أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد جمال دبدوب - مشاعر مبعثرة














المزيد.....

مشاعر مبعثرة


أحمد جمال دبدوب

الحوار المتمدن-العدد: 6402 - 2019 / 11 / 7 - 08:51
المحور: الادب والفن
    


بسم الله الرحمن الرحيم

مرحباً أيها الإنسان ...
كالمد والجزر هي المشاعر يا صديقي، يوماً هادئة ويوماً غائم وأحياناً عواصف هوجاء ، انها متقلبة غير ثابتة مهتزة ، أعاصير تضرب القلب ، القلب كشجرة تحاول التشبث بالأرض في وسط كل هذه التغيرات المناخية والرياح القوية ،

ولكن مهما تشبثت سوف يُحدث ذلك ضرر بها ، ضرر بداخلها ، ضرر لا يشعر به سواها، ضرر في جذورها المغطاة بالتراب، فكيف لأحد أن يُدرك حجم الضرر في الجزء المخفي عن النظر ؟؟؟

انها الاضطرابات الداخلية ، إنها قضية الانسان الابدية التي لا يوجد لها حل، انها مشاكل الروح، الحزن والالم الشوق والنفير اليأس والأمل الحب والكُره انها مُكونات الإنسان، عبارة عن خليط مشاعر واحاسيس مُتقلبة ، فكُن حَذراً بانتقاء كلماتِك ، فالخدش الصغير سوف يتحول إلى وباءٍ منتشر ويُدمرنا جميعاً ...

فالبعض لا يرى أوجاع غيره ولا يفقه شيء اننا في عالم يحب أن يجرح بعضه البعض لا أحد يحترم رغبة الآخرين ونحن بدورنا نحبس بأنفسنا كي لا نجرحهم ولكنهم لا يزالوا يجرحونَ بنا ونحن فقط يجب أن نصمت
وأن نكسر أنفسنا ونجرح هذه العواطف التي بداخلنا و أن تزيد رايح العاصفة الهوجاء التي نحتويها !!!

لا أحد يقدر مقدار الصعوبات لا أحد يضع نفسه بمثل الآخر يُعاملونك بشفافية بلا شفقة أو رحمة أن تصف روحك لشخص أخر لا يقدر ما تقوله هذا شيء يعذب الروح و النفس



#أحمد_جمال_دبدوب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاكتئاب
- لماذا لا تنطق؟


المزيد.....




- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...
- سياسة الرغبة.. كيف يؤيد الإنسان السلطة التي تستغله وتقمعه؟
- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...
- نبيل فهمي: دعم لبنان ووحدة أراضيه أولوية عربية.. ونسعى لترجم ...
- انطلاق أعمال الاجتماع التاسع عشر للجنة الفنية الاستشارية لمج ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد جمال دبدوب - مشاعر مبعثرة