أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ربحان رمضان - قراءة في كتاب عزيز أومري في أروقة الذاكرة - الجزء 2/2 -















المزيد.....



قراءة في كتاب عزيز أومري في أروقة الذاكرة - الجزء 2/2 -


ربحان رمضان

الحوار المتمدن-العدد: 6399 - 2019 / 11 / 4 - 04:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ذكرت في الجزء الأول من هذه القراءة لكتاب الأستاذ عزيز أومري " في أروقة الذاكرة " المراحل التي مرَت بها الحركة الكردية والمتمثلة بالبارتي الديمقراطي الكردي في سوريا ، ومن ثم البارتي اليساري الذي شغل الأستاذ عزيز أومري عضوية اللجنة المركزية فيه كما عاشها وعايشها ، وهنا تتمة للمقال متمنيا أن اكون استطعت تكوين صورة واضحة للسرد التاريخي كما كتبه أبو سيامند ..
المؤتمر الوطني
حول المؤتمر الوطني الذي جرى ناوبردان بكردستان العراق يصرح الأستاذ أومري بأن الثورة وكما هو معروف ساعدت شقي الحزب على اجراء مؤتمر لتوحيدهما حتى انها قدمت مصروف وصول المندوبين الى كردستان ، واقامتهم وتأمين مكان عقد المؤتمر .
يقول : فأجمع الرفاق على العمل من أجل الوحدة التنظيمية والفكرية بين الطرفين واتفقوا على عقد الكونفرانس الثامن للحزب في بيت الرفيق خليل برو بمدينة عامودا لانتخاب وفد الحزب المكون من خمس وعشرون رفيقا ويردف بأنه قد تم انتخاب العدد المطلوب كما تمت تسمية قيادة مؤقتة من بعض اللجان المنطقية لقيادة الحزب لحين العودة في الوقت الذي دعى فيه السيد البارزاني السادة دهام ميرو ، عزت اغا ، درويش ملا سليمان ورفاقه - حسين حاجو، حسن حاجو، حسن حوري الإيزيدي وجماعته ...وغيرهم
إزاء ذلك دعى الأستاذ عبد الحميد درويش لعقد اجتماع ثنائي لتدارس الوضع المستجد فحضر عن البارتي اليساري كل من عصمت سيدا وعزيز أومري ورفعت كرداغي ، ومن الشق الآخر حضر عبد الحميد درويش حضر حميد ورشيد حمو .
خلال الاجتماع اقترح الأستاذ عبد الحميد درويش أن لايحضر ، ومعه رشيد حمو أيضا ً على أن لا يحضر صلاح بدر الدين ولا محمد نيو ، وأن تتكون لجنة تحضيرية مكونة من 3- 6 رفاق من كل طرف ثم عقد مؤتمر في سوريا وبعد ذلك ارسال وفد برئاسة عزيز أومري لابلاغ الملا مصطفى البارزاني بأنهم عقدوا مؤتمرهم الوحدوي ولم تعد حاجة للسفر الى كردستان .
يقول الأومري : فرفضنا اقتراحه وسافرنا إلى كردستان ، ففوجئنا بأن عدد الحضور وصل إلى 105 أشخاص بدلا خمسين شخصا !!

يتابع فيقول أن البارزاني مصطفى افتتح المؤتمر وتم بالأجماع تسمية المؤتمر بالمؤتمر الوطني . وخلال المؤتمر اقترح السيد البارزاني ان يبقى " عبد الحميد درويش وصلاح بدر الدين " لديه في كردستان كما اقترح عبد الله ملا علي ان يضاف إليهما رشيد حمو وملا نيو ، يقول أومري : فوافق السيد البارزاني .... اما جكر خوين فقرر ان يبقى في كردستان .
والقى كل من صلاح بدر الدين وعبد الحميد كل منهما كلمة ، وبعد نقاش تمت الموافقة بتثبيت الشعب الكردي في المنهاج، كما تمت الموافقة على تسمية جريدة الحزب ب دنكي كرد ، وأن تتشكل القيادة على اساس 2-3 زائد مرشح واحد لليسار واليمين 2-3 ،و2- 3 زائد مرشح واحد بينما يكون نصيب الحياد 4 زائد مرشح واحد .
يقول الأومري فاختار صلاح ابن عمه يوسف ديبو و عصمت سيدا وبهجت ملا محمد ملا حامد اساسيين ورفعت كرداغي كمرشح اما اليمين فاختاروا :تمر مصطفى ورستم ملا شحمو وابراهيم حاج صبري كأساسيين وفيصل هادي اغا كمرشح، اما الحياد فاختاروا: دهام ميرو . وشيخ محمد عيسى ومحمد سليم حاجو . ودرويش ملا سليمان كأساسيين وصادق نجاري " من كرداغ" كمرشح.

بعدانتهاء المؤتمر و العودة الى سوريا يتابع أومري بدأت محاولات الدمج ، فتشكلت اللجنة المنطقية 3/3 حيث كان أومري نفسه واحمدي بدري ومحمدي بوطي وفرحو كمرشحين ، و من الشق الثاني : احمد برزنجي ونذير درويش وزبير ملا خليل.
يقول أن رفاق المنطقية للبارتي اليساري كان 13 فرعية والشق الاخر 12 فرعية، ولم يكن لديهم " الشق الآخر" في مدينة راس العين عضو واحد ، يتابع الأستاذ أومري : وما ان بدانا بالدمج في الفروع وعلى اساس 3/3 او 3/2 او بالعكس حتى لاحظنا المماطلة والتأجيل والتلكؤ من طرفهم ، وبدا عدم الجدية تماما من طرفهم.. وما لبث ان قام احمد برزنجي بتشكيل فرعيه بنفسه ولرفاقه حصرا في عامودا، ثم تملصوا نهائيا من اعمال الدمج بعدما وصلتهم اوامر من حميددرويش ، ولم يبق في الميدان سوى منطقيات وفرعيات البارتي اليساري فقط ، علما ان اعضاء اللجنة المركزية دهام ميرو والشيخ محمد عيسى ومحمد سليم حاجو وصادق نجاري وشفيق علو كانوا اصلا غير جادين فهم يمثلون البرجوازية الكردية والتي تتهرب من اي تنظيم فعال.
في النتيجة فشلت الوحدة وقد حمّل أومري كل من حميد درويش وصلاح بدر الدين نتيجة هذا الفشل مضيفا اليهما المرحوم عصمت سيدا الذي حاول ملأ الفراغ برفاق اليسار في حين أن دهام ميرو عمل على المناصفة .

