أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - أميرة أحمد عبد العزيز - أسس الإشتراكية العربية (عرض لمنهج جدل الإنسان)















المزيد.....

أسس الإشتراكية العربية (عرض لمنهج جدل الإنسان)


أميرة أحمد عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 6446 - 2019 / 12 / 25 - 15:48
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


(إلى كل المناضلين فى سبيل حرية الانسان ذلك الكائن العظيم الذى أحبه)
دكتور عصمت سيف الدولة، فى استهلال كتاب أسس الإشتراكية العربية

فى مقال طويل للغاية بعنوان (تطابق الناصرية والإسلام) لصاحبه طلعت رضوان بتاريخ 19 نوفمبر 2019 استهل موضوعه بخبر يقول
(قرّرتْ (إسرائيل) إقامة مهرجان (سينما المرأة (الإسرائيلية)) فى ديسمبر2019 فى مدينة القدس..وسيتم الافتتاح بفيلم (سعودى) إخراج (هيفاء المنصور))
وهو خبر لم نفهم الهدف من ذكره والاستهلال به وعلاقته بموضوع المقال، وإن ذكر صاحب المقال أن هذا الخبر ذكره بالهوس الناصرى بالدفاع عن الاسلام، إلا أنه لم يبين لماذا؟ وعلى أى أساس؟!
أما عن الموضوع الرئيس للمقال، فهو حديث عن العروبيين الذين حاولوا حل التناقض بين العروبة والاسلام بتوضيح أنه لا ثمة تناقض بين الاثنان، وأضاف أن الحقيقة التى لم يذكرها أحد أن الاثنان (العروبة والإسلام) متطابقان، ولم يدلل أو يوضح بشكل علمى كيف يتطابق دين مع قومية، اللهم إلا إن كان المتحدث صهيونيًا، ومع هذا فالصهيونية نظرية خاطئة.
ورغم أن الكاتب أراد أن يبدو رجلًا علميًا تقدميًا عارفًا مثقفًا، فقد جاء المقال عكس مبتغاه تمامًا، معبرًا عن أسلوب غير علمى لمناقشة الظواهر، وجهلًا ورجعية، هذا إلى جانب كم الكذب والتلفيق الواضح فى المقال.
أما عن الكذب والاستغفال فقد ظهر فى اقتطاع فقرات من أحد كتب الدكتورعصمت سيف الدولة من سياقها ليفسرها كما يحلو له -وياليته أصاب بعد هذا!-.
وأما عن الجهل فهو جهله بالعروبة والإسلام والقرآن واللغة العربية وبقانون تطور المجتمعات ومناهج البحث العلمى والاشتراكية، وهى لزوم ما يلزم لمن يريد أن يتصدى لفهم ظواهر اجتماعية؛ ويتصدى لفكر بثقل فكر الدكتور عصمت سيف الدولة، ليظهر مقاله رغم طوله وكم الفقرات التى نقلها للدكتور عصمت سيف الدولة؛ وفقرات أخرى من كتب هنا وهناك؛ إلا أنه مقال شديد التهافت.
