أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - سليم عامل - للتاريخ - رسائل مفتوحة إلى الأساتذة : من فضائح ما يجرى بإعدادية حي الرياض المرسى - تونس من وثائق معركة نقابيّة ضد الإعتداءات على الأساتذة و التستّر عليها و ضد تخاذل النقابة الأساسيّة و الفرع الجامعي ؛ من أجل حماية الأساتذة و تجريم الإعتداء عليهم















المزيد.....



للتاريخ - رسائل مفتوحة إلى الأساتذة : من فضائح ما يجرى بإعدادية حي الرياض المرسى - تونس من وثائق معركة نقابيّة ضد الإعتداءات على الأساتذة و التستّر عليها و ضد تخاذل النقابة الأساسيّة و الفرع الجامعي ؛ من أجل حماية الأساتذة و تجريم الإعتداء عليهم


سليم عامل

الحوار المتمدن-العدد: 6429 - 2019 / 12 / 5 - 22:15
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


للتاريخ - رسائل مفتوحة إلى الأساتذة : من فضائح ما يجرى بإعدادية حي الرياض المرسى - تونس
من وثائق معركة نقابيّة ضد الإعتداءات على الأساتذة و التستّر عليها و ضد تخاذل النقابة الأساسيّة و الفرع الجامعي ؛ من أجل حماية الأساتذة و تجريم الإعتداء عليهم
( رسائل خمس و ملاحق ستّة نشرت بين 15 و 30 نوفمبر 2019 )
------------------------------------------------------------------
(1)
رسائل مفتوحة إلى الأساتذة : من فضائح ما يجرى بإعداديّة حي الرياض المرسى- 1-
عريضة و موقف النقابة الجهويّة للتعليم الثانوي بتونس منها !
------------15 نوفمبر 2011----------
نحن أساتذة من المرسى رأينا من واجبنا كشف القناع عن فضائح ممارسات ضارة كلّ الضرر بمصالح الأساتذة صادرة عن عدّة أطراف . و سنبدأ اليوم بموقف النقابة الجهويّة بتونس من عنف طال أساتذة و من عريضة أمضاها زهاء الأربعين أستاذا و نثنّى بممارسات مدير إعدادية حي الرياض المرسى و في المصاف الثالث سنعنى بممارسات أعضاء من النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي بالمرسى لنمرّ رابعا إلى نقد لمواقف إنتهازيّة لزملاء و زميلات و نختم بدروس تجربة بسيطة . فتكون بذلك الحلقات خمس ننشرها تباعا . و الرجاء كلّ الرجاء من الغيورين على القطاع ، نضاليّة و مطالبا ، التفاعل الإيجابي بطرق مختلفة يرتؤونها مع مقالاتنا هذه و مساعدتنا على إبلاغها إلى أكبر عدد ممكن من الأساتذة و غير الأساتذة علّنا نساهم جماعيّا بالنزر القليل من رفع الوعي النقابي النضالي الآخذ في التدحرج .
ننطلق مع عريضة تجدونها أسفله و موقف النقابة الجهويّة للتعليم الثانوي بتونس الذى سنترك لكم التعليق عليه .
في خضمّ معركة محتدمة ضد تهاون مدير إعداديّة حيّ الرياض المرسى في القيام بالواجب و تسجيل محضر أمني إلخ ضد المعتدين على زميل يوم 24 سبتمبر ، صاغ الأساتذة و أمضى قرابة الأربعين منهم عريضة مؤرّخة في 8 أكتوبر 2019 بلغت النقابة الجهويّة للتعليم الثانوي بتونس ، لظروف سنشرحها حين نتناول بالحديث ممارسات أعضاء من النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي بالمرسى ، بداية العطلة الماضية و وعدت النقابة الجهويّة في شخص كاتبها العام أعضاء من النقابة الأساسيّة بتسليمها إلى الإدارة الجهويّة بسرعة و في قادم الأياّم ، يوم أو يومين على أقصى تقدير ، بتنظيم جلسة تفاوض مع المندوبة الجهوية أو من ينوبها للنظر في الأمر خاصة و أنّ إعتدائين إثنين آخرين جدّا يوم السبت قبل تلك العطلة بالذات على أساتذة من الإعدادية عينها . و مرّت العطلة و لا من مجيب و تلتها الأيام و غابت أو بالأحرى غُيّبت العريضة و مطالب الأساتذة في الزحام إلى هذه اللحظة !
هذه واحدة ممّا نعتبره فضيحة و لكم توصيفه كما شئتم !
و تاليا ، يوم الأربعاء 13 نوفمبر 2019 ، جدّ الإعتداء الرابع على أستاذة بإعداديّة سيدى داود المرسى . و في الغد ، شهدت الإعداديّة حضور وفد نقابي و آخر من الإدارة الجهويّة علاوة عن ممثّلين للأمن بالمنطقة . و السؤال : هل يوجد صنفان من الأساتذة ، أولئك الذين يُعتدى عليهم و لا حياة لمن تنادى و أولئك الذين يفزع لهم الجميع ! و لكم التعليق ...
و إليكم نصّ العريضة المعنيّة :


عريضة
تونس في 8 أكتوبر 2019
نحن أساتذة المدرسة الإعدادية حيّ الرياض المرسى ، نظرا لتكرّر الإعتداءات اللفظيّة و الماديّة على الأساتذة منذ الأسبوع الأوّل لهذه السنة الدراسيّة و نظرا لكون الإعتداء على أيّ منّا إعتداء على جميع المدرّسين و المدرّسات و كامل الأسرة التربويّة ، نقرع ناقوس الخطر و نعتبر أنّه منذ زمن آن أوان الوقوف وقفة جماعيّة حازمة للتصدّى لهذه الآفة التي تنال من كرامة الأساتذة و من سمعة المؤسّسة و من العمليّة التربويّة ككلّ . و نؤكّد على ضرورة تحمّل جميع الأطراف المعنيّة مسؤوليّاتها كاملة فأي تهاون بهذا المضمار يساعد على تفشّى هذه الظاهرة الخطيرة و قد يجعلها تخرج عن نطاق السيطرة. لذلك في هذه العريضة التي تتبنّاها النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي بالمرسى :
1- نهيب بالزملاء و الزميلات أن يصوغوا تقاريرا فوريّة في أي إعتداء يتعرّضون له و يقدّموه للإدارة و يتابعوا مآله ، كما نهيب بهم أن يحيطوا الأساتذة علما بما جدّ كي نفعّل مبدأ التضامن و نتّخذ جماعيّا القرارات التي نراها لازمة .
2- ندعو إدارة المؤسّسة إلى القيام باللازم قانونيّا منذ تسلّم تقرير الإعتداء ، و على جناح السرعة حسب ما يتطلّبه الوضع ( إيقاف التلميذ أو التلميذة المعتدى أو المعتدية و عقد مجلس تربية في أقرب وقت ، أو عقد مجلس تربية مع إعلام الأمن فورا و تقديم شكاية باسم المؤسّسة إلى العدالة تتولّى الشؤون القانونيّة في الإدارة الجهويّة و الوزارة متابعتها ؛ و إن كان المعتدى أو كانت المعتدية من خارج المؤسّسة و ما هو أو هي من التلاميذ ، إعلام الأمن فورا و تقديم شكاية بإسم المؤسّسة إلى العدالة لتتكفّل بعد ذلك الإدارة الجهويّة و الوزارة بمتابعة الملفّ . )
3- ندعو إدارة المؤسّسة و الإدارة الجهويّة للتعليم بتونس 1 إلى السعي الحثيث تجاه السلط ( معتمديّة وولاية و منطقة أمن) كي تتدخّل لحفظ الأمن في محيط مؤسّستنا و لصيانة حقّ المشتغلين بالمؤسّسة في ظروف عمل آمنة .
4- و نتوجّه إلى النقابيّين و النقابيّات المناضلين و المناضلات في النقابة الأساسيّة و النقابة الجهويّة بالدعوة إلى التكريس العملي لمواقف القطاع بتكثيف الإعلام و الاتصالات و بتبنّى و تنظيم و تأطير الإحتجاجات و النضالات بهذا الشأن و بمدّ يد المساعدة الضروريّة للمعتدى عليهم و بذل قصارى الجهد الجماعي لفرض تلبية مطلبنا القطاعي بتجريم الإعتداء على الأساتذة .
وإنّنا إذ نرفض ظروف العمل التي لا تحفظ كرامة المدرّسات و المدرّسين و نحمّل جميع الأطراف المعنيّة مسؤوليّاتها كاملة تجاه العنف المادي و اللفظي المتفاقم ، نعرب بجلاء عن إستعدادنا إلى التصدّى لهذه الظاهرة الخطيرة بجميع الوسائل النقابيّة الشرعية و القانونيّة المتاحة ، دون إستثناء .
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------
(2)
الإعتداءات على الأساتذة جريمة و السكوت و التستّر عليها جريمة أيضا !
رسائل مفتوحة إلى الأساتذة : من فضائح ما يجرى بإعداديّة حي الرياض المرسى- 2 -