من حزبين الى ثلاثة

يذكر لنا أستاذ أومري أنه انعقد الكونفرانس العاشرللبارتي اليساري في قرية جمعاية في تموز 1971 وبغياب كل من صلاح بدر الدين ومحمد نيو في حين أن عبد الحميد درويش ورشيد حمو حميد ورشيد عادا الى سوريا ليستمرا في حزبهما بعد اسحابهم من عملية الوحدة .
المهم في هذا الكونفرانس أنه تم خلاله ربط النضال القومي بالنضال الطبقي ، لكن مسألة أخرى لم يذكرها الأستاذ عزيز أومري وهي إضافة كلمة اليساري إلى اسم البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا ليصبح الاسم البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا " اليساري" .
ثم يورد رسالة المرحوم محمد نيو إليه يدعوه فيها إلى الوحدة مع القيادة المرحلية
والابتعاد عن المهاترات مطالبا رفاقه عدم الاتصال به حسب ما اتفق بين الأحزاب الثلاثة الموقعة على عملية الوحدة .
ثم فيما بعد يقول الأومري أنه سافر الى بيروت بطلب من صلاح بدر الدين لتوثيق العلاقة مع الفلسطينيين ، حيث التقوا بنايف حواتمة وبجلال طالباني الذي كان يعمل حينها في مكتب ممثل البارزاني(عزيز الشيخ) .
ثم وبعد العودة الى سوريا ... يقول : حاولنا ان نعقد اجتماعنا العادي في قامشلو، و كان صلاح يعترض على حضور رفعت كرداغي متهما اياه بالعمالة للسلطة السورية ومن الضروري التخلص منه ، يتابع : وفعلا طلبنا منه الذهاب الى الخدمة الالزامية وان يعود الى موقعه بعد الانتهاء ، وبأننا ستوافيه الى بيته لاستلام الوثائق الموجودة وختم الحزب ..
وهنا ايضا " لم يذكر الأستاذ أومري دور رفعت التخريبي بعد الكونفرانس العاشر ، حيث أقدم على تكتل في منظمة الحزب بدمشق ، بالتعاون مع أعضاء من اللجنة المنطقية مثل المرحوم المهندس عبد العزيز خلف من ديريك ، والمهندس أ شيخاني ، والمهندس أ ظاظا ، والدكتور شمدين آله رشي وابن عمه الدكتور س آله رشي والأنسة ر ميقري ووقف معهم كثير من الرفاق مثل ع دودكي وأبو شمدين ، وع أ شيخاني " ابو امين " ن آله رشي ، وأخوه ك أله رشي ن وج ايزولي حتى أن العدد الذي خرج معهم وصل إلى أكثر من ثمانين رفيقا غالبيتهم من المتعلمين ، وفتح علاقة مع بعض المنظات الفسلطينية منها الجبهة الشعبية الثورية لتحرير فلسطين بقيادة " أبو شهاب " المنشقة عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وفتحوا علاقة مع اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي بدمشق " المكتب السياسي " المنشق يومها عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري وبخاصة مع المرحوم فخري رمضان ورفيقه أبو بسام متيني وعضو المكتب السياسي ابراهيم بكري ، لكنهم فشلوا ولم يستمروا اكثر من ستة أشهر .
المؤتمر الثالث
يسرد الأستاذ عزيز أومري ماجرى في المؤتمر الذي انعقد بتاريخ 3/8/ 1972
وانتخاب اللجنة المركزية من :صلاح بدرالدين .ملا محمد نيو. عصمت سيدا. عزيز أومري .يوسف ديبو. عبد الرواق توج. محمد عباس. رفعت حسن....
ثم في نيسان عام 1973عقدت اللجنة المركزية اجتماعها العادي في دمشق ،و قرر المجتمعون على تشكيل الوفود وتقديم العرائض والقيام بالمظاهرات ومقاومة مجئ العرب إلى اراضي الكرد وتوقيف زحفهم .
بتاريخ 29/تموز/1973اعتقل دهام ميرو ونزير مصطفى وكنعان عكيد اغا واميين كلين من اعضاء قيادة البارتي وكذلك عبدالله ملا علي ومحمد فخري وخالد مشايخ من الهيئة الاستشارية ،وبذلك لم يبقى من القيادة سوى حميد سينو وهوريك مصطفى ومحمد باقي الشيخ ومحمود حاج صبري ،اما الياس رمكو القيادي ايضا فقد كان قد استقال قبل فترة ،و لم يعتقل مجيد حاجو الذي كان يعمل ايضا في اللجنة الاستشارية
في 5اب عام 1973يتابع الأستاذ أومري قائلا : قررنا القيام بتوزيع منشور في جميع انحاء سوريا وذلك بتاريخ 20/8/1973 ضد الحزام والاحصاء على ان يتم اخفاء الوثاق وان يتوارى عن الانظار اعضاء اللجنة المركزية والمنطقية بعد القيام بمهمة التوزيع، وان لا يتم الاعتراف بأي شئ مهما عذب أي رفيق فيما إذا اعتقل ، يقول الأستاذ أومري : " وكلفت انا بحلب ودمشق وبقي في الجزيرة ملا نيو ويوسف ، وعصمت"
وفي 20اب ،تم توزيع النشرات التي لم تكن تحمل اسم الحزب في جميع الاماكن تحت شعار "لا حزام . للا احصاء" وكان كلماتها ،شعارتها توحي بانها من اليسار لقد كان التوزيع شمل كل انحاء الجزيرة حتى الاماكن القريبة من مقرات الامن وحتى داخل سياراتهم ، كما تم التوزيع في حلب ودمشق وبيروت

