أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مشتاق ابراهيم - الصراع الروسي البريطاني في العراق














المزيد.....

الصراع الروسي البريطاني في العراق


مشتاق ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 6438 - 2019 / 12 / 15 - 22:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من عام 1921 الى عام 2019 م لم يخرج العراق من الحلقة المفرغة والمتمثلة في الصراع الروسي البريطاني .
الفترة الملكية التي استمرت من عام 1921 الى عام 1958م كان العراق وحكومته تحت الوصايا البريطانية .
النظام الجمهوري الذي استمر من عام 1958 الى عام 1963م كانت حكومة العراق المتمثلة بالرئيس عبد الكريم قاسم موالية بشكل تام للاتحاد السوفيتي السابق .
من عام 1963 الى 1968 م وهي فترة سيطرة القوميين بقيادة عبد السلام عارف عاد العراق نوعا ما إلى المعسكر الغربي المتمثل بالدولة البريطانية وهذا ما دفع ثمنه في نهاية المطاف أثرتحطم طائرته في موسكو في ظروف غامضة .
من عام 1968 حتى عام 2003م وهي سيطرة حزب البعث العربي الاشتراكي لحكم العراق كان النفوذ الروسي واضح جدا على مفاصل الدولة العراقية وقرارتها المصيرية .
من عام 2003 إلى عام 2006 م رجع العراق إلى الهيمنة البريطانية التي جاءت مساندة لقوات الاحتلال الامريكي . الشخصيات التي جاءت مع المحتل الامريكي والذين تسنموا مناصب رئاسية كبيرة اغلبهم يحملون الجنسية البريطانية .
من عام 2006 الى عام 2019 م والتي ابتدأت بتولي نوري المالكي لرئاسة الوزراء حتى يومنا هذا كان العراق خاضعا بشكل كامل للهيمنة الايرانية حليفة روسيا في المنطقة .
والآن وبعد ثورة شباب العراق الاحرار تحاول بريطانيا اعادة العراق إلى هيمنتها وذلك من خلال دعم شخصيات موالية لها وكانت تعيش في بريطانيا ومن نفس المذهب الشيعي ولكنهم بثوب جديد .
فهل ستنجح في ذلك ؟
وهل ستنجح روسيا وحليفتها ايران من افشال مخططات بريطانيا ؟
والحقيقة التي يخشى الجميع من قولها تقول :
أن العراق منذ عام 1921 إلى يومنا هذا لم يخرج من هيمنة وتنافس الدول الطامعة وخاصة روسيا وبريطانيا . والحقيقة تقول ايضا أن العراق منذ عام 1921 إلى الان يفتقد إلى القرار والمشروع العراقي الحقيقي البعيد عن المعسكر الشرقي او الغربي .
والغريب في الامر ان الشعب العراقي حتى قبل ثورة تشرين مصاب بفايروس الازدواجية الفكرية , فالحكومة التي تتحالف مع بريطانيا أو امريكا هي حكومة عميلة في نظرهم , أما اذا تحالفت مع روسيا فهي حكومة نزيهة وقوية وليس عليها غبار , رغم أن الاطماع الروسية ودورها الخبيث لا يقل عن الاطماع الغربية بل ويفوقها ولكن الاساليب تختلف .
لقد آن الاوان أن يحكم العراق شخصيات لا تميل الى الشرق ولا الى الغرب . شخصيات تحمل مشروعا عراقيا صافيا نقيا بعيد كل البعد عن الهيمنة الاقليمية والدولية . فالعراقيون قادرون على ذلك بفضل الوعي المتنامي لدى الشباب والذي تمثل بثورة تشرين المباركة .



#مشتاق_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تظاهرات العراق تُغير اللعبة السياسية
- مؤشرات انهيار الدولة العراقية
- لماذا لم يدخل داعش بغداد ؟
- أهمية الانبار لتنظيم الدولة الاسلامية
- صراع المجال الحيوي بين داعش والبيشمركة وقوات المالكي
- مقومات الدولة الإسلامية في العراق والشام
- الموقف الغربي من ثورات الربيع العربي :
- خيوط المؤامرة الامريكية في الربيع العربي


المزيد.....




- -إيران لن تستسلم لأعدائها-.. أول تعليق من المرشد الإيراني عل ...
- من النفط إلى المعادن.. هذه خلفيات الأزمة بين واشنطن وكراكاس ...
- فنزويلا: سكان كاراكاس يتزودون بالمواد الغذائية وسط عدم اليقي ...
- جذور الصراع بين فنزويلا والولايات المتحدة الأمريكية
- فنزويلا: نفط البلاد ومستقبلها ومصير مادورو وزوجته...أبرز ما ...
- السودان يودع كأس الأمم الأفريقية بعد خسارة -بطولية- أمام الس ...
- كيف تغيرت خريطة السيطرة في اليمن بعد تقدم الحكومة في حضرموت؟ ...
- فنزويلا بين روايتين.. كراكاس تؤكد استمرارية الحكم وواشنطن تت ...
- كيف اعتقلت القوات الأميركية مادورو في عقر داره؟.. الذكاء الا ...
- دعوات خليجية للتهدئة في اليمن وترحيب بالدعوة لمؤتمر بشأن الق ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مشتاق ابراهيم - الصراع الروسي البريطاني في العراق