( نحن أساتذة من المرسى رأينا من واجبنا كشف القناع عن فضائح ممارسات ضارة كلّ الضرر بمصالح الأساتذة صادرة عن عدّة أطراف . و سنبدأ اليوم بموقف النقابة الجهويّة بتونس من عنف طال أساتذة و من عريضة أمضاها زهاء الأربعين أستاذا و نثنّى بممارسات مدير إعدادية حي الرياض المرسى و في المصاف الثالث سنعنى بممارسات أعضاء من النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي بالمرسى لنمرّ رابعا إلى نقد لمواقف إنتهازيّة لزملاء و زميلات و نختم بدروس تجربة بسيطة . فتكون بذلك الحلقات خمس ننشرها تباعا . و الرجاء كلّ الرجاء من الغيورين على القطاع ، نضاليّة و مطالبا ، التفاعل الإيجابي بطرق مختلفة يرتؤونها مع مقالاتنا هذه و مساعدتنا على إبلاغها إلى أكبر عدد ممكن من الأساتذة و غير الأساتذة علّنا نساهم جماعيّا بالنزر القليل من رفع الوعي النقابي النضالي الآخذ في التدحرج . )
في الحلقة الأولى من سلسلة هذه الرسائل المفتوحة التي نشرنا يوم 15 نوفمبر 2019 ، دار الحديث حول موقف النقابة الجهويّة للتعليم الثانوى بتونس من عريضة أمضاها حوالي أربعين أستاذا ؛ و في هذه الحلقة ، كما تعهّدنا ، نتطرّق إلى ما صدر عن مدير إعدادية حيّ الرياض المرسى من تصرّفات مشينة قد " ترقى " ، حسب البعض ، إلى جريمة في حقّ الزملاء و الزميلات و في حقّ القطاع !
و قبل كلّ شيء نبادر إلى توضيح العنوان الذى إصطفينا لهذه الحلقة فنقول إنّنا لسنا في مجال القضاء و لسنا نصدر حكما قضائيّا على هذا أو ذاك وفق ترسانة القوانين الساري بها العمل و لا نحتلّ مكان القضاة ، و إنّما يستند رأيُنا هذا إلى لوائح قطاعنا الذى يطالب ، ضمن ما يطالب به ، بتجريم الإعتداءات على الأساتذة وبالتالي المفروض قطاعيّا أن نعدّ أي إعتداء على الأساتذة جريمة نكراء و بهذا المعنى ، و بهذا المعنى فقط و ليس بأي معنى آخر ، نستخدم هذا المصطلح و نسحبه كذلك على الساكت و المتستّر على هذه الجريمة النكراء بإعتبار تحوّله موضوعيّا إلى مشارك فيها و مشجّع عليها .
و بالمناسبة ، ردّا على ما ورد علينا من أحد المعلّقين ، نؤكّد أنّنا لا نستهدف النيل من أشخاص بقدر ما نمارس حقّنا في نقد ذهنيّة و ممارسات نقابيّة إستنادا إلى وثائق و شهادات موثّقة ، كما نؤكّد أنّنا حرصنا على أن لا نشتم أحدا و قدر المستطاع أن نتخيّر كلماتنا و مثال ذلك أنّنا إختلفنا حول توصيف ما أتاه المدير المعني – و ننقد تصرّفاته و مواقفه بصفته مديرا لمؤسّسة تربويّة لا غير – من أفعال نعتها بعضنا بالكذب و نعتها آخرون بالخداع فإتّفقنا على إستخدام المخادع لأنّ في الفكر السائد قد تفهم كلمة كذّاب ، التي تفيد في اللغة العربيّة الشخص الكثير الكذب ، على أنّها شتيمة .
و نمضى إلى جوهر الموضوع .
يوم الثلاثاء24 سبتمبر 2019 بلغ المدير تقرير عن إعتداء مادي و لفظى / معنوي أمام باب المؤسّسة بالضبط و طلب المعتدَى عليه من الإدارة البتّ في الأمر . و يوم 26 سبتمبر ، تمّ إستجواب أربعة تلاميذ ( الإستجواب متوفّر كوثيقة ورقيّة) حدّدوا جميعا بالوضوح الكامل و بالإسم معتديين إثنين ليسا مسجّلين كتلاميذ بالإعدادية في هذه السنة الدراسيّة .
1- عندئذ حاول المدير التملّص من المسؤوليّة الملقاة على عاتقه إداريّا و قانونيّا بإعتباره الرئيس المشرف مباشرة على المؤسسة : تسجيل فوري في أقرب وقت ممكن لمحضر أمنى ضد المعتديين لتأخذ الأبحاث مجراها ، كما يقال ، ثمّ إحالة الملفّ إلى الشؤون القانونيّة بالمندوبيّة الجهويّة ...، فماطل لأكثر من أسبوع ثمّ بعث بصفحات الإستجواب للأستاذ المعتدى عليه على أنّ الملفّ أغلق لأنّ المعتديين ليسا من تلاميذ المؤسّسة . و بذلك أضاف إلى المماطلة خدعة لم تنطل على الزميل المتضرّر . و هذا ، كما تلاحظون ، إخلال بالواجب المهني و تصرّف مشين فعلا ، أليس كذلك !
2- و نعرّج بسرعة على مغالطتين تاليتين فرضت نعت المخادع : ففي المغالطة الثانية ، زعم المدير في قاعة الأساتذة أنّ الزميل المتضرّر يصرّ على معاقبة تلميذ بريء و فورا تُلي عليه و على الزملاء نصّ مراسلة الزميل الذى كان واضحا في الدعوة إلى المتابعة الأمنيّة للمعتدِيين و إن كانا من خارج المؤسّسة و ليس لأيّ تلميذ بريء ( و هذا موثّق في مراسلة عن طريق مكتب الضبط ). و في المغالطة الثالثة ، سيدّعى المخادع أمام أساتذة و أعضاء من النقابة أنّه لا يملك أسماء المعتديين في الوقت الذى يوجد فيه الإسمان في ثنايا إستجواب الأربعة تلاميذ الموثّق أيضا !
3- و في الحال ، يوم تسلّم ورقات الإستجواب ، إحتجّ الزميل و كتب مراسلة رسميّة إلى المدير مطالبا إيّاه بالقيام بما يقتضيه الواجب من متابعة المعتديين قانونيّا . فثارت ثائرة المدير المخادع و أمر مكتب الضبط بعدم تسلّم المراسلة و إعادتها إلى صاحبها . و هذا لا شكّ في أنّه من أخطر الإخلالات الفاضحة في التعاملات الإداريّة !
4- و إضطرّ هذا المدير إضطرارا ، عقب إلتئام اجتماع غاضب للأساتذة على ما أتاه من تصرّفات ، إلى جعل مكتب الضبط يقبل المراسلة و وعد ، تهدئة منه للغاضبين و الغاضبات ، بالقيام بالواجب . لكن هيهات و إلى نهاية هذا الأسبوع : تواصل الخداع والتسويف !
5- و سعيا من الزملاء و الزميلات بالإعداديّة إلى إلزامه مرّة أخرى بإجراءات دقيقة لحماية الأساتذة صاغوا عريضة ( نشرت في الحلقة الأولى من هذه السلسلة من المقالات ) فتظاهر ، في مراوغة جديدة ، بالقبول بمضمونها و تاليا ، أدار لها ظهره إلى اليوم مفاقما من توتير الأجواء في المؤسّسة .
6- و إتّصل به في عديد المناسبات أعضاء من النقابة الأساسيّة إتّصالا مباشرا فإستهان بجهودهم و مارس معهم الوعد و التسويف مرارا و تكرارا !
7- و لم يكن مفاجئا أن حصل إعتداءان آخران يوم السبت 26 أكتوبر ؛ الأوّل على سيّارة زميل و الثاني على قاعة تدريس زميلة بالحجارة و الشتائم ( و تمّ تهشيم بلّور سيّارة زميل في المعهد الملاصق للإعداديّة ) ، و يمكن تحميل هذا المدير على الأقّل قسطا من المسؤوليّة عن ذلك نظرا لأنّه لم يقم بالواجب و لم يطالب من الشرطة و المعتمديّة الحماية اللازمة للأساتذة و منذ سبتمبر ، رغم التقارير و العريضة إيّاها !
8- و يوم الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 ، حضر أربعة أعضاء من النقابة ، في جوّ في منتهى التوتّر بالمؤسّسة ، في مسعى يائس منهم لإلزامه بالقيام بالواجب من تسجيل محضر أمنى و مراسلة الشرطة و المعتمديّة و الإدارة الجهويّة إلخ فصرّح على الملأ ، بحضور أساتذة في قاعة الأساتذة بعد الساعة 11 ، بما يفيد أنّه لم يقم باللازم لأنّه يعمل على تجنّب المشاكل مع المعتديين – البانديّة وفق توصيفه لهم - حفاظا على سلامته ... و هكذا ، ببساطة يستفزّ الجميع أساتذة و أعضاء نقابة أساسيّة ( قيل لنا لتأكّده من دعم بعض النقابيّين بالنقابة الجهويّة له مهما فعل ، وقد سمعهم أكثر من شخص يتحدّثون عن أنّ هذا المدير " متاعنا " ، فإن صحّ الأمر فهنيئا لهم به ! ) و يقصّر في واجبه المهني و يلحق الضرر بزملائه و زميلاته و يشجّع الإعتداء و إعادة الإعتداء عليهم بتستّره على المعتدين عوض السعي إلى ردعهم !
مجمل القول ، مدير إعداديّة حي الرياض المرسى الذى وصف في السنة الماضية قرارات الهيئة الإدارية القطاعيّة في قاعة الأساتذة و بالصوت العالى بالفوضويّة و البيروقراطية و عمل جاهدا على الوقوف ضد نضالات الأساتذة و على طرد التلامذة حين كان الأساتذة يسعون لتدريسهم بدلا من إجراء الإمتحانات ، و الذى " يأكل الغلّة و يسبّ الملّة " ( يهين بعض النقابيّين بالمرسى و يهرسلهم و يتمتّع بالمكاسب التي تحقّقت بفضل نضالاتنا القطاعيّة )، هو مهنيّا ، يخلّ بالواجب المهني و نقابيّا ، يستهين بالنقابيين أعضاء ( و يتآمر مع آخرين وهذا أمر سنسلّط عليه الضوء في الحلقة القادمة ) و قواعدا و يشجّع عمليّا على تعنيف و إعادة تعنيف الأساتذة ، أمّا أخلاقيّا فنفسح المجال لكم للتعليق ...
و نختم بسؤالين محوريّين بديهيين على حدّ إعتقادنا سيثيرهما من قرأ مليّا الفقرات أعلاه :
أ- ماذا تنتظر النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي بالمرسى ( و نحن ، إحقاقا للحق ، نثمّن جهود بعض أعضائها النزهاء و إن كانت غير كافية كما سنفصّل القول في الحلقة القادمة ) لتنظيم إحتجاجات ضد العنف الذى طال الزملاء و سيّاراتهم و ضد المتستّر على المعتدين ، إحتجاجات لا ينبغي أن تستبعد منها حملة " إرحل – ديقاج " ضد من يهرسل النقابيّين و يلحق أضرارا فادحة و جسيمة بالأساتذة و يشجّع على تعنيفهم ، في الوقت الذى يرفع فيه القطاع مطلب تجريم الإعتداءات على الأساتذة ؟ ماذا تنتظر النقابة الجهويّة للتحرّك من أجل الإحتجاح بأشكال مختلفة على العنف المسلّط على الأساتذة و المتستّر عليه في إعدادية حي الرياض بالمرسى و تحميله مسؤوليّاته ؟ ماذا تنتظر المندوبيّة الجهويّة لتتدخّل بصفة إستعجاليّة و تضع حدّا للسلوك الأرعن لهذا المدير ؟
ب - ماذا ينتظر هؤلاء جميعا للسعي إلى تلبية مطالب الأساتذة المشروعة كما وردت في العريضة المنشورة في الرسالة المفتوحة عدد 1 ؟ هل ينتظرون أن تراق دماء الزملاء و الزميلات ، ليطلقوا بعدها دموع التماسيح ؟
نحن نحمّل و ندعو الأساتذة من جنوب البلاد إلى شمالها ، و من شرقها إلى غربها ، إلى تحميل هؤلاء جميعا مسؤوليّة الإعتداءات التي قد يتعرّض لها مستقبلا المدرّسون و المدرّسات بإعداديّة حي الرياض بالمرسى و دمائهم التي قد تراق ، إن لم يقوموا باللازم !
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
(3)
النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي بالمرسى تتخاذل في التصدّى للعنف ضد الأساتذة
و تحتضر أساسا بفعل تآمر كاتبها العام و ضغوطات الكاتب العام للفرع الجامعي للتعليم الثانوي بتونس لأجل عيون مدير مخلّ بواجبه و مناهض للنضال النقابي
رسائل مفتوحة إلى الأساتذة : من فضائح ما يجرى في إعداديّة حي الرياض المرسى -3-
( نحن أساتذة من المرسى رأينا من واجبنا كشف القناع عن فضائح ممارسات ضارة كلّ الضرر بمصالح الأساتذة صادرة عن عدّة أطراف . و سنبدأ اليوم بموقف النقابة الجهويّة بتونس من عنف طال أساتذة و من عريضة أمضاها زهاء الأربعين أستاذا و نثنّى بممارسات مدير إعدادية حي الرياض المرسى و في المصاف الثالث سنعنى بممارسات أعضاء من النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي بالمرسى لنمرّ رابعا إلى نقد لمواقف إنتهازيّة لزملاء و زميلات و نختم بدروس تجربة بسيطة . فتكون بذلك الحلقات خمس ننشرها تباعا . و الرجاء كلّ الرجاء من الغيورين على القطاع ، نضاليّة و مطالبا ، التفاعل الإيجابي بطرق مختلفة يرتؤونها مع مقالاتنا هذه و مساعدتنا على إبلاغها إلى أكبر عدد ممكن من الأساتذة و غير الأساتذة علّنا نساهم جماعيّا بالنزر القليل من رفع الوعي النقابي النضالي الآخذ في التدحرج . )
و نواصل مع سلسلة مقالاتنا " رسائل مفتوحة إلى الأساتذة : من فضائح ما يجرى في إعداديّة حي الرياض المرسى " في حلقتها الثالثة التي تركّز كما يشير إلى ذلك العنوان على تخاذل النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي بالمرسى و إحتضارها أساسا بفعل تآمر كاتبها العام و ضغوطات الكاتب العام للفرع الجامعي بتونس من أجل عيون مدير مخلّ بواجبه المهني و مناهض للنضال النقابي الحقيقي .
و بادئ ذي بدء نكرّر ما شدّدنا عليه آنفا في مقالاتنا : نحن نمارس النقد ، نحن ننقد ذهنيّة و ممارسات نقابيّة تضرّ بالقطاع في مطالبه و نضاليّته و في الوقت نفسه لا نقبل بتاتا بالتهجّم على الأشخاص أو النيل منهم . هذه مسألة لا جدال فيها بالنسبة إلينا . و فضلا عن هذا ، نحن لا نضع الجميع في سلّة واحدة و من هذا المنطلق لا بدّ من إجلاء حقيقة ألمحنا إليها في الحلقتين السابقتين ألا وهي أنّ هناك أعضاء من هذه النقابة نقيّم موضوعيّا أنّهم نزهاء أبلوا البلاء الحسن في معارك السنة الفارطة بالأساس و بذلوا من الجهد الكثير و جهدهم هذا يذكر فيشكر في قضيّة التصدّى للعنف الذى يطال الأساتذة و إن كان غير كافِ . هذا هو الوجه الأوّل من الحقيقة التي نودّ إبرازها قبل التوغّل في صلب الموضوع و الوجه الثاني هو أنّ هناك عناصر من المسؤولين النقابيّين أظهرت من السنة الماضية تخاذلا بيّنا للعيان يفرض نقده مثلما تفرض ممارسات مشينة جديدة النقد فديدننا أن يكون نقدنا موضوعيّا و موثّقا و أن نجتهد قصارى الإجتهاد لينال كلّ ذي حقّ حقّه و لا يدور بخلدنا أن نهضم حقّ أحد في الردّ . و بالتالى يتمايز موقفنا بوضوح مع الذين يضعون الجميع في سلّة واحدة . و ساحبين المثل الشعبي " ثمّة و ثمّة " على الوضع الذى نحن بصدده ، نقول ثمة نقابيّين و ثمّة نقابيّين ؛ مثلما ثمّة زملاء و ثمّة زملاء و كذلك ثمّة مديرين و ثمّة مديرين ...
و نفصّل القول في موضوع حديثنا الجوهري : منذ السنة الفارطة ، إنتهج عضوان من النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي بالمرسى سلوكا معيبا نقابيّا إذ رفض عضو بمعهد إبن أبى الضياف بالسعادة تأطير النضالات النقابيّة بل و كان من أوائل من داسها دوسا بالأقدام كما يعلم ذلك القاصى و الدانى في ذلك المعهد و خارجه ، شأنه في ذلك شأن عضو إعدادية حي الرياض المرسى الذى تهاون التهاون كلّه في النهوض بالواجب النقابي إعلاما و عقد إجتماعات طالبت بها القواعد لتوضيح المواقف و الإجراءات ، و تهرّب من تأطير التحرّكات و قد تهجّم على زميلة طالبت بالتحرّك التضامني مع زميل تعرّض للإعتداء و كسرت يده ، – هذا ما صرّحت به علنيّا و بجرأة و غضب أمام الزملاء و الزميلات و بحضور عضوين من النقابة - و على من قرّروا إيقاف العمل للإلتحاق الفوري بالإعتصام بالمندوبيّة الجهويّة بتونس 1 في يومه الأوّل و منذ الثامنة صباحا. وكان هذا العضو المتهرّب من مسؤوليّاته النقابيّة يلتحق بالإعداديّة دقائق بعد الثامنة - تصل أحيانا إلى عشر دقائق - ليتوجّه مباشرة إلى قسمه و بالتالى ما كان يؤطّر إجتماعات ما قبل الثامنة صباحا و لا يقدّم أخبارا و إعلاما . و كان حريصا جدّا على عدم مواجهة المدير الذى كان يطعن في قرارات قطاعنا و على أرض الواقع يطرد التلاميذ من الإعدادية أيّام كان الأساتذة يعملون على تدريسهم عوض إجراء الإمتحانات و يهرسل الأساتذة الملتزمين بالقرارات القطاعيّة. و في ذلك الأسبوع من مقاطعة الإمتحانات ، وعد عضو النقابة هذا الأساتذة بطرد المدير من قاعة الأساتذة لتهجّمه على زميل كان يدعو التلامذة إلى الإلتحاق بقاعات التدريس و تاليا ذهب ذلك كلامه ذاك مهبّ الريح بما يساوى القبول بخضوع أو عن تآمر بتهجّم المدير على الناشطين في التحرّكات النقابيّة ! و كان معظم أعضاء النقابة الأساسيّة و حتّى أعضاء من الفرع الجامعي على علم بمجريات الأحداث في الإعداديّة و بمواقفه المتخاذلة و قد تمّ نقاش ذلك مطوّلا أيّام الإعتصام بالمندوبيّة الجهويّة . و قد لاحظ الجميع غياب هذا المسؤول النقابي – مثله مثل الآخر بمعهد إبن أبى الضياف - عن ذلك الإعتصام ...
و الغريب أشدّ الغرابة انّ الأمر مرّ و كانّ شيئا لم يكن بالرغم من أنّ النظام الداخلي للاتحاد العام التونسي للشغل يفرض بوضوح تجميد أعضاء النقابة الذين لا يلتزمون بقرارات القطاع و يلحقون الضرر بنضالاته و بالتالى بمصالح القواعد الأستاذيّة. لماذا تمّ ذلك كذلك ؟ و من هو المستفيد من ذلك ؟ الأكيد أنّها ليست القواعد الأستاذيّة التي من المفترض أن يخدمها المسؤولون النقابيّون . و لا أدلّ على ذلك من ما جدّ منذ بداية هذه السنة الدراسيّة .
