أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماعيل اشراع - الواقع نحو مزيد من الفوضى














المزيد.....

الواقع نحو مزيد من الفوضى


اسماعيل اشراع
(Ismail Chraa)


الحوار المتمدن-العدد: 6439 - 2019 / 12 / 16 - 03:49
المحور: الادب والفن
    


ربما تشعر بأنك لست في المكان المناسب، لست مع الأشخاص المناسبين، أو حتى الوقت لا يبدو لك أنك منسجم معه.. شعور عميق بالغرابة، الخيبة وعدم الرضى.. الأشياء التي ترى أنها ستساعدك لتشعر بالتحسن، لتخوض أشواط الى الأمام غير متاحة.. تنتظر أن تتحقق ذاتك ثم تسعى لترك أثر ما هنا يدوم.. أن يرتبط اسمك، كيانك المتعالي خلف هذا الجسد بكل ماهو جميل ومرغوب.. يبدو لك أن الحياة تسير وفق منطقها الخاص غير آبهة لأمانيك ولا للصورة التقدمية الإنسانية التي تود أن يكون الواقع مطابقا لها.. هل يكون هذا خطأ في الواقع نفسه أم في الصورة التي كونتها أنت عنه أم في الإثنين؟ الكثير والكثير من التحليلات والتنظيرات والحلول مقترحة تنتظر أن تطبق لكن من يأبه لها.. يبدو وكأننا كأفراد مخدرون نسير سيرا حتميا نحو الهاوية.. الشقاء والمزيد من النزيف!
يبدو كل هذا منطقي من وجهة نظر العلم والرياضيات فالطرق التي تؤدي للفوضى والإضطراب أعلى بكثييير من تلك التي تؤدي للنظام أو للشكل الذي يناسب هذا النوع المسمى بالبشر...إذا كان الواقع المصغر مظطرب فهذا قليل أمام الإضطراب الذي يتجه نحوه الكون بأكمله والذي سيلتهم خلال ملايين سنين القادمة كل التنظيمات المفيدة والنافعة لنا!

--محاورة مع ذاتي أو مع من يستطيع أن ينظر بنفس الزاوية التي أرى بها الأشياء حولي --



#اسماعيل_اشراع (هاشتاغ)       Ismail_Chraa#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التعامل الواقعي مع المحن
- العلاج المعرفي السلوكي
- المقاومة والتقبل
- الوعي والثورة
- الخبرة الذاتية بالأشياء.


المزيد.....




- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...
- من سرقة الثمار إلى سرقة المشهد.. لماذا يقلد المستوطنون أجواء ...
- القضاء الإيراني يصدر حكماً بسجن المخرج جعفر بناهي ومصادرة مم ...
- الصوت العربي بعد المفاجأة.. أغلبية تبحث عن ترجمة سياسية
- بقايا الركام وأحجار عرسال.. فنانة لبنانية توثق ذاكرة الحرب ف ...
- أزمة تصريحات مبابي.. ريال مدريد يؤكد احترامه الكامل لتاريخ و ...
- بالفحم ومخلفات الحرب.. فنانة لبنانية تشكل ذاكرة الوجع في روس ...
- نسرين سكيك.. طفلة فلسطينية توثق معاناة أطفال غزة وتتأهل لنها ...
- رحيل الأديب والمفكر السعودي محمد العلي بعد مسيرة حافلة في ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماعيل اشراع - الواقع نحو مزيد من الفوضى