( ولكن و للأسف يتجاوز الأستاذ عزيز نضال الرفاق في منظمة دمشق للحزب ولا يذكر نضالاتهم وأؤكد بأن مسؤول دمشق لم يكن الأستاذ أومري بل المرحوم محمد نيو الذي كان في نفس الوقت مسؤولا على هيئتنا الحزبية التي كانت تضم كلا من الشهيد خضر شانباز ، محمد ديار بكرلي ، مزكين ميقري ، وعمه خالد ميقري ، عبد الباقي اليوسف وأنا ربحان رمضان ، و توزيع البيان لم يتم في جبل الكرد " عفرين " ولا في حلب ، وانا الذي كلفت باستلامه من مكتب الفرعية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، ثم ارسلته إلى كل من القامشلي وحلب لنوزعه في العشرين من آب 1973 .

ليلتها كنا في اجتماع لهيئتنا الفرعية ، وفي نهاية الاجتماع طلبني أنا والرفيق خالد ميقري ليتكلم معنا على انفراد ، فطلب منا أن نوزع البيان في دمشق دون أن نخبر رفاقنا في هيئتنا الفرعية ، وهكذا فعلنا .
في نفس الليلة حملنا المناشير تحت ملابسنا وبدأنا التوزيع من مساكن برزة إلى حي الأكراد ثم حي الصالحية فالمهاجرين حتى موقف المرابط ، وركبنا الباص حتى شارع خالدبن الوليد ووزعنا البيان في حي الميدان ثم القصاع والقيمرية وعدنا فى الى بيت الرفيق خالد حيث وصلنا في السادسة صباحا .
في اليوم التالي ضج حي الأكراد بالحديث عن البيان ، وطلب فرع المخابرات الواقع في منطقة السادات من حي القصاع الرفيق محمد علي دياربكرلي للتحقيق معه ، فراجعهم ، ولما طلبنا منه كتابة تقرير عن الاستجواب الذي أجري معه لم يفعل بل جـمّد عمله التنظيمي نهائيا بدون كتاب تقرير حزبي .) .

نعود إلى ماكتبه الأستاذ عزيز حيث يمتدح البيان الذي كان له صدى واسع ويتابع قائلا : أنه وفي اليوم التالي لتوزيع البيان اعتقل بعض الرفاق و افرج عنهم ، ثم وفي اوائل ايلول اعتقل يوسف ديبو - شكري بطيخه - عادل زوزاني " عادل اليزيدي " واحمد حج يوسف ومحمد حسي ... بتهمة توزيع المنشورات ،وبقوا في السجن فترات متفاوتة.

ويتابع : أن صلاح بدر الدين طبع التقرير الذي تم اعداده سابقا من دون التعديلات التي اجريت عليه من قبل رفاقه في اللجنة المركزية ووصل التقرير في فواخر عام 1973 وأنه " عزيز أومري " اقترح توقيف النشر حتى اجتماع اللجنة المركزية المرتقب ، ولما سأل عصمت في اجتماع اللجنة المركزية المنعقد بتاريخ اجتماع اللجنة المركزية في مدينة حلب وذلك بتاريخ 5/1/1974بوجود صلاح بدر الدين في حلب قال : فقال" :انا مع التقرير كما هو مطبوع الان... "
وهنا لابد من أن ادلو بدلوي مرة ثانية حيث أن التقرير وصلنا عبر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وكان حينها يوسف ديبو قد أطلق سراحه بعد محاكمته في محكمة امن الدولة حديثا ، وما ان اوصلت البريد الذي يتضمن التقرير السياسي حتى اشعل عصمت ويوسف ديبو النار في باحة بيت شباب " آل عباس " حيث كان اهاليهم في القامشلي يدفعوا لهم مصاريفهم لاكمال دراستهم في طلعة الطحان بجسر النحاس حي الأكراد بدمشق وحرقوا البيان ، ولما استفسرت من عصمت لماذا فعل ذلك قال ان صلاح بدر الدين اورد جملة لماو تسي تونغ بعد علاقته بالأستاذ جريس الهامس الذي تطوع بالدفاع عن يوسف ديبو والمرحوم عادل اليزيدي في المحكمة و كان يومها أمينا عاما للحزب الشيوعي العربي ( الماركسي – اللينيني ) المعارض للنظام السوري .
وتحت عنوان مواقفركز الأستاذ اومري على موقف البارتي الكردستاني في العراق الذي دعى للوحدة التنظيمية بين الأحزاب الكردية الثلاثة في سوريا وأيدها باستمرار على عكس مو قف جلال طالباني الذي اتبع كما يذكر الأومري : (سياسة فرق تسد )
وُيرجع الأستاذ أومري انشقاق عصمت سيدا مع بعض الفرعيات عن الحزب اليساري بزعامة صلاح بدرالدين بدعم مباشر من جلال طالباني كما انشقت من جماعة (باقي الشيخ)صالح كدو واحمد بدري وعزيز جركس ومحمد نيو عن الحزب الديمقراطي الكردي بدعم جلال وأرسال مفرزة الى كردستان للحرب هناك حيث استشهد على اثرها كلا من عزيز جركس وخالد باسوطي واخرون.
وأيضا أنا أشهد على ذلك وقد كنت حينها مسؤولا لمنظمة حزبنا اليساري في دمشق حيث كان عصمت ويوسف ديبو يساروا من القامشلي الى دمشق بحجة الاتصال مع الأحزاب الوطنية داخل وخارج جبهة الزور المسماة ب (الجبهة الوطنية التقدمية ) وكان اعضاء اللجنة المركزية يومها هم :صلاح . بدر الدين ، محمد نيو ، مصطفى جمعه، عزيز أومري، محمد عباس ، عصمت فتح الله - يوسف ديبو. ومحي الدين كوجر وأضاف : نشأت كرداغي .
( لكني أتذكر تماما بأن نشأت محمد كرداغي من قرية " برمجة " لم يكن بالقيادة بعد ، لأننا اصبحنا أعضاء في اللجنة المركزية معا َ في المؤتمر الرابع للحزب المنعقد في بيروت عام 1975 )