فلم يتجشّم عضو النقابة الأساسيّة بإعداديّة حي الرياض المرسى عناء كتابة سطور بسيطة لنص مراسلتين واحدة لمدير إعداديّة حيّ الرياض و أخرى للمندوبة الجهويّة قصد إبلاغهما العريضة التي حمّله مسؤوليّتها قرابة الأربعين أستاذا. و إلى اليوم ، بعد أكثر من شهر و نصف الشهر ، لم تصل هذه العريضة رسميّا إلى المدير و إلى المندوبة ، من عضو النقابة هذا.
و في أكثر من مناسبة ، تجنّب مواجهة المدير و إلزامه بتسجيل محضر أمنيّ في إعتداء 24 سبتمبر ، مثلا . و كلّما دُعي إلى اجتماع مع أساتذة الإعداديّة بحضور أعضاء آخرين من النقابة ، بشأن العنف و كيفيّة مواجهته و الضغط على المدير المتنطّع ليقوم بواجبه ، يتبخّر – بشتّى الأعذار و التعلاّت .
و في الاجتماع الأخير بقاعة الأساتذة بحضور حوالي ثلث الأساتذة و معظم أعضاء النقابة الأساسيّة و بإشراف الكاتب العام للفرع الجامعي للتعليم الثانوي بتونس ، يوم 22 نوفمبر ، لم يوجّه أيّ نقد للمدير لا لعدم تسجيله محضر أمني في إعتداء 24 سبتمبر و لا لتسويفه له و لبقيّة أعضاء النقابة الأساسيّة و مغالطتهم . و في محاولة لا نودّ نعتها بنعوت قد تخدش مشاعر البعض ، تكرّم على الزميل الذى عانى و لا يزال من حادث شغل و تبعاته بإعتذار لعدم القيام باللازم و في الوقت نفسه لطّف الإعتذار بالظروف في السنة الماضية ما يستدعى إثارة أسئلة ما الذى كان يمنع تنظيم إحتجاج على العنف ؟ ما الذى كان يمنع إصدار بيان ؟ ما الذى كان يمنع متابعة ملفّ حادث الشغل ؟ و قد الزملاء و الزميلات يطالبون بتحرّك أو تحرّكات تضامنيّة كما مرّت الإشارة إلى ذلك . ( في الواقع تدخّل الكاتب العام في هذا الملفّ في الأسبوع الأوّل فقط بعد حادث الشغل و لأنّ المجال لا يسمح بالدخول في التفاصيل نجمل القول في المثل الشعبي" جاء يعاون فيه على قبر بوه هربلو بالفاس !"). و لقد تفطّن البعض إلى توقيت الإعتذار الإنتهازي و أنّه كان جزءا من الاجتماع / المسرحيّة . و تجنّب هذا العضو صبّ الاهتمام على جوهر الموضوع بما يعنى أنّه إعتذر بأسلوب مراوغ وهذه السنة عن ما حصل في السنة الماضية و قام بعمليّة إلتفاف على ما جدّ هذه السنة و تخاذله و النقابة عن القيام بالواجب النقابي . و لعلّه سيعتذر عن ذلك بعد أشهر أو في السنة القادمة !
إنّ هذه المسلكيّة لا تمتّ للنشاط النقابي المناضل بصلة ، بل هي تضرّ به و يحسن بالزملاء و الزميلات و خاصة بأعضاء النقابة الأساسيّة الأكثر نزاهة و نضاليّة ، حماية لمصداقيّتهم و مصداقيّة النقابة ، أن يطالبوا بتجميد عضويّة هذا المسؤول النقابي و عضوية المسؤول النقابي بمعهد إبن أبى الضياف أو بإستقالتهما .
و نلتفت الآن إلى شرح أسباب تقييمنا أنّ النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي تحتضر فعلا .
نقابة لا تعقد إجتماعات رسميّة و دوريّة مثلما هي مطالبة بذلك قانونيّا ، و لا تمسك حتّى كرّاس محاضر جلسات لسنوات نقابة في عداد النقابات المنحلّة أصلا حسب النظام الداخلي للاتحاد العام التونسي للشغل .
نقابة غير قادرة على تجميد عضوين لم يلتزما بالقرارات القطاعيّة نقابة غير جدّية و فاقدة للمصداقيّة في صفوف القواعد التي عانت الويلات لإنجاح التحرّكات في السنة الماضية ، لا سيما بمعهد إبن أبى الضياف و بإعدادية حي الرياض المرسى و بالتالى الموت يتهدّدها .
نقابة غير قادرة على إصدار بيانات طوال سنوات نقابة غائبة و مغيّبة .
نقابة لا تتعامل بالمراسلات الرسميّة مع المديرين و السلط المحلّية و الفرع الجامعي و الإدارة الجهويّة نقابة تغيّب نفسها و تفسح المجال للمماطلة و التسويف و الخداع و للضحك على ذقون أعضائها !
نقابة لا تعقد جلسات تفاوض مع مديري المؤسّسات التربويّة بالمرسى و لا تخرج بمحاضر جلسات تحسّن ظروف عمل الزملاء و الزميلات نقابة تترنّح و هي آيلة إلى السقوط .
نقابة تتّصل عشرات المرّات بمدير إعداديّة حي الرياض فيتلاعب بها بان يعدها و لا يفى بوعده بصورة متكرّرة نقابة تقبل الإهانة و التسويف و المماطلة و لا تردّ الفعل تقارن بالجسد الميّت أصلا !
نقابة يُعتدى على منظوريها ماديّا و معنويّا و لا تنظّم إحتجاجات نقابة رخوة و مائعة حدّ السيلان و هي قابلة للتبخّر .
نقابة تترقّب الأوامر من فوق لتتحرّك نقابة دمية بأيادى الفرع الجامعي لا تعبّر عن مشاغل القواعد الأستاذيّة و لا تتبنّى مطالبهم و لا تدافع عنهم ، "هي في واد و القواعد في واد " و الأنكى أنّ أعضاء منها يتآمرون على هذه القواعد .
نقابة لا تستخلص الدرس من تحرّكات الزملاء في حلق الوادى – الفرابي – ضد عنف لفظى لزميل مكلّف بعمل إداري و من الحركة الإحتجاجيّة التي نظّمها القيّمون بإعدادية الطيّب المهيري ضد إعتداء لفظى على قيّمة ، نقابة فاقدة الإحساس و الإدراك و مسلوبة الإرادة .
نقابة أعضاؤها لا يتجرؤون على إدانة مدير لم يقم بواجبه المهني فلم يسجّل محضر جلسة أمني ضد إعتداء على أستاذ و لا يملكون الجرأة على نقد ممارسات الكاتب العام للفرع الجامعي إزاء العريضة التي سلّموها له و إزاء تهديده لزميل ... نقابة وجودها كعدمه و ربّما وجودها أكثر ضررا للأساتذة من عدمه ( و يشهد على ذلك اجتماع 20 نوفمبر بإعداديّة حيّ الرياض المرسى).
و ما شابه ذلك كثير إلاّ أنّ ما أوردناه هنا هو الأهمّ في تقديرنا لتشخيصنا وضع النقابة بالكارثي المشرف على الهلاك و الموت السريري.
و نمرّ إلى تسليط شيء من الضوء على تخاذل الكاتب العام لهذه النقابة و تآمره على الزملاء و الزميلات لأجل عيون مدير مخلّ بواجبه المهني و مناهض عمليّا للنضال النقابي .
في ما أنف ذكره يتحمّل الكاتب العام الجزء الأكبر من المسؤوليّة ( و قد أتى فضح جوانب منه على لسان أساتذة قاعديّين بإعدادية حي الرياض بالمرسى .) فمن واجبه – طبعا بالتعاون مع بقيّة الأعضاء و نتيجة قرارات تتّخذ خلال إجتماعات مخرجاتها محاضر رسميّة - الدعوة على الإجتماعات الدوريّة و الطارئة ، و السهر على إحترام النظام الداخلي للاتحاد و إمضاء البيانات و المراسلات باسم النقابة و عقد جلسات التفاوض و طبعا الدفاع عن الأساتذة ومطالبهم و كرامتم ضد أي نوع من الإهانات كما من واجبه توحيد أعضاء النقابة حول نهج نضالي مستمرّ و حيويّ و كذلك العمل على حفظ كرامة هؤلاء إزاء إهانات المديرين أو غيرهم .
و عوض الإضطلاع بما يترتّب عليه من واجبات ، يتراخى الكاتب العام و يراوغ ليرسل غيره إلى المؤسّسات التربويّة التي تطلب تدخّلا نقابيّا سريعا ( لسنا طبعا ضد توزيع المسؤوليّات و المشاركة الجماعيّة و لكنّ المسألة بارزة للعيان و لسنوات و بعد ذلك يعرّض الأعضاء الأكثر نشاطا للوم اللائمين و يلزم هو الصمت كالمتفرّج ) و لتقديم الإعلام إلخ . أمّا إذا تعلّق الأمر بحضور مؤتمرات قطاعيّة أو جهويّة ، فينشط النشاط كلّه ليحرم غيره من الأعضاء من فرصة المشاركة الفاعلة - و التعلّم لما لا – و يستأثر بالحضور نائبا عن النقابة الأساسيّة . و لبلوغ غرضه هذا ، لا يستبعد اللجوء إلى الحيلة و التآمر ضد الأعضاء الآخرين و طلب المدد من عناصر الفرع الجامعي ليضغطوا على هذا العضو أو تلك العضوة ؛ و يتنكّر لوعوده بالتداول على نيابات المؤتمرات ...
و في قضيّة الحال ، العنف الذى طال عديد الأساتذة لا سيما بإعدادية حي الرياض المرسى ، لم يحضر الكاتب العام لهذه الإعدادية الأخيرة إلاّ عقب مرور عشرة أيّام من العودة إلى الدراسة بعد العطلة بأسبوع و اكثر من عشرة أيّام عن الإعتداءات الثلاثة السابقة لها ( أكثر من شهر و نصف الشهر على الإعتداء الأوّل بتاريخ 24 سبتمبر – الإعتداءان الثاني و الثالث بتاريخ 26 أكتوبر و يومها تمّ إعتداء رابع بالمعهد اللصيق للإعدادية ).
كان من المفروض على الأقلّ أن يحضر يوم الإثنين أو الثلاثاء عقب العطلة مباشرة ليؤطّر إجتماعا أو إحتجاجا على تلك الإعتداءات و يقوم بالإجراءات اللازمة التي طالب بها الأساتذة في عريضتهم و يلزم المدير بالقيام بواجبه المهني ، بيد انّه تجنّبا للحرج – له و للمدير المتآمر معه ضد مصلحة المعتدى عليهم – أجّل أيّاما حضوره الرسمي بالإعداديّة ( علما و أنّه يتردّد كثيرا على المدير ، حسب بعض الزملاء و الزميلات ، و لا يتّصل بالأساتذة القاعديّين ) . و ما كان مفاجئا و لا غريبا أن لا ينبس هذا الكاتب العام و لو بكلمة واحدة للتنديد بالعنف يومذاك – 12 نوفمبر- و لا للتنديد بمماطلة المدير و مغالطاته و لا بما إقترفه أمامه المدير من إستخفاف صارخ بأعضاء النقابة و الأساتذة بالإعداديّة معلنا – المدير - أنّه لم يسجّل محضرا أمنيّا ضد مرتكبى العنف يوم 24 سبتمر لأنّهم من " الباندية " و " الفصايل " وهو لا يريد المشاكل ! ما يعادل موضوعيّا : ليعنّف الصعاليك الأساتذة ما شاؤوا فلن أتدخّل و لن أحرّك ساكنا !
و كيف له الإحتجاج على ذلك و الأمر ما كان واردا أصلا في ذهنه فشغله الشاغل كان و من البداية التدخّل لتلميع صورته بالحديث عن ملفّ زميل تعرّض إلى حادث شغل في جانفى الفارط و لسوء حظّه عندما تدخّل هذا الزميل بالذات أكّد أنّ ما صرّح به الكاتب العام يتجنّى على الحقيقة و دعاه و الحضور إلى " تفريك الرمّانة " بالتفصيل و الوثائق عقب الاجتماع فلاذ الكاتب العام المخادع و المتآمر بتغيير موضوع الحديث فور إنفضاض الاجتماع .
و في مسعى آخر لخدمة مدير المؤسّسة على حساب الزملاء و الزميلات و لبثّ الرماد في العيون ، تصرّف الكاتب العام بصبانيّة لمعالجة القضيّة على أنّها قضيّة شخصيّة بين زميل و المدير تنتهى بمجرّد تسجيل محضر أمني و تسامح الطرفين. و لحسن الحظّ ، رفض الزميل هذا التمشّى الصبياني المخادع و أصرّ على أنّ القضيّة أشمل ، قضيّة حماية المؤسّسة و الأساتذة و ضرورة إتّخاذ عدّة أطراف إداريّة و أمنيّة إجراءات عمليّة بهذا الشأن ، و منها التنديد بالمدير المتعمّد تشجيع العنف ضد الأساتذة و السخرية من أعضاء النقابة بعدم تسجيله لما يناهز الشهرين الآن لمحضر أمنيّ في حيّز زمني من المفروض قانونيّا أن لا يتجاوز 24 ساعة من الإعتداء ! فتجلّى وقوف الكاتب العام إلى جانب المدير ضد الأساتذة و أعضاء من النقابة في أسطع صوره .
و طالب الأساتذة مرارا و تكرارا بأن تصدر النقابة بيانا يندّد بالعنف و بمن يشجّع عليه ، و مراسلات و تعقد جلسات تفاوض مع السلط المحلّية للنظر في مسألة العنف هذه إلخ و ظلّ الكاتب العام مصمّا آذانه كأنّه لم يسمع شيئا .
و قد صار هذ الكاتب العام معروفا بالأسد و الأرنب فعلى سبيل المثال لا الحصر ، أثناء الإتّصالات الهاتفيّة و في اللقاءات خارج المؤسّسات بين النقابيّين كان يعلن ، في موضوع العنف ، و أحيانا بلهجة غاضبة ، عن ضرورة إجبار المدير على تسجيل محاضر الأمن ضد المعتدين و عندما يكون المدير موجودا في الإجتماعات بقاعة الأساتذة ، يشعر الأساتذة أنّ الكاتب العام للنقابة الأساسيّة تحوّل أرنبا فلا ينقد البتّة المدير و لا يحاول إجباره على تسجيل محضر أمنى ، و ينقلب إنقلابا تآمريّا على الزملاء المظلومين و يقف إلى جانب الظالم !
و ليعلم جميع من يهمّه الأمر أنّ هذا الكاتب العام خلال تكريم زميل أُحيل على التقاعد ، في قاعة أساتذة إعداديّة حي الرياض بالمرسى ، تدخّل ليلمّع صورة و يبيّض وجه المدير هناك الملطّخ بعار طعن زملائه و زميلاته في الظهر فكال له المديح على أنّه نقابي مناضل فذّ في حين أنّه و الحضور يعرفون حقّ المعرفة ما فعله من تهجّم على النقابيّين الذين إلتزموا بقرارات القطاع و من تشهير بلوائح القطاع و من طرد للتلاميذ في الوقت الذى كان فيه الأساتذة يسعون إلى تدريسهم أيّام مقاطعة الإمتحانات . و قد أثار هذا الموقف المعتمد على القلب الإنتهازي للحقائق رأسا على عقب إستياء بعض الزملاء و الزميلات الذين كادوا يغادرون القاعة لولا إحترامهم للزميل المحال على التقاعد و رغبتهم في إتمام حفل تكريمه دون تشنّج !
و الأنكى أنّ هذا المتآمر المخادع ، لم يخجل في اجتماع يوم 22 بإعداديّة حي الرياض بالمرسى الذى حضره زهاء ثلث الأساتذة فقط و الذى إنتظم بإشراف الفرع الجامعي ، عن نعت الإعدادية ب " بؤرة توتّر " ما أثار غضب الحضور عدا المدير و المسؤولين النقابيّين !
و بالنتيجة ، إنهارت معنويّات حتّى أعضاء النقابة الذين كانوا يسعون و إن بإحتشام لإدانة العنف و المدير المستهتر و الذين ضغط عليهم الكاتب العام للنقابة الأساسيّة و بوجه خاص الكاتب العام للفرع الجامعي لكي لا يقولوا و لو كلمة واحدة في الاجتماع الذى مرّ بنا ذكره ضد المدير و تجاوزاته فتجرّعوا السمّ الزعاف ؛ و يئس كثير من الأساتذة و أحبطوا و تصدّعت قاعة أساتذة حي الرياض المرسى أيّما تصدّع قد لا يظهر للعيان للوهلة الأولى لكنّه عميق فعلا ...
في مراسلة للكاتب العام و أعضاء النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي بالمرسى و للكاتب العام و أعضاء الفرع الجامعي للتعليم الثانوي بتونس بتاريخ 17 فيفري 2019 تسلّم نسختين منها عضو النقابة الأساسيّة بإعداديّة الفاضل بن عاشور و أمضى على ذلك بتاريخ 18 فيفري 2019 ، كتب الزميل الذى تعرّض لحادث شغل وهو يدافع عن إعداديّة حي الرياض المرسى توقّعه الذى بات واقعا ملموسا في حال حادث الشغل و الإعتداءات على الأساتذة لاحقا :
" أملى أن تقوم النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي بالمرسى ، بالتنسيق مع الفرع الجامعي ، بالازم لينال كلّ ذي حقّ حقّه مساهمة منّا جميعا في الوقوف صفّا واحدا ضد الإعتداءات على الأساتذة و مزيد النهوض بعملنا النقابي المناضل ؛ و خشيتى كلّ الخشية أن أُخذل هذه المرّة مثلما خذلت قبل أكثر من عشرة سنوات حينما تآمر عضو من النقابة الجهويّة مع مديرة المعهد الذى كنت أدرّس به و الإدارة الجهويّة للنيل منّى كمناضل نقابي بواسطة نقلة تعسّفيّة و مظلمة فريدة من نوعها قابلتها النقابة الجهويّة بالصمت المريب و التجاهل التام الذى كان من أهمّ أسباب تراجع و حتّى خراب – حسب البعض ، لا سيما مع تسليم النقابة إلى أعداء العمل النقابي – العمل النقابي المناضل بالمعتمديّة و لم تعد بعض الحيويّة للعمل النقابي بالمرسى إلاّ بفضل بعض عناصر النقابة الجديدة . و الزميل... عضو النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي بالمرسى حاليّا [ بإعداديّة الفاضل بن عاشور] ، عايش عن كثب تلك الوقائع و أظنّ أنّه قادر على مدّ من يرغب في بعض التفاصيل بالمعلومات الدقيقة ."
بعدُ نظر الزميل بيّن هنا و قد حصل ما نبّه إلى مغبّته و فعلا خُذِل و غيره من كلّ من النقابة الأساسيّة و الفرع الجامعي و أعاد التاريخ نفسه في شكل مهزلة قد تكون مهزلة المهازل في القطاع في هذه الأسابيع الأخيرة !؟
النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي بالمرسى تحتضر جرّاء الضغط الخانق للفرع الجامعي و الغازا ت السامة المنبعثة من تخاذل و تآمر الكاتب العام للنقابة الأساسيّة ، وقبل وفاة الأوان ، المطلوب موضوعيّا من بعض أعضائها النزهاء كسر القمقم : يجب أن ينتفضوا على الكاتب العام و يعيدوا النقابة إلى خدمة الأساتذة .
و هل ينتفض بقيّة أعضاء الفرع الجامعي للتعليم الثانوي بتونس ضد تخريب القطاع لأجل عيون مدير معادي عمليّا وبالمكشوف للنضال النقابي وفق تجربة السنة الدراسيّة الماضية و هذه السنة و يعيدوا وضع قطار النضال النقابي بالجهة على السكّة الصحيحة خدمة للقطاع و لأوسع القواعد الأستاذيّة ؟
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
(4)
إطلالة على الممارسات النقابيّة الإنتهازيّة لبعض أساتذة إعداديّة حيّ الرياض المرسى
رسائل مفتوحة إلى الأساتذة : من فضائح ما يجرى بإعداديّة حي الرياض المرسى- 4 -

