أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالرحمن گورکی - دعم علني لنظام الملالي المحتضر علی طریقة بي بي سي!















المزيد.....

دعم علني لنظام الملالي المحتضر علی طریقة بي بي سي!


عبدالرحمن گورکی

الحوار المتمدن-العدد: 6410 - 2019 / 11 / 16 - 00:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نظرة علی أحدث جهود بي بي سي المستمیتة ضد الشعب الإیراني والمقاومة الإیرانیة
بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
إن عداء إذاعة بي بي سي (BBC) البریطانیة للشعب الإيراني له تاريخ طويل لا يقتصر علی قضية واحدة أو أكثر. ومنذ أن قررت منظمة مجاهدي خلق باعتبارها القوة المركزية للمقاومة الإيرانية، الوقوف في وجه النظام الديكتاتوري الفاشي للملالي والمطالبة بحقوق الشعب الإيراني عموماً وبالحريات بشكل خاص، عارضت هیئة إذاعة بي بي سي المقاومة الإيرانية بشکل هيستيري، وعقدت إتفاقیة إخاء وولاء مع نظام الملالي. بحیث تستجیب علی الفور لأي إشارة من الطغمة الحاكمة في طهران، وتکرسّ جهودها وتوظّف أقلامها لکتابة ما يمليه علیها الملالي وما يرضي سياساتهم.
ولا یختلف الحال إذا کان "المعمم" هو من أمرَ أو أن الإذاعة توّد مساعدة "المعمم" من تلقاء نفسها فالنتیجة واحدة في کلتا الحالتین. فأدوات الکتابة جاهزة و"المعمم" هو من یقوم بتحدید زمان الکتابة وکاتبها أي إنّ التحدید والتمویل علی عاتقه!
لا یخفی علی أحد أن "جك استراو" وزیر الخارجیة البریطاني الأسبق وغیره لم یغرموا بجمال الملالي وطلّتهم البهیة، لکن ما یجري خلف الکوالیس والذي لایعلمه إلّا الله وعدد قلیل من أصحاب الفکر الحرّ والضمائر الحية، قد جعل بي بي سي و"جك استراو" وغیرهما مغرمين بالملالي. والمؤکد أنّه خلال أربعة عقود من حکم الملالي، مؤیدو سیاسیة المهادنة وعلی وجه التحدید الإنكليز قد ربحوا الملایین لا بل الملیارات جراء مساومتهم القذرة مع النظام الإیراني.
الحقیقة الواضحة الأخری هي أنّ سیاسة المهادنة والاسترضاء في مجملها تقوم علی استنزاف دم الشعب. سیاسة قد أطاحت بكل حدود الحیاء والشرف والإنسانیة و تحالفت مع الدیکتاتوریة الدمویة التي نالت مرتبة أقذر دیکتاتوریة في تاریخ البشریة عن جدارة واستحقاق وأمام أعین ملیارات البشر حول العالم استناداً إلى انتهاکها تاریخ الشعب والبلاد والمقاومة لأربعة عقود.
یشهد سجل الإذاعة البريطانية (BBC) على مدار أربعة عقود أولاً وقبل كل شيء على مدی ضرورة الإطاحة بنظام الملالي الإیراني لإنقاذ البشریة والإنسانیة المعاصرة، کما یشهد علی مدی مشروعیة نضال الشعب الإیراني والمقاومة الإیرانیة للإطاحة بحکم الملالي.
بالنسبة لأولئك الذين يحترمون الإنسانیة، بات واضحا وجلیّا ما تقوله بي بي سي وما تفعله وما ترنو إلیه وما غرضها وغایتها منه. ما یدور خلف الکوالیس قد انکشف إلی حد كبير، فالكل يرى النظام وهو يصارع الموت وينتفض بشدة فبتآمر ويبذل المحاولات وأقصى الجهود للبقاء علی قید الحیاة والهرب من السقوط والإنهیار الحتمي، وفي نفس الوقت انکشفت مساعي مؤیدي المهادنة الإنجلیز في هذا الصدد ومحاولتهم القضاء علی البدیل الدیموقراطي الوحید للنظام أي المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة.
التحلیل الدقیق والمفصّل لعمل بي بي سي خارج عن نطاق هذه الورقة، لذا أحیل القرّاء إلی تصريحات المجلس الوطني للمقاومة فیما یتعلق بالحلقات الأخیرة من اللعبة القذرة التي تمارسها الإذاعة ضد المقاومة. في هذا الصدد تکفي الإشارة إلی أنّ عامة الدراسات والبحوث تدلّ علی نهج وبصمات منصة الإعلام الإنجلیزیة هذه في السجل الأسود لنظام الملالي الدموي.