ولكنه أتاح لنا فرصة لنتحدث فى علمًا نافعًا قد أهملناه، ونعرف لمن لا يعرف من هو الفيلسوف العربى عصمت سيف الدولة.
بداية، أغفل صاحب المقال تعريف دكتور عصمت سيف الدولة تعريفًا صحيحًا، فالدكتور عصمت سيف الدولة فيلسوف عربى، مكتشف منهج جدل الانسان وقانون تطور المجتمعات، وهو أهم ما قدمه لأمته العربية، بل وللإنسانية. وهو منهج عارض به الدكتور فى كتابه أسس الإشتراكية العربية كلا من (منهج الجدلية المثالية لجورج هيجل، والمادية الجدلية لكارل ماركس) ليثبت بعرض علمى أن المادة والفكر غير جدليين، وأن الجدل قانون نوعى خاص بالإنسان.
فى أسس الإشتراكية العربية انطلق دكتور عصمت سيف الدولة من ما ثبت علميًا سابقًا من قوانين كلية بأن:
- كل شىء متأثر بغيره ومؤثر فيه.
- كل شىء فى حركة دائمة.
- كل شىء فى تغير مستمر.
وأكد على ما ثبت علميًا أيضًا، بأن كما يوجد قوانين كلية، فالكون عامر بقوانين نوعية وجزئية أيضًا لا تلغى القوانين الكلية بل تكملها عند البحث الجزئي.
وأن الإنسان كما يخضع لحكم القوانين الكلية، إلا أنه أيضًا مثله مثل كل ما فى الكون له قوانيه النوعية، ومن هذا المنطلق العلمى وبالاستفادة مما أسفر عنه العلم والعلماء والدراسات، تولى الدكتور عصمت سيف الدوله ببحثه العلمى البحث عن قانون حركة الانسان ( وتطور المجتمعات) ليجد أنه الجدل، الذى اكتشفه هيجل من قبل ولكنه أخطأ فى جعله قانون كلي وأنه يقع فى الفكر، وبعد هيجل التقفه ماركس وطبقه على المادة كقانون أيضًا كلي، إلا ان الدكتور أثبت من خلال عرضه العلمى أن الجدل ليس قانون كلي، ولا يقع في الفكر أو المادة، بل الجدل قانون نوعي خاص بالإنسان وهو جدل الإنسان، الإنسان الذي هو وحدة من الذكاء والمادة.
والجدل يعنى اجتماع نقيضان فى محتوى واحد مما يؤدي إلى صراعهما إلى أن يحل الصراع بخروج شىء ثالث مختلف عنهم من نفس باطن الشىء، ويعتبر هذا الشيء الثالث خطوة إلى الأمام أو تقدما.
هذا هو قانون الجدل الذي اتفقا كلًا من هيجل وماركس علي أنه قانون كليًا، واختلفا فى محل الجدل الذى يخضع لحركته غيره بما ذلك الإنسان.