( نحن أساتذة من المرسى رأينا من واجبنا كشف القناع عن فضائح ممارسات ضارة كلّ الضرر بمصالح الأساتذة صادرة عن عدّة أطراف . و سنبدأ اليوم بموقف النقابة الجهويّة بتونس من عنف طال أساتذة و من عريضة أمضاها زهاء الأربعين أستاذا و نثنّى بممارسات مدير إعدادية حي الرياض المرسى و في المصاف الثالث سنعنى بممارسات أعضاء من النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي بالمرسى لنمرّ رابعا إلى نقد لمواقف إنتهازيّة لزملاء و زميلات و نختم بدروس تجربة بسيطة . فتكون بذلك الحلقات خمس ننشرها تباعا . و الرجاء كلّ الرجاء من الغيورين على القطاع ، نضاليّة و مطالبا ، التفاعل الإيجابي بطرق مختلفة يرتؤونها مع مقالاتنا هذه و مساعدتنا على إبلاغها إلى أكبر عدد ممكن من الأساتذة و غير الأساتذة علّنا نساهم جماعيّا بالنزر القليل من رفع الوعي النقابي النضالي الآخذ في التدحرج . )
و نواصل المشوار في هذه الحلقة الرابعة ، قبل الأخيرة ، من سلسلة مقالات " رسائل مفتوحة إلى الأساتذة : من فضائح ما يجرى بإعداديّة حي الرياض المرسى " و فيها نتطرّق كما يعلن ذلك العنوان لشيء من الممارسات النقابيّة الإنتهازيّة لبعض أساتذة إعداديّة حيّ الرياض المرسى .
و ننطلق مع المقصود بالعنوان . فمثلما أكّدنا في ما أنف من مقالات ، مرمى سهامنا النقديّة ليس الأشخاص و إنّما الذهنيّة أو طريقة التفكير و الممارسات و ليس بوسع أيّ كان أن يحرمنا حقّنا هذا و للجميع حقّ الردّ فليخرجوا أقلامهم من غمدها و ليخطّوا ما شاءوا من الردود و ينشروها على صفحات الأنترنت كما نفعل . و لقد كانت الممارسات النقابيّة و خلفيّاتها و لا تزال موضوع نقاش وجدال و نقد و لن يستغرب النقاش و الجدال و النقد إلاّ من يسبح في الفضاء بعيدا عن الكرة الأرضيّة أو يسعى إلى خداع الآخرين قصد الضغط لغلق الحديث في ملفّ أحرج الكثيرين ، ملفّ الإعتداءات على الأساتذة و تخاذل النقابة الأساسيّة و الفرع الجامعي .
و الممارسات موضوع نقدنا هنا هي الممارسات النقابيّة تحديدا و المتّصلة أساسا بإعداديّة حي الرياض المرسى ، هياكلا و قواعدا و إدارة . و هذه الممارسات تصنّف عامة إلى صنفين متعارضين فمنها الممارسات المبدئيّة النضاليّة التضامنيّة و منها عكسها أي الممارسات الإنتهازيّة المتخاذلة و الأنانيّة . و بهذا نفنّد التشويهات التي إنتهى إلى علمنا صداها ، بأنّنا ننعت جميع أساتذة الإعدادية بالإنتهازيين و الحال أنّنا و منذ مطلع الحلقة الأولى من المقالات تحدّثنا عن ممارسات إنتهازية لبعض الأساتذة لا غير . و قد تبيّن لنا الآن أنّ مصدر هذه التشويهات هو المدير العامل على تأليب الرأي الأستاذي ضد مقالاتنا و قد ساعده في ذلك عن قصد أو عن غير قصد أساتذة مردّدين إفتراءاته الإنتهازية على أنّها حقائق بدلا من العودة، كما يقتضى المنطق السليم و المنهج العلمي ، إلى المقالات لإكتشاف الحقيقة عارية دون مساحيق المفترين .
و واهم هو أو مخادع من يعتقد أو يريد منّا أن نعتقد أنّ الأساتذة صفّ واحد و صنف واحد . و يكفى إلقاء نظرة سريعة على ما حُبّر بشأن قاعات الأساتذة أثناء التحرّكات النقابيّة للسنة الماضية و تذكّر نسب نجاح الإضرابات بجهة تونس ، على سبيل المثال ، لإدراك هذا الواقع الملموس . و بالتأكيد انّ هذا ينسحب على المرسى و إعداديّة حي الرياض ذاتها حيث دفع الكثير من الزملاء و الزميلات في السنة الفارطة إلى نقاش إمكانيّة إتّخاذ موقف جماعي من الأساتذة الذين وقفوا ضد قرارات قطاعنا و نضالاته .
و أكيد أنّ ممارسة أو بضعة ممارسات إنتهازيّة نقابيّة لا تجعل من الزميل أو الزميلة إنتهازي أو إنتهازيّة لكن إن تكرّرت هذه الممارسات الإنتهازية و صدرت عمدا و أضحت الميزة البارزة له أو لها ، المظهر الرئيسي له أو لها ، يحق عليه أو عليها نعت الإنتهازي أو الإنتهازيّة في الحقل النقابي . و هذا التوصيف لا يقصد به النيل من الشخص و إنّما هو توصيف متداول في هذا الحقل و في الحقل السياسي و ليس بدعة نهائيّا .
و الأكيد أيضا ، و لحسن الحظّ ، أنّ عدد الإنتهازيّين نقابيّا المتعنّتين والميؤوس منهم فعلا في إعداديّة حي الرياض المرسى، حسب ما يردنا من أخبار ، قد لا يفوق عدد أصابع اليد الواحدة . و نقدنا في هذه المناسبة ينصبّ أساسا على الممارسات الإنتهازيّة لبضعة أساتذة لا غير ساهموا مساهمة كبيرة في تعطيل إستنهاض القواعد الأستاذيّة للتصدّى للعنف بأشكال نضاليّة مختلفة و في تقويض صرح التضامن النضالي الذى شيّده الزملاء و خاصة الزميلات في السنة الماضية بجهد جهيد و لو عمّمنا وصف الإنتهازيّة نكون من المتجنّين حقّا على الواقع و على الزملاء و الزميلات الذين أبلوا البلاء الحسن في السنة الماضية ، في غياب شبه كلّي لعضو النقابة ، لا سيما منهم زميلاتنا النساء و نصف !
و لن نتعرّض هنا بالنقد لمن أمسى شهيرا في الإعداديّة ب" تكسير الإضرابات و التحرّكات النقابيّة " مع محاولته الظهور بمظهر العارف و الناقد و كذلك لن ننقد مواقف خاطئة لزملاء و زميلات غالبا ما كانت مواقفهم و ممارساتهم النقابيّة سليمة و محترمة . و قد خصّصنا حيّزا هاما لنقد إنتهازيّة المسؤول النقابي بإعداديّة حي الرياض المرسى و لنقد إنتهازيّة المدير قبله ، نركّز النقد الآن و هنا ، أوّلا على ممارسات زميل إمتاز في هذه المعركة المحتدمة ضد الإعتداءات و تخاذل النقابة الأساسيّة و الفرع الجامعي بألوان من الممارسات الحربائيّة الإنتهازيّة نسجّل لكم منها هذه الباقة :
- كان هذا الزميل في البداية يرمى الكرة إلى النقابة حين يُفتح نقاش الإعتداءات بقاعة الأساتذة و يُطرح سؤال كيفيّة التصدّى لها .
- ثمّ بات يتجاهل دعوات الزملاء و الزميلات للتحرّك باي شكل كان .
- و تاليا ، صار يقاطع المتدخّلين ( رغم علمه بحيثيّات الأمور ) لإثارة أسئلة مشكّكة في إلحاحيّة الحاجة إلى ردّ الفعل من مثل إن كان الإعتداء في محيط المؤسّسة ، ألا تسقط مسؤوليّة المدير في تسجيل محضر أمني ؟
- و عقب ذلك مرّ إلى المراوغة و التسويف حين يلحّ الزملاء و الزميلات على الحضور بقاعة الأساتذة بالإدلاء بآرائهم صراحة .
- و بعدئذ ، مضى إلى الإستخفاف بما تعرّضت له زميلة الفرنسيّة من وابل من الحجارة و الشتائم من خارج المؤسّسة طالت قاعة تدريسها ما إضطرّها و التلاميذ إلى مغادرتها و قد هزّ صراخهم الإعداديّة هزّا ، مدّعيا أنّ الأمر لا يتجاوز حجارة واحدة ، كما زعم أنّ الإعتداء من صنع شخص واحد في حين أنّ الزميلة المعتدى على قسمها و تلاميذها و أولياء حضروا للإعداديّة يومها مع منتصف النهار للإحتجاج على عدم توفّر الأمن لدراسة أبنائهم و بناتهم ، أكّدوا أنّ المعتدين مجموعة أشخاص !
- و إنتهى إلى التجنّى على الواقع و الحقيقة مرّة أخرى صراحة ، في اجتماع 22 نوفمبر ، ناسبا لنفسه مقترح العريضة و من حضروا ذات جمعة – 4 أكتوبر- الاجتماع الطارئ الذى عقد في غياب عضو النقابة الأساسيّة ، يعلمون حقّ العلم من هو صاحب المقترح الذى لا إتُبر ليس أكثرمن خطوة أولى لإلزام المدير و السلط المحلّية و الإدارة الجهويّة بإتّخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأساتذة ، خاصة خارج المؤسّسة و بالأخصّ في محيطها .
جميع هذه الممارسات ، و مساعى تحويل قضيّة تجريم العنف إلى مجرّد قضيّة شخصيّة بين زميل و المدير ، لا يمكن إلاّ نعتها بالإنتهازيّة فهي في تضارب صارخ مع المواقف المبدئيّة المطلوبة في النضال و التضامن النقابيّين وهي لا محالة تصبّ في خانة مناصرة المدير المتقاعص عن القيام بالواجب على حساب مصلحة غالبيّة الزملاء و الزميلات .
و في المصاف الثاني ، نلفى زميلا آخر ، نقد بشدّة أعضاء النقابة لتخاذلهم وهو محقّ في نقده إلاّ أنّه مثل الزميل الأوّل ، لم ينبس ببنت شفة عن عدم قيام المدير بالواجب أي تسجيل محاضر أمنيّة و مماطلته و تسويفه لأعضاء النقابة . و هذا تصرّف إنتهازي يصبّ في آخر المطاف في مساندة المدير و إخلالاته بالواجب المهني و تشجيعه للإعتداءات على الأساتذة بالصمت و التستّر على المعتدين .
و إلى ذلك ، لاحظ لفيف من الأساتذة عدم إقتراح هذين الزميلين لأيّ شكل من أشكال الإحتجاج النضالي ضد المدير الإنتهازي و ضد الإعتداءات جميعها ، بل إنّ الزميل الثاني لم يعلم الزملاء و الزميلات بقاعة الأساتذة و على الملأ و بوضوح بتفاصيل الإعتداء على سيّارته و ما إتّخذه من إجراءات و بذلك داس النقطة الأولى من العريضة التي أمضاها و آخرون .
( ورد في النقطة الأولى من العريضة : " نهيب بالزملاء و الزميلات أن يصوغوا تقاريرا فوريّة في أي إعتداء يتعرّضون له و يقدّموه للإدارة و يتابعوا مآلها ، كما نهيب بهم أن يحيطوا الأساتذة علما بما جدّ كي نفعّل مبدأ التضامن و نتّخذ جماعيّا القرارات التي نراها لازمة ." )
كما داس الزميلان بقيّة مضمون العريضة ، لا سيما النقطة الثانية و الخاتمة فضلا عن المقدّمة ، إذ نقرأ 2- " ندعو إدارة المؤسّسة إلى القيام باللازم قانونيّا منذ تسلّم تقرير الإعتداء، ...و إن كان المعتدى أو كانت المعتدية من خارج المؤسّسة و ما هو أو هي من التلاميذ، إعلام الأمن فورا وتقديم شكاية بإسم المؤسّسة إلى العدالة لتتكفّل بعد ذلك الإدارة الجهويّة والوزارة بمتابعة الملفّ ".
- و " وإنّنا إذ نرفض ظروف العمل التي لا تحفظ كرامة المدرّسات و المدرّسين و نحمّل جميع الأطراف المعنيّة مسؤوليّاتها كاملة تجاه العنف المادي و اللفظي المتفاقم ، نعرب بجلاء عن إستعدادنا إلى التصدّى لهذه الظاهرة الخطيرة بجميع الوسائل النقابيّة الشرعية و القانونيّة المتاحة ، دون إستثناء ."
- و " الإعتداء على أيّ منّا إعتداء على جميع المدرّسين و المدرّسات و كامل الأسرة التربويّة " )

