احمد الحمد المندلاوي
الحوار المتمدن-العدد: 6394 - 2019 / 10 / 30 - 00:46
المحور:
الادب والفن
ما دلّني نحـــوَ ثراكً حنيني
بل عطرُكَ الفوّاحُ زارَ وَتيني
*****
أهدانِ عطراً من بساتينِ الصبا
مقياسَ رسمٍ ماســــكاً بيميني
*****
هنا المسارُ لا تخفْ يا صاحبي
و الشمسُ عنوانٌ و نورُ يقيني
*****
صرنا ثلاثاً نحوً معشوقٍ لنا
هذا الوَتينُ ..العطرُ ثمَّ حنيني
*****
ماذا أرى ربــــاهُ هذى دارُنا
و السّدرةُ العليا و لطفُ بنيني
*****
و الأُمُّ ترنو شمسُنا في لهفةٍ
نحوي لغرسِ قبلةٍ بجبيني
*****
#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