حتی الآن تمّ إعدام واغتیال أکثر من 120 ألف شخص من معارضي النظام علی أیدي الملالي، وتمّ ضخ مئات المليارات من الدولارات من أموال الشعب في جيوب مسؤولي النظام الفاسدين. في الوقت الراهن یعاني الشعب الإیراني من أقسی الظروف وأشدّ الأزمات ولا یجد متنفساً غیر رثاء نفسه. لقد وقع مئات الآلاف من الأشخاص في الشرق الأوسط بما في ذلك العراق وسوريا ولبنان، ضحيةً لتدخّل وإرهاب النظام الإیراني عدو البشریة، وتعرّضت المقاومة الإیرانیة إلی عشرات الحالات من المذابح والإبادة الجماعية و الكثير من المؤامرات واسعة النطاق من قبل النظام ومنتسبیه.
نعم، بي بي سي تقف إلى جانب هذا النظام ضد الشعب الإيراني والمقاومة. ولهذا فهي شریکة في جرائم الملالي، وما تقوم به هو جزء من سجلّهم الأسود. لذا علیها أن تجیب عاجلاً أم آجلاً عن الأسئلة التي تدور حول تورطها مع الملالي!
مع قلیل من التدقیق والتمحیص یمکن للمرء أن یفهم سبب قیام بي بي سي بتذييل مقالاتها بأسماء "الأعضاء القدامی" في هذه الجبهة أي المقاومة ولیس تحت أسماء الأعضاء الجدد في الجبهة الثانیة أي إستخبارات النظام الإیراني الإرهابي. هل هذا مجرد "مصادفة" أم أنه "سیناریو معدّ مسبقاً" لشحذ خنجر الجلاد وزیادة حدته علی جسد الضحیة؟ الجواب واضح.
"أعضاء مجاهدی خلق السابقين" هم قناع مزيف تم لصقه على هذه الوجوه الكريهة لـ "أعضاء وزارة الإستخبارات الجدد" في النظام المعروف رسمياً في العالم بأنه "الراعي الأکبر للإرهاب" و"أحد أكبر مموّلي الإرهاب حول العالم". بي بي سي علیها أن تراجع نفسها لتری أین تقع من هذه المنظومة ووسام دعم واسترضاء أي نظام تضع على صدرها!
تدور عجلة الزمان سریعاً علی النظام الفاشي الحاکم في إیران في ظل الأوضاع الراهنة وتحطّم رکائز نظام الملالي الدیکتاتوري عقب تواصل إنتفاضة الشعبین العراقي واللبناني، وتشدید العقوبات الدولیة وتضییق الخناق علی الولي الفقیه وأتباعه الملالي وإدراج أسماء المقرّبین منه في قائمة العقوبات الأمریکیة بالتزامن مع تصاعد الإحتجاجات الذي یشهده الشارع الإیراني وکذلك تکثیف نشاط الجهات المعارضة. في مثل هذه الظروف يحاول الملالي التظاهر بأنّ نظامهم ليس له بديل علی الإطلاق عن طريق تكثيفه للأنشطة الإرهابية ضد المقاومة الإيرانية وشیطنة حركة مجاهدي خلق بشكل متزايد.
الأمر المؤكد هو أنّ الوضع لن يعود إلى سابق عهده وأن الإطاحة بهذا النظام أمر لا مفرّ منه. مؤیدو سیاسة المهادنة والمساومة حیال إیران خاصة بریطانیا وبعض وسائل الإعلام مثل بي بي سي یسعون عبثاً إلی منع سقوط حکم الملالي في إیران ومنع وصول الشعب الإیراني ومحور مقاومته إلی برّ الأمان.
@m_abdorrahman
*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- إسرائيل تسيطر على قلعة استراتيجية بناها الصليبيون في جنوب لب ...
- بناها الصليبيون قبل 900 عام.. إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة ...
- هل تخسر أمريكا الشرق الأوسط؟
- صور فضائية ترصد انتشار الجيش الإسرائيلي في 11 قرية لبنانية
- هل تغسل شعرك بالطريقة الصحيحة؟ ما يقوله الأطباء قد يغير روتي ...
- شاهد.. روّاد شاطئ بإسرائيل يفرون بعد سقوط مقذوفات أمامهم في ...
- إسرائيل تتوسع شمال الليطاني وتسيطر على قلعة الشقيف الاستراتي ...
- جولة مصيرية اليوم.. هكذا تؤثر انتخابات كولومبيا على الإقليم ...
- رئيس وزراء إثيوبيا.. ما قد لا تعلمه عن آبي أحمد وقبضته وحقيق ...
- الجيش الإسرائيلي يقول إنه وسع عملياته البرية في جنوب لبنان و ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالرحمن گورکی - دعم علني لنظام الملالي المحتضر علی طریقة بي بي سي!