ممارسات الزميلين خدمت المدير ضد مطالب الأساتذة الواردة في العريضة التي أمضاها زهاء الأربعين أستاذا فوقفت موضوعيّا مع الظالم ضد المظلوم لذلك هي بلا ريب غير مبدئيّة و من ثمّة إنتهازيّة .
و لا بدّ على الأقلّ من التلميح إلى أمرين إثنين إضافيّين أوّلآ ، إلى أنّ عددا من الزملاء أظهروا نظرة ضيّقة للغاية و كأنّهم ينظرون من ثقب إبرة إذ تصرّفوا و كأنّ الأمر لا يخصّ سوى شخص أو شخصين و لم يدركوا الإنعكاسات الوخيمة للعنف ضد الأساتذة من مسّ من كرامة المربّبين جميعا و مكانتهم الإجتماعيّة و من حرمتهم الجسديّة و النفسيّة ، و ثانيا ، إلى كون عديد الزملاء و الزميلات ظلّوا سلبيّين جدّا حتّى عند تقديم مقترحات تحرّكات نضاليّة و ما من احد ، على حدّ علمنا ، و لا حتّى أعضاء النقابة ، تجرّأ على النقد المباشر و العلني على الملأ للمدير يوم اجتماع 22 نوفمبر لإخلاله بالواجب المهني و عدم تسجيله المحاضر الأمنيّة المطلوبة قانونيّا و تحميله مسؤوليّاته ، بإستثناء المعتدى عليه في 24 سبتمبر 2019. و هذه من البعض الذين كانوا على علم تام بالمسألة و توفّرت لهم أكثر من فرصة للإصداح برأيهم و لم يفعلوا ممارسة غير مبدئيّة و بالتالى إنتهازيّة لأنّها تساوى السكوت اللامبدئي على الظلم البيّن .
و يقينا ، على حدّ ما بلغنا ، أنّ عددا لا بأس به من الأساتذة عبّروا بصفة أو بأخرى عن إستعدادهم للتحرّك بأشكال شتّى ضد العنف الذى تتعرّضت له الأسرة التربويّة ، على غرار ما فعل الأساتذة بإعداديّة الفرابى بحلق الوادي و بإعداديّة سيدى داود بالمرسى و ما فعل القيّمون بإعداديّة الطيّب المهيري بالمرسى ، إلاّ أنّهم كانوا يترقّبون توحيد الخطاب و المقترحات و القرار و تأطير النقابة فتحطّمت آمالهم على صخرة تخاذل النقابة الأساسيّة و تاليا الكاتب العام للفرع الجامعي و قبلهما و بعدهما تخاذل عضو النقابة بالمؤسّسة و إنتهازيّة أساتذة معيّنين . و قد نجد أعذارا للزملاء و الزميلات الجدد بالمهنة أو بالمؤسّسة غير أنّنا نتوجّه باللوم لبقيّة الأساتذة النزهاء - الأغلبيّة - المترقّبين للتأطير النقابي كي يدخلوا في تحرّكات إحتجاجيّة، لعدم تجاوزهم ذلك عند تبيّنهم تخاذل الأطراف التي توقّعوا منها التأطير و لعدم تعويلهم على أنفسهم إستجابة لضرورة الوقوف ضد الظلم حتّى و إن غاب التأطير النقابي .
و ليتذكّر الزملاء و الزميلات النزهاء مثلين عربيّين متداولين ذات صلة بموضوع الحال و فائدتهما عظيمة ردّدهم على مسامعنا زميل ؛ أوّلا، " الصديق وقت الضيق " و هذه الحكمة تساعف في التمييز بين المناضلين و المناضلات من أجل المصلحة العامة للأساتذة و الإنتهازيّين و الإنتهازيّات الذين يقفون ضد ذلك ؛ و ثانيا ، " أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض " و مفاد هذه الحكمة أنّه إن لم نتضامن سيستفرد بنا الأعداء من داخل القطاع و خارجه ، في حالنا هذه ، و يبتلعوننا أو يسحقوننا واحدا واحدا أو واحدة واحدة ...
و يبقى أن نستشفّ في الحلقة الآتية ، الخامسة و الأخيرة ، دروسا من معركتنا ضد الإعتداءات على الأساتذة بالمرسى و تخاذل النقابة الأساسيّة و الكاتب العام للفرع الجامعي .
----------------------------------------------------------------------------
(5)
دروس معركة متواضعة ضد الإعتداءات على الأساتذة و التستّر عليها و تخاذل النقابة الأساسيّة و الفرع الجامعي للتعليم الثانوي بتونس ؛ و من أجل حماية الأساتذة و تجريم الإعتداءات عليهم
رسائل مفتوحة إلى الأساتذة : من فضائح ما يجرى بإعداديّة حي الرياض المرسى( 5 ) - 30 نوفمبر 2011
( نحن أساتذة من المرسى رأينا من واجبنا كشف القناع عن فضائح ممارسات ضارة كلّ الضرر بمصالح الأساتذة صادرة عن عدّة أطراف . و سنبدأ اليوم بموقف النقابة الجهويّة بتونس من عنف طال أساتذة و من عريضة أمضاها زهاء الأربعين أستاذا و نثنّى بممارسات مدير إعدادية حي الرياض المرسى و في المصاف الثالث سنعنى بممارسات أعضاء من النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي بالمرسى لنمرّ رابعا إلى نقد لمواقف إنتهازيّة لزملاء و زميلات و نختم بدروس تجربة بسيطة . فتكون بذلك الحلقات خمس ننشرها تباعا . و الرجاء كلّ الرجاء من الغيورين على القطاع ، نضاليّة و مطالبا ، التفاعل الإيجابي بطرق مختلفة يرتؤونها مع مقالاتنا هذه و مساعدتنا على إبلاغها إلى أكبر عدد ممكن من الأساتذة و غير الأساتذة علّنا نساهم جماعيّا بالنزر القليل من رفع الوعي النقابي النضالي الآخذ في التدحرج . )
فرغنا من الحلقات الأربعة و ها نحن نبلغ الحلقة الخامسة و الأخيرة من سلسلة مقالاتنا " رسائل مفتوحة إلى الأساتذة : من فضائح ما يجرى بإعداديّة حي الرياض المرسى " . و نخصّص هذه الحلقة الأخيرة ، بعد إماطة اللثام عن فضائح كثيرة ، لجملة من الدروس المستخلصة التي قد تساهم بلبنة من اللبنات المتواضعة في رفع الوعي النقابي المناضل و تطوير ممارسة الزملاء و الزميلات النقابيّة المناضلة .
و لأنّ الدروس عديدة و متنوّعة ، نكتفى هنا بما رأينا أنّه أهمّها :
1- الحقيقة الموضوعيّة و لا شيء غير الحقيقة الموضوعيّة مسألة حيويّة فغالبا ما يسعى الإنتهازيّون بأصنافهم من داخل القطاع أو خارجه إلى التلاعب بالمعلومات و المعطيات و إلى تشويه الحقيقة الموضوعيّة و الماسكين بها و بالتالى على من يتطلّع إلى تشييد صرح حركة نضاليّة صلبة أن يعتمد على الحقيقة التي تكسب المصداقية و تساعد في فهم القضايا فهما علميّا و تنير طريق النضال . هذه مسألة مفصليّة على الزملاء و الزميلات أن يولوها عناية كبيرة ذلك أنّها تمكّنهم من الفرز بين المناضلات و المناضلين الحقيقيّين من جهة و الإنتهازيّين بشتّى ألوانهم من الجهة الأخرى .
2- و في هذا السياق ، ينبغي أن يدرك الزملاء و الزميلات مسألة قانونيّة مفادها بصورة إجماليّة أنّهم إن تعرّضوا إلى أي نوع من الحوادث و هم في طريقهم إلى مركز العمل أو هم عائدون منه ( ساعة قبل الشغل و ساعة بعده) يعدّ هذا الحادث – الذى لا نتمنّى حصوله أصلا لأيّ أحد منّا – حادث شغل ؛ و أنّ الإعتداء على الأستاذ أو الأستاذة داخل المؤسّسة التربويّة حادث شغل لا سيما إن خلّف أضرارا تستدعى العلاج و يعدّ أيضا إعتداءا على موظّف أثناء قيامه بواجبه إن تمّ في الساحة أو في قاعة التدريس على يد غرباء عن المؤسّسة . و الإعتداء على المدرّس أو المدرّسة ماديّا أو معنويّا أو ماديّا و معنويّا في آن معا في محيط المؤسّسة حادث شغل خاصة إن كانت من مخلّفاته أضرار ماديّة ... و في هذه الحالات جميعها ، عدا أن يكون المعتدِى تلميذا تنطبق على إعتدائه البسيط - و ليس الكبير الذى يحال بموجبه على مجلس التربية و كذلك على القضاء - تراتيب النظام الداخلي للمؤسّسة ، على مدير المؤسّسة وجوبا أن يسجّل محضرا أمنيّا ضد المعتدين في غضون 24 ساعة و يعلن المندوبيّة الجهويّة لتتابع شؤونها القانونيّة القضيّة.
3- جليّ أن مطلب تجريم الإعتداءات على الأساتذة كما نادت و تنادى به لوائح القطاع لن يتحقّق بالصمت على الإعتداءات و التستّر عليها ، بل بالعكس ينبغي فضح الإعتداءات و الإحتجاج عليها . و من ينتهج منهج الصمت على الإعتداءات و التستّر عليها يطعن بداهة القطاع فى الظهر .
4- لا مناص من نقد ذهنيّة رومانسيّة حالمة نوعا ما و غير واقعيّة بعيدة إلى أبعد الحدود عن فهم الواقع المتحرّك إذ هي ترى الوحدة بين جميع الأساتذة و لا ترى الصراع و ضرورة خوضه في صفوف الأساتذة للفرز بين الغثّ و السمين و إيجاد وحدة نضاليّة حقّا على أساس برنامج نضالي حقّا ، وللفرز بين من يسعى إلى خدمة المصالح العامة القطاعيّة و مصالح أوسع القواعد و بين من يعمل من أجل أغراض ذاتيّة ضيّقة . و من ثمّة على الأساتذة أن لا يتحاشوا الصراع و يشاركوا فيه بأكبر عدد ممكن من أجل ضبط مطالب أو برنامج ملموسين و خطّة أو سلوكات نضاليّة تخدم مصلحة القطاع.
5- ينبغي على المناضلات و المناضلين و القواعد المتطلّعة إلى الدفاع عن مصالحها و مصالح القطاع أن لا تهاب السلط الإداريّة و النقابيّة طالما أنّها على حقّ و أنّ مطالبها شرعيّة ، دون أن يعني ذلك التهوّر أو عدم التفكير في الشكل و التوقيت المناسبين للنضال . لكن إن إقتضى الأمر لا يجب أن نهاب تقديم بعض التضحيات على غرار ما فعلنا في السنة الماضية في معركتنا القطاعية . ف" الدنيا تُؤخذ غِلابا ".
6- من واجب المسؤولين النقابيّين و المناضلات و المناضلين القاعديّين الصادقين أن يلتزموا بلوائح القطاع و يسعوا إلى نقدها و تطويرها ، و باللوائح و العرائض الصادرة عن قاعات الأساتذة ، و أن لا يقبلوا الإملاءات من فوق أو من جنب و التصرّفات التي تلحق الضرر بالقطاع و بالقواعد الأستاذيّة . هذا من جهة المسؤولين و المناضلات و المناضلين الصادقين في نضالهم أمّا من جهة القواعد فمن واجبها هي الأخرى أن تلتفّ حول من يمثّلون التوجّه النضالي هياكلا أو مناضلات و مناضلين إن لم توجد هياكل أو تخلّفت لسبب ما ، و أن تحمي ممثّليها في النضال ليواصلوا المشوار . المسؤوليّة إذن مشتركة و العلاقة جدليّة و إن إختلّت هذه العلاقة الجدليّة يحصل ما لا تحمد عقباه .
7- صحيح أن بدايات المعارك كبدايات الأمور عموما تكون صعبة ( " أصعب الأمور مبادئها " ) ، و صحيح أنّ المعارك ضد تعسّف أصحاب مواقع القرار الذين لا يحترمون الزملاء و الزميلات و يخلّون بواجباتهم المهنيّة صعبة في البداية جرّاء إستشراء ذهنيّة الخوف من السلطة الأعلى ؛ لكن صحيح أيضا أن النضال المبدئي و الجماهيري قادر غالبا و ليس دائما ، على تحقيق مكاسب ف" الدوام ينقب الرخام " و بالمثابرة و التفكير السليم و الممارسة الحكيمة قد نحقّق الظفر في بعض المعارك ، و ليس في كلّها .
8- و لئن طبّقنا معنى من معانى ما يعرف ب " كلّ الطرق تؤدّى إلى روما " على الموضوع الذى نحن بصدده ، يكون بوسعنا إدراك مغزى أنّ كلّ جهود المناضلات و المناضلين و القواعد تصبّ في مجرى نهر النضال . فإلى جانب الهياكل بإمكان القواعد و من واجبها أيضا المساهمة الفعّالة في الإعلام و تبادل المعلومات و نشرها و إعلاء راية الحقيقة و تقديم المقترحات إلخ و لا يجب أن تبقى القواعد سلبيّة تنتظر ما تقوم به الهياكل . ينبغي أن تبادر فتقوم على سبيل المثال لا الحصر بإحتجاجات بأشكال متباينة ضد الإعتداءات على الأساتذة حتّى في غياب المسؤولين النقابيّين .
9- إنّ عدم حماية الزملاء و الزميلات لبعضهم البعض ضد الإعتداءات من شأنه أن يفضي إلى نتائج وخيمة ، ماديّا و معنويّا، على المعتدى عليه/ عليها أو المعتدى عليهم ، و كذلك على بقيّة الزملاء و الزميلات الذين قد يتعرّضون بدورهم لاحقا لإعتداءات أخرى و من الأكيد أن هذا التصرّف الخاطئ - عدم الحماية المتبادلة - سيحدث شرخا في صفوف الأساتذة و يولّد ضغائنا. منّا من يُعلّم التلامذة مقولة " في الوحدة تكمن القوّة " و في الواقع يمارس ضدّها ! ( و الوحدة التي نرنو إليها هي تلك الوحدة النضاليّة على أساس الحقيقة و من أجل مصالح أوسع القواعد الأستاذيّة لأنّ عكسها ضار و تخريبيّ ).
10- في موضوع العنف ، يقينا أنّ " الوقاية خير من العلاج " فيحسن بنا أن نسعى طاقتنا لتجنّب الإعتداءات علينا بفرض إتّخاذ الأطراف المعنيّة ، إدارة و سلطا محلّية ، الإجراءات المناسبة لحمايتنا ، من أن نجد زميلا أو زميلة أو أكثر مضطرّا إضطرارا إلى علاج ( جروح أو كسور أو صدمات نفسيّة – و قد تحصل كارثة أكبر حتّى من ذلك ) و نحن نعلم تكاليف العلاج و أتعابه الجسديّة و مضاعفاته النفسيّة ( التي تفاقمها البيروقراطيّة الإداريّة ) و تبعاته على التلاميذ الذين يحرمون عامة من حقّ الدراسة خلال عطلة مرض المعتدى عليه أو عليها . و أفضل مثال على ذلك ما جدّ في حادث شغل زميل بإعداديّة حي الرياض المرسى في جانفى الماضى .
11- و لنتجرّا على الإنتفاض على من يدوس كرامة الأساتذة و من يصمت و يتستّر على هذه الإعتداءات كما لا بدّ من الإنتفاض على المسؤولين النقابيّين الذين لا ينهضون بالمهام الملقاة على عاتقهم و يصمّون آذانهم عن مطالب القواعد و لا يفسحون لهذه القواعد مجالا للتعبير عن آرائها و تطلّعاتها و للمبادرة و يمضون حتّى إلى إلحاق الضرر بالمصلحة العامة للأساتذة و العمل ضد مضامين اللوائح القطاعيّة . و ليرحل من يجب أن يرحل ! و لنبثّ دما نضاليّا جديدا في هياكلنا النقابيّة القطاعيّة كي نساهم وسعنا في دفع عجلة التقدّم في التصدّى للظلم و التعسّف و الإستغلال و الإضطهاد . ف" من لم يتعوّد صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر " على حدّ قول الشابي .
و النضال مستمرّ من أجل كرامة الأساتذة و مصالح الأساتذة الماديّة و المعنويّة .. .
هذه بضعة دروس إستخلصناها من تجربة معركة متواضعة بالمرسى ضد الإعتداءات على الأساتذة و التستّر عليها و تخاذل النقابة الأساسيّة و الفرع الجامعي للتعليم الثانوي بتونس ؛ و من أجل حماية الأساتذة و تجريم الإعتداءات عليهم.
هذه حلقاتنا الخمس بين أيديكم و تحت أنظاركم فأفعلوا بها ما ترونه صالحا للقطاع ،
هذا ما جناه علينا ضميرنا الذى يأبى أن يستتر ...
و تصبحون على وطن !
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