ويتابع أومري : بأنه تحدث عن يوسف ديبو وعن افشاءه لأسماء رفاقه مثل محمد عباس وعزيز أومري وذكر ماقاله المرحوم عادل اليزيدي عنه حيث قال : " .. ان يوسف ديبو قد اعترف بكل شيء حتى دونما اي تعذيب ... كما انه كان جاهلا ولا يعرف كيف يرد على الاسئلة.. فقد سألني المحقق عن مطالبنا فقلت له: من جملة مطالبنا الاشتراك في مؤسسات الدولة لكن يوسف ديبو قال: لا يوجد مثل هذا في برامجنا .. فقلت له :انت عضو مكتب سياسي ولا تعرف ما هي مؤسسات الدولة .. اليس في برامجنا الاشتراك في مجلس الشعب والادارة المحلية ومجلس المحافظات وغيرها وهي كلها مؤسسات الدولة..." .

يذكر أومري ملاحظته على تغيير مظهر كل من يوسف ديبو وعصمت سيدا قائلا : " .. عقدنا اجتماعنا بحلب في بيت رفيقنا محمد امين كدرو وكان الرفيقان يوسف ديبو وعصمت سيدا كانا قد سبقونا الى الاجتماع ،فرايتهما يلبسان لباسا جديدا وكذلك احذية جديدة ،وكان صلاح قد دعمهما لغايات في نفسه ،واعرف انه ليس لديهما ما يشبعهما ،وعند وضع جدول اعمالنا .. " .
كما يذكر أنه وخلال الاجتماع صرح صلاح بدرالدين على أنه يوجد مصدر ما سيقدم المساعدات المادية وسأل الرفاق عن المبلغ الللازم للحركة فقالوا له : يلزمنا 15000ل.س و هناك اقتراح بتنظيم مسيرة من قامشلو الى دمشق عبر مدينة الحسكة وحلب سيكلف حوالي 36000ل.س من اجل قضايانا وتنفيذا لقرارات تفعيل الانشـطة يقول اومري : ولما سألناه عن الممول لم يفصـح عن ذلك !!
ورغم ذلك استمر أومري ضمن تنظيم الحرزب ، ويقول أنه وبعد اجتماع اللجنة المركزية زاره يوسف ديبو وزوجته وهم عائدين من بيروت ، ثم بدأ عصمت بالهجوم على صلاح بدر الدين ..!!
ثم يذكر وصول رسالة من صلاح بدر الدين مرفقة بمبلغ 2000 ليرة سورية هذا نصها :
( الرفيق العزيز انور" انور هو الاسم الحركي ل عزيز أومري"
تحياتي الصادقة وقبلاتي الاخوية..
كنت اتمنى ان اراك وما زلت اتمنى ذلك ولكن نظر ا لوضعك يمكن ان لا نتمكن من اللقاء الان وارجو ان تهتم بما يلي:
1- لك 2000ل.س منها:
-1200ل.س لأجل مجيء رفاق الجزيرة على ان تسلمه للرفيق ظافر.
-500ل.س لأجل مجيء رفاق حلب وانت مسؤول عن ذلك بالإضافة الى رفيقين من الشام.
-300ل.س لك نظرا لوضع عائلتك ... وصدق بانني كنت اريد ان ارسل لك اكثر ولكن الوضع لا يساعد اكثر من ذلك في الوقت الحاضر.
2- ارجوا ان تقرأ الرسالة الموجهة الى اعضاء اللجنة المركزية ثم تقرأها للرفيق دوست ثم تذهب فورا الى الجزيرة لتبلغها الى جميع الرفاق القياديين هناك ،ثم تحتفظ بالرسالة معك ،وارجو منكم جميعا التفاهم والتعامل الحسن... وان تجعلوا جميعا هدفكم الاساسي في الوقت الراهن هو عقد الكونفرانس واحضار جميع الرفاق دون استثناء ،كما وارجوان تتصل بالأخ محمد نيو وتخبره بوجوب الحضور ،من اجل مناقشة الوضع بكل حرية ومحاسبة كل اخطأ او انحرف لان ذلك وحده هو المصلحة العامة ومصلحة الحزب الذي تعب جميع الرفاق في بناه وتطويره.
- 3ارجو منك بذل المستحيل من اجل حضور الجميع في الوقت المحدد كما ارجوا ان تستمر في ذلك الجو الرفاقي وفي اطار تلك الثقة واعلم انني سأكون في حسن الظن بكل تأكيد وسكون حتى اخر قطرة من دمي خادما لمصلحة هذا الحزب وخير هذا الشعب دون اي انحراف او مساومة.
ملاحظة: فيما يخص الرفاق الذين ليس لديهم الهويات يرجى الحضور الى دمشق مبكرا حيث اخبرنا هنا بصورة رسمية-الديمقراطية-والثورية-على ان يساعدونا في ذلك.
اوائل تموز1974 المشتاق أخوكم ... ) .
التوقيع

قضية انفصال عزيز أومري عن الحزب ..

