أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مظهر الحكيم - المزمار














المزيد.....

المزمار


مظهر الحكيم

الحوار المتمدن-العدد: 1557 - 2006 / 5 / 21 - 10:55
المحور: الادب والفن
    


المزمار ........ هل يطرب ؟؟؟

المزمار....قطعة من خشب والناي قطعة من قصب . ويد فنان مبدع تمارس عليها فنها لتحولها
إلى قطعة فنية تنشد وترنم أجمل النغمات . وخاصة الناي يحمل نغمة حزينة ويحمل الآهات
والدموع .....
والمزمار لماذا سمي المزمار . لأنه بلدي لأنه أصيل ....والناي لأنه من جذور القصب ينمو من
الأرض ويشرأب نحو السماء . بعنفوان ...عنفوان العمالقة ....عنفوان الأحرار .
والعنفوان يمكن في داخلنا ، لا نراة ..ولكن أفعالنا وأعمالنا هي التي تبرزه . تجعلنا نحترمه ونقدره مهما كان . وللأسف هناك من يخفي خلف ستار سميك من النور مكياج يضعه على وجهه ويتباهى بة كفنان عجوز . لا يرى عمرة الحقيقي , ويختفي خلف مكياجه ,ويظن أن حقيقته لا يراها الآخرون ...إذن من نحن ؟ هل حقاً كما يروننا ...إذن لم نتحدى ...لم نجابه ...لم ننتقد ...لم نهين ؟
أقوال كثيرة قالوها الأجداد والآباء ونحن رفضناها لم نقف أمامها . لم نستعرض معناها . ما معنى أن يقول أبي اسمع يا ولدي اسمع قولي وقول أبي جدك وجد جدك .
قالوا لم يا ولدي الأرض المنخفضة تشرب ماءها وماء غيرها ...بعضهم فهم المعنى خطأ . وبعضهم تواضع ... وهذا معنى القول . التواضع . إذن التواضع يا سادة يا كرام شيمة من شيم الصالحين . الناجحين المجتهدين . من شيم من يرعى كبير و صغير . التواضع سمة يباركها الرب ويدخل صاحبها الجنة (هكذا قال ) إذن لنبق متواضعين . محبوبين. ولندع مزمارنا يصدح وناينا يدخل القلوب.كعهدنا به ...ولنبق على أصالتنا .الكلمة التي نفتخر بها لأنها جذورنا في كل زمان ومكان ....ولنضع كل في مكانة , لأن الأماكن امتلأت بالمتحذلقين الغير مناسبين . المتمسكين بمقاعدهم الناظرين إليها .تاركين أبوابهم لظهورهم لا يدرون من الداخل من الخارج دعونا نعزف لحن البقاء للأفضل . ليبق مزمارنا وناينا في المقدمة.......
ولكن المحزن أننا لا ننظر لواقعنا وكل يريد أن يأكل الآخر . صراع حتى الموت دون شفقة ولا رحمة ....صحيح .لسنا كلنا في المقدمة . ولكن من يصل يجب أن يكون عبرة للآخرين السيد الشريف . ومن يسير إلى المقدمة يجب أن ينظر جيداً لطريقه كي لا يدوس أحداً بغباءه متجاهلاً كل شيء حتى أصول السير...من يصل على جثث الآخرين . لن يجد من يصفق له عندما يصل .سيبقى وحيداً ومهما أبدع سيجد نفسه مكاناً راوح .الوحدة قاتلة .والوحدة ستحد من الإبداع .من النجاح .لأن الطموح مات في الطريق لنترك الطريق معبداً نظيفاً . مضاءاً . مزروعاً بالياسمين الدمشقي الأصيل الذكي برائحته الفواحة .لا أن يكون نازفاً بدماءنا محترقاً بجثثنا لنترك الآخرين أحياء أصحاء ليزداد النجاح وليزداد التشجيع . ولنجد أيادي تصفيق لنا .فرحة سعيدة .لا حزينة كئيبة ...تضمد جراحها وتغسل دماءها .
لنحافظ على مزمارنا وجودة تراثه وناينا وأرضه الطيبة المعطاءة .....
حضارة دون تراث ...كبئر جاف .......


مــــظهر الحـــكيم







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى أين ؟
- إلى أين


المزيد.....




- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مظهر الحكيم - المزمار