ملاحق
-1-
الكاتب العام للفرع الجامعي للتعليم الثانوي بتونس يعقد في إعداديّة حي الرياض بالمرسى إجتماعا / مسرحيّة مهزلة حول العنف و تخاذل النقابة الأساسيّة و الفرع الجامعي !

( نحن أساتذة من المرسى رأينا من واجبنا كشف القناع عن فضائح ممارسات ضارة كلّ الضرر بمصالح الأساتذة صادرة عن عدّة أطراف . و سنبدأ اليوم بموقف النقابة الجهويّة بتونس من عنف طال أساتذة و من عريضة أمضاها زهاء الأربعين أستاذا و نثنّى بممارسات مدير إعدادية حي الرياض المرسى و في المصاف الثالث سنعنى بممارسات أعضاء من النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي بالمرسى لنمرّ رابعا إلى نقد لمواقف إنتهازيّة لزملاء و زميلات و نختم بدروس تجربة بسيطة . فتكون بذلك الحلقات خمس ننشرها تباعا . و الرجاء كلّ الرجاء من الغيورين على القطاع ، نضاليّة و مطالبا ، التفاعل الإيجابي بطرق مختلفة يرتؤونها مع مقالاتنا هذه و مساعدتنا على إبلاغها إلى أكبر عدد ممكن من الأساتذة و غير الأساتذة علّنا نساهم جماعيّا بالنزر القليل من رفع الوعي النقابي النضالي الآخذ في التدحرج . )
وجب التنويه بداية إلى أنّ هذا المقال إستعجالي أملته مجريات الأحداث الجديدة اليوم و ليس ضمن و إنّما إضافة إلى سلسلة مقالات " رسائل مفتوحة إلى الأساتذة من فضائح ما يجرى في إعداديّة حي الرياض المرسى " .
منذ البارحة بلغتنا أخبار عن نيّة الكاتب العام للفرع الجامعي عقد اجتماع بإعداديّة حي الرياض المرسى التي تشتعل بها نيران الغضب و عشيّة اليوم وصلتنا أنباء إستدعت الكتابة السريعة لفضح المنحدرات التي بلغتها ممارسات المسؤولين النقابيّين من التخاذل و التآمر إلى تهديد زميل بالطعن في ملف حادث شغله و حرمانه من إسترجاع حقوقه الماليّة !
عقد الفرع الجامعي بمعيّة النقابة الأساسيّة إجتماعا دون إعلان لجميع الأساتذة قبل أيّام ليتسنّى لهم تنظيم حياتهم و الحضور بكثافة ، و حوّل هذا الاجتماع إلى مسرحيّة سمجة :
- أخذ الكاتب العام للفرع الجامعي يهوّن من ظاهرة العنف و إنعكاساتها واصفا إيّاها أكثر من مرّة في تدخّله بالعاديّة ما إستفزّ الزملاء و الزميلات الذين بان الإمتعاض على وجوه بعضهم ثم طفق يبرّر تقاعص المسؤولين النقابيّين بحياتهم الخاصة و عدم توفّر الوقت و لم يتحدّث بتاتا عن كيفيّة التصدّى لهذه الظاهرة و آليّات ذلك و مسؤوليّات كلّ طرف و خاصة المديرين و ما شابه ، طامسا بذلك جوهر الموضوع .
- و الملفت أنّ الكاتب العام للنقابة الأساسيّة – الذى صار البعض ينعته بنعوت ننأى بنفسنا عن إيرادها – إستفزّ هو الآخر الحضور بتوصيفه الإعداديّة ب" بؤرة توتّر " و بصيغة ساخرة نوعا ما قال أحدهم إنّ نعته على ما يبدو يعزى لكونها أخرجته من سباته العميق و طرحت بعمق قضيّة العنف الذى يتعرّض له الأساتذة بعد إعتداءات متكرّرة وهو يبغى أن يغلق الملفّ في أسرع وقت ليعود إلى سباته الشتوي !
- و قد لوحظ أنّ الكاتب العام للنقابة الأساسيّة ، في مآمرة دنيئة مع المدير ، كان بكلامه عن " بؤرة توتّر " يمهّد لتدخّل المدير الذى قام في حركة تدوس القانون مرّة أخرى ، بتلاوة فقرة منتزعة من إطارها من مراسلة للزميل المتعرّض لحادث الشغل و لإعتداء هذه السنة وجّهها للمندوبة الجهويّة ، ساعيا – المدير - من وراء ذلك إلى تأليب الرأي العام الأستاذي ضدّه على أنّه سبب التوتّر . كيف تقبل الإدارة المندوية الجهويّة بتلاوة مدير إعداديّة حيّ الرياض المرسى مضمون مراسلة إداريّة خاصة وجّهت لها مباشرة من طرف أستاذ عن طريق مكتب ضبط المندوبيّة الجهويّة ؟ أليس هذا إعتداءا فاضحا على سرّية المراسلات الإداريّة !
- و الأدهى أنّ الكاتب العام للفرع الجامعي ، بعد بضعة تدخّلات محتشمة من زملاء و زميلات ، منهم من فعل ذلك بالتآمر المباشر أو غير المباشر نصرة للمدير و منهم من خانتهم الشجاعة وقتها مثلما خانت الشجاعة بقيّة أعضاء النقابة الأساسيّة فلم يندّدوا بمماطلة المدير و مغالطاته و إخلاله بالواجب المهني ، حاول نعت الزميل المتعرّض لحادث الشغل في السنة الفارطة وهو يدافع عن المؤسّسة التربويّة و المتعرّض لإعتداء مادي و معنوي في 24 سبتمبر هذه السنة و لم يقم المدير باللازم تجاه الإعتداء عليه، بأنّه بشكل ما جحود للجهود التي بذلها الفرع الجامعي في السنة الماضية . و كان الزميل إيّاه لا يرغب في الكلام و غادر القاعة مرّة أولى و ثانية لكثرة المغالطات و الخداع و لتفطّنه للإخراج المسرحي السيّء للإجتماع ، غير أنّه إضطرّ إضطرارا إعلاءا للحقيقة ، إلى التدخّل و رغم مقاطعات عديدة لكلمته لبثّ الضبابيّة في أذهان الحضور و تشتيت أفكارهم ، تمكّن من فضح دون مواربة لممارسات المدير الضارة للأساتذة و لتخاذل النقابة الأساسيّة و الفرع الجامعي و انهى كلمته بما إعتبر بمثابة القنبلة حيث كشف حقيقة مفزعة على الملأ لم ينكرها الكاتب العام للفرع الجامعي : عشيّة يوم الثلاثاء بالمندوبيّة الجهويّة و قد كان الزميل صاحب ملفّ حادث الشغل يتابع ملفّه الذى صار متأكّدا الآن أنّ مدير إعداديّة حي الرياض في تآمر مع الكاتب العام للنقابة الأساسيّة و الكاتب العام للفرع الجامعي و موظّفين بالمندوبيّة هم الذين تسبّبوا في تعطيله لأشهر عدّة ، أراد معرفة إلى أين وصل هذا الملف بعد أن أمرت المندوبة الجهويّة منذ أكثر من شهر بتسويته في أقرب وقت ، و صادف أن وجد الكاتب العام للفرع الجامعي بذات المكتب بالطابق الثالث فطرح هذا الكاتب العام سؤالا إنكاريّا على الزميل : ألم نساعدك ؟ فكان الردّ الفوري : لم تساعدونى . فوقف الكاتب العام مقطّبا جبينه في غضب مهدّدا و مقسما : " و الله لن تأخذ و لو دينارا واحدا " و إتّجه فورا إلى الطابق الرابع بما يفيد أنّه كان قاصدا مصدر القرار لدفن الملف . و بعد رواية الزميل ، بعنف أشار الكاتب العام إلى هاتفه و قال " هذا قرار يكسر قرار حادث شغل " فغادر الزميل الذى تمّ تهديده و تمّت هرسلته القاعة بعد أن وزّع ورقة تتضمن مقترحات بنّاءة لحفظ ماء الوجه النقابي و حماية الأساتذة تجدونها أدناه . و هاج الأساتذة و ماجوا و بان عليهم الإنزعاج من تصرّفات الكاتب العام الذى تراجع لينسب إلى نفسه التدخّل لخدمة الملفّ موضوع الحديث...
لأجل عيون مدير وصف قرارات القطاع السنة الماضية بالقرارات الفوضويّة و البيروقراطية و بذل أكثر من جهده لتعطيل تنفيذ تلك القرارات و هاجم الزملاء و الزميلات و من أجل عيون مدير لا يسجّل محاضر أمنيّة ضد المعتدين على الأساتذة فيشجّع على إعادة الإعتداءات و تفاقم الظاهرة ، يهاجم الزميل الذى تعرّض إلى حادث شغل دفاعا عن المؤسّسة وهو يساهم مساهمة لا بأس بها في إنجاح تحرّكات القطاع النضاليّة و تعرّض هذه السنة إلى عنف لفظي و مادي لم يقم تجاهه المدير المعني باللازم . هذه هي سياسة الكاتب العام للفرع الجامعي و الكاتب العام للنقابة الأساسيّة بالمرسى و إن كان أعضاء الفرع الجامعي و أعضاء النقابة الأساسيّة ضد هذه السياسة ، ما عليهم سوى أن يتّخذوا الإجراءات الضروريّة للتمايز العملي و النأي بأنفسهم عن التصرّفات المخرّبة للقطاع و أن يقفوا إلى جانب الزملاء و الزميلات المعتدى عليهم و إلى جانب المناضلين و المناضلات الحقيقيين . بات التمايز حاجة ماسة اليوم أكثر من أي زمن مضى .
------------------------------------------------
ما المطلوب اليوم لحفظ ماء الوجه النقابي و حماية الأساتذة من العنف ؟
إعدادية حي الرياض المرسى – 20 نوفمبر 2019
إزاء الوضع المتأزّم الذى وصلنا إليه اليوم بعد تكرّر الإعتداءات على الأساتذة و عدم قيام أكثر من طرف باللازم ، إليكم إجابة على سؤال " ما المطلوب اليوم ؟ " في نقاط لا تنفى الواحدة الأخرى بل تكمّلها :
حفظ ماء الوجه النقابي :
1- إصدار الفرع الجامعي للتعليم الثانوي بتونس بيانا يدين فيه الإعتداءات جميعها و يدين مدير إعدادية حي الرياض بالمرسى الذى لم يقم بالواجب و إستخفّ بأعضاء النقابة الأساسيّة و القواعد الأستاذيّة .
2- إصدار النقابة الأساسيّة بيانا يتضمّن إدانة صريحة و مباشرة للإعتداءات بالمرسى و لمدير إعدادية حي الرياض بالمرسى لعدم قيامه بالواجب و لمماطلته للأساتذة و أعضاء النقابة و مغالطتهم و إستخفافه بهم أكثر من مرّة .
3- مراسلة النقابة الأساسيّة و النقابة الجهويّة المندوبيّة الجهويّة قصد محاسبة المدير على تجاوزاته في حقّ الزملاء و الزميلات .
4- تقديم النقابة الأساسيّة و النقابة الجهويّة إعتذارا رسميّا و كتابيّا لأساتذة إعداديّة حي الرياض بالمرسى لعدم قيامهم بالمطلوب نقابيّا إلى الآن .
5- تقديم الكاتب العام للنقابة الجهويّة إعتذارا رسميّا و كتابيّا من الزميل الذى قام - هذا الكاتب العام - بتهديده عشيّة أمس بالإدارة الجهويّة و تحديدا بمكتب مسؤول عن الموارد البشريّة بالطابق الثالث ، مُقسما بنبرة مرفوضة أصلا ، لإختلاف في الرأي ، أنّ هذا الزميل الذى تعرّض لحادث شغل في جانفى الفارط و لا يزال ملفّه معطّلا بالإدارة الجهوية بفعل فاعل أو أكثر رغم مدّه المصالح المعنيّة منذ جويلية بقرار رئاسة الحكومة و فواتير العلاج بالمستشفى كلّها ، و بدلا من مدّ يد المساعدة له ليحصل على حقوقه ، كما تقتضى المسؤوليّة النقابيّة : " ...و الله لن تأخذ دينارا واحدا ! " ؛ و المقصود هو دينار واحد من المصاريف التي تكبّدها الزميل و ما كان عليه تكبّدها لولا أخطاء مدير إعداديّة حي الرياض المرسى و تآمره ، و قد بلغت هذه المصاريف زهاء الألف دينار و نصف و لم يطالب إلاّ بحقّه في إسترجاع تكاليف العلاج بالمستشفى فحسب ، وهي أكثر من نصف المبلغ بقليل !
--------------------------------------------------------
حماية الأساتذة :
6- في أقرب وقت ممكن ، تنظيم الفرع الجامعي جلسة تفاوض رسميّة مع الولاية و الإدارة الجهوية لتدارس الإجراءات الكفيلة بحماية الأساتذة بالمرسى .
7- مراسلة النقابة الأساسيّة ، بشكل رسميّ ، مدير إعدادية حي الرياض و السلط المحلّية ، معتمديّة و شرطة و مطالبتها بتوفير إجراءات حماية للأساتذة و المؤسّسات التربويّة .
8- تنظيم وقفة أو وقفات إحتجاجيّة بالمؤسّسات التربويّة بالمرسى ليعلم الجميع في المنطقة أنّنا لا نقبل البتّة بدوس كرامة الأساتذة .
9- إصدار وثيقة نقابيّة محلّية أو جهويّة تشرح للأساتذة كيفيّة التعاطى مع شتّى أنواع العنف .
10- السعي إلى التنسيق مع نقابات القيّمين و العملة إلخ بهدف التصدّى الجماعي لظاهرة العنف ضد الأسرة التربويّة .
-2-
الكاتب العام للفرع الجامعي للعليم الثانوي بتونس يهدّد زميلا و يعمد للكذب و يتحصّن به =
من اجل التفاصيل طالعوا مقال - الكاتب العام للفرع الجامعي للتعليم الثانوي بتونس يعقد في إعداديّة حي الرياض بالمرسى إجتماعا / مسرحيّة مهزلة حول العنف و تخاذل النقابة الأساسيّة و الفرع الجامعي !
-3-
تعليقات على مقال " الكاتب العام للفرع الجامعي للتعليم الثانوي بتونس يعقد في إعداديّة حي الرياض بالمرسى إجتماعا / مسرحيّة مهزلة حول العنف و تخاذل النقابة الأساسيّة و الفرع الجامعي !
بلغتنا الكثير من التعليقات على مقال " الكاتب العام للفرع الجامعي للتعليم الثانوي بتونس يعقد في إعداديّة حي الرياض بالمرسى إجتماعا / مسرحيّة مهزلة حول العنف و تخاذل النقابة الأساسيّة و الفرع الجامعي ! " ، لا سيما على تهديد الكاتب العام للفرع الجامعي لزميل و لجوئه إلى الكذب و التحصّن به إستفزازا له و منها ننتخب لكم ثلّة معبّرة للغاية :
- بدلا من خدمة الأساتذة المظلومين ، يقف الكاتب العام للفرع الجامعي ضدّهم و إلى جانب الظالمين . و بدلا من العمل على تجريم الإعتداءات على الأساتذة كما تنادى بذلك لوائح القطاع ، يشجّع مدير إعداديّة حي الرياض على عدم تسجيل محاضر أمنيّة ضد المعتدين فيعبّد الطريق بذلك لتكرار إعتداءاتهم على الأساتذة ! نضال مديد ، نضال عظيم !
- يتحدّثون عن الديمقراطيّة في العلاقة بين المسؤولين النقابيّين و اقواعد النقابيّة و على أرض الواقع يمارسون عكسها . إنّهم يكرّسون فعلا أساليبا يمكن أن تنعت بالفاشيّة !
- هذا نضال ممتاز من الكاتب العام للفرع الجامعي ، إنّه صراع بأساليب مقيتة ضد المناضلين و المناضلات من أجل تحقيق مطلب القطاع في تجريم الإعتداءات على الأساتذة !
- ما نوع العلاقة التي تربط الكاتب العام للفرع الجامعي بهذا المدير المتنطّع ، حتّى يرتكب من أجل عيونه خطأ فادحا بهذا الحجم !
- ألا تصنّف هذه السلوكات المعادية للديمقراطية ضمن السلوكات التي خرّبت و تخرّب القطاع بجهة تونس التي تسجّل أدنى النسب في الإضرابات القطاعية !
---------------------------------------------------------------------------------
-4-
هل يقبل أعضاء الفرع الجامعي للتعليم الثانوي بتونس أن يهدّد الكاتب العام للفرع الجامعي زميلا و يعمد إلى الكذب و يتحصّن به لإستفزازه ،أسلوبا في التعامل ؟
- من أجل التفاصيل ، طالعوا مقال " الكاتب العام للفرع الجامعي للتعليم الثانوي بتونس يعقد في إعداديّة حي الرياض بالمرسى إجتماعا / مسرحيّة مهزلة حول العنف و تخاذل النقابة الأساسيّة و الفرع الجامعي ! " و منه هذا المقتبس " كان الزميل إيّاه لا يرغب في الكلام و غادر القاعة مرّة أولى و ثانية لكثرة المغالطات و الخداع و لتفطّنه للإخراج المسرحي السيّء للإجتماع ، غير أنّه إضطرّ إضطرارا إعلاءا للحقيقة ، إلى التدخّل و رغم مقاطعات عديدة لكلمته لبثّ الضبابيّة في أذهان الحضور و تشتيت أفكارهم ، تمكّن من فضح دون مواربة لممارسات المدير الضارة للأساتذة و لتخاذل النقابة الأساسيّة و الفرع الجامعي و انهى كلمته بما إعتبر بمثابة القنبلة حيث كشف حقيقة مفزعة على الملأ لم ينكرها الكاتب العام للفرع الجامعي : عشيّة يوم الثلاثاء بالمندوبيّة الجهويّة و قد كان الزميل صاحب ملفّ حادث الشغل يتابع ملفّه الذى صار متأكّدا الآن أنّ مدير إعداديّة حي الرياض في تآمر مع الكاتب العام للنقابة الأساسيّة و الكاتب العام للفرع الجامعي و موظّفين بالمندوبيّة هم الذين تسبّبوا في تعطيله لأشهر عدّة ، أراد معرفة إلى أين وصل هذا الملف بعد أن أمرت المندوبة الجهويّة منذ أكثر من شهر بتسويته في أقرب وقت ، و صادف أن وجد الكاتب العام للفرع الجامعي بذات المكتب بالطابق الثالث فطرح هذا الكاتب العام سؤالا إنكاريّا على الزميل : ألم نساعدك ؟ فكان الردّ الفوري : لم تساعدونى . فوقف الكاتب العام مقطّبا جبينه في غضب مهدّدا و مقسما : " و الله لن تأخذ و لو دينارا واحدا " و إتّجه فورا إلى الطابق الرابع بما يفيد أنّه كان قاصدا مصدر القرار لدفن الملف . و بعد رواية الزميل ، بعنف أشار الكاتب العام للفرع الجامعي إلى هاتفه و قال " هذا قرار يكسر قرار حادث شغل " فغادر الزميل الذى تمّ تهديده و تمّت هرسلته القاعة بعد أن وزّع ورقة تتضمن مقترحات بنّاءة لحفظ ماء الوجه النقابي و حماية الأساتذة تجدونها أدناه . و هاج الأساتذة و ماجوا و بان عليهم الإنزعاج من تصرّفات الكاتب العام الذى تراجع لينسب إلى نفسه التدخّل لخدمة الملفّ موضوع الحديث... "
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------