يقول اومري بأن اجتماع اللجنة المركزية بحلب كان آخر اجتماع ضم اعضاء اللجنة المركزية ثم وفي اوائل شهر ايلول يقول اومري أنهم قرر عام 1974 مع محمد نيو والاخ محمد عباس ومعهم عدد من الرفاق في المنطقيات والفروع والقواعد الانفصال النهائي عن " صلآح وبقايا حزبه " فجمدوا عضويتهم ونشاطهم ،واصدروا بيان في ت 2 /1974 حول الحرب القذرة في كردستان " ومعه كل من ( ملا محمد نيو ومحمد عباس ( ونشروا رسالة داخلية بتاريخ 20/12/1974 نشر بعضها كالتالي :

" ...نود ان نتطرق باختصار الى الخلاف الناشب بيننا وبين الرفيق صلاح وجماعته والازمة الحالية التي يمر بها الحزب وسنحاول الابتعاد في رسالتنا عن الدخول في المهاترات والتفاصيل اذ انه يحتاج الى عدة كراسات وصفحات.
ان خلافاتنا الاساسية تنحصر في ثلاث نقاط لم تحل بل لم تبحث بصورة جدية في المؤتمر الثالث للحزب الذي انعقد في اب 1972في بيت نايف خضر مستي حارة علي فرو بقامشلو ،بل ظلت غامضة وبدون معالجة... والنقاط الثلاث هي:
1- نوعية الحزب الذي نريده والذي يلبي حاجات وطموحات الشعب الكردي الملحة حسب رأينا ورأي الرفاق ان يبقى الحزب حزبا كرديا تقدميا يتمسك بشعارته الوطنية والقومية ،خاصة وان شعبنا الكردي يمر في ظروف يستهدف فيه الحكومة السورية الى تهجيره ومحوه من الوجود، وان حزبا يخوض نضالا للدفاع عن حقوق الشعب القومية يحتاج الى التفاف كافة فئات وطبقات الشعب الوطنية...بينما ظل الرفيق صلاح وجماعته مصرين على تحويل الحزب من حزب كردي تقدمي الى حزب ماركسي لينيني كي يحسب من الاحزاب البروليتارية العالمية ،وعلى هذا ﻻ الاساس طرح تقريرا بعيدا عن واقع وظروف الشعب الكردي في سوريا وامكانياته النضالية بالإضافة الى تفريق الجماهير من حول الحزب ... وقد طلبنا منه ان يبقى هذا التقرير مشروعا يناقش بين الرفاق لحين اقتناعهم ولحين اخذ اراء الاحزاب والمنظمات الكردستانية ،ولكن الرفيق صلاح رفض ذلك وهدد بترك الحزب ،ولحرصنا على وحدة الحزب وتحجيم الخلافات والصراعات قبلنا بالواقع المرير.
2- العلاقة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيسه مصطفى البارزاني كانت وطيدة وكنا نريدها استراتيجية ولكن الرفيق صلاح كان يحاول ان يجر الحزب الى موقف العداء منه وذلك في عدة مناسبات وعدة كتابات الى ان اندلعت الحرب واستؤنف القتال في كردستان من جديد ،حيث اصدر صلاح ما سمي (بيان توضيحي)يناقض موقف حزبنا ويتهم الثورة ويبرئ صدام المجرم ،علما انه في اجتماع اللجنة المركزية في شهر نيسان 1974 حاولنا بكل جهدنا اصدار بيان حول الوضع في كردستان العراق ولكن الرفيق صلاح رفض ذلك ،كما رفض كتابة مقالة في جريدة الحزب المركزية حول ذلك...
3- توحيد الحركة التحررية الكردية ... فقد كان رأي الرفيق هو ضد العمل بهذا الاتجاه فهو يعارض التوحيد مع الجماعات البرجوازية والابقاء على الحزب الماركسي اللينيني، مع العلم ان شعبنا الكردي في سوريا احوج ما يكون الى توحيد صفوفه للوقوف امام المخططات الشوفينية الرامية الى تهجيره ومحوه من الوجود.
لهذه الاسباب ولغيرها تمردت القواعد الحزبية على القيادة ودب الجمود وقدم بعض الرفاق القياديين استقالتهم ،فاضطررنا ان نطلب من الرفيق صلاح عقد اجتماع عاجل للقيادة لكنه رفض واجلها حتى الاجتماع العادي في 5اب 1974وفي بداية الاجتماع وبعد دراسة الوضع الداخلي وبناء على طلبات القواعد اقترحنا وطلبنا بإلحاح عقد كونفرانس حزبي موسع او مؤتمر استثنائي... لكن صلاح رفض ذلك.. . " .
ثم يشير مرة أخرى إلى نضالات الحزب الديمقراطي الكردستاني نسه الذي انشق في كونفرانس آب 1965 ، كالموقف المؤيد وبحرارة للثورة الكردية بقيادة البارزاني مصطفى ، وارسال وفد قبل كونفرانس 5 آب إلى الثورة .
ضم كلا من جكرخوين ومحمد علي خوجه وكمال عبدي للتعبير عن تأييد ودعم الثورة.
- تشكيل لجنة لجمع التبرعات والمساعدات .
- ارسال حميد درويش واحمد توفيق الى لبنان لشرح اهداف الثورة للراي العام اللبناني والعالمي.
- ايصال المراسل الصحفي دانا شميدت الى كردستان برفقة اكرم جميل
ثم ويتابع قائلا أنه قررمع رفاقه الاندماج في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا/البارتي/ وحظي القرار بالموافقة من قيادة البارتي الديقراطي الكردستاني ورئيسه المرحوم مصطفى البارزاني .
وتم بخصوص الاندماج على الشكل التالي :
- عضوان منهم الى اللجنة المركزية وكل منطقية.
- ثلاثة اعضاء للفروع والمحليات حسب النسبة.