(إن البحث فى قوانين الانسان كنوع أو فى تركيبات الانسان أى المجتمعات لا يجوز أن يكون على هدي القوانين الكلية وحدها ولكن على هديها منضمة الى قوانين الإنسان أو قوانين المجتمعات. وهذا ما أعجز المثالية والمادية كلتيهما عن تفسير حركة الانسان أو حركة المجتمعات بحيث ناقضها الواقع فى الإنسان والواقع في المجتمعات معًا. فعندما كونت المثالية قوانينها الجدلية وقالت عنها إنها كلية، وعندما استعارتها المادية وأبقت لها صفة الكلية أخضعت الإنسان نفسه لهذه القوانين وحدها دون أن تستفيد من القوانين النوعية الخاصة بالإنسان. ففي النظريتين معا أصبح الإنسان صفرًا. والخطأ فى النظريتين أنهما اعتبرتا قانون الجدل -القانون الرابع- قانونا كليًا، فأرغمت المثالية المادة على أن تقبل جدل الفكر وتكون على صورة ما ينتهى إليه تصوره. وأرغمت المادية الإنسان على أن يقبل جدل المادة فيكون على الصورة التي ينتهى إليها. ولهذا اتحد موقفهما من النتائج... والواقع أن التأثير والحركة والتغير قوانين كلية كما أثبت العلم ولكن جدل الإنسان قانون نوعى خاص بالإنسان وحده كما يثبت العلم أيضا) أسس الإشتراكية العربية، دكتور عصمت سيف الدولة، ص 130.
ثم يوضح الدكتور عصمت سيف الدولة
( معرفتنا القوانين الكلية (التأثير والتأثر والحركة والتغيير)، ومعرفتنا القوانين النوعية للطبيعة وأجزائها، (التحول النوعي)، ومعرفتنا القوانين النوعية للتفكير (المنطق)، لا يفسر ظاهرة التظور كما نراها فى المجتمعات الإنسانية بما تتضمنه من خلق وإضافة، كل هذا قد يصلح تفسيرالوجود البحر الاحمر حيث هو وانفصاله عن البحر الأبيض بتلك الشقة الضيقة التى كانت يومًا صحراء قاحلة، ولكنه لا يفسر وجود قناة السويس، قد نعرف على ضوء كل هذا، لماذا شق النيل مجراه الحالي ولكنه لا يفسر لماذا أقمنا السد العالي لنغير ذلك المجرى، قد نعرف فى ضوئه ما عرفه داروين، ولكن ما قاله داروين لا يفسر كيف أطلق الإنسان قردًا إلي الفضاء قبل أن يخاطر بسلامته. إنه يفسر الطبيعة بدون الإنسان، ولكنه لا يفسر تطور الطبيعة في ظل الإنسان وتطور الإنسان نفسه) أسس الإشتراكية العربية، دكتور عصمت سيف الدولة، ص 142.
جدل الإنسان
(الماضى الذى لا تدركه سائر الكائنات لا ينقضي بالنسبة إلى الإنسان بل يحتفظ به ويسترجعه فى ذاكرته. ويستطيع أن يدرك الروابط التي حكمته وعلل وقوعه. ثم يستطيع أن يتصور المستقبل مستخدمًا ذات العناصر التي استرجعها من الماضى، وأن يعيد تركيبها على أساس القوانين التى أدركها.وبتلك القدرة على استرجاع الماضى وادراكه وتصور المستقبل بأي نمط من سلوك الإنسان) أسس الإشتراكية العربية، دكتور عصمت سيف الدولة، ص 143 و144.
ومثال على هذا ملاحظة المفكرين والباحثين للواقع الرأسمالي فى المجتمعات ثم دراسته، لنجد منهم من توصل إلي أن هذا الواقع الرأسمالي (ويمثل هنا الماضي والظروف) لا يحقق احتياجات الغالبية من البشر، وتنبأوا بأن استمرار هذا الواقع سيؤدى فى المستقبل لمزيد من الجوعى والفقراء والجرائم والضرر الجسيم بالمجتمعات وقتل الحرية على كافة المستويات، ليطرحوا ما يجدونه حلًا لتغييير الواقع وتحقيق مستقبل مختلف يريدونه، وإن اختلفوا في ما هو هذا الحل، فمن يجد الحل باستبدال النظام الرأسمالي بنظام آخر يحقق احتياجات الأغلبية من البشر (وسموه النظام الإشتراكي)، ومنهم من يجده فى تخفيف وطأة الرأسمالية فقط من خلال تدخل جزئي للدولة، ويضع كلا منهم خطته لتغيير الواقع. علمًا بأن كما هو الواقع الإجتماعي محدد موضوعيًا، فإن كل مشكلة إجتماعية محددة موضوعيًا ولها حل واحد صحيح محدد موضوعيًا، قديكون أحد الحلول المطروحة أو يكون حلا لم يكتشف بعد ويحتاج لمزيد من البحث والدراسة. فى النهاية ما نجده حلًا يحتاج منا تدخلًا بالعمل لإيقاف السير التلقائى للظروف (الواقع الرأسمالي كما نشهده) وتطبيق ما نراه حلًا لتغيير الواقع وتحقيق مستقبل أفضل.
