران للمشاركة في ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن البياتي - خمسة مزامير من سِفَر الطفولة – شعر