لكنه يكمل حديثه بأســف لســـرعان حدوث انشقاق في ايلول 1974 ليفرز حزبان هما :
- جماعة بقيادة حميد سينو ومصطفى ابراهيم وهوريك ابو احمد...
- جماعة بقيادة محمد باقي الشيخ و محمود حاج صبري و عبدالرحيم وانلي و محمد داقماق (صورو) والذي كان مرشحا للجنة المركزية .
يقول : " من طرفنا وبعد المداولة والنقاش وجدنا وحسب قناعاتنا ان طرف (محمد باقي الشيخ) هو الانسب فأبلغناهم بقرارنا وبذلك استأنفت اعمال الدمج ومن دون اية اشكالات او عراقيل.

يستمر الأستاذ اومري في سرده للذكريات فيقول : في صيف عام 1977 وصل دمشق المناضل مسعود بارزاني ضيفا على القيادة القومية لحزب البعث وسرعان ما وردنا طلب منه يريد الالتقاء بنا ،حيث تم تشكيل وفد ضم كلا من الشيخ محمد باقي وعزيز أومري وملا داود .. والتقينا به في فندق ميريديان ودار حديث حول ضرورة اعادة توحيد طرفي البارتي وبخاصة انه كانت هناك اشارات ايجابية من كل الطرفين ،اما بخصوصنا نحن اليسار في القيادة فقد قال السيد البرزاني بالحرف :ان هؤلاء " يشير الينا " هم من جانبنا...
ثم يتأسف قائلا : لكن الجهود السيد مسعود ومبادرته لم يكتب لها النجاح ،لان بعض القياديين من الحزب الديمقراطي الكردستاني ومعهم اخرون متنفذون من البارتي وقفوا ضد اعادة التوحيد ،وقد تجلى ذلك في لقائنا الثاني مع السيد مسعود بعد عدة ايام وفي منزل الاخ علي سنجاري بدمشق... حيث اخبرنا المناضل مسعود بقرار عدم الموافقة على اعادة والسبب موقف كل من كريم شناكلي وجوهر نامقالذين كانا منزعجين من محاولات اعادة اللحمة بين الطرفين ..!!

ثم يشير إلى ظهور تنظيمات كردستانية جديدة بعد وصول تلك القيادات إلى دمشق ومنها :
- الاتحاد الوطني الكردستاني . ***
-الحزب الديمقراطي الكردستاني /اللجنة التحضيرية/ بزعامة كلا من: الدكتور محمود عثمان وشمس الدين مفتي وعبد القادر المعروف (قاله صور(Qalesor
-الاتحاد الديمقراطي الكردستاني بزعامة علي سنجاري ومعه بعض الرفاق من الحزب الديمقراطي الكردستاني السابق وعدد من الوطنيين الاخرين .

يقول ان حزبه " الجديد " أنه وفي عام 1976 سعى إلى تشكيل ما سمي (بهيئة (الميثاق والتعاون المشترك مع الحزب الديمقراطي الكردي جماعة / جماعة حميد/ والحزب الديمقراطي الكردي اليساري / جناح عصمت سيدا بهدف توحيد القوى والنضال معا ضد السياسات العنصرية والدكتاتورية ومن اجل الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا استمرت حتى عام 1979 تمخضت عن تشكيل وفد من الاحزاب الثلاثة ومن بعض الوطنيين المستقلين للالتقاء بفرع حزب البعث في الحسكة ، وفعلا تم اللقاء حيث تم البحث حول الوضع السوري بشكل عام ووضع الشعب الكردي بشكل خاصثم يقول : لكن اللقاء كان شكليا ولم يسفر سوى عن وعود.
يتابع قائلا : كما تم تشكيل وفد اخر للذهاب الى دمشق والمحاولة لمقابلة الرئيس حافظ الاسد... وقد تشكل الوفد من الشيخ محمد باقي وعزيز أومري من حزبنا ومن زبير صوفي عمر كرمي وصبغة الله سيدا من الحزب اليساري وحميد درويش ورشيد حمو وعزيز داوي من الحزب الديمقراطي الكردي /جناح حميد/ ويقول : " ورغم المحاولات من قبلي وعزيز داوي ولعدة ايام لم نوفق في ذلك ،حيث اشار لنا مكتب رئيس الجمهورية بان الرئيس مشغول"
.وأثناء احداث مجزرة مدرسة المدفعية بحلب التي ارتكبها الاخوان المسلمون في شهر تموز عام 1979 ارسلنا برقية ادانة واستنكار لهذه المجزرة هذا نصها :
سيادة رئيس الجمهورية .. الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي ..الفريق حافظ الاسد.
الرفاق اعضاء القيادتين القومية والقطرية.
الرفاق اعضاء القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية.
ان الجريمة النكراء التي ارتكبها عصابة الاخوان المسلمون في مدرسة المدفعية بحلب هزت ضمير كل وطني شريف ،هذه الجريمة التي خططت لها الدوائر الامبريالية ونفذتها احدى اعراق ادواتها في المنطقة ،ما هي الا حلقة من سلسلة حلقات التآمر الهادفة الى النيل من صمود سوريا ، من خلال ضرب وحدتها الوطنية ... بإثارة الفتن والاحقاد الطائفية البغيضة ...اننا في الوقت الذي نستنكر فيه هذه الجريمة البشعة نعلن تضامننا معكم لسحق الرجعيين والعملاء ،ونرى بان تعزيز الوحدة الوطنية والمزيد من رص الصفوف هو الرد العملي والحاسم على جميع اشكال التآمر الامبريالي الصهيوني الرجعي على صمود سوريا ومواقفها المشرفة من قضية فلسطين وتصديها لمؤامرة كامب ديفيد والتصميم على اسقاطها...
الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا.
الحزب الديمقراطي الكردي السوري.
الحزب الديمقراطي الكردي اليساري في سوريا.