ويوضح الدكتور عصمت سيف الدولة الحركة الجدلية التي هي خاصة بالإنسان فيكتب
(لو كانت هذه الحركة التي يقوم بها الإنسان والتي تضبط أي نمط من سلوكه وبالتالي تعتبر إليه قانونًا نوعيًا حركة جدلية لكان حتمًا أن تكون منطوية على نقيضين فى محتوى واحد، وأن يكون النقيضان فى صراع دائم، وأن يخرج من الصراع شيء ثالث أكثر تقدمًا من النقيضين). (النقيضان فى جدل الإنسان هما الماضي والمستقبل اللذان يتبع أحدهما الآخر ويلغيه ولا يلتقي به قط، ومع هذا يجمعهما الإنسان ويضعهما وجهًا إلي وجه فى ذاته) (أما كيف يحل التناقض فقد قلنا: أن صراع النقيضين يطرح المشكلة التي لابد أن تحل، ثم يستعمل الإنسان ادراكه ليعرف كيف نشأت مشكلة، أي ما هو وجه التناقض بين الظروف والحاجة "الظروف تعبير عن امتداد الماضى والحاجة تعبير عن المستقبل الذي يريده" ويستفيد الإنسان من مقدرته على معرفة الماضي وقوانين وقوعه ليعدل شروط تحقيق تلك القوانين ويحول دون استمرار الماضي فى المستقبل وهو ما أسميناه الإمتداد التلقائى للظروف. كما يستفيد من معرفته العلمية للظروف لتعديل المستقبل الذي يتصوره إلى المستقبل الممكن علميًا، أي يجد حلًا يتضمن ما يريده الإنسان وتسمح به قوانين الظروف معًا، هذا الحل يتحقق بالعمل المادي أو الذهني تبعًا لطبيعة المشكلة.هذا الحل يلغي من الظروف كما يحددها الماضي ما لا يتفق مع المستقبل كما يريده الإنسان ويلغي من المستقبل الذى أراده الإنسان ما لا يتفق مع إمكانيات الظروف وقوانين تغييرها النوعية، فيخلق في كل لحظة وفى كل مكان مستقبلًا متفقًا مع حاجة الإنسان وظروفه أي خاليا من جمود الماضي وخيال المستقبل. أما أداة الخلق فهي العمل، الذي يحل التناقض وتتم به الحركة الجدلية) أسس الإشتراكية العربية، دكتور عصمت سيف الدولة، ص 145 و146.
(كيف تتسق الحركة الجدلية بعد هذا؟ بفعل الماضي والمستقبل ذاتهما إذ أن الحل الذي يتحقق بالعمل إضافة ينتهي بها تناقض، وينشأ بها تناقض جديد. لأن ما يتحقق فعلًا يلحق فور تحققه بالماضي، فالزمان لا يتوقف. وبذلك تنشأ نقطة إلتقاء جديدة بين الماضي والمستقبل، أي صراع جديد ومشكلة جديدة، ويسهم الحل الذي كان مستقبلًا ثم أصبح ماضيًا بتحققه في إغناء الماضي الذي يسترجعه الإنسان وهو يواجه مستقبله الجديد، فيزيد من مدى تصوره المستقبل،ويكشف له مدى جديدًا من حاجاته، وينشأ بذلك صراع جديد ثم يحل وهكذا. وكل ما يتحقق فى الواقع يعتبر خطوة إلى الأمام، لأنه إضافة. وهكذا تتابع المشكلات وتتابع الحلول ويتقدم الإنسان وحاجاته معلقة دائما على بعد أمامه في سباقه مع ظروفه. يندفع إلي المستقبل وكلما حقق جزءً من مضمونه امتد أمامه وظل مستقبلًا ذا مضمون جديد وفي تاريخ الإنسان سار هذا الجدل من البسيط إلي المركب، ومن المحدد إلي الأكثر شمولًا، وكلما زادت تجارب الإنسان اغتنت ذاكرته فاتسعت تصوراته وزادت حاجاته فزادات مشكلاته، فأبدع لها مزيدًا من الحلول. ولهذا لم يستو تقدم الإنسان على نسبة واحدة وأصبح يحل فى شهور ما كان يحله فى قرون مع أن مشكلاته قد تضاعفت أضعافًا) أسس الإشتراكية العربية، دكتور عصمت سيف الدولة، ص 147.
كان هذا بعض مما كتبه الدكتور عن جدل الإنسان، قمنا باختيار أجزاء للعرض والشرح والتوضيح، وللمزيد من التوضيح والشرح والتفسير يرجع لأسس الإشتراكية العربية, للدكتور عصمت سيف الدولة، الفصل الثاني، جدل الإنسان.
ومن جدل الإنسان استخلص الدكتور عصمت سيف الدولة قانون تطور المجتمعات وهو الجدل الإجتماعي. ( انظر: أسس الإشتراكية العربية، دكتور عصمت سيف الدولة، الفصل الثالث،الحرية أولًا).

