أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفنان القاسم - أوروبا تحب المملكة 5














المزيد.....

أوروبا تحب المملكة 5


أفنان القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 6432 - 2019 / 12 / 8 - 14:22
المحور: الادب والفن
    


أطلق الاتحاد الفيدرالي للقوميات الأوروبية مبادرة تعنى بالمواطنين الأوروبيين وبالسبل الكفيلة لحماية حقوق الأقليات في جميع أنحاء أوروبا، ونجحت المبادرة في الحصول على توقيع مليون شخص يؤيدونها، فهم يشجعون فكرة وضع أطر واضحة المعالم لحمايةِ الأقليات حمايةَ الأقليات في المملكة وفي كافة دول الشرق الأوسط التي لا تعترف بالأقليات القومية مثل فرنسا، نعم مثل فرنسا بلد حقوق الإنسان، ومثل اليونان بلد هومير وأفلاطون وأرسطو، بينما تتمتع الأقليات بحقوقها في فنلندا وبلجيكا وإيطاليا، هذه الحقوق التي من العادة أن تمهد الطريق الاجتماعي إلى فهم الآخر والاندماج معه في المجتمع. هذا لا يعني أن حفرة التباين في أوروبا من الممكن ردمها بسهولة، فالعيش غير التعايش، وطالما بقيت الأقليات تعاني من صعوبة العيش، تمامًا كما هو عليه في دول الشرق الأوسط، إسرائيل في مقدمتها. لهذا، ستكون المملكة بآلياتها السلمية التي اقترحتها وآلياتها الاجتماعية والاقتصادية والأمنية القدوة _هذه المرة_ لأوروبا التي تحبها كما تحبها. هناك تفاوت بين أقلية وأخرى في الاتحاد الأوروبي، لنقل "أجنبية"، أقلية جزائرية أقلية تركية أقلية مالية، أو، أقلية مسلمة أقلية يهودية أقلية بوذية، وهناك تفاوت بين أقلية أوروبية وأخرى، بين الأوروبيين أنفسهم، كحال مواطني شرقي أوروبا في إنجلترا مثلاً، الذين كانوا كبش الفداء في حملات "البريكسيت"، وفيما سيكون من تكريس له وقت الانتخابات بعد بضعة أيام. وعلى العكس من أوروبا، المملكة كرؤية وكممارسة هي فضاء القوميات، ونحن في ورشات بناء مستقبلنا سنكون بحاجة إلى كل قوميات العالم القوميات الأوروبية أولاها، وليس فقط لهذا السبب، لأننا لا نقيس الإنسان بالمعونات الاجتماعية التي نقدمها، ونظرتنا إلى العالم إنسانية لا شعبوية، المهاجرون نعتبرهم قيمة مضافة، ولا نزايد على ظهورهم كالرئيس الفرنسي من أجل عشرة أصوات! ستعمل المملكة على الدمج بين اليهودي والعربي أول ما تعمل وبين باقي الأقليات والأكثريات في الشرق الأوسط بدءًا من المؤسسات التعليمية ببرامجها التربوية وليس انتهاء بمؤسستي "رينبو" التعددية بفروعها العالمية، إنه مبدئي الذي لن أحيد عنه حين فصلي بين السلطة والمؤسسة في دولة الحق والقانون التي هي دولة الأقليات والأكثريات دولة المساواة دولة الحريات، ولن يكون في مملكة الأردن وفلسطين ما يكون في رومانيا كما يقول لوان فينشي، أحد المبادرين الأوروبيين: "في رومانيا، لم يكن بالإمكان تأسيس مدرسة مجرية لأن مسئولي السلطات المحلية ثم الأجهزة القضائية عارضوا جميعهم الفكرة المتعلقة بإنشاء المدرسة من أساسها". ويطالب لورانت فينشيز، مبادر أوروبي ثان، بمنح حقوق واضحة في كافة أنحاء أوروبا للأقليات، فيكون هذا المنح وسيلة جيدة لإحداث اندماج متسق بين أبناء المجتمع من شأنه تجنيب المجتمعات أن تنحو نحو النزعات الانفصالية مثلما هو عليه في إسبانبا. هم في أوروبا يقولون "حقوق واضحة"، ونحن في المملكة نقول "حقوق واحدة".



#أفنان_القاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوروبا تحب المملكة 4
- أوروبا تحب المملكة 3
- أوروبا تحب المملكة 2
- أوروبا تحب المملكة 1
- الجماهير تحب المملكة 7 وأخير
- الجماهير تحب المملكة 6
- الجماهير تحب المملكة 5
- الجماهير تحب المملكة 4
- الجماهير تحب المملكة 3
- الجماهير تحب المملكة 2
- الجماهير تحب المملكة 1
- المراسيم الملكية إعلان الاستقلال البيان الملكي
- مراسيم ملكية 32 و أخير
- مراسيم ملكية 31
- مراسيم ملكية 30
- مراسيم ملكية 29
- مراسيم ملكية 28
- مراسيم ملكية 27
- مراسيم ملكية 26
- مراسيم ملكية 25


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفنان القاسم - أوروبا تحب المملكة 5