الحسكة 11/7/1979

في اواخر عام 1977طرحت لجنة التنسيق الكردستانية المكونة من الاحزاب المذكورة ادناه طرحت كافة الاحزاب ضرورة عقد لقاء عام ،بغية توحيد القوى الكردستانية ،وفعلا عقد الاجتماع الاول في بيروت (لبنان)وذلك في شهر كانون اول 1977واستمر عدة ايام . ومن الاحزاب التي حضرت هذا الاجتماع
- الحزب الديمقراطي الكردستاني/ايران...الدكتور عبدالرحمن قاسملو/ وكان ممثل الحزب امير قاضي.
-الحزب الديمقراطي الكردستاني /العراق-اللجنة التحضيرية الدكتور محمود عثمان / وكان ممثل الحزب شمس الدين مفتي.
- الاتحاد الوطني الكردستاني ....جلال الطالباني وكان ممثل الحزب عمر مصطفى.
-الاتحاد الديمقراطي الكردستاني ويمثله علي سنجاري. -الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا/ البارتي/...محمد باقي الشيخ.
-الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا /جناح حميد درويش/ حميد درويش.
-الحزب اليساري الكردي في سوريا ... عصمت سيدا.
هذا وقد غاب عن هذا الاجتماع / تجمع هفراHevra / من كردستان الشمالية ، واحزاب وطنيه اخرى لا أذكرها . وقد توصل المجتمعون الى اتخاذ مجموعة من القرارات من بينها:

1- اعداد دراسة من الاحزاب المشاركة يقدم في الاجتماع القادم وتضم :
- تقييم الحركة الكردية في المرحلة السابقة بشكل عام، وكردستان العراق بشكل خاص. -اوضاع الحركة الكردية في المرحلة الراهنة .
-استعراض للأوضاع العامة في البلدان التي تقتسم كردستان.
-دراسة الوضع الدولي وبخاصة في منطقة الشرق الاوسط .
2- يكون موعد الاجتماع القادم في شهر نيسان 1978 وفي كردستان مبدئيا.
3- شترك كل طرف في الاجتماع القادم بوفد قيادي لا يزيد عن عضوين
4 - دعم ومساندة الثورة الكردية المندلعة في كردستان العراق.
5 - تشكيل لجنة من الاحزاب التالية :الاتحاد الوطني الكردستاني..الحزب الديمقراطي الكردستاني - اللجنة التحضيرية).... الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا /جناح حميد /،مهمة هذه اللجنة تنفيذ قرارات وتوصيات هذا الاجتماع القادم ،والاتصال بالأحزاب التي غابت عن الاجتماع.
6 - يتبنى الاجتماع التوصيات التالية:
-قبول ورقة العمل المقدمة من الحزب الديمقراطي الكردستاني /ايران/ والمتضمن استراتيجية الحركة الكردستانية.
- تشكيل لجنة يسمى ب (لجنة النضال الوطني الكردستاني.(
-في حال اتخاذ قرار حاسم يتعلق بمستقبل الثورة الكردية في كردستان العراق ومصيرها ،يوصي الاجتماع على ضرورة اخذ راي الاحزاب الكردستانية قبل اتخاذ القراحيث أنه تكتل وجمع بعض الرفاق في منظمة دمشق للحزب ر.

7 - يحافظ على سرية الاجتماع وما نتج عنه.
انعقد الاجتماع الثاني في باريس/فرنسا/،حيث الظروف الصعبة حالت دون انعقادها في كردستان العراق كما كان مقررا ،وقد حضرها اربعة احزاب فقط هي :
الحزب الديمقراطي الكردستاني. اللجنة التحضيرية وممثله شمس الدين مفتي , والاتحاد الوطني الكردستاني وممثله عمر مصطفى.. والحزب الديمقراطي الكردستاني /ايران/وممثله الدكتور عبد الرحمن قاسملو... يتابع وفشل الاجتماع .

في نهاية كتابه يقول أومري أنه وبعد انعقاد مؤتمر حزبه في اوائل الربيع لعام 1979 تم تغيير اسم الحزب الى (الحزب الديمقراطي الكردي السوري) ونتيجة لبعض المواقف السياسية والاشكالات وخاصة في 9/8/1979 قدم استقالته من الحزب حتى عام 2004 حيث وافق على العمل في الهيئة الاستشارية المركزية في حزب يكيتي الكردي ،ثم يؤكد على وقوفه إلى جانب االحركة السياسية الكردية ، ويدعم اي توجه يعمل من أجل الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي .
والحقيقة أن كتاب الأستاذ أومري كتاب توثيقي لتاريخ البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا عاش أحداثه منذ الستينات من القرن المنصرم فذكرماجمعته ذاكرته خلال مراحل حياته الحزبية ، لأنها لم تكن كاملة تماما ولربما نسى بعضها خاصة في الفترة التي كان مسؤولي الحزبي فيها .
الكتاب صدر عن اتحاد كتاب كردستان سوريا عام 2018 وكما ذكرت في الجزء الأول من المقال في طباعة أنيقة مشفوعة بالصور ، باللغتين العربية والكردية وبحجم متوسط حيث بلغ عدد صفحاته 244 صفحة ، وقد ترجمه ونضده له الأستاذ عبد الصمد داوود في كردستان العراق .