-5-
إلى أساتذة المرسى : هل تقبلون بكاتب عام للنقابة الأساسيّة يصف إعداديّة حي الرياض التي يناضل أساتذتها ضد إعتداءات ثلاثة طالت زملاء ب " بؤرة توتّر " ؟ هل تقبلون بأن يتهجّم على زملاء و يحمى مدير لم يقم بواجبه المهنى و لم يسجّل محضرا أمنيّا في إعتداء على أستاذ ؟
- من أجل التفاصيل ، طالعوا مقال " الكاتب العام للفرع الجامعي للتعليم الثانوي بتونس يعقد في إعداديّة حي الرياض بالمرسى إجتماعا / مسرحيّة مهزلة حول العنف و تخاذل النقابة الأساسيّة و الفرع الجامعي ! " و منه هذا المقتبس : " لأجل عيون مدير وصف قرارات القطاع السنة الماضية بالقرارات الفوضويّة و البيروقراطية و بذل أكثر من جهده لتعطيل تنفيذ تلك القرارات و هاجم الزملاء و الزميلات و من أجل عيون مدير لا يسجّل محاضر أمنيّة ضد المعتدين على الأساتذة فيشجّع على إعادة الإعتداءات و تفاقم الظاهرة ، يهاجم الزميل الذى تعرّض إلى حادث شغل دفاعا عن المؤسّسة وهو يساهم مساهمة لا بأس بها في إنجاح تحرّكات القطاع النضاليّة و تعرّض هذه السنة إلى عنف لفظي و مادي لم يقم تجاهه المدير المعني باللازم . هذه هي سياسة الكاتب العام للفرع الجامعي و الكاتب العام للنقابة الأساسيّة بالمرسى و إن كان أعضاء الفرع الجامعي و أعضاء النقابة الأساسيّة ضد هذه السياسة ، ما عليهم سوى أن يتّخذوا الإجراءات الضروريّة للتمايز العملي و النأي بأنفسهم عن التصرّفات المخرّبة للقطاع و أن يقفوا إلى جانب الزملاء و الزميلات المعتدى عليهم و إلى جانب المناضلين و المناضلات الحقيقيين . بات التمايز حاجة ماسة اليوم أكثر من أي زمن مضى . "-
- 6 -
عن تخاذل الكاتب العام للنقابة الأساسيّة بالمرسى و تآمره على الزملاء و الزميلات لأجل عيون مدير مخلّ بواجبه المهني و مناهض عمليّا للنضال النقابي
( من أجل مزيد من التفاصيل ، طالعوا مقال" النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي بالمرسى تتخاذل في التصدّى للعنف ضد الأساتذة و تحتضر أساسا بفعل تآمر كاتبها العام و ضغوطات الكاتب العام للفرع الجامعي للتعليم الثانوي بتونس لأجل عيون مدير مخلّ بواجبه و مناهض للنضال النقابي
رسائل مفتوحة إلى الأساتذة : من فضائح ما يجرى في إعداديّة حي الرياض المرسى -3- " و هذا مقتبس منه )
…[ و نمرّ إلى تسليط شيء من الضوء على تخاذل الكاتب العام لهذه النقابة و تآمره على الزملاء و الزميلات لأجل عيون مدير مخلّ بواجبه المهني و مناهض عمليّا للنضال النقابي .
في ما أنف ذكره يتحمّل الكاتب العام الجزء الأكبر من المسؤوليّة ( و قد أتى فضح جوانب منه على لسان أساتذة قاعديّين بإعدادية حي الرياض بالمرسى .) فمن واجبه – طبعا بالتعاون مع بقيّة الأعضاء و نتيجة قرارات تتّخذ خلال إجتماعات مخرجاتها محاضر رسميّة - الدعوة على الإجتماعات الدوريّة و الطارئة ، و السهر على إحترام النظام الداخلي للاتحاد و إمضاء البيانات و المراسلات باسم النقابة و عقد جلسات التفاوض و طبعا الدفاع عن الأساتذة ومطالبهم و كرامتم ضد أي نوع من الإهانات كما من واجبه توحيد أعضاء النقابة حول نهج نضالي مستمرّ و حيويّ و كذلك العمل على حفظ كرامة هؤلاء إزاء إهانات المديرين أو غيرهم .
و عوض الإضطلاع بما يترتّب عليه من واجبات ، يتراخى الكاتب العام و يراوغ ليرسل غيره إلى المؤسّسات التربويّة التي تطلب تدخّلا نقابيّا سريعا ( لسنا طبعا ضد توزيع المسؤوليّات و المشاركة الجماعيّة و لكنّ المسألة بارزة للعيان و لسنوات و بعد ذلك يعرّض الأعضاء الأكثر نشاطا للوم اللائمين و يلزم هو الصمت كالمتفرّج ) و لتقديم الإعلام إلخ . أمّا إذا تعلّق الأمر بحضور مؤتمرات قطاعيّة أو جهويّة ، فينشط النشاط كلّه ليحرم غيره من الأعضاء من فرصة المشاركة الفاعلة - و التعلّم لما لا – و يستأثر بالحضور نائبا عن النقابة الأساسيّة . و لبلوغ غرضه هذا ، لا يستبعد اللجوء إلى الحيلة و التآمر ضد الأعضاء الآخرين و طلب المدد من عناصر الفرع الجامعي ليضغطوا على هذا العضو أو تلك العضوة ؛ و يتنكّر لوعوده بالتداول على نيابات المؤتمرات ...
و في قضيّة الحال ، العنف الذى طال عديد الأساتذة لا سيما بإعدادية حي الرياض المرسى ، لم يحضر الكاتب العام لهذه الإعدادية الأخيرة إلاّ عقب مرور عشرة أيّام من العودة إلى الدراسة بعد العطلة بأسبوع و اكثر من عشرة أيّام عن الإعتداءات الثلاثة السابقة لها ( أكثر من شهر و نصف الشهر على الإعتداء الأوّل بتاريخ 24 سبتمبر – الإعتداءان الثاني و الثالث بتاريخ 26 أكتوبر و يومها تمّ إعتداء رابع بالمعهد اللصيق للإعدادية ).
كان من المفروض على الأقلّ أن يحضر يوم الإثنين أو الثلاثاء عقب العطلة مباشرة ليؤطّر إجتماعا أو إحتجاجا على تلك الإعتداءات و يقوم بالإجراءات اللازمة التي طالب بها الأساتذة في عريضتهم و يلزم المدير بالقيام بواجبه المهني ، بيد انّه تجنّبا للحرج – له و للمدير المتآمر معه ضد مصلحة المعتدى عليهم – أجّل أيّاما حضوره الرسمي بالإعداديّة ( علما و أنّه يتردّد كثيرا على المدير ، حسب بعض الزملاء و الزميلات ، و لا يتّصل بالأساتذة القاعديّين ) . و ما كان مفاجئا و لا غريبا أن لا ينبس هذا الكاتب العام و لو بكلمة واحدة للتنديد بالعنف يومذاك – 12 نوفمبر- و لا للتنديد بمماطلة المدير و مغالطاته و لا بما إقترفه أمامه المدير من إستخفاف صارخ بأعضاء النقابة و الأساتذة بالإعداديّة معلنا – المدير - أنّه لم يسجّل محضرا أمنيّا ضد مرتكبى العنف يوم 24 سبتمر لأنّهم من " الباندية " و " الفصايل " وهو لا يريد المشاكل ! ما يعادل موضوعيّا : ليعنّف الصعاليك الأساتذة ما شاؤوا فلن أتدخّل و لن أحرّك ساكنا !
و كيف له الإحتجاج على ذلك و الأمر ما كان واردا أصلا في ذهنه فشغله الشاغل كان و من البداية التدخّل لتلميع صورته بالحديث عن ملفّ زميل تعرّض إلى حادث شغل في جانفى الفارط و لسوء حظّه عندما تدخّل هذا الزميل بالذات أكّد أنّ ما صرّح به الكاتب العام يتجنّى على الحقيقة و دعاه و الحضور إلى " تفريك الرمّانة " بالتفصيل و الوثائق عقب الاجتماع فلاذ الكاتب العام المخادع و المتآمر بتغيير موضوع الحديث فور إنفضاض الاجتماع .
و في مسعى آخر لخدمة مدير المؤسّسة على حساب الزملاء و الزميلات و لبثّ الرماد في العيون ، تصرّف الكاتب العام بصبانيّة لمعالجة القضيّة على أنّها قضيّة شخصيّة بين زميل و المدير تنتهى بمجرّد تسجيل محضر أمني و تسامح الطرفين. و لحسن الحظّ ، رفض الزميل هذا التمشّى الصبياني المخادع و أصرّ على أنّ القضيّة أشمل ، قضيّة حماية المؤسّسة و الأساتذة و ضرورة إتّخاذ عدّة أطراف إداريّة و أمنيّة إجراءات عمليّة بهذا الشأن ، و منها التنديد بالمدير المتعمّد تشجيع العنف ضد الأساتذة و السخرية من أعضاء النقابة بعدم تسجيله لما يناهز الشهرين الآن لمحضر أمنيّ في حيّز زمني من المفروض قانونيّا أن لا يتجاوز 24 ساعة من الإعتداء ! فتجلّى وقوف الكاتب العام إلى جانب المدير ضد الأساتذة و أعضاء من النقابة في أسطع صوره .
و طالب الأساتذة مرارا و تكرارا بأن تصدر النقابة بيانا يندّد بالعنف و بمن يشجّع عليه ، و مراسلات و تعقد جلسات تفاوض مع السلط المحلّية للنظر في مسألة العنف هذه إلخ و ظلّ الكاتب العام مصمّا آذانه كأنّه لم يسمع شيئا .
و قد صار هذ الكاتب العام معروفا بالأسد و الأرنب فعلى سبيل المثال لا الحصر ، أثناء الإتّصالات الهاتفيّة و في اللقاءات خارج المؤسّسات بين النقابيّين كان يعلن ، في موضوع العنف ، و أحيانا بلهجة غاضبة ، عن ضرورة إجبار المدير على تسجيل محاضر الأمن ضد المعتدين و عندما يكون المدير موجودا في الإجتماعات بقاعة الأساتذة ، يشعر الأساتذة أنّ الكاتب العام للنقابة الأساسيّة تحوّل أرنبا فلا ينقد البتّة المدير و لا يحاول إجباره على تسجيل محضر أمنى ، و ينقلب إنقلابا تآمريّا على الزملاء المظلومين و يقف إلى جانب الظالم !
و ليعلم جميع من يهمّه الأمر أنّ هذا الكاتب العام خلال تكريم زميل أُحيل على التقاعد ، في قاعة أساتذة إعداديّة حي الرياض بالمرسى ، تدخّل ليلمّع صورة و يبيّض وجه المدير هناك الملطّخ بعار طعن زملائه و زميلاته في الظهر فكال له المديح على أنّه نقابي مناضل فذّ في حين أنّه و الحضور يعرفون حقّ المعرفة ما فعله من تهجّم على النقابيّين الذين إلتزموا بقرارات القطاع و من تشهير بلوائح القطاع و من طرد للتلاميذ في الوقت الذى كان فيه الأساتذة يسعون إلى تدريسهم أيّام مقاطعة الإمتحانات . و قد أثار هذا الموقف المعتمد على القلب الإنتهازي للحقائق رأسا على عقب إستياء بعض الزملاء و الزميلات الذين كادوا يغادرون القاعة لولا إحترامهم للزميل المحال على التقاعد و رغبتهم في إتمام حفل تكريمه دون تشنّج !
و الأنكى أنّ هذا المتآمر المخادع ، لم يخجل في اجتماع يوم 22 بإعداديّة حي الرياض بالمرسى الذى حضره زهاء ثلث الأساتذة فقط و الذى إنتظم بإشراف الفرع الجامعي ، عن نعت الإعدادية ب " بؤرة توتّر " ما أثار غضب الحضور عدا المدير و المسؤولين النقابيّين ! ]...