ومنهج جدل الانسان هو الاساس المنهجى والعلمى لنظرية الثورة لعربية والمكونة من سبع كتب هما:
1- الأسس (جدل الإنسان، الحرية أولًا، الحرية أخيرًا)
2- الأسس (البعد الرابع، الطليعة العربية)
3- المنطلقات ( ما هو مجتمعنا...من نحن؟)
4- الغايات (دولة الوحدة الإشتراكية الديمقراطية)
5- الأسلوب (الثورة...وأداة الثورة)
6- الطريق (إلي الوحدة...إلي الإشتراكية)
7- الطريق (إلي الديمقراطية...إلي وحدة القوى التقدمية)
كما هو الأساس المنهجى والعلمي لكل كتب وكتابات ودراسات فيلسوفنا العربي عصمت سيف الدولة – رحمه الله وأثابه عن ما قدمه للإنسانية ولأمته- فلم يكتب الدكتور كتابًا ولم يخط سطرًا إلا على هدي جدل الإنسان، ومن هذه الكتابات غير نظرية الثورة العربية نجد: عن العروبة الاسلام، والاستبداد الديممقراطى، والاحزاب ومشكلة الديمقراطية، ورأسماليون وطنيون ورأسمالية خائنة، وهل كان عبد الناصر ديكاتور؟، وعن الناصريين وإليهم، والتقدم على الطريق المسدود، وغيرهم من النتاج الفكري والعلمي للدكتور.
ختامًا، وعلى هامش الموضوع ومن حيث بدأنا بمقال (تطابق الناصرية والإسلام) لصاحبه، فقد ذكر صاحب المقال عن كتاب (أسس الإشتراكية العربية)، أن الدكتوركتبه ليروج لاشتراكية عبد الناصر المزعومة، وواضح من هذا أنه لم ينظر إلا لعنوان الكتاب ولم يقرأه، وفعليًا كتاب أسس الإشتراكية العربية لدكتورعصمت سيف الدولة كتاب ثقيل الوزن، لا يتحمل خفيف عقل قرآته ويقدر على استيعابه. ولكن ألهذا الحد صعب حتى على صاحب المقال أن يقرأ تقديم الكتاب ويستوعبه، والدكتور عصمت سيف الدولة لا يكتب إلا ما هو لازم كتابته وإن كان على صورة تقديم . ففى تقديم كتاب أسس الاشتراكية العربية، والذى أصدر عام 1965 يوضح الدكتور المشكلة التى تصدى لها من خلال هذا الكتاب والتى يمثل الكتاب حلًا لها وهو ضرورة تجاوز الفراغ العقائدي الى عقيدة ، وتجاوزمنهج التجربة والخطأ الى منهج علمي من أجل تحقيق الحرية فى الوطن العربي.
أمر آخر باقى ها هنا، الكتب التى ذكرها صاحب المقال مثل هل كان عبد الناصر ديكتاتور؟ وكتاب عن العروبة والإسلام، وكتب مما ذكرناها نحن مثل عن الناصريين وإليهم وغيره، كانت تمثل أجوبة وحلول منهجية محددة موضوعيًا لأسئلة ومشاكل منهجية محددة موضوعيًا فى الواقع الموضوعي، ولا يفهم كتابات وأحاديث الدكتور إلا فى ضوء جدل الإنسان والجدل الإجتماعى، ولم يكن أبدا يحاول توفيق أو ترويج، بل كان يستخدم أسلوبه العلمى لتحديد مشكلات الواقع العربي وحلولها، أما بالنسبة لكتاب عن العروبة والإسلام الذى أفرد صاحب المقال حديثا طويلا متهافت عنه، فله حديث آخر فى عرض لكتاب (عن العروبة والإسلام). ونكتفي هنا بما عرضناه ونختم الحديث بالآية الكريمة التى استهل بها الدكتور عصمت سيف الدولة كتاب (عن العروبة والإسلام):
(أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ) سورة الرعد، آية 17.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- توب 5: تأجيل نظر قضية حي الشيخ جراح.. وشحنة أسلحة في بحر الع ...
- إسرائيل تغلق مسافة الصيد البحري في غزة.. ودوي صافرات الإنذار ...
- ماكرون يدعو من مؤتمر -مستقبل أوروبا- إلى تحديث الاتحاد الأور ...
- إسرائيل تغلق مسافة الصيد البحري في غزة.. ودوي صافرات الإنذار ...
- مقتل لاجئ ولاجئة عراقيين في مخيم -الهول- السوري
- الطيران المدني السعودي يحدد شرطا جديدا لدخول المطارات والصعو ...
- جسر جوي إماراتي إلى الهند لنقل المواد الإغاثية
- -الجدعان- معا للمرة الثانية... أول مسلسل في رمضان 2022
- التعليم المصرية: أرقام جلوس الثانوية العامة عقب تسليم الاستم ...
- الشيف بوراك يوجه رسالة لأهل القدس... فيديو


المزيد.....

- الماركسية كعلم 4 / طلال الربيعي
- (المثقف ضد المثقف(قراءات في أزمة المثقف العربي / ربيع العايب
- نحن والجان البرهان أن الشيطان لا يدخل جسد الإنسان / خالد محمد شويل
- الذات بين غرابة الآخرية وغربة الإنية / زهير الخويلدي
- مكامن الانحطاط / عبدالله محمد ابو شحاتة
- فردريك نيتشه (1844 - 1900) / غازي الصوراني
- الانسحار / السعيد عبدالغني
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- سيرورة التطور والنضج العقلي عند الأطفال - أسس الرعاية التربو ... / مصعب قاسم عزاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - أميرة أحمد عبد العزيز - أسس الإشتراكية العربية (عرض لمنهج جدل الإنسان)