===============================
المراجع والملاحظات :
1 * : كاتب وناشط سياسي كردي من سوريا .
2* *: " أجد تفاوتا ً كبيرا ً موقف عبد الناصر تجاه كردستان العراق وبين موقفه تجاه الحركة الوطنية الكردية في سوريا وهذا مايشبه موقف حافظ اسد تماما حيث كان قد استقبل قادة من كردستان العراق ومن كردستان تركيا في حين انه منع الشعب الكرددي من الاحتفاء بعيده القومي نوروز ، ومنع الكرد من تسمية ابناءهم بالأسماء الكردية وأبقى على قانون الاحصاء الاستثنائي لعام 1961 بل وقام فعلا بنقل عرب الغمر الى منطقة الحزام العربي عام 1974 . "
وعلى سبيل المثال اذكر ماكتبه المرحوم الأستاذ جمال نبذ في مقدمة كتاب الأستاذ جواد ملا بأن الرئيس عبد الناصر ساعد الكرد على تأسيس حزبهم القومي فكتب في الصفحة الرابعة من الكتاب قائلا : " .. فعقدنا العزم نحن الشباب أنت نتصل بعبد الناصر وتقرر أن أسافر انا إلى سوريا لأقوم بكتابة رسالة هناك أقدم فيها عرضا موجزا للقضية الكردية ، شارحا موقف الوطنيين الكرد من الحركة القومية العربية الوحدوية التي يتزعمها عبد الناصر . فتوجهت شطر دمشق صيف 1956 أثناء العطلة المدرسية وكنت آنذاك مدرسا للرياضياتوالفيزياء في ثانوية المصلى بكركوك وانا في ربيع العمر وفي الفندق الذي نزلت فيه والذي كان يطلق عليه اسم " فندق فلسطين وشرق الأردن " لصاحبه " أبو دياب " وهو كردي شيوعي من اهالي حي الأكراد بدمشق ، كتبت رسالة على شكل كتيب صغير باسم " كفاح الأكراد" مع اهداء جميل لعبد الناصر في مقدمته .
*** وأنا كنت على علم بانضمام كل من الحزب الاشتراكي الكردستاني بقيادة المرحوم رسول مامند و" كوملة" حيث بدأ الأخ عدنان مفتي بتوزيع منشوراته في تلك الفترة وكانت علاقتي جيدة بالخ عدنان من خلال العلاقة بين حزب الاتحاد الشعبي الكردي والحزب الاشتراكي الكردستاني " .
- لم يذكر الأستاذ عزيز حزب الشعب " كه ل" بقيادة المرحوم سامي عبد الرحمن الذي كان مقيما في دمشق ومعه مساعده الرفيق بيستون .






حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في كتاب عزيز أومري في أروقة الذاكرة - الجزء 1/2 -
- شاي .. !!
- تحية لمناضلي الخامس من آب تحية للذين قضوا نحبهم وللذين على ا ...
- آسفة الموعد فيه غلط .. !!
- سلاما َ ليلى قاسم في ذكرى استشهادك
- رسالة من ربحان رمضان إلى الاخوة الايزيديين بمناسبة عيدهم
- لمحات من سيرة نضالية تتمة الحلقة - 5 - ب -
- كلمة وفد ميثاق العمل الوطني الكردي في المؤتمر الأول للمجلس ا ...
- ترهب السجّان إن أطلق سراحها - تسع سنوات وطل الملوحي مفقودة ف ...
- أمثلة على التحريف في كتابات كتّاب البلاط
- هل يمكننا إعادة كتابة التاريخ من جديد ؟ أمثلة على التحريف في ...
- مازالت شمعة ثورة ايلول متوهجة وتزداد اتقادا تحية إلى ثورة ال ...
- عريضة وقع عليها نخبة من المثقفين الكرد تطالب بإعادة الاعتبار ...
- الدكتور صبري آميدي .. حرّي بالكرد والعراقيين أن يفتخروا به
- نوروز .. يعني الحرية والانتصار - عودة إلى الندوات السياسية
- أولئك الذين لايتعلموا من التاريخ محكوم عليهم بتكراره - اثنان ...
- حملات التضامن مع عهد التميمي ذكرتني ب - طل الملوحي - مذكرات ...
- لمحات من سيرة نضالية 6
- البارحة كتبت أقول *
- كانيوار الفنان .. غادرنا وفي القلب غصة !!


المزيد.....




- مبادرة إنسانية... كنيسة في برشلونة تفتح أبوابها لإفطار الصا ...
- بوتين وأردوغان يناقشان تسليم لقاح -سبوتنيك V- الروسي إلى ترك ...
- الحرس الثوري: السعودية غير قادرة على استهداف الطائرات المسير ...
- مقتل طفل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي
- بعد ضجة كبرى... هل أجازت الإمارات الحمل دون زواج؟
- قائد الحرس الثوري يكشف كيف يمكن تدمير إسرائيل
- شاهد.. محمد بن سلمان ومحمد بن زايد يلتقيان في جدة
- مسؤولة في المعهد المصري للبحوث الفلكية تعلق على أنباء تحليق ...
- مجموعة الدول الـ 7 تختتم أعمالها في لندن
- محادثات وفد الكونغرس الأمريكي في الخرطوم


المزيد.....

- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ربحان رمضان - قراءة في كتاب عزيز أومري في أروقة الذاكرة - الجزء 2/2 -