إضافة : مقتبسات من النظام الداخلي للاتحاد العام التونسي للشغل

سعيا منّا لمزيد توضيح جانب من جوانب - الجانب القانوني - تقديرنا أنّ النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي بالمرسى تحتضر و تضرب عرض الحائط بإلتزاماتها المنصوص عليها في وثائق الإتّحاد ، و لتمكين الزملاء و الزميلات و ربّما أعضاء من النقابة الأساسيّة من بعض مضامين وثيقة في منتهى الأهمّية في هذا المضمار ، نورد أدناه مقتبسات من النظام الداخلي للاتحاد العام التونسي للشغل (مصادق عليه من طرف الهيئة الإداريّة الوطنيّة ، أميلكار 22 و 23 نوفمبر 2007 - لا تتوفّر لدينا في الوقت الحاضر نسخة أحدث ، على أنّ الأحكام المعنيّة هنا لم تتغيّر ):
- يجتمع المكتب مرّة كلّ أسبوعين و كلّما دعت الحاجة بطلب من الكاتب العام للنقابة الأساسيّة و إن تعذّر فبطلب من أغلبيّة الأعضاء. ( الفصل الثلاثون ؛ الصفحة 62 )
- تقوم النقابة الأساسيّة بفضّ مشاكل منخرطيها الماديّة و المعنويّة و تأطيرهم ...( المصدر نفسه )
- تقوم بأنشطة إجتماعيّة و ثقافيّة و ترفيهيّة لفائدة منخرطيها ...( المصدر نفسه )
- تجتمع بمنخرطيها على الأقلّ مرّة كلّ ستّة (6) أشهر و كلّما دعت الحاجة ... ( المصدر نفسه )
- كلّ الهياكل و التشكيلات النقابيّة مطالب بالعمل على إنجاح الإضراب . ( الفصل التاسع و الأربعون ، الصفحة 101 )
- كلّ مسؤول نقابي لا يقوم بواجبه في إنجاح الإضراب و لا يشارك فيه إن كان معنيّا بذلك يعتبر متجاوزا و يقع إيقافه عن النشاط النقابي طبقا لمقتضيات الفصل الثالث و الثلاثين (33) من القانون الأساسي و النظام الداخلي . ( المصدر السابق )
- يعتبر مستقيلا كلّ مسؤول تغيذب ثلاث مرّات متوالية عن إجتماعات مكتب تشكيلته دون عذر شرعي مسجّل في دفتر محاضر الجلسات و ينطبق عليه الفصل الرابع و الخمسون (54 ) من هذا القانون ... ( الفصل الخامس و الستّون ، الصفحة 112)
- كلّ الهياكل و التشكيلات النقابيّة مطالبة بالقيام بمهامها النقابيّة حسب ما ينصّ عليه القانون الأساسي و النظام الداخلي للاتحاد و كلّ عضو متقاعس في أداء مهامه و لم يقم بالنشاط المطلوب منه ممّا يتسبّب في ركود العمل النقابي في الهيكل أو التشكيلة المنتمى إليها ، و يتغيّب عمدا عن حضور إجتماعاتها و لا يقوم بمعاضدة أعضائها ، يعتبر مستقيلا حسب الفصل الرابع و الخمسين (54) من القانون الأساسي للإتّحاد . ( الفصل الخامس و الستّون ، الصفحة 113-112)
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- العاملون في الإطفائية خلال شهر رمضان المبارك
- مصدر حكومي عراقي يؤكد: لا توجه لفرض ضرائب إضافية على الموظفي ...
- مئات المقدسيين يتظاهرون احتجاجا على طردهم من منازلهم... فيدي ...
- مصدر يؤكد: لا توجه حكومي لفرض ضرائب إضافية على الموظفين
- نقيب الصحفيين يحيل مذكرة عضوين بمجلس النقابة حول الانتخابات ...
- بـــــلاغ النقابة الوطنية الديمقراطية للمالية
- النسخة الألكترونية من العدد 1638 من جريدة الشعب ليوم الخميس ...
- UNESCO World Conference on Education for Sustainable Develop ...
- WFTU ON PALESTINIAN PRISONERS’ DAY
- السفارة الفلبينية بالكويت: للعاملات في المنازل استخدام الهوا ...


المزيد.....

- تطور الحركة النقابية في المغرب بين 1919-1942 / عادل امليلح
- دور الاتحاد العام التونسي للشغل في الثورة وفي الانتقال الديم ... / خميس بن محمد عرفاوي
- كيف تحولت مختبرات الأدوية إلى آلة لصنع المال وما هي آليات تح ... / المناضل-ة
- النقابية (syndicalisme) في قاموس الحركات الاجتماعية / صوفي بيرو
- تجربة الحزب الشيوعي في الحركة النقابية / تاج السر عثمان
- ما الذي لا ينبغي تمثله من الحركة العمالية الألمانية / فلاديمير لينين
- كتاب خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية / تاج السر عثمان
- من تاريخ الحركة النقابية العربية الفلسطينية:مؤتمر العمال الع ... / جهاد عقل
- كارل ماركس والنّقابات(1) تأليف دافيد ريازانوف(2) / ابراهيم العثماني
- الحركة العمالية المصرية في التسعينات / هالة شكرالله


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - سليم عامل - للتاريخ - رسائل مفتوحة إلى الأساتذة : من فضائح ما يجرى بإعدادية حي الرياض المرسى - تونس من وثائق معركة نقابيّة ضد الإعتداءات على الأساتذة و التستّر عليها و ضد تخاذل النقابة الأساسيّة و الفرع الجامعي ؛ من أجل حماية الأساتذة و تجريم الإعتداء عليهم